المقالات
السياسة
نحن محزنون علي الوطن وكفي !
نحن محزنون علي الوطن وكفي !
08-31-2015 04:05 PM

من الاوضاع التي وجدتها بقاهرة المعز كم الكيانات والجماعات السياسية السودانية التي تعمل في مجالات السياسية وحقوق الانسان وله هموم وطنية جادة ولكن لجظة الحق والنتصار للوطن لا تجد غير مجموعة صغيرة هي التي همها الوطن قضاياه ومشكلات شعبنا وهذا ما وصلت اليه بالتجربة والمعايشة مع هؤلاء ولقد تمت دعوتي للحيث لمجموعة من خلال جماعة تسمي نفسها الجالية الشرعية وغير المعترف بها من السفارة وكان الاهتمام وحور الحديت هو الاوضاع في السودان وخاصة بعد قرار مجلس السلم والامن الافريقي ولكن المبكي والمضحك في الامر عند ما جلست للشباب الذين قدموا لي الدعوة سألوني عن أتجاهي الفركي وهل بالفعل انا يساري الفكر والهوي كنت في غاية الدهشة ! والاستغراب من السؤال ولما الاهتمام بالمرجعية الفكرية لشخصي الضعيف ولكن قلت لهم ( ما يكون الحديث عن السودان أتحدث عن وطني مجرد من كل صغبة فكرية أو التزام حزبي ولا أملك غير أني أحد أبناء هذا التراب ولا أمثل في الخارطة السياسية أو الفكرية غير راصد للاوضاع بحكم المهنة والتي كما ترون وصعتني قي هذا الوضع الغريب وأحمد الله عليه )
قالوا بصراحة نريد رايا معدي ينتقد الاوضاع ويفضح الفساد ونحن عدد مقدر من أبناء الجالية لا نريد لهذه الجلسة أن تندرج تحت قائمة الحديث الدبلوماسي والغلاقات الغامة وتبيض وجه النظام عليك بالهجوم عليهم وانت تعرف كل مكامن الفساد وأعوان الشيطان من أرباب هذا النظام لكي تخرج الجلسة في وثيقة تخدم والنضال والعمل المعارض بل قالوا جاءوا لكي يحددوا مبلغ نظير هذه المجالسة لكي أثلج صدورهم قلت لهم بالم عظيم هل يعامل الصحافي اليوم هنا معاملة المغني الذي يطرب الجالسين في انتظاتر التطريب بقدر ما دفعوا له !! أي سذاجة أسمع وأري من هؤلاء الشباب !
قلت لا أريد مال وموافق علي المؤانسة وأمتع الجالسين ولكن بطريقتي بالرغم من غضبي وحنقي علي هذا الاسلوب الفج في التعامل وطنت نفسي علي أن أقول ما يعن به الخاطر وجعلت من هاتفي جهاز تسجيل لما أقول وقدمني شاب نحيا بكلمات واضحة علي أني معارض وسوف أقدم شهادة عن الاوضاع في السودان فس جلسة المؤانسة والتفاكر هذه
بدات حديثي شاكرا القائمين علي أمر هذا الجسم والذين أعدوا لهذه الليلة والحضور الذين يعتقدون في الصلاح وأنا شيطان أخرس أنتمي لجيوش من الاعلاميين تحاول الحياد في قضية الوطن ودلفت لحديثي قائلا ( أن الوطن بعد الرب والاله في نفسي وهذا لدي كل وطني يعشق تراب الوطن قد نختلف ولكن هل هذا الاختلاف يخول لنا حمل السلاح وقتل بعضنا البعض وأن كنا حكومة أومعارضة الخيار الان هو أن يظل السودان الوطن بهذه المكونات وهذا التأزيم ونحافظ علي مساحة الوطن الذي جمعنا أن اي أنقسسام جديد أو أقتطاع جزء منه يعني ضياع الوطن بأكمله ولا أظن أن عاقل يريد ذلك حتي من يحملون السلاح الان وهو في قمة العداء للسلظة والنظام الحاكم لا يودون مزيدا من التزيق للوطن
أن الحكومة في هذه اللحظة مثال واضح لعدم القدرة غلي أدارة الازمة الوطنية ونحن نعيش في الداخل زمن اللامنطقية واللاقانون واللا دستور هذا ما يحدث بكل دقة تعالوا حيث المعارضة التي نناصر ونحتفي بقياداتها ونحن في الداخل وأقولها بالصوت العالي هنالك قيادات كنا نظن أنهم معنا قلب وقالب زلكنهم يعملون ضدنا أو د ذكر حادثة بسيطة ولكنها ذات مضمون كبير (هي أبان هبة سبتمبر المجيدة وأستشهاد عدد كبير من صغار الطلاب وبعض رموز ذاك الحراك طلبنا من قيادات المعارضة في الداخل وخاصة الاحزاب التقليدية الخروج معنا للشارع والانتصار لخيار الشعب ولكنهم رفضوا بحجة أن الظرف السوداني الحالي لا يسمح بثورة لاسقاط النظام والفوضي هي الاقراب وهم مع الاستقرار ) ماذا يعني لكم هذا الكلام غير أنه قول مرسل ساعنتها وتهرب من تحمل مسئولية تاريخية كنا بحق في محنة كبيرة لذلك قررت القيادات الميدانية وقف التظاهر وبلغنا الشباب بذلك وتم أيقاف التظاهر بالفعل حقنا للدماء ووقف لاستشهاد العزل يومها
أقول لكم بكا صراحة أن المعارضة في الخارج يسنون خناجرهم ضدنا ويرسمون مناطق غرزها في أجسادنا أوهمونا بالحريات والحقوق والتهميش وهم الان وزراء في حكومة الانقاذ المضحك أنهم بلا أعباء ولا قيمة تذكر في القرار السياسي أن كان لصالح أحزابهم أو الجماعات المسلحة التي أنسلخوا منها أنه عهد الرجل الواحد والحزب الحاكم ومؤسسة الرئاسة ذات الادوار الجديدة من يتحدث عن الاوضاع السياسية والحروب الداخلية فأنه خائن وكافر وكذلك شيوعي حاقد أنه زمن التافه والانحطاط في كلا الجانبين حكومة ومعارضة وأنه عهد التسطيح وشلل المصالح والعمولات وأعلانات تبيض البشرة وشبكات غسيل الاموال وتعدد الزوجات من جنيسات أخري مجمعات مصالح هنا وهناك أنتهازيين وأستغلاليين با مرتزقة وقتلة للعزل والنساء والاطفال ضاع كل شيء من السمات الجميلة لشعبنا أنقسم الوطن والان يسرق الذهب وتهرب الاموال للخارج وتفشل الدولة في تقديم الخدمات وتسقط المعارضة في تحدي صناعة خط نهضوي يجعل الكل حولها كلهم يجرون وراء السلطة والثروة ولا يأمن طرف الاخر الي أن أصبح أنهيار الوطن الاقتصادي وشيك بل نزروه معنا نحسها في كل التفاصيل اليومية المعارضة بالمكايدة والحروب والحكحومة بسوء الادارة
نهم كلنا أخطانا وأعترف حتي أنا كنت بالداخل اعول كثير علي هؤلاء المعارضين وكنا نقول لهم أننا في الداخل سمدا لهم بعمل صامت من أجل أهلنا نصرخ أحيانا نريد للمعرضة دور أكثر فاعلية من هذا العبث والاقتتال بلا نتائج هنالك قيادات قضت ربع قرن بلا أنجاز لا سياسي ولا عسكري غير جمع الاموال والحياة المرفهة عليها أن تذهب
شعبنا يقول لكم حكومة ومعارضة لقد سقطت كل الاقنعة وتبددت كل الاوهام لا حكومة جديرة بقيادة البلاد ولا معارضة تستحق أن ترث هذا الحكم
لن نودع حلمنا العظيم في أقامة دولة قانون ومؤسسات سوف نعمل من أجل تحقيق هذا الحلم وأننا علي الدرب سائرون وكل يوم رحم عزة يلد لنا قائد وفارس سوف يسوق السودان الي الالسلام والتهضة الكبري لا أمل فيكم أتركونا وأرحلوا
ونحن محزنون عي الوطن وكفي منكم عبث !!!


[email protected]

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 991

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1331890 [منصور]
3.00/5 (1 صوت)

08-31-2015 07:49 PM
كما قلت الحكومة كومة لصوص وسفاكين دماء و مفسدين و المعارضة رخوة و لا يرجي منها خير. طيب .
مثل كلامك هذا يعجب الحكومة ، لانها تتعتبره تمنع مرغوب و ليس برفضد مؤكد.لغاية هنا خلينا مهذبين يا دونكشوت.


زهير عثمان حمد
زهير عثمان حمد

مساحة اعلانية
تقييم
1.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة