في



المقالات
السياسة
أرفض.. وتمرد على واقعك..!!
أرفض.. وتمرد على واقعك..!!
09-22-2015 10:37 PM

من أوجب فوائد الحزب الجديد أنه سيطيح بالمُسَلَّمات المحفوظة عن ظهر قلب في العمل السياسي التقليدي.
واحد من أكبر نكبات السياسة في السودان أن تعريف كلمة (حزب) ما يزال مخلوطاً بـطقوس (التعميد).. فيكون الدخول إلى الحزب (في رأي أهل الحزب طبعاً) هداية بعد ضلال.. والخروج من الحزب أشبه بالخروج من الدين.. (والعياذ بالله)..
ألم تسمعوا كثيراً في الأخبار (انسلاخ مجموعة من حزب كذا إلى حزب كذا).. (خمسة آلاف من أبناء قبيلة كذا يعلنون انضمامهم لحزب كذا).. كأنما العمل السياسي هو نشاط (تبشيري) ينقل الناس من الكفر إلى الإيمان أو بالعكس..
مثل هذه المفاهيم الخاطئة هي التي تكرس حالة الاحتراب والتخاصم السياسي في بلادنا.. فالجسور المعنوية الفاصلة بين حزب وآخر أقرب كثيراً إلى أسوار فاصلة بين الحق والباطل (في نظر الحزب).. من خرج على الحزب نزع الخير من نفسه.. ومن دخله حظى ببركة الحياة الصالحة..
مثل هذا الوضع يجعل قيادات الأحزاب فوق النقد والمراجعة.. لأن العلاقة الرأسية هنا علاقة ممزوجة بـ(التبعية).
بينما الحقيقة أن الحزب هو مجرد منصة للتناصر حول (برنامج عمل).. النظر كله مسدد إلى البرنامج الذي يؤسس على مفاهيم تعبر عن رؤية الحزب..
الناخب الذي يصوِّت للحزب.. هو في الحقيقة يناصر (برنامج العمل) الذي طرحه الحزب.. فيظل التنافس دائماً قائماً على (البرنامج) لا على الاستعلاء الفكري أو الطائفي أو ما شابه ذلك من مفردات الواقع السياسي السوداني الراهن.
لهذا؛ فالحزب الجديد لا يشترط بطاقة فكرية أو غيرها من سمات (التعميد) السياسي المتبع في بقية الأحزاب.. والذي ينضم إليه ليس مطلوباً منه نزع فكر من رأسه.. أو لبس فكر آخر.. فالحزب منصة تناصر على (برنامج عمل) مؤسس على مفاهيم ورؤية واضحة..
سيجد كل فرد سوداني أن (برنامج عمل) الحزب يخاطبه هو (شخصياً) في نفسه.. وأسرته.. فيصبح الانتماء للحزب أو حتى التعاطف معه دفاعا عن مصالح الفرد وأسرته.. التي هي في النهاية مصالح الوطن وأهله..
الأب الذي يكد ويكدح من اجل تعليم ابنه ليصبح طبيباً –مثلاً- يدرك أن ابنه سيساعده بقدر ما يساعد مرضاه.. فالمصلحة الخاصة هنا سليلة المصلحة العامة.. والحلم الخاص هو بكل يين حلم عام..
أجعل الحزب الجديد (قضية شخصية) تهمك وأسرتك.. فمجموع ما نطمح إليه كلنا هو طموح الوطن اجمالاً.. ومن هنا يجب أن تكبر بأحلامك.. كلما صغرت أحلامك تقزمت أحلام الوطن.. أكبر بأحلامك ليكبر الوطن بحلمنا القومي الأعظم.
أسألك بالله.. هل واقعنا حولنا يرضيك؟؟ هل هذه أحلامنا؟؟
لماذا لا نمارس الرفض الجماعي.. لواقعنا الذي لا يناسب مواردنا ولا تاريخنا..
نحن وطن ثري مترف بالموارد.. لماذا نظل فقراء نلعق الصبر في أسى المحروم.. كالعير في البيداء يقتلها الظمأ والماء فوق ظهورها محمول..
أبدأ بنفسك الآن وأرفض واقعك.. وكبِّر أحلامك..

التيار





تعليقات 15 | إهداء 0 | زيارات 3444

خدمات المحتوى


التعليقات
#1345706 [رضوان]
0.00/5 (0 صوت)

09-27-2015 08:14 PM
معاك ونسير وراك سير سبر ياعثيمينا نحن طييورر وانت اسد نحن غنم وانت ثعلب
ووسير سير ونحنا حمير


#1345546 [البدرابی]
0.00/5 (0 صوت)

09-27-2015 11:37 AM
احلامنا انحسرت في الخلاص من امثالك الانتهازية الواعية السياسية ليس تجارة وبيع احلام وانما فن الممكن واما بيع الوهم والكلمات الرنانة لن تجني غير الانتهازيون واكلي السحت ما هي انجازاتك وبورك في المجتمع غير التضليل وتغبييش الحقائيق وتمييع المواضيع هل نصرت مظلوم هل دعمت يوما يتيم ولو بكلمه وهل وهل ارجع لمقالاتك وستجد الاجابة. الدعوة نتمرد علي حزبك


#1345492 [جنو منو]
0.00/5 (0 صوت)

09-27-2015 07:59 AM
لقد قلت الحق .. لقد بدأتم بأنفسكم منذ 1989 وجيهتوها جيهة تمام فلل وعمارات
ومزارع والحد الاقصى من الزوجات والفارهات من ذوات الاربع .. ونسيتم واقعكم والقرى والحلال التى أتيتم منها ثم نسيتم الله وأنفسكم .. ولازالت أحلامكم ممتده
الى ما لانهايه ..!!وكمان تريدون ختمها بنسخه جديده .. تانى ياحاج عثمان .. أختشى ..!!


#1345457 [رجل رراشد]
0.00/5 (0 صوت)

09-27-2015 12:31 AM
هذا زمانك يامهازل فامرحي
هل وصصل بنا الهوان ليكون لمثلك حزب عضويته من


#1345407 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

09-26-2015 07:17 PM
ابصق على الحركة الاسلاموية نحترمك!!!
ما هو فكر حزبك السياسى ؟؟
هل هو ليبرالى ويبعد الدين عن الصراع السياسى؟؟
ويؤمن بالحرية الشخصيةو الجماعية واحترام القانون؟؟؟
وماذا عن الاقتصاد؟؟؟
ما تشبكنا اتمرد هلى واقعك وكبر احلامك ما هو فكر وبرنامج حزبك اوع يكون اسلاموى ؟؟؟


#1345065 [fatmon]
0.00/5 (0 صوت)

09-25-2015 07:12 AM
يا أفاك كفاك ضحك على الدقون.دعوة حق أريد بها باطل.كل ما تتفوه به لن يصدقه عاقل. فأنت من نفس طينتهم ،وتتلون كالحرباء حسب المواقف ،لا فرق بينك وبين الترابي والرقاص ونافع والجاز وحسين خوجلي وكذب وإدعاء عوض ابراهيم عوض . وزي ما بقولوا الشباب فاكيها في نفسك أوي زمان الناس بتصدق أي كلام معسول يتناول مآسيهم ويحرك مشاعرهم ، كل كلام يدفع بأحلامهم نحو التحقيق. لكن بيع الوهم زمانه ولى فإخوانك لم يتركوا لك من الأوهام ما تبيعه فقد أحتكروا سوق الأوهام وقفلوا الباب وضيعوا المفتاح فهنيئا لك بالسقوط الكبير لمنحدر الطريق لزبالة التاريخ معهم يا نصير الأبالسه في لباس الأتقياء


#1344944 [رعد]
0.00/5 (0 صوت)

09-24-2015 05:40 PM
ياراجل وبكل جراءة وقوة عين بتدعوا لحزبك الذي ولد مييتا ايه الانتهازي صاحب القلم الماجؤر لعبة مكشوفه والثعبان مهما غير جلده فهو ثعبان لا مجال لامثالك الوعي العام وظهوركم علي حقيقتكم والتجار باسم الدين لن تنطلي علي احد بعدالييوم وسوال اولي من اين لك هذا والمليارات التي بحوزتك واكل اموال الناس بالباطل


#1344908 [كركاب]
0.00/5 (0 صوت)

09-24-2015 01:36 PM
كل عام والشعب السوداني بخير واتمني أن يستيقظ الشعب غدا ثاني أيام عيد الأضحى المبارك اعاده الله عليكم بالخير واليمن والبركات. وقدوجد أن العصابة قداخذها الله أخذ عزيزمقتدر


#1344884 [المشروع]
0.00/5 (0 صوت)

09-24-2015 09:47 AM
الحزب الجامع ولجنة تفتيت الاحزاب بالمؤتمر الوطني:

يا حاج عثمان كل عام وانتم بخير .. يا اخي نحنا اقتنعنا بفكرة الحزب الجديد خلاص اطرح الحزب الجديد في اكتتاب عام وإن شاء الله سوف نكتتب باكبر عدد من الأسهم في هذا الحزب الجديد..

الحقيقة الامنيات بالمجان ويمكنك ان تتمنى وقد سبقك من اسس حزب وكل من هؤلاء يدعى ان حزبه الافضل والاجمل والاحسن حتى قوش بعد فترة سوف يقوم بتأسيس حزب جديد .. وقطبي المهدي وبعد فترة سوف نشهد حزب امين حسن عمر وحزب نافع وحزب على عثمان محمد طه.

انا شخصيا بصراحة مقنتع على الاقل نظرياً بالافكار التي سيقوم عليها حزب الملاييني وبما انك حتى هذه اللحظة لم تستطع ايجاد مسمى للحزب وهي اول مشكلة ستواجهك في المستقبل القريب وبما ان حسين خوجلي سمى حزبه حزب السودانيين وفشل حزبه قبل ان يولد.

اقترح عليك تسميته (الحزب الجامع) وسوف يكون اختصاره بالانجليزي لطيف وسهل وجميل اي يو بي Universal Party

اول مشكلة ستواجه حزبك كيفية الخروج من متاريس المؤتمر الوطني ولجنته المسماة (لجنة تفتيت الأحزاب) وااذا خرج من هذه اللجنة فسوف تقابله لجنة اخرى بالمؤتمر الوطني هي (لجنة افشال الوحدة بين الاحزاب ومكونات المجتمع المدني).


#1344765 [د.. الزهجان]
5.00/5 (2 صوت)

09-23-2015 07:18 PM
كانتي بقرا في الكتاب الاخضر ....الاانك في اخر المقال ..لعبت لعبة يتبرا منها الشيطان .
..تسالنا بالله عن رضانا وما ال اليه الحال..وكانك ولي والله اليوم عيد ونحتسب الالم احسن ..
كسرة ..مهما عملت وقلت ماانت الا كوز ..وستحاسب..


#1344763 [كاســترو عـبدالحـمـيـد]
5.00/5 (1 صوت)

09-23-2015 07:14 PM
أجعل الحزب الجديد (قضية شخصية) تهمك وأسرتك.. فمجموع ما نطمح إليه كلنا هو طموح الوطن اجمالاً.. ومن هنا يجب أن تكبر بأحلامك.. كلما صغرت أحلامك تقزمت أحلام الوطن.. أكبر بأحلامك ليكبر الوطن بحلمنا القومي الأعظم.
--------------------------------------------------------------------------نعم هكذا هى الأحزاب فى أوروبا واميركا واليابان. فالمواطن فى هذه البلدان عند الأنتخابات يؤيد البرنامج للحزب وليس المرشح . اذا كان البرنامج فيه طموحاته ويوفر له وظيفة اذا كان عاطلا أو مسكنا اذا كان يعانى من مشكلة السكن الخ ... من احتياجاته هو واسرته فسوف يمنحه صوته . باختصار ليس للمواطن حزب أو مرشح دائم بل مصالح دائمة يسعى لتحقيقها ويؤيد من ينجزها له . ليست هناك قدسية للأفراد وللقبائل ( اصلا انتهت القبلية نتيجة التعليم والتطور ). لذلك اؤيد قيام الحزب الجديد وادعو كل الأحزاب والمواطنين ليقتدوا به. الأحزاب الطائفية تقريبا انتهت أو فى طريقها للقبر اذا اجريت انتخابات نزيهة وذلك نتيجة التطور والتعليم فالجيل الذى كان يؤيدها تأييدا اعمى بدوافع الجهل الدينى أو الأنتماء القبلى فارق الدنيا لذلك ما عاد للولاءآت الطائفية والدينية مكان أو مستقبل واضرب مثلا : الأحزاب الدينية , فما قامت به التنظيمات الأسلامية سواء كانت احزاب أو جماعات أو منظمات فى حق هذا البلد , قضى نهائيا على اى فرصة لهم تجعلهم مرة اخرى يقدمون انفسهم للشعب هذا اذا بقى لهم من دابر بعد أن يسقط هذا النظام الفاسد الذى فعل ما فعل بالوطن وشعبه بصورة بشعة لا يمكن ان يقوم بها ولا الد واعتى اعداءه . قيام هذا الحزب يذكرنا بأننا نتقدم للأمام حتى ولو ببطئ .


#1344719 [حكم]
0.00/5 (0 صوت)

09-23-2015 04:51 PM
"لهذا؛ فالحزب الجديد لا يشترط بطاقة فكرية أو غيرها من سمات (التعميد) السياسي المتبع في بقية الأحزاب.. والذي ينضم إليه ليس مطلوباً منه نزع فكر من رأسه.. أو لبس فكر آخر.. فالحزب منصة تناصر على (برنامج عمل) مؤسس على مفاهيم ورؤية واضحة.."


مش دى نفسها الفكرة القامت عليها رابطة المحايدين في جامعة الخرطوم؟
لما انتزعوا الاتحاد من جماعتك حصل لهم ماحصل

طيب كلامك دا فرقو شنو من ان تكون الحكومة حكومة تكنوقراط؟


#1344672 [النخبة بياعة الوهم]
0.00/5 (0 صوت)

09-23-2015 12:59 PM
الضيع الوطن ترابا و انسانا هم اخوانك في الله . وانت الان تشترى لهم الزمن ليمدهم الرمن مدأ. نفسي اعرف انت بتبيع لي منو؟ ماتقول هي لله او للوطن. ده فلم قديم شفنا في قدارف!
وكمان يا نخبة (ذي يا فردة) تنظري؟


#1344512 [سوداني انا]
0.00/5 (0 صوت)

09-23-2015 12:02 AM
عملية رفض الواقع قد بدأت منذ قدوم او بالاصح منذ استلام الاتجاه الاسلامي للحكم 1990 الا ان عجلة التطور داخل اروقة الحزب توقفت بسبب ان الافراد الموجودين فيه ليس لهم افق كبير كصاحب الفكرة ولذلك ابعد عن الحكم في مذكرة العشرة وبسبب الاناءة والحب الجهوي تدحرج الفكر الذي بداءه الترابي الي الحضيض مما خلف مجموعات تبحث عن شخصنة المصالح وجهويتها
نحن في السودان لن نفارق هذه المحطة طالما الافكار يكون مصدرها شخص واحد في الحزب او جهة معينة فاذا اردت ان يكون لحزبك صدى عليك بشمولية الفكرة والهدف .
الان انت ماشي في الاتجاه الصحيح بس ماعارف بكره حيصل ليك اناءة ام لا


ردود على سوداني انا
[النخبة بياعة الوهم] 09-23-2015 01:07 PM
الفيه حرقص براهو برقص! انت هس السائلك انت سوداني و اللا غجري منو ؟ وشيخك الترابي امشي اسألو " سفلي يعني شنو" بعد داك تعال كلمنا عن افق و فكرة. يبدو انك متعشي و كمان رابط خروف الضحية قدام بابكم. هل سألت نفسك كم من اهل البلد الحقيقين اليوم يموت جوعا في بلاد سلة غذاء العالم.


#1344511 [julgam]
0.00/5 (0 صوت)

09-23-2015 12:02 AM
نحن وطن ثري مترف بالموارد.. لماذا نظل فقراء نلعق الصبر في أسى المحروم.. كالعير في البيداء يقتلها الظمأ والماء فوق ظهورها محمول..
لقد أفقرنا ربعك ياعثمان ،وقبل أن تكون حزبك يجب أن تشير إلى سبب البلاء وأس الداء وهم جماعتك الماسون ،فقبل الإنسلاخ منهم امتلك الشجاعه لتبين كل مخازيهم
ثم يحق لك تكوين ما تشاء،،


عثمان ميرغني
عثمان ميرغني

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة