03-11-2016 04:47 PM



يحتفل العالم خلال شهر مارس من كل عام يبوم المرأة اعترافا بفضلها وتقدير لاسهامها المقدر في نهضة الاسر والمجتمعات . وحق لنا انا نكرم الرأة في صورة الام ففي دينينا الحنيف الجنة تحت اقدامها . وفي صورة الزوجه السند الروحي في صورة السيدة خديجة بنت خويلد رحمها الله و وقفتها مع سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم وايمانها به ودعمها له فحزن عليها الرسول الكريم صلي الله وعليه وسلم وسمي سنه وفاتها بعام الحزن . هناك الكثيرات ممن حفظ التأريخ سيرتهن منهن السيدة اسماء بنت ابي بكر والدة عبد الله بن الزبير بن العوام فين خرج علي الامويين وشعر بأنهم سينتصرون عليه واسر اليها بخوفه ردت عليه الا تري انك علي حق ؟ قال بلا ولكني اخشي ان يمثلوا بي بعد مقتلي . قالت هل يضر الشاه سلخها بعد ذبحها . وحين انتصر عليه خصوموه ه قتلوه وعلقوا جثته في مكان عام لمدة فقالت اما آن لهذه الفارس ان يترجل ؟ داعيا لاكرامه بدفنه .

سودانيا هناك صور عديدة الملكة الكنداكة الحاكمه مهيرة بت عبود الداعية للذود عن الاهل والعشيرة ضد الغازي . غيرها صور كثيره هناك مندي بنت السلطان عجبنا في الدلنج وموقفها ضد الحكم الاستعماري .
هناك من فترة اقرب الرائدات مثل الدكتورة خالدة زاهر سرور اول طبيبة سودانيه الاستاذة فاطمه احمد ابراهيم اول نائبة سودانيه منتخبة القاضيه الاستاذة احسان فخري وغيرهن في مجالات مختلفة كحواء علي البصير في التمريض والقائمة تطول هذه امثلة فقط.
هناك دور لفئة بذلت جهدا مقدرا في سبيل رفعة وتقدم المراة هي عندي من الابطال المجهولين هي فئة المعلمات وهن من لهن دور السبق في نشر العلم والمعرفة في كافة انحاء السودان يتنقلن من موقع لاخر في همة النحلة و خفة الفراشات ينشرن الرحيق المغذي من الوعي والعلم في جميع انحاء السودان . وذكر هذا الدور لابد ان يستدعي للذاكرة دور الشيخ بابكر بدري رائد تعليقم الفتاه في السودان ولا زالت جامعة الاحفاد تواصل اداء دور المؤسس بنشاط وهمة .

دور المراة في الاسرة لا يحتاج لبيان فهي امي وامك التي نعرف حجم تضحياتها رحم الله من رحلن وندعوا لهن بجنات الفردوس الاعلي وندعوا باطالة اعمار الاحياء حتي يشهدن نتائج غرسهن الطيب في البنات و الابناء والاحفاد وان يفرحن بهم جميعا بمثل ما سعيهن لجلب السعادة للزوج وتوفير ما يعينه حتي ينجح في دوره وهي الاخت التي ترعي الصغار وتساعد الام في شئون المنزل في نفس الوقت تتجهد وتحرز اعلي الدرجات في دراساتها هناك الحبوبة الحنون الت تواصل عطفها لاحفادها دعما معنويا بغير حساب هذه بعض الصور عن الراة السودانيه في ادوارها المختلفة تستحق ان نحييها وان نفخر بعطائها ودورها في كافة المناطق الحضرية او في فرقان المترحلين وراء الكلاء والمرعي فيهن من تزرع من تحصد من تحلب من تعد الوجبات للبيع من تغزل كل هذا لتساعد في سد احتياجات الاسره وفي هذا الزمن تجد من تساعد تعمل داخل بيت الاسره في نفس الوقت تساهم بعمل خارج البيت تساعد في تحمل النفقات من ناحية وتراعي شئون بيتها واسرتها من ناحية اخري محققة نجاحا ملحوظا في كل هذه الادوار . كما ان من بقيت بالبيت شكلت السند والعاماد للبيت نحس بذلك خصوصا في المغتربات حين يستدعي الامر بقاء الاسرة بالسودان تحت رعاية الام ويعمل الاب خارج الوطن كل يقوم بدوره في تناغم تام لتحقيق نجاح الابناء و البنات في التعليم وفي المسلك المشرف . و للمراة السودانيه في هذا المناسبة تحية تقدير و وقفة احترام للقومه ليك اما وزوجه اختا وابنة و جدة وقريبة بل وجارة ايضا فهناك من الجيران من هم من الاهل حقا . المعروف عنا انا لا نجيد التعبير عن شعورنا كالشعوب العربية الاخري لكنا وان كنا نعبر لفظيا مثلهم عن تقديرنا لبعضنا كازواج او زوجات او اسر لكنا نعبر بطريقة اخري عمليا ومعنويا .
[email protected]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 927

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




حسن عباس
مساحة اعلانية
تقييم
2.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة