10-11-2015 08:55 PM


هل يعني أن الحوار الوطني سيخلص على توصيات؟

أم أن النهاية سوف تكون على شكل قررارات ملزمة؟


وسواءا كانت قرارات أو توصيات من الذي سيوكل عليه التنفيذ؟ أهولاء المسئولين الحاليين؟

هل من حق المتحاورين إستدعاء الوزراء والمسؤلين وسؤالهم عن كيفية الوضع كل وزير عن وزارته ومسئولٌ عن دائرته؟

هل ستتم إفادة المتحاورون بأرقام المدخولات والمدفوعات فيما يخص الميزانية والعجز والديون والقروض وكيفية تنفيذ أية مشاريع مقترحة؟

هل سيجرؤ المتحاورون السؤال عن أسباب الإنهيار والتهور العام في الدولة خلال الحقبة الماضية والمطالبة بمحاسبة الضالعين في ذلك؟

هل من ضمن أجندة الحوار مشكلة إنتزاع الأراضي السودانية والتعدي عليها من قبل بعض دول الجوار ومتى سيتم إستردادها؟

هل ياتري من المتوقع صياغة حلول للتنمية وزيادة الصادرات والعمل على الإنعاش الإقتصادي؟ وكم سيستغرق ذلك من وقت؟ وكيف يثق الشعب أن الإنتعاش المتوقع سوف يذهب في مجالاته الصحيحة و لن يكون مصيره كمصير الأموال الأخرى كعائدات البترول مثلاً؟

مالذي يعنيه الإصرار على التفاوض مع الحركات المسلحة في دارفور مادام الحكومة صرحت بأنها مزقتهم كل ممزق
وغالبية أهل الأقليم أوضحوا أنها لا تمثلهم بل يمثلون مصالحهم وقبائلهم؟

إلى متى سنعيش على فزاعة الحروب ولماذا تعجز الدولة دوما في حسم التمرد سريعا حيث يستغرق سنوات طوال مصحوبة بكوارث القتل والتشريد والمجاعات؟

كيفية سيتم تنمية وإعمار المناطق الأكثر تضررا في الأقاليم المختلفة في حين ان الدولة لا تستطيع إعمار مستشفى في الخرطوم؟

كيف سنتناول أي تقدم في المستقبل في واقع إنعدام التعليم للكثير من الأطفال ومن حيث أن الدولة تنصلت من مسؤلياتها في توفير تعليم الأساس والحالة البائسة فيما وجد من مدارس ودور العلم الحكومية؟

كيف وأين سيتم إستشفاء أيا من المتحاورين حلّ به مرض او وعكة صحية طارئة؟ هل مستشفياتنا الحكومية نظيفة ومجهزه ولو بأبجديات ضرورات المهنة في العاصمة ناهيك عن المدن الأخري؟

ماذا لو طلب الأمين العام للجامعة العربية وبعض الضيوف الكرام من غير السودانيين التحدث مع المواطنين في الطريق قرب قاعة الصداقة وسمعوا منهم أنهم جائعين وأن الأكل باهظ الثمن وأثمان السلع في إزدياد متصل وليس بأستطاعة المواطن شراءها فهي كما المعروضة في التلفزيون؟

من سيدفع ديون السودان في عهد النظام الحالي هذه المليارات التي لا حصر لها؟ لمن ستئول هذه التركة التي قصمت ظهر الوطن؟ في حين كنا نسمع نأكل مما نزرع ونلبس مما نصنع؟

ما علاقة الحوار بالفساد؟

هل التحاور سينهي الفساد؟
أم أن الفاسدين سيهابوا المتحاورين؟
أم أن الفاسدين والمتحاورين سيلتقون في لقاء جامع والقوي سيبطش بالضعيف؟

ماذا لو المتحاورون أنفسهم أنهكهم التحاور لان الموضوعات كثيرة ليس بالامكان وجود حلول لها؟
وماذا لو كانت هناك حلول ستستفرق 52 سنة أخري لنعود كما كنّا عليه قبل الإنقاذ؟

ماذا لو إتضح جليا للمتاحاورين العجز التام من قبل الدولة في المضي قُدما لتسيير البلاد؟ هل يملك المتحاورون عصاً سحرية؟
ام ان إشراكهم في الهم الوطني هو في حد ذاته جزء من الحل؟

ماذا لو أجمع غالبية المتحاورين على ضرورة تغيير النظام الحاكم برمته كأفضل الحلول أو هو المخرج الوحيد لشعب السودان؟

الله الموفق والمستعان

خالد حسن

[email protected]

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 598

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1354133 [River Nile]
0.00/5 (0 صوت)

10-14-2015 02:17 AM
-

تساؤلات فى محلها يا أستاذ ،
و الجواب عليها : لا .
تستطيع أن تضعها بعد كل سؤال ،
و المسأله كلها إستهبال فى إستهبال ،
و عبث فى عبث ،
و لكأن فاقد الشيئ يعطيه .


خالد حسن
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة