03-14-2016 09:57 AM


علي ذمة ابراهيم السنوسي كما قالت الزميلة "المجهر" فان ما بين الراحل حسن الترابي وشيخ السجادة القادرية العركية عبد الله ازرق طيبة ربما هناك تفاهمات او توافقات فكرية او سياسية غير معلنة جرت في اوقات سابقة بين الرجلين فحقيقتها وصية مغتضبة صرح بها الشيخ السنوسي الذي خلف الترابي علي عرش المؤتمر الشعبي قال فيها ان الترابي اوصي بتوطيد العلاقة مع الشيخ ازرق طيبة , لو فعلا صدقت الوصية كما رواها الشيخ السنوسي فان ازرق طيبة يعتبر ابرز الحلفاء الجدد للترابي في منظومته "الاسلاموية" التي حملت ديباجة المنظومة الخالفة وهي مظلة سياسية فكرية جديدة كان الشيخ الترابي قد روج لها كثيرا في سنواته الاخيرة قبل ان تنضج الفكرة او تخرج للعامة كمشروع بديل للاسلام السياسي .
في ذات الاثناء تتحدث مجالس المؤتمر الشعبي بان حزبهم سيتلاشي او بالاحري سيتحور او يتطور الي حزب او مجموعة احزاب حال اكتمال السيناريو او ان المنهج المرسوم من قبل الشيخ مضي في ذات المسارات التي حددها الترابي بحياته ,
اذن فان اي خطوة تصالحية من ازرق طيبة تجاه الترابي تظل عصية علي الفهم والتصريف وربما لا يمكن لقاعدة وجماهير السجادة العركية في القبول بفكرة التحالف او توطيد العلاقة مع حزب المؤتمر الشعبي وهوسياسي اسلامي لطالما امتدت بينهم وبينه سنان من الحرب والقطيعة السياسية والفكرية علي امتداد عمر المشروع الاسلامي الذي جاء به حزب الترابي عشية 30 يونيو 1989 ؟ لكن الحقيقة التي علينا فهمها وتداركها ان الشيخ الترابي مضي في رحاب الله ولم تعد الانقاذ الثورة بذات الملامح القديمة وهي الان علي اعتاب النسخة الثالثة من عمرها ولكنها بلا "شيخ".اما ازرق طيبة فلازال في خندقه القديم ويقف علي الضفة الاخري يمارس فضيلة الصمت والخصومة .
عشم الشكينيبة ..!
كثيرا ما يسقط عشم الرعية ووتتحول الاحلام الي كوابيس حينما يفشل ولاة الامر في تحقيق الحد الادني من كفاية المواطنين في معاشهم وخدماتهم وتنميتهم فبالامس كان احلام اهل الشكينيبة تتطاول اعناقها فمركزهم الصحي "معطوب" منذ عشرات السنين وطريق الاسفت يبحث عن نصفه الاخر .
كم من الزيارات الرئاسية ووفود الولاة والوزراء التي توالت علي ضاحية الشكينيبة ولكنها فشلت في ان تصنع من هذه الزيارات فرحا ورضاءا بين المواطنين المنتظرين ,فكان الامل كبيرا بمقدار وحجم الوفود التي جاءت الي هناك بمناسبة او من غير مناسبة ولكن ظلت حولية الشيخ الجيلي المكاشفي هي المناسبة السنوية الابرز بمنطقة المناقل وهي كذلك المناسبة التي يشد الاحباب والمريدين من كل بقاع السودان رحالهم اليها لتغذية الروح بالذكر والتبتل ,فكل الذي جنته منطقة الشكينيبة وعدا سرابا وتوجيهات بلا صكوك فلا طريق وصل ولا مشفي اكتمل ولا "هضبة" اخضرت رغم ان عشرات الطائرات تهبط ثم تقلع دون ان تحدث اثرا لا في الارض ولا في النفس .
سوداني في بلاد الصين .
قبل اسابيع قليلة احتفت الدبلوماسية السودانية الصينية بمجد ومرحلة جديدة حينما قررت الحكومة السودانية تتويج علاقتها ومصالحها الاستراتيجية مع الشقيقة الصين الي مراتب ومستويات عليا وارتقت باهتماماتها بهذا الملف ووضعته بين يدي الدكتور عوض احمد الجاز بعد ان نصبته مساعدا لرئيس الجمهورية ليكن مهتما فقط بهذا الملف وهذا في عرف الدبلوماسية والعلاقات الدولية يمكن وصف بالمراحل المتقدمة في العلاقة والتواصل (الاستراتيجي ) فالدكتور عوض الجاز يمكنه ان يحدث فتحا جديدا في مسارهذه العلاقات كما يتوقع بعض السودانيين هناك خاصة ان الاخوة الصينييين يحترمون كثيرا شخصية عوض الجاز .
والخطوة ذاتها يبدو انها بنيت علي خلفيات تاريخية اوربما سياسية بين السودان والصين فالجالية السودانية هناك بالصين بكرت وبادرت في ان تنتج من وجودها هناك في مجال "البزنس " عمقا لهذه العلاقة الاستراتيجية وتلك هي الحكاية التي سرد تفاصيلها الينا رجل الاعمال السوداني احمد الزين علي تركاوي الذي اختطفته حركة التجارة والاقتصاد بدولة الصين فبني له مجدا وريادة وشهرة فتشكلت شخصيته مع رجالات الاعمال المشاهير في الصين فكان هو شخصية العام 2015 المؤثرة في المجتمع الصيني حينما نال جائزة الصداقة الشعبية وهي جائزة رفيعة تتنافس عليها عشرات الشخصيات المؤثرة في المجتمع الصيني كما تم اختياره كعضو في محكمة فض النزاعات التجارية بحكم ان الصين تشهد نشاطا وحراكا تجاريا كثيفا قد تصاحبه في كثير من الاحيان تنازعات تجارية الامر الذي يستدعي بعض التدخلات الشعبية او الرسمية لفض هذه التنازعات .
ولهذا يعد احمد تركاوي شخصية سودانية عرفها المجتمع الصيني بكل مكوناته فقد لعبت هذه الشخصية دورا كبيرا بارزا وباهرا في فضاءات الدبلوماسية السودانية الصينية فنال تقديرها واحترامها وثناءها فكانما هو رسول شعب سوداني الي بلاد الصين يحمل تراثا وثقافة وقيما في الاخلاق والدين والتعامل في الشخصية السودانية فمنذ ان ارتحل احمد تركاوي الي الصين الشقيقة في بدايات العام 2003 مهاجرا الي هناك ومتخصصا في (البزنس) حرص الرجل علي بناء وارساء مفاهيم وقيم سودانية اصيلة وسط الاخوة الصينيين فكان للسودانيين الذي استقر بهم المقام في الصين وبالاخص في مدينة (ريوو) حراك كثيف يتعاطي الدبلوماسية برشد ومرونة .
وقد افلح السيد تركاوي في ان يلفت الانظار والاهتمامات الشعبية والرسيمة بالصين خاصة بعد ان قبل بان تجري عليه عملية تطعيم (تجريبي) ضد مرض الايبولا وقتها كانت سلطات الصحة بالصين تبحث عن اجانب وبالاخص الافارقة لاجراء اختبارات التطعيم عليهم فطلب منه اختيار شخص فاختار نفسه حتي لا يحرج الاخرين وكان تركاوي هو اول اجنبي اجريت عليه تجربة عقار الايبولا من خارج الصينيين .

[email protected]





تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 3549

خدمات المحتوى


التعليقات
#1428495 [هياط باشا]
0.00/5 (0 صوت)

03-14-2016 01:36 PM
ونحن بنستفيد شنو من الكلام الخارم بارم دة ؟ قوم لف بلا جاز بلا غاز ديل مسصلحتهم هي الاهم وبعدين نفهم شنو يعني ؟ تطبيل ده ولا بلاهة وفراغ اتكلم عن شئ مفيديا اخينا .


#1428386 [زول]
0.00/5 (0 صوت)

03-14-2016 11:26 AM
دا شنو دا ؟ داير تقول شنو ؟


ردود على زول
[حاج علي] 03-14-2016 06:21 PM
فعلأ يا زول كلام الطير في الباقير


#1428384 [جابر]
0.00/5 (0 صوت)

03-14-2016 11:25 AM
الانقاذ عاملة علاقات قوية مع الصين الشيوعية الملحدة و جايين تتكلمو عن الاسلام و المشروع الحضارى


#1428331 [khalid wahbani]
0.00/5 (0 صوت)

03-14-2016 10:22 AM
صدقونى كما اللون عوض الجاز ده صيني عديل


هاشم عبد الفتاح
هاشم عبد الفتاح

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة