المقالات
السياسة
نريد جمعيات ومنظمات مجتمع مدني فى مختلف أرجاء البلاد تشارك فى محاربة الفقر
نريد جمعيات ومنظمات مجتمع مدني فى مختلف أرجاء البلاد تشارك فى محاربة الفقر
03-17-2016 02:01 AM

image

• نماذج لتجارب بسيطة سهلة التنفيذ
نحن كنشطاء نخطط للتعاون مع منظمات المجتمع المدني القائمة فى السودان والسعي لدعمها بكل الوسائل المتاحة.....لكن يبدو لي أنه من الضروري ايضا أن نسعي كنشطاء لتأسيس منظمات مجتمع مدني جديدة تكون نموذجا لما ينبغي أن تكون عليه جمعيات ومنظمات المستقبل...وسأعطي هنا نموذجا مبسطا هنا تعرفت عليه فى المغرب......
فى زيارة لي للمغرب مؤخرا قابلت فى منطقة جبال الأطلسي شباب نظموا جمعية تسعي لمساعدة الفقراء وتخفيف حدة الفقر. وإتبعوا فى ذلك تجربة مبسطة تكاد تكون مدهشة فى بساطتها لكنها ذات اثر حقيقي فى التخفيف من آثار الفقر.
فكرتهم هي أن يقوموا بتربية قطيع من الأغنام خاص بالجمعية، ويتجهوا لتزويد الأسرة الفقيرة مجانا برأسين من الغنم أو اربعة رؤوس.....وأهمها هي الأسر التى تتكون من أم تربي أبناءها وحدها نظرا لغياب العائل والذى فى أغلب الأحيان يكون مهاجرا فى أوربا بحثا عن لقمة العيش....
وبما أنه من المعروف أن الغنم تلد مرتين فى السنة (5 شهور الحمل)..فالجمعية تطلب من الأسرة عند نهاية العام إرجاع فقط ماأعطي لها: أما رأسين أو اربعة حسب الحالة....وتصبح الأسرة الفقيرة بنهاية العام مالكة لراسين أو اربعة من الغنم...أو الضان..وهذا يعين الأسرة على الحصول على مجموعة تكون قطيعا صغيرا خلال فترة وجيزة....
هذه فكرة بسيطة يمكننا تطبيقها فى السودان.....
يمكنني أن اضيف إليها فكرة أخري مبسطة وهي عمل حدائق بستانية بجوار المنازل فى اقاليم السودان – وحتي فى أطراف العاصمة ـ لزراعة بعض الخضروات والفواكه، وتكون مهمة منظمة المجتمع المدني مساعدة المواطنين بتزويدهم بالبذور المحسنة، وينضم للمنظمة زراعيين مثلا من شمبات وأعدادهم حاليا كبيرة في السودان ( طبعا كثيرين غادروا البلاد) ليقدموا إرشاد زراعي مبسط للمواطنين...ويمكننا نحن النشطاء في كافة بلدان العالم ـ ببعض التنظيم والإرادة الوطنية ـ ان نزود هذه الجمعيات بالمواد مثل البذور المحسنة والأدوات الزراعية البسيطة ولو امكن خبرات من الخارج ( بالمناسبة ستذهلوا لو علمتم أن عمودية العاصمة الفرنسية باريس لها مشروع كبير مهمته تاجير و تمليك حدائق بستانية للاسر ساحاول عمل صور وبوست هنا عنها قريبا)...
علينا أن نحارب الفقر ونعين القطاعات الفقيرة على تأمين غذاءها فيما يسمي حديثا باقتصاد المعيشة والبقاء، وهذا النشاط يمكن أن يبدأ فورا فظروف الأسر السودانية وصلت حدا بعيدا من المأساة والظروف الصعبة لامجال معها للانتظار....
وهذا يعني أننا حتى في ظل سلطة المتاسلمين تجار الدين يمكننا أن نفعل مائعين المواطن على مجابهة ظروف الحياة الصعبة....وفي ذلك لايجب أن ننتظر سقوط النظام......النظام سيسقط وهذه حتمية تاريخية، لكنا يجب ان نعمل مانستطيعه الآن وفورا....وبعد سقوط العصابة يكون لنا حديث آخر....

[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1613

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1430151 [تعليق من شخص غير عاقل!]
0.00/5 (0 صوت)

03-17-2016 11:13 AM
كلامك ده في الولايات ممكن لكن في العاصمة غير ممكن وذلك لضيق المساحات الزراعية التي حولوها إلي سكنية خذ مثالاً... ما مضي كانت لنا أغنام وأبقار وكانت تأكل وترتع وتشبع وترعي في منطقة أبو آدم ( الموجودة حاليا - خطة إسكانية)كان العشب كثيرا في زمن الخريف يعني علف طبيعي موسميا إضافة إلي الكثير من الشجيرات الصغيرة التي تتغذي عليها الأغنام , ثم كانت في نفس المنطقة عددا من المزارع الخاصة بالمواطنين , كل الأراضي حول الخرطوم وإلي حدود الولايات الأخري كانت عبارة عن أراضي خضراء معشوشبة , لكن للأسف تحولت كل هذه الأراضي خطط إسكانية, والآن هناك بعض المزارع لكن أصحابها يواجهون المضايقات من المحلية بسبب الرسوم والجبايات بالأخص إدارات الصحة بالمحلية, وأنا أعرف بعض أصحاب هذه المزارع ترك الزراعة بسبب هذه المضايقات, فالمحليات لا ترحم ولا تترك رحمة ربنا تنزل علي الناس. بعدين من قال ليكم الحكومة عايزه الناس تأكل وتزرع وتشتغل وتفرح و تعيش حياتها زي باقي دول العالم؟ الحكومة عايزه الناس تموت سواء بالجوع أو بالمرض أو بالقهر والفقر وقلة الحيلة.الحكومة عندها برنامج اسمه( إعادة صياغة الإنسان السوداني) والذي كان تحت مسئولية علي عثمان طه هذا البرنامج هو المعني بتغيير سلوك وتركيبة المواطن السوداني من تركيبته التي تربي عليها ليعيش خادما طائعا لهم وبالطبع لا يتأتي لهم ذلك إلا بإفقار المواطن في معيشته وفي صحته فالنظام يمارس قتل المواطن السوداني بشتي السبل بالحرب أم بغيرها , يفعلون كل ذلك لأجل أن يورثوا السودان لأبنائهم الذين الآن أصبحوا يدرسون في الخارج ويمارسون التجارة ويصدرون وقد تزوجوا مثني وثلاث ورباع وهكذا يتناسلون فيما بينهم , لو نظرنا لكل واحد من هؤلاء المسئولين كم لهم من البنين والبنات؟ وفي المقابل كم من السودانيين الفقراء يموت يوميا بسبب الحرب والجوع ونقص الغذاء وبالأمراض وغيرها!


#1430096 [tayeb ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

03-17-2016 09:53 AM
الاخ د. نابري... سلام الله عليك
نبدأ با الحديث ( لله عباد اختصهم بقضاء حوائج الناس حببهم للخير وحبب الخير اليهم)
وبعد .. يا اخي ان انصار العمل الخيري بين السودانيين كثر ولكن بيئة العمل لا تساعدمطلقا .. ان فلسفة التمكين في فكر الانقاذ اوجدت مفهوما محددا ان اي عمل لاينبع من اعضاء التنظيم اذا هو مخطط جماعات سياسية اخرى ويجب ان نلتف حوله ونستثمره لمصلحة جماعتنا او نقضي عليه .. هكذا ياسيدي تموت الافكار في مهدها بل ويحطم قادتها ليتم اظهارهم بمظهر الفاشلين وبالتالي ان اردت تبني اي مشروع خيري ان تؤمن الحماية ومش تقدر الا عبرهم او عبر تنظيم قبلي او ان تذهب طائعاالى احضان ماهو اخطر..
سيار


#1429936 [مـضـوى عـبدالحـمـيـد]
0.00/5 (0 صوت)

03-17-2016 02:50 AM
هذه الفكرة جيدة وقد سبق ان طرحها احد المسؤلين فى النظام قبل اسبوعين على ما اعتقد بأن تقوم الأسر بتربية الدواجن والأغنام فى البيوت وزراعة بعض الخضروات لكى تعينها فى معيشتها وقد انتقده الناس بحجة اين هى البيوت والفضاءآت التى يعملوا فيها هذه النشاطات . فواقع الحال الآن اصبح لا يمكن من ذلك وقد كانت فى الماضى تتم هذه الأشياء ايام الحيشان الكبيرة اما الآن فمستحيل لضيق المساكن وتكدس الأسر فى البيت الواحد . ولكن كيف التطبيق ؟ اعتقد بأن فرصة نجاح المشروع للأسر التى تعيش خارج العاصمة كما موضح هنا فى المقال اكير من بالداخل . ثم السؤال , من سوف يقوم بالمبادرة الأولى ؟ أولا : يجب تكوين الكادر فى الداخل وتحديده بالأسم من قبل التجمع ويمكن للولاية ايضا ان تساهم فى نجاح المشروع من الناحية التى تكون متاحة لها مثال ذلك بمنح الأراضى وتكليف الفنيين المختصين فى هيكل الولاية بمساعدة السكان . على التجمع المضى قدما وتحديد من يقوم بالمبادرة داخليا وبالأسم حتى لا يترك المشروع عائما وتصبح الفكرة مجرد قصة كتبت وخلاص .


د. حسين إسماعيل نابري
د. حسين إسماعيل نابري

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة