( لا للغلاط )
03-22-2016 05:27 PM


:: كان الحديث أيام الفائتة عن سياسة بسمارك الخارجية، أي عن موقف سيقا من سياسة تحرير مزايا إستيراد القمح وتحريك دولار القمح الى ستة جنيها بلا تأثير في أسعار الدقيق والزغيف، وقد قتلنا هذا الموقف نقاشاً لحد ( إرهاق القارئ)، وليس لي فيه جديد بعد موافقة سيقا وعودتها الى العمل تحت ظلال على هذه السياسية الإصلاحية..ولكن الأخ محمد لطيف، باليوم التالي، فتح باب النقاش حول سياسة بسمارك الداخلية، وكتب بالنص : ( قمح دال بمشروع الواحة بلغ حجم الإنتاج فيه خمسة وعشرين جوالا للفدان، أما نسبة البروتين في القمح - وهي معيار التقييم الرئيسي - فقد تجاوزت المتوفر في القمح الأسترالي والكندي.. ساتي سيغالط بالطبع دون علم)..!!

:: لا، ( لن أغالط).. فالخلاف - والغلاط - كان فقط حول نهج سيقا في الإستيراد، أما إنتاج دال - بمشروع الواحة وغيره - فهذا يسعد ساتي أكثر من مالك دال والعاملين بمجموعته..هم لن يجوعوا بعدم الإنتاج، ولهم القدرة على الإستيراد و إطعام أسرهم، ولكن إنتاج شركتهم إضافة حقيقية لإقتصاد بلاد ساتي من أفراد شعبها، أوهكذا يجتهد ساتي في أن ينظر لكل ( قضية عامة)، وقد يخطئ وقد يصيب ولكن الغاية هي ( المصلحة العامة)..فليطمئن القلم اللطيف، ومعه نبارك للبلاد - قبل دال - نجاح الموسم في مشروع الواحة.. ( 4.000 فدان)، بمعدل إنتاج للفدان ( 25 جوال)، وبنسبة بروتين (14%)، أي أجود من المستورد حالياً..فلهم الشكر على هذا الجهد.. ولولا ظروف السفر لسبقت الأخ محمد لطيف في تلبية الدعوة و تغطية فرح الحصاد ..!!

:: وربما سقطت من ذاكرة الأخ محمد لطيف، كانت قضية الزاوية بتاريخ ( 23 نوفمبر 2015) ما يلي بالنص : ( ومن البشريات التي تناولتها صحف الأسبوع الفائت، تجربة الشراكة المرتقبة - في الموسم القادم - بين شركة دال الغذائية وبعض المزراعين في مشروع الجزيرة لإنتاج الذرة والفول في بعض مساحات المشروع بالقطاع الشمالي..والفكرة - كما نشرتها الصيحة - تنفذ شركة دال كل عمليات تحضير الأرض وإستيراد الأسمدة والتقاوى ثم الإشراف والحصاد، وما على المزارع إلا النظافة و الري والرعاية لحين الحصاد..ثم تشتري الشركة المحصولين بأسعار السوق.

:: مثل هذه الشراكة تستحق الدعم..فالحكومة عاجزة عن تمويل عمليات الإنتاج (كما يجب)..وبضعف التمويل و سوء الإدارة ، لا يحصد المزارع - والناس والبلد - في نهاية الموسم إلا العطش أو المبيد الفاسد أو التقاوى المضروبة مع (قليل إنتاج)..ثم تكشف تجارب المصارف الحكومية عجزها عن إسترداد (مبالغ التمويل)..ولكن القطاع الخاص قادر على حماية أمواله بالتحضير المثالي للموسم، ثم قادر على تحقيق الأرباح بعمليات الإشراف والمتابعة..وبجانب دال وتجربتها، على إدارة مشروع الجزيرة - وكل مشاريع السودان الأخرى- فتح أبواب الشراكة لكل شركات القطاع الخاص لخلق شراكات ذكية وذات جدوى للمزارع والبلد.)..هكذا كان نص الإشادة بانتاج دال، وكان نصاً بلا دعوة دال أو تذكير (قلم لطيف) ..!!

[email protected]






تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 3053

خدمات المحتوى


التعليقات
#1433681 [جيفارا]
0.00/5 (0 صوت)

03-24-2016 07:15 AM
والله إنت كدا ....


#1433464 [kjm kjm]
0.00/5 (0 صوت)

03-23-2016 04:49 PM
كرهتنا القمح


#1433460 [زايد الخير]
0.00/5 (0 صوت)

03-23-2016 04:39 PM
وفقك الله أستاذ ساتي و نعم الرأي و الرؤية حقيقة ليست لك مشكلة مع دال ، و انما الدفاع عن حق شعبك الغلابه و وإنتاج دال في الزراعة خير للبلاد و العباد قبل ان يكون لدال لأنه انتاج وطني و عمالة و منتجين وطنيين و توفير دولار الاستيراد لاستيراد احتياجات اخر ، بس لن شاء الله تفهم الأقلام المأجورة ،،


#1433226 [محمد]
0.00/5 (0 صوت)

03-23-2016 09:21 AM
ساتي ولطيف حيرتونا والله ..(تخاصم يوم وتصالح يوم...)، غايتو ظريفين (خلاس).
المقال جيد وفكرة جيدة أن تتجه دال أو اي شركة رأسمالية وطنية لعمل شراكات ذكية مع المزارعين وفق أسس ولوائح واضحة وما فيها أي دغمسة! والله الموفق.


الطاهر ساتي
الطاهر ساتي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة