10-28-2015 03:50 PM


كل يوم جديد تصاب الحركه الاتحاديه بكوارث يتسبب فيها ابناؤها السابقين واللاحقين , كل يوم جديد يمر على الاتحاديين يكون خصما وخسارة فى المال والولد – كل يوم يمر على الاتحاديين وتزاداد الامور تعقيدا وبعدا عن حلم الحل والعودة للساحه السياسيه – كل يوم جديد يمر على الاتحاديين تموت فيه الامال وتتبدد الطموحات وتنفر القواعد , ويضحك الاعداء والاصدقاء على حال الحزب الوسطى التليد – كل يوم جديد يمر على الاتحاديين وهم فى حيره من امرهم , هل يتركوا الحزب لاسياد الحزب ام يتركوا اسياد الحزب ويذهبوا بحزبهم بعيدا أم يبحثوا عن حزب جديد .
تفاءلنا خيرا بانعقاد مؤتمر امبده , اولا لان المجتمعين يهمهم امر الحزب وكينونته وسيرورته وديمومته , ثانيا- لان المرحله تستدعى انعقاد مثل تلك المؤتمرات او الاجتماعات لكى نُسمع صوتنا لمن يهمه الامر , ثالثا - لكسر حاجز الخوف الذى خيم على اولئك الشيوخ والشباب حتى خيل الينا بان الامر من المستحيلات ببساطه لان الاجتماع جاء من خلال الحزب الاتحادى الديمقراطى الاصل وليس تحت اى اسم منشق او منسلخ ,و بنسبة حضور مقدره لولا بعض التعجل والشفقه والديكور الذى اثر سلبا على الاخراج ( على الاخوه الاتحاديين مراجعة المسرح ) وتقوييم الامر لتفادى الخلل فى قادم الاجتماعات .
جاء البيان متضمنا لجل الامور التى تعترض مسيرة الحزب ومستقبله دون المساس بمن تسبب فى هذا الخلل الذى اقعد الحزب وافقده القياده والقاعده (مازالت المجاملات تحكم المرحله ) مع ان المخرج قريب جدا ومتاح دونما تطاول او عصيان , فقط بتطبيق دستور ولوائح الحزب يمكن تنقية الحزب من تسلط البعض وتجاوز البعض لبنود الدستور , ووقوف البعض فى انتظار جنازة البحر لكى يشبعوا رغبتهم فى الشماته وتثبيط همم الحادبين لكى تظل الامور على ما هى عليه ويجدوا المبرر لتساقطهم فى احضان حزب الحكومه .
ثم ماذا بعد ايها الساده المؤتمرون .
هل رفعت المذكره لاصحاب الحل والعقد لكى يتنازلوا عن بعض ما اقدموا عليه , ام تُرك الامر للقاعده العريضه لكى تقرر ما تراه مناسبا لرد اعتبار الحزب العتيد , وفى الحاله الاخيره باى اسم ستكون المؤتمرات ؟ باسم الاصل (1) ام الاصل (2) وفى حالتين سوف لن يتم اعطاء الاذن المسبق وسيؤول الامر الى المحاكم وهذه الاخيره بالها طويل جدا .
افتقد المؤتمر للقرارات الثوريه الفاعله المؤثره حيث اتخذ طابع المناجاة والتوسل واستدرار الشفقه . يمكن ملاحظة ذلك بوضوح فى هذه الفقره التى تؤكد المضى فى طريق خرق دستور الحزب والتعامل والتحاور مع نظام شمولى استبدادى انقلابى . اليكم الفقره الختاميه ,
وعليه يؤكد الحزب بأن محاولة إختزال الحوار والإلتفاف على مطلوباته الأساسية والتى من دونها لا يمكن قيام حوار جاد يفضى إلى حل شامل لإزمات البلاد السياسية والإقتصادية والإجتماعية، إلا باشراك الجميع بصورة جادة وصادقة، وإن الإستمرار فى هذا الطريق لن يقود إلا إلى تفاقم الأزمة السودانية، مما يدعونا على التأكيد بأن لا علاقة للحزب الإتحادى الديمقراطى الأصل بهذا الحوار الجارى ولم يشارك فى أى من مراحل إعداده.
رابعآ:- محور المؤتمر العام
أن قيام المؤتمر العام للحزب أصبح قضية مصيرية لبقاء الحزب وإستمراره وهو قضيتنا الأساسية اليوم، فبرغم إنطلاق أشارة البدء فى الإعداد والتحضير لقيام المؤتمر من خلال قرارات السيد رئيس الحزب بتكوين الجنة التحضيرية ولجنة التسيير ، إلا انه تأخر لإسباب كثيرة، مما أدى إلى كل المشاكل التنظيمية التى عانى منها الحزب فى الفترة الأخيرة، وبالتالى فلابد أن ينصب جهد الجميع من أجل قيام المؤتمر العام للحزب فى أقرب وقت.
وعليه إلتزمت الولايات بالبدء الفوري فى إنجاز مراحل المؤتمرات الأولية على كافة المستويات وفق موجهات قيادة الحزب الأخيرة، وذلك حتى يتمكن السيد رئيس الحزب من تحديد موعد الإنعقاد.
كما أوصى المجتمعون بأن ترفع هذه التوصيات إلى السيد محمد عثمان الميرغنى رئيس الحزب الإتحادى الديمقراطى الأصل ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر العام .
وهكذا انتهى المؤتمر كما بدأ فى توقيته وتاريخه ومكانه ومازال المؤتمر فى امبده لم يغادر مكانه ولم يغير ولم يتغير فى انتظار اشارة التحرك والحراك , ومازال الحزب الاتحادى الديمقراطى ينتظر ابناءه علهم يعودا يوما قبل انقضاء العِده .
لا خير فيمن يحاور او يسعى للتحاور مع حكومة انقلاب البشير الترابى .
من لا يحمل هم الوطن – فهو هم على الوطن .
اللهم يا حنان ويا منان الطف بشعب السودان – آميــــــــــــــــــــــــــن


[email protected]

تعليقات 0 | إهداء 1 | زيارات 787

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




محمد حجازى عبد اللطيف
محمد حجازى عبد اللطيف

مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة