10-11-2015 07:23 AM


هذا الموضوع دعت إليه د. سعاد إبراهيم عيسي- أستاذة الرياضيات بجامعة الخرطوم و المهتمة بالشأن العام –فلها التقدير. آثرتُ أن أُقدمه للنشر ليصب في تيار التغيير الكبير. وقد سبق أن وضعته كتعليق علي موضوع نشرته د. سعاد .
جامعة الخرطوم عندما دخلتها مجاناً في أوائل السبعينيات من القرن الماضي - لم أكن راضياً عن سياسة القبول تلك مع إدراكي لما يجري في العالم و معرفتي بأن بعض الدول تقدم سلفيات للطلاب لمقابلة تكاليف الدراسة أو بعضها و في دول أُخري مثل فرنسا تقدم البنوك سلفيات للزواج و كل هذه المبادرات و الأفكار تقوم بها الحكومة – والسياسة هي أفكار – أفكار لخدمة الناس ! عندما جاء جعفر بخيت عميداً للطلاب أدخل نظام الرسوم و كنت متحمساً لهذا الأمر – إذ لا يُعقل أن يدرس أبناء الأغنياء و ميسوري الحال مجاناً و كان معنا بعضهم – لذلك يجب تقدير تكاليف الدراسة بشكل علمي لكل كلية- فالطب ليس مثل الآداب أو الرياضيات و من بعد تقوم المؤسسات المالية و البنوك بتقديم سلفيات للراغبين. أما الطلاب المتميزين جداً فيتم إستقطابهم بالمنح و الحوافز المختلفة.
كما يجب أن تدبر الجامعة وسائل مختلفات لتعزيز دخلها مثل :
1- إنشاء نظام للأوقاف في كل ولايات السودان و ذلك بدعوة الخيرين و الولايات ذاتها لتخصيص شيئاً من أموالهم أو الأراضي و العقارات لصالح جامعة الخرطوم . و يمكن للواقف أن يجعله وقفاً ذرياً لأهله أو عاماً للكافة.و لكم أن تقدروا الدخل المتوقع من في كل ولاية إذا ما خصصت قطعة أرض في كل خطة إسكانية لجامعة الخرطوم – و لتتنافس الولايات و مواطنيها.هنالك بعض الخيرين الذين أوقفوا لهذه الجامعة و لغيرها ، مثل البغدادي و السلمابي و الشنقيطي و التجاني الماحي –أوقف ورثته مكتبةً قيمةً و المحسن الكبير –عبد المنعم محمد- لهم جميعاً رحمةً و أجراً عظيماً.
2- إنشاء حاضنات للأعمال و تخصيص جزءاً من عائدها للجامعة و للبحث العلمي
3- إنشاء مصانع و مزارع أو تأجير بعض المصانع المتعطلة لتشغيلها وهو أمر ممكن و لتقم بذلك الدار الإستشارية.وهو مشروع سيمكن من تشغيل عدد كبير من الطلاب في إجازاتهم و الخريجين و غيرهم من المواطنين.
4- أي براءآت إختراع يخصص جزءاً من عائدها للجامعة و للمخترع و الكلية.وتشجيع المبدعين و إستقطابهم.عملٌ سيكون مؤثراً في إحداث النهضة المنشودة.
5- قيام فرق رياضية(الزوارق-السباحة- السلة – الكرة الطائرة و كرة القدم) و للموسيقي بالجامعة – ستساعد في تحقيق بعض العائدات ،إضافة للترويج و الدعاية و للترويح عن الطلاب.
6- دعوة الخريجين للتبرع بمبالغ شهرية أو سنوية أو عينية.
7- دفع تكاليف الدراسة بواسطة المقتدرين و علي غيرهم الحصول علي سلفيات تدفع بعد التخرج.
8- ...أية موارد أُخري.
هذه بعض أفكار و يمكن لآخرين تطويرها و إضافة أفكار أُخري للمساعدة في تمويل جامعة الخرطوم و غيرها من الجامعات.
[email protected]

تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 895

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1352473 [mukak]
0.00/5 (0 صوت)

10-11-2015 03:17 PM
عندما تترك امر تعليم الاجيال للاسرة في بلد فقير جدا مثل السودان ومعظم مواطنيه لم يقتنع بعد بجدوي التعليم الحديث بل يفضل التعليم الديني فقط فذلك امر بلاشك سيقود الي افشال تقدم الدولة بل الاصح يجب علي الدولة ان تتولي امر التعليم بكل حذافيره الي ان تخلق بدائل للتمويل الحكومي مثل ما هو في امريكاوغيرها حيث تتعدد جهات المنح والقروض والسلفيات والاسكولارشب وغيرها عندها يمكنها ان تبتعد اما الان فنحن دولة بادئة ويجب عليها الاستمرار في تقديم الخدمات بالمجان مثل التعليم والصحة وغيرها الي حين رقي المجتمع .


ردود على mukak
[إسماعيل آدم] 10-12-2015 11:18 PM
ما المانع في تمويل الطلاب لإكمال دراستهم الجامعية؟
إضافة إلي ما ذكرت من مقترحات لإيجاد وسائل أخري توفر بعض المال للجامعات ! ألا نسعي لأن نصبح مثل أمريكا؟ ما المانع ؟
ما الذي يمنع الجامعات من إستثمار أموالها؟
كما لا يجب أن يُترك أحداً لأي أسباب تتعلق بالمال ! و مافي مستحيل ! حاولوا شوفو أموال و أرصدة جامعة هافارد- وهي بلايين الدولارات !!يجب أن نجتهد شوية و نقدم أفكار !!


#1352441 [شفق الصباح]
0.00/5 (0 صوت)

10-11-2015 02:30 PM
كانما قصد الكاتب ان يرمي بأوزار تحويل التعليم الى تجارة بجامعة الخرطوم وغيرها من الجامعات القليلة المعترف بها فى الداخل والخارج باستثناء الاسطبلات التي تم افتتاحها فى عهد الفاقد التربوي الذي اورد البلاد المهالك .. حاول ان يوهمنا بان الدكتور جعفر على بخيت فى عهد الرئيس نميري هو الذي فرض هذه الاتاوات على الطلبة . وكان على الكاتب ان يوضح لنا كم هي الرسوم التي الزم بها الطلاب .فهي ان صدقت لاتساوي ثمن وجبة افطار اليوم فى عهد الخزي والعار !!!!! اي نظام فى العالم اذا لم يستطيع ان يتبنى تكاليف التعليم والصحة العلاجية وصحة البيئة للمواطنين فهو نظام حقير وتافه ولايستحق البقاء شهرا واحدا .. المؤسف ان يكتب كاتب من خريجي جامعة الخرطوم التي كانت سفرتها الممدودة بالمجان للطلبة تضج بما لز وطاب من الاطعمة حتى الفاكة متوفرة بانوعها .حتى اشيع بان سائقي المواصلات العامة كانوا يقفون ويدلفون الى حيث السفرة الدسمة لتناول الوجبه دون ان يصدهم بواب او دباب ...
واليوم افضل وجبات طلبة جامعة الخرطوم وغيرها فى الشارع مكونه من موية الفول التي كان لاياكلها فى السودان الا المشردون (شمامي ) البانزين فى الطلمبات ..الخزي والعار لمن اورد البلاد هذا الوادي السحيق ..


#1352174 [sasa]
0.00/5 (0 صوت)

10-11-2015 08:17 AM
يجب أن تتولى الدولة رعاية وتمويل خمس جامعات في السودان بالكامل مثلا (جامعة الخرطوم - جامعة السودان) ومثلاً ثلاثة جامعات ولائية مثلاً (الجزيرة) أخرى بالشرق واخرى بالغرب ، تمويل كامل (دعم من الموازنة زائد سكن) للطلاب والأساتذة على الأقل ، ويكون الدخول لها بالمجان تماماً، على أن يتم وقف العمل بأي قبول خاص واستثثنائي من شهداء وعاملين وغيرها من الترهات بهذا الجامعات القومية والجامعات البقية بقروش وبس ،، كسرة: الكلاب الذين درسوا على حساب الشعب الفضل يردون أن يظل التعليم صفوة بين ودولة بين أبنائهم فلغوا ما لغفوا منه ويشايعهم لبعض بمقترحات كهذه، مع الاحترام اقتراحك مرفوض،، كسرة: تانية: ايقاف الجامعات الخاصة كلها وإعادة فتحا بشروط جديدة تراعي التوزيع الجغرافي بين ولايات السودان فبسببها ثلث الشعب جاء للخرطوم وباتت الولايات فاضية ورفض الطلاب العودة لقراهم ومدنهم ،،


ردود على sasa
[إسماعيل آدم] 10-12-2015 11:24 PM
الدولة كانت متبنية التعليم و الصحة و الجامعات - لا بأس و كل ما أطالب به أن يسدد من تلقي تعليمه تكلفة دراسته بعد التخرج - سواء قدمت له سلفيه أو درس مجاناً!
أعرف أفراد تلقوا تعليمهم و لم يعملوا ليوم واحد في خدمة الدولة- وهنا علينا أن نعرف الفرق بين الدولة و الحكومة ! و يمكن القول بأن السودان منذ إستقلاله لم توجد به حكومة رشيدة أو تعلم في شؤون الحكم و السياسة.بدءاً بالحكومات العلمانية أو الدينية و بإسم الدين ترتكب الكثير من الجرائم!!


إسماعيل آدم محمد زين
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة