المقالات
السياسة
معاً ندفعُ قِطار الاصلاح والتصالح
معاً ندفعُ قِطار الاصلاح والتصالح
10-03-2015 11:53 PM


الآن وقد تبين لنا أن وتيرة الإصلاح الحكومي في المناطق والأقاليم المختلفة ، وفي المرافق الصحية والتعليمية ، والبنية التحتية وسائر المجالات الأخري تسير ببطء شديد بل وتتوقف بالسنين الطوال.. ليس لذلك الحد بل أسوأ في تقهقر متصل
إلا أن الغالب الأعظم من الناس ولو إتضح لهم هذا الأمر ما زالوا يلومون الحكومة ورموزها ويزاد هذا اللوم والتزمر وتعلوا الأصوات مع مرور السنوات بالرغم من قناعاتنا بان ذلك لا يجدي مع أولئك القوم! لذلك عبثاً نهدر في السنون والأيام وكأننا ننتظر فرجا يأتي بخيراته بين يوم وليلة!


من المعروف أن خراب يوم ربما يحتاج اعماره شهور او سنوات. الآن وقد عم الخراب فما هي الوسائل الأخري والخيارات التي يمكن إتباعها لتجنب المذيد من الخراب خلاف ما يسعى له الجميع لتغيير النظام؟

مالذي يمكن ان يفعله المواطنون والمغتربين وعامة الناس وتضامنا من منظمات المجتمع المدني وبعض المنظمات الدولية بل وبعض الخيرين في بعض الدول والعالم لمساعدة شعبنا المكلوم في سعيه لحلحلة بعض المشاكل المُلحّة مثل إيواء المشردين والمسنين وأعمار او تنظيف المرافق التعليمية والصحية؟

ما الذي يمكن أن نفعله جميعا للمناطق الأكثر تضررا التي عانت من التجاهل والإهمال؟ كيف نترجم التضامن المعنوي ونبلوره في أعمال حسية ملموسة؟
هل يمكن من المسؤلين القيام فقط ببعض التسهيلات الإدارية وعدم الإعتراض؟ أم أنها سوف تقف موقف خزلان وحياد لجهود الإصلاح؟

نثني ونجلُّ ونفخر بالكثير من المبادرات التي أثبتت النجاح وقد سَر انجازاتها الجميع. ألا يمكن أن تزيد هذه المبادرات ويساهم فيها الجميع لتصبح أضخم وأكثر نفعاْ؟
إن الغاية والهدف أن ينخرط الجميع كل منّا يشارك في عمل هادف ، أن ندفع بقطار الإصلاح بدلاً من الوقوف في محطة الإنتظار ، وإن بدأت المساهمات بسيطة ومتواضعة فلنتزكر أن هناك من يحتاج للماء ومن يحتاج لمصل علاج والقائمة تطول بما نحتاج والذي أعنيه أننا نحتاج لكي شئ وأيدينا مكفوفة وعطائنا شحيح او يكاد أن يكون منعدما في كثير من الأحيان!!

كل من موقعه وبواقع قدراته من مال ونصح وقوة بدنية ، أفكار ، ارشاد وتعليم دروس مجانية ، مشاركة في الحملات المختلفة من نظافة واعانة وغيرها ..

هل يمكن حصر الأطفال الذين لا ينخرطون في التعليم في كل المدن والأقاليم؟ ولماذا نرضي أن يتخلف هولاء عن ركب التعلم؟ وإلى متى سيستمر هذا الوضع؟ ماهو مستقبلهم؟ ومن الذي يناضل ويسعى من أجلهم؟

هل يمكن أن يلتزم الكل بواجبات الطريق ونظافة الطريق وأسلوب التعامل و التخاطب فيه؟ هل يمكن تحسين شكل استخدامه من قبل المارة ، والمحلّات والمركبات؟ هل من الممكن أن تقوم حملات من الشباب بذلك؟ أنه عنوان البلد ومن المحددات لمدي رقي وتهذيب الشعب!!

هل يمكن أن نقوم مبادرات الأهليةللتصالح المجتمعي وتقبل الآخر وإستخدام حكمة الكبار في التقريب بين الفرقاء ولم شمل الناس وإنهاء مراحل التناحر والتنافر والعداوات والتنافس؟

هل يمكننا التخلي عن التعامل بعقلية السوق التي سيطرت على كل نواحي الحياة ليحل محلها أولويات متطلبات القيم والصدق والنزاهة والشرف؟

هل يمكن أن نحوِّر تفكيرنا من ياروحي وفقط.. إلى يا وطني أنت في المقام الأول؟ ؟؟؟؟

خالد حسن

[email protected]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 408

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




خالد حسن
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة