10-10-2015 11:55 AM

الحوار يترنح و يتهاوى بعد أن رفض حزب الأمة أن يكون له المتكأ أو الجدار أو الملجأ !!
==============

فالوثبة العرجاء العوراء قد تلعثمت الآن و تعثرت بعدما تباهت بريش منفوش زائف و به تبخترت !!

تلك هي مخرجات و منتجات مدخلات الزيف و التزييف و التغبيش و التضليل و لا غرابة فالزارع يحصد ما زرع و لا يتوقع أن يحصد ثمار غير ما زرع مهما كان هطول الغيث المدرار و مهما كانت ملاءمة الظروف و الأحوال ..
لقد كانت الظروف مهيأة لحوار مثمر بناء و مفيد بلا عزل و لا إقصاء ؛ و بلا تمييز ولا إستثناء ؛ و بلا تكويش ولا هيمنة ؛ و لكن ما حدث و جرى كان عكس كل ذلك و لذلك كان هذا الحصاد و هذا النتاج و هذا الهراء و هذا الزبد الذي نشاهد و نعيش ..
أرادوا للحوار أن يكون إمتدادا لحكمهم و سلطتهم و هيمنتهم لا علاجا لأخطائهم الجسيمة التي لا تعد و لا تحصى !!
أرادوا للحوار أن يكون إنتاجا و نتاجا و تدويرا و إعادة لأنفسهم و ذواتهم فاستصعب و استعصى و استحال !!
أرادوا للحوار أن يكون حصنا و درعا و حماية ضد مساءلتهم عما اقترفوه من آثام و عما نهبوه من أموال فعافه لهم جل أهل السودان و ترفعوا عنه حماية لأنفسهم و كياناتهم و مؤسساتهم من هكذا جرم و هكذا خطيئة و هكذا مستنقع !!
أرادوا أن يتحكموا في هذا الحوار رئاسة و لجانا و أجندة و غلبة في الحضور و التمثيل فتركه لهم كل أهل السودان حتى لا يكونوا أو يضحوا مجرد تمومة جرتق في مهزلة سمجة هزيلة و جيفة نخرة لا تسمن و لا تغني من جوع ..
عند لحظة الترنح أرادوا الإتكاء على كتف حزب الأمة فرفض حزب الأمة أن يكون متكأ للمنخنقة و المتردية و النطيحة أو ملاذا للمجرمين الآثمين و لذلك كانت وقفة جماهير الأنصار مع هذا الموقف الصائب و النبيل لحزبهم و كيانهم ..


بقلم /
مهندس/ حامد عبداللطيف عثمان
الخميس 8 أكتوبر 2015م.
[email protected]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 750

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




مهندس/ حامد عبداللطيف عثمان
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة