المقالات
السياسة
سلطة الجهلاء.. منطق الطغيان.. (نموذج الوالي)..!
سلطة الجهلاء.. منطق الطغيان.. (نموذج الوالي)..!
01-12-2016 07:18 PM



تذكرة:
* المتابع يجزم أنه لا سلطة في هذا العالم ــ شرقاً وغرباً ــ تمتلئ (بالضحالة) حتى تفيض؛ بمثلما هو الحال مع النظام السوداني وتابعه (البرلمان!).. فأي غاوٍ أو متطلع للشهرة المؤقتة (امرأة ــ رجل) ما عليه سوى أن يرمي حزمة مسوسة من (حطب الألفاظ) لتحملها الأخبار..! كما فعل وزير الكهرباء معتز موسى الذي ألجمته الردود عقب تهريجه الأجوف وليس (زلة لسانه) حينما قال للصحفيين (من فوضكم للحديث نيابة عن المواطنين!؟) وبذلك ختم الوزير العام 2015م مشاركاً (إخوانه) في السلطة قبح المنطق؛ متضامناً معهم في سياسة الإستفزاز التي تنم عن فقر هؤلاء في جميع النواحي (الإنسانية)..! وما هذا الافتقار إلاّ نتاج عقد وأمراض متراكمة عبر السنين؛ تخبر بأن المشرب واحد (للغواة).. بل حتى على مستوى (الأشكال) يميزهم رابط بذات (الفطارة) واللزوجة المشتركة..!!
النص:
* أمس إنضم والي جنوب كردفان إلى جملة الذين لا يحسنون القول..! وبأمانة وصدِق لم نعرف له فعلاً حسناً لنذكره؛ بدليل أن اسمه ذاته كان غائباً علينا حتى (تفاجأنا به).. والأسماء في هذا العهد نسيانها كلمح البرق؛ لأن ارتباطها غير وشيك بالمنجزات التي يمكن تذكُّرها.. بل وضوح الأسماء ــ في الغالب ــ يرتبط بالقول (المعسر) وليس العمل (المبهر).. كما يرتبط بالإحن والغرائب والمحن والنوائب..!
* الوالي (اللواء الدكتور عيسى آدم) خاطب المستمعين ــ أمس ــ في احتفال قيل إنه بمناسبة الذكرى الستين لأعياد الإستقلال؛ بينما الواقع يقول إن الاحتفال كان أقرب لإستعراض مفرغ من معاني الإستقلال (إذا صح أن يكون الإستقلال مناسبة نحتفي بها) فلمن وعى يظل (الإستقلال) حقيقاً بالتشاؤم وجلد الذات (على الأقل) وذلك بالنظر إلى تفاصيل السودان اليوم؛ وإن شئت فانظر إلى كينونة الاحتفال الاستعراضي المتواضع (الذي نستكثر عليه الحبر لولا رغبتنا في تعرية الوالي المتناقض)..!
* بعد أن أكد عيسى استقرار الولاية (وهذا ما نتمناه) جرفته اللحظة والحماسة فأفلت الأعيرة بالقول: (سبعة أشهر ما فكينا طلقة للحرب.. دباباتنا زعلانة وراجماتنا حردانة وكتائبنا شفقانة.. ولكننا سنظل نمد أيادينا للسلام لأجل إنسان الولاية(.
* هذه الخلطة الكلامية (المتجلطة!) مُناسِبَة جداً لتفكير السلطة التي تشتهي الحرب ويغضبها صمت الراجمات وحزن الدبابات الروابض..! وكأن الشهور السبعة التي مرت دون قتال (إذا صدق قوله!) كأنها زمن قياسي للفرحة.. بينما الولاية من أقصاها لأدناها تترقب (الظلام) والمجهول..!!
* يا للمفارقة.. تشفق كتائبهم (شفقة!!).. أي تحِنُّ إلى القتال؛ وفي التو يمدون أياديهم إلى السلام من أجل إنسان الولاية (كان الرب في عونه)..!!
* مثل هذا المنطق تأكيد غليظ بأن الحرب هي (المبتغى)؛ كأنهم يريدونها (أصلاً) كالتجارة؛ وما عداها (ظواهر عابرة)..! بدليل أنهم (زعلانين) لتوقف النيران..!!
خروج:
* الآلات الفتاكة لا تفرَح ولا (تزعَل).. إنما يغضب البشر حينما تكون الأحوال على غير (هواهم).. والهوى (مَغنم)..!!
أعوذ بالله

تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 6285

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1400275 [هميم]
0.00/5 (0 صوت)

01-14-2016 05:05 PM
كيف لا يتكلم هذا اللامسئول بهذه الطريقة يا شبونة ورئيسه البشير يعتقد أن الحرب هي ما يجعل الناس يلتفون حول هذه الإنقاذ المزعومة؟


#1400271 [هميم]
0.00/5 (0 صوت)

01-14-2016 05:03 PM
كيف لا يتكلم هذا اللامسئول بهذه الطريقة يا شبونة ورئيسه البشير يعتقد أن الحرب هي ما يجعل الناس يلتفون حول هذه الإنقاذ المزعومة؟


#1399723 [ظفار]
0.00/5 (0 صوت)

01-13-2016 03:33 PM
يحكى عن شخص أسمه البلوم وتزوج بلهاء وفى ليلة مقمرة سألت أم البلوم العروس عن تمنياتها تحت ظلال القمر فردت عليها اذا وصلنا خبر موت البلوم فنكثر من البكاء والنواح - هم كذلك يريدون لنا الموت والدمار أقتل أكسح ما جيبوا واحد ماعايزين عبء اداري هى عباراتهم فى كل زمان ومكان وماذا نتوقع منهم أخى شبونة


#1399513 [Abdo]
0.00/5 (0 صوت)

01-13-2016 09:25 AM
(هذه الخلطة الكلامية (المتجلطة!) مُناسِبَة جداً لتفكير السلطة التي تشتهي الحرب ويغضبها صمت الراجمات وحزن الدبابات الروابض..! وكأن الشهور السبعة التي مرت دون قتال (إذا صدق قوله!) كأنها زمن قياسي للفرحة.. بينما الولاية من أقصاها لأدناها تترقب (الظلام) والمجهول..!!) ياخي ما قلنا انك قوى و فنان ، الله يكتر من أمثالك .


#1399466 [عبد الرحيم سعيد بابكر]
0.00/5 (0 صوت)

01-13-2016 07:53 AM
شكرنين شبونة..اطلق عليهم رصاص الحق..


#1399426 [سودانى اتنازل عن جوازه]
0.00/5 (0 صوت)

01-13-2016 06:17 AM
الاستاذ شبونة هذه العصابة الفاجرة الماكرة استعانت بكل القارب والدبايب والمصايب ليشاركوها فى كل موبقاتها وجرائرها فى حق اهل السودان الطيبين فنجد هذا الوالى اصوله من نيجريا ومساعد الرئيس الذى ترتجف فرائصه من ذكر الحكومة القومية خشية من نزع الجنسية منه وابعاده الى ارتريا فضلا عن جيوش الجنجويد التى استعان بها النظام كمرتزقة تدفع لهم ملايين الدولارات حتى تنعم العصابة بلذة السطة واموال الفقراء واليتامى والغلابى هل تعلم اخى شبونة ان الدول الاسكندنافية وحدها يوجد بها 200 الف سودانى الان يبحثون عن وطن بديل يحفظ لهم امنهم ويمنحهم حق ان يكونوا بشر ينعمون بحقوق الانسان الذى فضله الله واكرمه دون سائر المخلوقات اما فى بلاد الدنيا الاخرى فحدث ولاحرج الايكفى هذه العصابةعارا وشنارا ان يلجا سودانى الى دولة الكيان الصهيونى ولكنهم قوم لوط فهم لايتحون وقد خاطبهم الله بان فعلتهم النكراء هذه لم يسبقهم عليها احد من العالمين


#1399342 [رحمة]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2016 09:24 PM
هؤلاء كلامه وأفعالهم ووجوهم قبيحة، ورضعوا قبح العمل والكلام ولا فايدة ولا رجاء منهم على الإطلاق. اعوذ بالله.


#1399338 [الأزهري]
5.00/5 (1 صوت)

01-12-2016 09:12 PM
لواء بتاع شنو ما بتاع أمن - لواء في الأمن ولا يوجد أمن ولا أمان حتى على مستوى المواطن الفرد، طظ!


#1399312 [فكرى]
5.00/5 (1 صوت)

01-12-2016 07:55 PM
لاتعقيب على ماتكتب !!
فقط القراءة ثم التأمل فى كيفية إقتران الوصف البليغ مع مايروجون له من فحشاء ومنكر ثم البكاء أو الضحك مع إستصحاب متلازمة كل منهما ( ضجر سخط ملل رثاء حزن )
أعوذ بالله ..


عثمان شبونة
عثمان شبونة

مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (3 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة