في



المقالات
السياسة
الوقوف دقيقة
الوقوف دقيقة
09-08-2015 12:16 AM

‏«1»
* ﻓﻲ ﺻﺤﻴﻔﺔ ‏«ﺍﻷﻫﺮﺍﻡ ﺍﻟﻴﻮﻡ» ﺃﻣﺲ ﻋﻨﻮﺍﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﻛﺎﻥ ﻟﻠﺼﺤﻴﻔﺔ ﺟﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﻋﺮﺿﻪ، ﻭﺍﻟﺨﺒﺮ يأﺗﻲ ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮﺍﻥ ‏«ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻳﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺑﻌﺪﻡ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﻣﺆﺳﺲ ‏«اﻟﺮﺍﻛﻮﺑﺔ‏» ﻟﻠﺨﺮﻃﻮﻡ».
* ﺗﻔﺼﻴﻞ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻨﺤﻮ: ‏«ﻧﺎﺷﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﺣﺰﺏ ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ اﻟﻤﻬﺪﻱ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺑﺎﻹﻓﺮﺍﺝ ﻋﻦ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻣﺆﺳﺲ ﻣﻮﻗﻊ ‏«ﺍﻟﺮﺍﻛﻮﺑﺔ‏» اﻟﺸﻬﻴﺮ ﺑﻌﺪﺍﺋﻪ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ‏«وﻟﻴﺪ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ‏» ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺃﻭﻗﻔﺘﻪ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻳﻮﻟﻴﻮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ».
* ﺳﺮﻧﻲ ﺃﻭﻻً ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻭﺍﻹﻣﺎﻡ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ، ﻭﻗﺪ اﻋﺘﺪﻧﺎ ﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺃﻥ ﻧﻜﺘﻔﻲ ﺑـ‏«ﺍﻟﻨﻮﺍﻳﺎ ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ‏» ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺇﻟﻴﻪ ﺳﺒﻴﻼً، ﻭﻟﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺘﻘﻲ ‏«ﺍﻟﺼﻤﺖ» ﺑﻨﺼﻒ ﻛﻠﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﺍﺭ ‏«ﺍﺗﻖ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﻟﻮ ﺑﺸﻖ ﺗﻤﺮﺓ‏».
* ﺃﺳﻌﺪﻧﻲ ﻛﺬﻟﻚ ﻣﻮﻗﻒ ﺻﺤﻴﻔﺔ ‏«ﺍﻷﻫﺮﺍﻡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ‏» ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺳﻜﺘﺖ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻭﺍﺧﺘﺎﺭﺕ ‏«ﺍﻟﺴﻜﻮﺕ‏».. ﻭﺍﻟﺴﻜﻮﺕ ‏«ﺭﺿﺎ‏» ﺣﺴﺐ ﺍﻟﻌﺮﻑ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ للخطبة.
* ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻣﻦ ‏«ﺍﻷﻫﺮﺍﻡ ﺍﻟﻴﻮﻡ‏» ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺻﺤﻔﻲ ﺳﺒﻖ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻟﻠﺰﻣﻴﻞ ‏ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺅﻭﻑ ﻃﻪ ‏ﻋﺒﺮ ﻓﻴﻪ ﻋﻦ ﺍﻷﺯﻣﺔ، ﻭﻫﻮ ﻳﻜﺘﺒﻪ ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮﺍﻥ ‏«ﺍﻟﺮﺍﻛﻮﺑﺔ ﺗﻬﺘﺰ».
* ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻭﻋﺮﺿﻪ ﻓﻲ ‏«ﺍﻷﻫﺮﺍﻡ ﺍﻟﻴﻮﻡ‏» ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺮ ﻟﻴﺲ
ﻣﻤﻨﻮﻋﺎً.. ﻭﻧﺤﺴﺐ ﺃﻥ ﻣﺴﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻳﻔﺮﺽ ﺃﻥ ﻧﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺃﻣﺮ ﻣﺴﻜﻮﺕ ﻋﻨﻪ.
* ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﻣﻦ ﺗﻠﻘﺎﺀ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻀﻠﺖ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺨﻮﺽ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻷﻣﺮ ﺗﺤﺎﺷﻴﺎً ﻟﻠﺤﺮﺝ.
* ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ‏«اﻟﺴﻜﻮﺕ» ﻟﻴﺲ ‏«ﺣﻼً» ﻓﺒﻘﺎﺀ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﻓﻲ ﻣﻌﺰﻝ ﻋﻤﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻹﺳﻔﻴﺮﻳﺔ ﻭﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﻧﺴﻴّﺮ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺜﻮﺍﻫﺎ ﺍﻷﺧﻴﺮ.
* ﻛﻠﻤﺎ ﺍﺗﺴﻌﺖ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻹﺳﻔﻴﺮﻳﺔ ﻳﻌﻨﻲ ﺫﻟﻚ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﺆﺫﻥ ﻓﻲ ﻣﺎﻟﻄﺎ.
‏«2»
* ﺗﺠﺮﻳﻢ ﻣﻮﻗﻊ ‏«ﺍﻟﺮﺍﻛﻮﺑﺔ‏» ﻭﺗﺤﻤﻴﻠﻪ ﻭﺯﺭ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺺ ﻫﻮ ﺗﻮﺻﻴﻒ ﻏﻴﺮ ﺩﻗﻴﻖ.. ﻷﻥ اﻟﻤﻮﻗﻊ ﻳﻘﺪﻡ ﻛﻞ ﺍﻵﺭﺍﺀ، ﻭﻻ ﺗﺒﺘﻌﺪ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻨﺸﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻦ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻨﺸﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻒ، ﻓﻬﻮ ﻓﻘﻂ ﻳﻘﺪﻣﻬﺎ ﺑﺎﺧﺘﻴﺎﺭ ﻣﺘﺤﺮﻳﺎً ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻬﻢ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻻ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ.
* ﻛﺬﻟﻚ ﺗﻤﺜﻞ ‏«ﺍﻵﺭﺍﺀ‏» ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﻭﺍﻷﻋﻤﺪﺓ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺸﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺁﺭﺍﺀ ﻭﻣﻘﺎﻻﺕ ﻭﺃﻋﻤﺪﺓ ﺳﺒﻖ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻨﺸﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻒ.
* ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﻛﺎﺗﺐ ﻳﻜﺘﺐ ﺧﺼﻴﺼﺎً ﻟـ ‏«ﺍﻟﺮﺍﻛﻮﺑﺔ‏» ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﻟﺐ ــ ﻏﻴﺮ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻭﺍﻟﺪﺭﺍﻳﺔ ﺃﻣﺜﺎﻝ ﻓﺘﺤﻲ ﺍﻟﻀﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺿﺎﻗﺖ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﻋﻦ ﺣﻤﻞ ﺁﺭﺍﺋﻪ ﻭﻟﻢ ﺗﻀﻖ ﺁﺭﺍﺅﻩ.
* ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻳﺄﺗﻲ ﺗﻌﻠﻴﻖ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀ.. ﻭﻫﻰ ﺗﻌﻠﻴﻘﺎﺕ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﺍﺗﺠﺎﻫﺎﺗﻬﻢ
ﻭﻣﺸﺎﺭﺑﻬﻢ .. ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻛﺘﺐ ﻭﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺧﺮﻭﺝ ﺣﺘﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺣﻴﺚ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ ﺣﺘﻰ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ.
* ﻟﻴﺲ ﻣﻄﻠﻮﺑﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻹﺳﻔﻴﺮﻳﺔ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ‏«أﺩﺏ» ﺍﻟﺼﺤﻒ، ﻭﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﺗﺮﺗﻔﻊ ﺣﺼﺔ ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ، ﻓﻬﺬﺍ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻓﻲ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ.
* ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻠﻤﻮﻗﻊ ‏«ﻭﻗﻔﺎﺕ» ﻗﻮﻳﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻼﺀ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺃﺯﻣﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻌﺮﺿﻮﺍ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﻼﻁ ﺻﺎﺣﺒﺔ ﺍﻟﺠﻼﻟﺔ.
‏«3»
* ﻭﻟﻴﺪ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﺒﺴﻪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‏«43» ﻳﻮﻣﺎً ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻄﻠﻖ
ﺳﺮﺍﺣﻪ ــ ﺃﻭﺟﺎﻉ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺗﺤﺘﻤﻞ ﺫﻟﻚ.
* ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﻧﺤﻮ ‏«ﺍﻟﺨﻄﺮ» ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﻮﺟﻪ ‏«ﺍﻟﺨﻄﺮ» ﺇﻟﻴﻚ .
* ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻷﻭﻗﺎﺕ ﻣﻦ ‏«ﺫﻫﺐ ».
* ﻻ ‏«ﺫﻫﺐ‏» ﻭﻻ ‏«دﻗﻴﻖ‏» ﻛﻤﺎﻥ!!





تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1180

خدمات المحتوى


التعليقات
#1336955 [سيف الدين خواجه]
0.00/5 (0 صوت)

09-09-2015 01:15 PM
شكرا العزيز محمد عبد الماجد وانت ماجد بطبعك وزول حصيف الحصافة انت وهي تظلك الراكوبة كانت لينا مرفأ وسند ونشرت لنا مختلف الاراء حتي حديقتنا التي ناوي اليها من هجير الوطن وهجير الغربه وهجير شيخوخة العمر وشيخوخة الزمن الهرانا وملانا نامن قلنا طق نذهب ويبقي الطقاق !!!محنة والله وحكاية حيرت الطاقين ذاتو ابو الزفت !!!الله ان شاء الله اطقاق اليطق الطقانا !!!شكرا لك ايها الاثير الحبيب !!!تنفسنا الوحيد انت عارف وانا عارف والطاقانا عرف عشان كدا يردم في المليارات للقمه والمنتخب شحاد !!!بلد مقلوبه كلها مالم علي الراكوبة!!!


#1335923 [الحل ينبع من فوهة البندقية]
0.00/5 (0 صوت)

09-08-2015 12:41 AM
توارد تقدير عندما اقرأ شبونة اتذكر مصطفى سيداحمد لو لم يكونا هل كان يمكن تعريف هذا الزمان و هذا المكان. بوصلاتا انسانية و حرية.وعلامتا طريق نحو النور.


محمد عبدالماجد
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة