10-17-2015 06:45 PM


لا شك أن السودان قد كانت مساحته مليون ميلا مربعاً قبل مجئ نظام الإنقاذ في ليلة الشؤم1989،،وعندما استولوا على السلطة بدأوا أولاً في تمكين أنفسهم باحتكار مساحات كبيرة من أراضي السودان لأنفسهم ولمن ينتمي لنظامهم البغيض،،أيضاً من ضمن السياسات التي استخدمها هؤلاء اللصوص في حق الوطن والمواطن بيعهم وتخليهم عن أجزاء كبيرة من السودان حتى يستمروا في السلطة التي نهبوها،،سياساتهم مع الأخوة الجنوبيين كان الهدف منها التخلي عن هذا الجزء العزيز من الوطن،،فاتفاقية السلام برغم أنها كانت من طرفين هما الحركة الشعبية لتحرير السودان والمؤتمر الوطني،ولم يشارك فيها غيرهما من أبناء الشعب السوداني سواء كانوا أفراداً أو أحزابا سياسية أو منظمات،،برغم ذلك كله إلا أنه قد كان بها خيارا أفضل من الانفصال وهو الوحدة،،الا أن سياسات هذه الجماعة المتأسلمة كانت تعمل دائما لخيار الانفصال فنجحوا في تحقيق هذا الهدف،،وما احتفال الخال الرئاسي وذبيحته إلا دليلاً على هذه السياسة القذرة!!
...هذا بالنسبة للسياسات مع الجنوب والأخوة الجنوبيين،،أما في غرب السودان فقد عملوا فيه ما لم يعمله النجار في الخشب،نقلوا الحرب من الجنوب إلى الغرب بذريعة التمرد كأنهم أتوا إلى السلطة بطريقة شرعية!حرب بدأت من العام 2002 ولم تتوقف حتى الآن كما لم تستطع حكومة اللصوص حسم الحركات المسلحة في هذا الاقليم الذي يعتنق جميع سكانه الاسلام،،إستطاعت الحركات المسلحة في هذا الاقليم أن تسيطر على أجزاء واسعة منه ولم تتمكن حكومة المؤتمر الوطني الوصول إليها،،مما جعل بعض من هذه الحركات تطالب بحق تقرير المصير لهذا الاقليم أسوة بإخوانهم الجنوبيين،،ولولا تدخل بعض الحكماء من الوطنيين وإقناعهم بالتخلي عن مطلب الانفصال لتمسك الثوار به وباركته حكومة اللصوص،،فهي تريد مثل هذه المطالب حتى تتخلص من أصحاب المطالب وتتخلص أيضاً من كل من لا ينتمي إلى الاسلام والعروبة،،لان دولتهم هي إسلاموعربية ولكن هيهات!!!
.....في شرق السودان وعلى الحدود بين السودان وإثيوبيا فقد تخلت حكومة المؤتمر الوطني عن عشرات بل ومئات الكيلومترات في كل من الفشقة وتايا وأم دبلو وعطرب،،كلها أراضي خصبة صالحة للزراعة ولكن عدم توفر الامن والحماية للمزارعين الذين يقطنون في هذه المناطق جعلهم يتخلون هذه الاراضي للأحباش،،بل ومنهم من من فقدوا ارواحهم في هذه المناطق التماسية بسبب المناوشات التي تدور سنويا بين المزارعين والاحباش فكل منهم يريد أن يزرع الارض وفي نهاية المطاف ينتصر الاحباش في الزراعة والحصاد على أراضينا وقتل مواطنينا،،فقد دارت في هذا العام عدد من المعارك بين سكان هذه المناطق ومعهم قوات تتبع للدفاع الشعبي التي هي أس البلاوي في هذه المناطق لانها-أي قوات الدفاع الشعبي-دائما ما تعمل على تأجيج الصراعات بنهبهم للاثيوبيين ويكون الخاسر هو المواطن الاعزل،،فقد سكان هذه المناطق وفي هذا العام تحديداً عدد من المواطنين قتلهم الاحباش بدم بارد ولم تسال عنهم الحكومة،،الشئ الذي جعل الاحباش يتغلغلون عشرات الكيلومترات داخل الاراضي السودانية ويقولون ان مادام البشير حاكماً للسودان سيزرعون ماشاءوا من الاراضي،،وتبعا لذلك فقد اصبح السودان عبارة عن دولة سوداثيوبية بسبب تملك الاحباش للأراضي السودانية وتواجد الاحباش في كل شبر من ارض السودان في الخرطوم أحياء اصبحت منسوبة للأحباش وفي عطبرة وسواكن والجنينة وحلفا وغيرها من المدن.......
نواصل.....
[email protected]

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 709

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1356622 [tamro]
0.00/5 (0 صوت)

10-18-2015 10:11 PM
مافى مشكلة الحبش اسكنوا فى السودان واشتغلوا فى السودان. ركز فى مشكلة احتلال ارض السودان بواسطة اثيوبيين فتلك هى القضية.


#1356229 [آمال]
5.00/5 (1 صوت)

10-18-2015 10:57 AM
لأن البلد ما عندها وجيع فأي واحد بعمل الدايرو و لو الحبش ديل كانوا في بلد تاني كانوا طردوهم من زمان


عبدالسلام إسماعيل
مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة