المقالات
السياسة
الجمارك السودانية مشاق و صعاب
الجمارك السودانية مشاق و صعاب
10-27-2015 08:03 AM


*مدير عام الجمارك قبل السابق كان ضيفا على الأستاذ بابكر حنين و كانت الحلقة تناقش قرارا اتخذه مدير الجمارك وقتها , و عندما احتد النقاش لم يستطع الجنرال تمالك أعصابه فى أثناء النقاش فأساء لأحد ضيوف الحلقة و اتهمه في رجولته و وطنيته و انه يعبد أمريكا و بتكلم ساي زى ناس الجريدة هذا ما كان و تم تداول ذاك الجزء او المقطع بصورة واسعه وقتها وانتشر انتشارا واسعا بين المجتمع و المواطنين
*خطاب عاجل إلى السيد مدير عام الجمارك بإحالة مدير مكتبة المقدم طارق إلى المعاش , و بعد يوم و بينما يفكر السيد الجنرال فى تعين من يخلف مديرا لمكتبه و يكون مكمن أسراره , إذا بخطاب أخر الىه يحيله إلى التقاعد و المعاش .
* سرعة تناقل الإخبار وسط المجتمع صارت تنتشر بسرعة مذهله فكثيرا من الأخبار تصلك قبل إذاعتها أو قرأتها , كثير منها صحيح و كثير منها مغلوط و أشاعه فتناقلت الأوساط الالكترونية عبر الواتس ثمة علاقة بين المدير العام و مدير مكتبه و أنهم يملكون كذا و لديهم كذا , و الأرقام التي قيلت ليست مذهله أو كثيرة , لكن خطورة أمر الشائعات في انتشارها و صعوبة محوها و الأعلام كما هو معلوم لا يملك تفاصيل دقيقه عن كل الذي يحدث و ليس ثمة توضيح و لكن يبقى الأمر كذلك يتأرجح بين التصديق و التكذيب إلى أن تظهر الحقيقة و لا يخلو الأمر في رأيي من كيد و مصالح متعارضة ,
* ذلك يعيدنا إلى تاريخ الجمارك السودانية فقد كانت مدنية و كانت هناك الجمارك و رسوم الإنتاج حدثت تقلبات كثيرة منذ نشأت الجمارك عام 1906 في قوانينها و نظامها و إدارتها و توسعها , و كانت وقتها تتبع لمصر .
* الجمارك السودانية مرت بمشاق و صعاب صاحبت تغيرها من مصلحة مدنية الى مصلحة عسكريه , لم يكن بالأمر اليسير , خلاف القوانين و مدى تطابقها و تطورها مع التجارة الخارجية و تضاربها و ظلت و مازالت التعريفة اكبر هم للجمارك ,
* المصالح و الهيئات المدنية عندما تعسكر , يعتلى قيادتها كما هو معلوم أعلى رتبه عسكريه , و رئيسه يكون عسكري أعلى منه و العسكرية كما هو معلوم و معروف بها الانضباط و النظام و احترام و التقدير و سماعة و طاعة الأوامر . .
* فى عام 1991 تم عسكرة مصلحة الجمارك من مصلحة الى شرطة كان و قتها صلاح ابو جنه فى رئاستها حيث اعتلى رئاستها حتى 1994 ثم تعاقبت عدة ادارات .
* مهما يكن ليس من اليسير على جنرال تلقي أوامر من غير جنرال أعلى رتبه و مهما يكن لا يرضي نصح أو توجيه من مواطن او ملكي مهما علت سلطته و هكذا هي العسكرية ببزتها و قوتها و هيبتها و قدرتها تدرج الاوامر حسب الرتبه .
* الجمارك أعلى مصلحة ايرادية مثلها مثل الضرائب , المصلحة الايرادية الأولى التي تضخ النقد و ألسيوله لوزارة المالية و تنشيط كريات دم اقتصادنا الضعيف
* الايرادات كما هو معلوم و معروف تتبع الى وزارة المالية و وزير الماليه هو الوصي الاول و المرشد فى تصريف اموال الدوله ايرادا و صرفا و جميع المصالح الايرادية هى ازرع و قنوات تدر له الايرادات , و يحق له من يعتلى هذه المصالح و توجيهه مهم , اظن او ربما يجد صعوبه فى توجيه او نقد مباشر لأدارة الجمارك نسبه لعسكريتها , و ان كانت ايراداتها تدخل مباشرة الى وزارة المالية الكترونيا .
* يبدو ان الموضوع لايحتاج الى عناء كبير , ادارة الجمارك و المصالح الاقتصادية تحتاج الى متخصصين , و كل مهنه لها دور فخلط الادوار و ان نجحت تفضي فى النهاية الى انحرافات لاتخفى ,
* فى رأيي لماذا لا ترجع الجمارك هيئه مدنيه كما كانت , فعلى مستوى الاقتصاد سيكون قرار ممتاز ان ترجع راضيه مرضيه الى وزارة الماليه , و لكن سيصيب بعض الضرر من يلبسون البزة العسكريه و يصعب عليهم خلعها من اصغر جندى الى اكبر جنرال ,
التيار

[email protected]




تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2299

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1361518 [محمد]
0.00/5 (0 صوت)

10-28-2015 12:21 AM
يعني اتخيل مرتبك يكون 1150 وماجر بي الف والمويه والكهرباء ب150 وصاحب البيت الطماع قاليك فضي لي البيت محتاج ليهو وانت عارف هو ما محتاج ليهو بس عاوز يطلعك عشان ياجرو لي زول غيرك ب1500 وعارفك ما بتقدر تدفع وبطنك طامه وفجاه تسمع بي زول نهب ليهو 85 مليار او مليون مافرقت لانو لا المليار ولا المليون م عندك اها في حاله زي دي تعمل شنوو؟؟


#1361350 [ود البلد]
0.00/5 (0 صوت)

10-27-2015 04:52 PM
فعلا اكبر فساد فى تحويل الجمارك الى شرطة و التحصيل بواسطة الشرطة بكل تأكيد هو الفساد و الافساد نفسة , و سيموت لص و تقوم مئة سنبله من اللصوص , و البلد ماشة الى اين لا نعرف


#1361058 [مجدى سعود]
5.00/5 (1 صوت)

10-27-2015 09:27 AM
ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﺤﺒﻄﺎﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻋﺪﻡ ﻟﺤﺎﻕ ﻗﺪﺭﺍﺗﻪ ﺑﺄﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻔﻠﺖ ﺑﻴﻦ ﻟﻴﻠﺔ ﻭﺿﺤﺎﻫﺎ .. ﻭﺗﻈﻞ ﺍﻟﻤﻄﺤﻨﺔ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻊ ﺍﻟﻐﻼﺀ ﺍﻟﻔﺎﺣﺶ ــ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺒﺮﺭ ــ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﻭﺟﻬﻬﺎ ، ﺣﺼﻴﻠﺔ ﻓﻮﺿﻰ ﺳﺎﻓﺮﺓ ﺗﻤﺎﺭﺳﻬﺎ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﻓﻲ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺗﻬﺎ !..
ﻣﺎ ﻳﺸﺠﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﻳﻦ ﻻ ﻳﺸﻌﺮﻭﻥ ﺑﻬﺎ !.. ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ، ﻓﺎﻟﺬﻱ " ﻳﻜﻮﻱ " ﻏﻴﺮﻙ ﻭﻻ ﻳﺼﻠﻚ ﺟﻤﺮﻩ ، ﻣﺘﺮﻭﻙ ﺟﺤﻴﻤﻪ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻐﻴﺮ .. ﻭﻛﺬﺏ ﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﺗﺘﻌﺪﻯ ﻫﺬﻩ " ﺍﻷﻧﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﻔﺮﻃﺔ " ﻟﻠﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ، ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻳﺠﻨﺢ ﻣﺠﺮﺩ ﺧﻴﺎﻟﻬﻢ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺗﻤﻲ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺴﻮﺍﺩ ﺍﻷﻋﻈﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ !..
* ﺇﻧﻬﺎ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﺨﻠﻒ ..


عمر عثمان
عمر عثمان

مساحة اعلانية
تقييم
8.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة