في


المقالات
السياسة
في بيتنا واتساب
في بيتنا واتساب
03-30-2016 10:18 AM

في بيتنا واتساب !!

داخلين ومارقين
مارقين وداخلين
طاقم العمل والعيأنين
اثنأن يتهامسأن
أحد المرضي يحتضن أرنباً من الشكولاتة الشهية يُمنّي نفسه أن يهديه في عيد الربيع هذا إلي ابنته التي أنجبها ذاك الصراع داخله فقط ...
بعضهم جلس وأمامه كوم من البيض وقد شرع في تلوينه في أناة وصبر وإستمتاع

خطط
برامج
عطلة نهاية إسبوع طويلة ككل عام في هذا الوقت تحديدا
The best Friday
الشكولاتة وأجواء اعياد الربيع وشم النسيم
مفاجأة من تحب بشيء يحبه او تحبه
بعضهم موعود بأمسية صاخبة
وبعضهم سيقضيه بداره وهو آمن
هؤلاء القوم يحسنون الاحتفاء بكل شيء ... يخلقون من أي شيء مناسبة تهبهم نسمة حبور ... يصنعون أي شيء فقط ليبعثوا المرح والدفء في أوصال حياتهم فتأتيهم السعادة علي أنية من ذهب ..

خرجت أنا في نهاية اليوم وأنا اتدفق سعادة ...أحلم بيوم جمعة دافيء وببهاء سبت ... ونداوة أحد يحتضن كف الاتنين ليمنحاني مزيد من الراحة والاسترخاء ولأتفرغ للرد علي أسئلة فتياتي التي لا ينضب معينها ....
جلست في مرآب السيارات أفكر وأرتب ما يتوجب علي فعله وأنا لازلت استشعر حلاوة هذة الاجازة المرتقبة السخية ... قطع حبل افكاري وجع يمد رأسه علي استحياء. ..
قطيعة تحت اللوح اليمين
ووجع رقبة
وجع عيون
رن هاتفي الذي يأبى أن يصمت في مثل هذا الوقت من اليوم ...
إحدي صديقاتي ..القانتات بالمحبة ...إشتهرت بيننا بقلب زي بيت الصدقة يسع الجميع ولازال به براح ليحوي آخرين
فرحت بمكالمتها جدا

عليك الله تعالي أشربي شاي ياتماضر وأنت راجعة من الشغل
ماقادرة.... بنزق وإصرار قلت ليها
تعالي ياخ عايزاك
عاملة سويسرول وأم علي
أم علي ... قلتها بصوت دامع
تبوظي علي الريجيم العمرو مااثمر ولا استمر
وكمان لقيمات
حينها إنهار اخر حصون مقاومتي ووجع لوحة الكتف...
دخلت دارها المنسق الجميل ...
صافحت خياشيمي ريحة اللقيمات الطازجة مختلطة بعبير بخور الصندل في هذا الليل البارد .. فتوهجت روحي كقنديل ..اتت صديقتي كما الصباحات السمر ....لطيفة كما الأنسام ...رقيقة كخد الزهر.....
اقتادتني لغرفة شمسية تقف في نهاية منزلها وتتكيء علي سور به نبات متسلق وتطل جدرانها الزجاجية علي حديقة تشبه في جمالها صاحبة البيت واحتفاءها الصادق ...اثاثها منتقاة بعناية تنم عن ذوق سليم ... شيء يصافح بصرك ويبث دعة وهدوء عجيبين
جلست قبالة النافذة ... ويمّمت وجهي شطر الحنين ....
شاي منعنع معمول بالحلة
فاح اريجه العبق حينما عانق جوف الكوب الابيض المذهّب الحوّاف ...
اصلاً أنا بحبو كده
صنع بوخه الرايع غمامة علي سطح النافذة المقابلة فتنهّد قلبي ...
مع كل هذا الكمال والبهاء والهدوء احسست أنا أن هناك شيء ما يعكر صفو جمالها الحنين الرزين الذي لايباغتك ...جمال يتسلل الي روحك كما يتسلل الضوء الي نسيج الورود ليهبها عافية الضياء ...
إنشغلت أنا بلقيماته محمرة ومقرمشة ... وعاينت ليها عشان أبدي إعجابي ببراعتها ...فاجأتني بدمعة علي الخد الأسيل
وأنا امقت دمع النساء
مالك ؟؟؟
سألتها وقلبي يتلوّى فأنا لم يحدث أن رأيتها باكية
أنا براي ...
كيف براك .. وين ابوفلان ووين عيالك
وإنهمر دمعها كما تبكي سماوات هذة البلاد بلاأنقطاع ... دمع سخي غزير وبصمت
كل زول في عالمو
كيفن الكلام دا
زي مابقول ليك
موجة اخري من دمع هطّال

إتحنضل علي الشاي .. وختيت اللقيمات من يدي ...
وأفردت لها حضن تمنيته بقدر حزنها النتّاح بالوجع هذا ...
مابتكلم معاي ولا بسألني من شيء ...
قالت كده وجهها يختبيء في صدري وجسدها يهتز من فرط النحيب ...
الليلة زي امس وبكرة بشبه الاسبوع الفات والجاي ياتي دوما بنفس التفاصيل والوجيب ...
همسها المخلوط بدمعها يتوالي ... وأنا بصمتي الحنون إستحلت الي اذن وحضن فقط

رفعت رأسها بعد حين ...عيناها اللتان فرغتا لتوهما من البكاء بدتا كسماء غسل وجهها المطر ...كست ملامحها مرارة عرفت أن تنتقل لي فبلغت ريقي بصعوبة ونكست راسي

إبتسمت بحزن وألم ثم قالت

أحس بفراغ عجيب وموجع ... أحس أنني اسكن لوحدي في هذا البيت الواسع .... بيت يشاركني فيه شخص متواجد بجسده فقط .... بعيداً بقلبه وروحه وإهتماماته ....
شخص إستعاض عن عالمنا هذا بعوالم إفتراضية صنعتها وسايل التواصل الاجتماعي هذا ....
فيديوهات ومسجات وقروبات علي الفيس بوك والواتساب ...يتبسم براهو.... يتناقش ...يتونس ....وبختلف ... علاقات مع ناس بلغ عمقها حد غريب ...يخلو اليهم ويهاتفهم ويحل مشاكلهم ...وكونه أدمن لعدد من القروبات عرفه علي عدد كبير من الناس في هذه العوالم الأسفيرية.... بدلهم بالناس الموجودين حوالينه...فأصبح لا يأبه بنا البتة ... حتي أنا احس أنني شيء غير مرئي .. غير محسوس .. شيء يمكنه نضافة البيت وصناعة الاكل واصطحاب العيال من المدرسة ....
ولما أنا أعلنت ثورتي علي هذا التلفون الذي سرقه مني ...ختاهو بس مافي شيء اتصلح في التواصل البيني وبينو ... حالة مريعة من الصمت الزواجي المخيف ... جرّبت اشوف بيعمل شنو في العوالم (الافتراضية) دي... ودخلت في قروبات هو فيها لقيتو شخص مختلف تماما ....حيوي وحبوب وظريف ... النوع اللما يغيب الناس كلها بتقول في الليلة الظلماء يفتقد البدر ...بدر يضيء سماوات غيرنا ويهبنا نحن اسرته الظلام والخوف والوحدة ..
حتي العيال من شدة إنكفاءه علي التلفون ماعندو وكت يتكلم معاهم وماشفت في عينيه نظرة الاهتمام البشوفها لما فلأنة تشاكل فلان/ة والاجتهاد في إصلاح ذات البين

معقول ياتماضر شخص يصل لدرجة الإندماج دي وينسي واجباتو ومايحس بأسرتو ويبدل واقعو الموجود الملموس بأشخاص قد لايكونوا هم بالصورة التي يعرضون بها بضاعتهم عبر وسايل التواصل الاجتماعي دي ...
لابتذكر أي شيء بخصنا ولابهتم بالمناسبات الخاصة بينا كاسرة .... في حين أنه بيكون كاتب لواحدة او واحد كل سنة وأنت طيب ومعاها وش مبتسم قبل اسبوع من عيد ميلادو ....

واجهشت بالبكاء ...شهقت المسكينة ...وتركتها تفرغ كل حزنها ذاك
وسألتها
تفتكري ممكن يكون شنو السبب

سكتت
ورجعت قالت لي بإنفعال
أنت براك عارفاني مامقصرة باكل وبشرب وبنضف أنا وهيتهم كل حياتي أنا الضحيت... أنا البكرم الضيف أنا البنظّم الإجازات أنا البعمل الحاجات العندها علاقة بالمكاتبات وأنا وأنا وأنا .......

سلسلة ورصّة طويلة لأشياء هي بتعملها
لاتحوي ايّا منها علي تواصل حقيقي ... قعاد وونسة لايشكل الحديث عن المصاريف التمّت ونقصت معظمها .. ونسة لاعلاقة لها بترتيبات وبرنامج ... ونسة مافيها أديني وأنا دايرة..
ونسة حب بس
ونسة أصحاب
ونسة مافيها أمك سوّت لي ولاأختك طاعنتني ... ونسة مافيها لوم وتقريع ... ونسة مافيها منتصر غير الحب والجمال والخير ...
جربتيها عشان تقدري تجريهو من بركة الرمال المتحركة دي ... عشان ينتبه ليك وللعيال ولحياتكم ...
حاولي خلّي من الجو البتعمليهو محفّز ليهو للإنضمام ليكم وليس للهروب منه ومنك ومن حياتكم ...
وإذا فشلتي بعد دا كلو فأعلمي أنه ماكان لك منذ البداية ....
كل هذا وأنا لا أنفي مسؤوليته هو كشريك في هذه العلاقة في المحافظة علي إتساقها وإنسيابها ونجاحها
شريك يشيب معك لا يشيب منك ....
احذروا الإسراف في الجلوس لهذه العوالم فإنها قد خرّبت حياة بعضكم ...

الصمت الزواجي بداية النهاية وأول إسفين يدق في نعش الزواج .. لوّنوا حياتكم ببعض الفرح والتواصل تماماً كما يفعل في موسم الأعياد



ملحوظة صغيرونة
لاتبحثوا عن صديقاتي .. فبنات أفكاري بارعات في الشاي المنعنع واللقيمات الناير ،،

تماضر الحسن

طبيبة - بريطانيا

تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 2968

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1437871 [زول ساي]
0.00/5 (0 صوت)

04-01-2016 12:43 AM
يا جماعة مسعولين من الخير وين بتنا سهير ان شالله المانع خير


#1437655 [عادل]
5.00/5 (1 صوت)

03-31-2016 03:27 PM
احسنت يادكتورة,رواية جيدة، معبرة وموضوعية.


#1437192 [تماضر الحسن]
4.50/5 (4 صوت)

03-30-2016 08:24 PM
سلامات يااستاذ بدرالدين
انا في العادة اكتب واترك حرية تقبل المكتوب لزاوية القارئ وذائقته الادبية ..لذا لااعلق علي استحسان او عدمه .. او حتي الاحكام غير العادلة كحكمك علي هذا الغيرمبني علي معرفة شخصية او عداها ..فانا ابعد من اكون عن الصفة التي اعطيتها لما اكتب واتهام المكتوب هذا بالفراغ وان همومنا لا تشبه هموم الوطن الشقيان دا .. هل تعتقد اذاابدلت كلمة مراب سيارات بموقف عربات هل تقبلك للمكتوب يكون افضل لان عدد السيارات في السودان لاتقل من هنا علي فكرة واكثر فخامة واغلي كمان ... ارجو الا تبعدك حواشي المكتوب عن قلبه . الموضوع لا علاقة له بعيد ربيع ولا زقزقة عصافير ولامراب سيارات.. هذة واحدة من اهم مشاكل المجتمعات وظلالها مسقطة علي التربية والتنشئة فليس بالخبز وحده يحيا الانسان .. وخاصة ان السودان من اكثر الدول التي تستعمل النت وسايل التواصل الاجتماعي فيها اقصت كل قيم التواجد الفعلي والتراحم وصار بعضهم يعزي الاخر برسالة في الواتساب ويعزيه الباقون بالفيس ويغرد باقي السرب في التويتر.. تزوج اناس عبرها وهدمت بيوت وشردت اسر بسببها ..ودونك القصص الواردة هنا مع هذا المقال والتي انس اصحابها في انفسهم الشجاعة والصدق فشاركونا تجاربهم ولهم انحنائي لحد الدوار ..
هذا طوفان سواء شئنا ام ابينا وسلاح ذو حدين وساكتب لمرة قادمة عن هذة المشكلة التي تدعي ادمان وسايل التواصل والميديا من منظور نفسي مسبباتها .مالاتها وكيفية التحكم بنفسك والتداوي منها
انتهز الفرصة لاشكر كل من يكتب لي فانا اقرا التعليقات واحفظها صم واستفيد من كل مايكتب لي
اضافة اخيرة....
ليتنا نكون رفيقين عند منحنا فيدباك او وجهة نظرنا في شيءولا داعي لايراد الفاظ قد يكون استقبالها لدي الاخر غير لطيف وبكسر مجادفيه .. كتيرون وكتيرات هربن من الكتابة في مثل هذة المساحات كردة فعل تجاه هكذا سلوك فخسرت الساحة اقلامهم واقلامهن

ابقوا طيبين
تماضر الحسن


ردود على تماضر الحسن
[Badreldin Hamdallah] 04-01-2016 08:40 PM
الأخت تماضر بعد التحية..يأتي ردي متأخرا بسبب ظروف تقنية..إنتو دايرين الناس بس طوالي يشيدوا بيكم..مافي كلام زي دا..هناك شعب كامل يعاني بشدة من شظف العيش حتى اقعده العجز, بينما أنت وبعض أخواتك في هذا الموقع تكتبون بتلك الطريقة المرفهة التي لا يوجد منها ابدا الشعور بمعاناة الآخر..الشعب السوداني يجب أن يكون كلو واحد منذ دخول المستعمر السودان بعد معركة كرري كان يجب أن يتساوى فيه الجميع لكن التفكير الإنتهازي والأنانية جعلت البعض يبيع الشعب السوداني منذ عشرينات القرن الماضي ويرسل أبناءه لمصر ولأوروبا مكرسا للهيمنة الوظيفية وأنا لا أتحدث هنا عن قبيلة معينة أو عرق معين..لكن هؤلاء الغبش حين إستفاقوا وجدوا الناس حتى الفلل إشتروها في لندن وأوروبا وأمريكا وبدأوا يكرسون للأسر الممتدة في تلك البقاع من الدنيا بدون أدنى رحمة أو شفقة على هل التراب الذي منحهم الجنسية التي جعلتهم يستخرجوا جوازات خضراء تصل بهم تلك البقاع وينظرون بعدها من أعلى نوافذهم للشعب السوداني الذي في نظرهم شعب وسخان وجيعان ومتخلف..
تعالي يا تماضر أرجعي السودان وعافري مع الناس ولا أصلا ما عرفتي المعاناة والمعافرة مع هذا الشعب الذي كان واضحا من كتابتك أنه لم يصل مرحلة الرفاهية التي تعيشينها إلى الدرجة التي تكتبي فيها عن أزمة أسرة بسبب إستخدام الواتساب..سلام وأن شاء تكتبي المرة الجاية لأنو أنا داير أعلق تاني

European Union [زول نصيحة] 03-31-2016 04:48 PM
والله أنا ما شايف انها مشكلة انت جرفتك عاطفتك الإنثوية وطبيعتك كإمراة ، وثقى أن وسائل التواصل الإجتماعى لا تشغل احدا عن واجباته المنزلية عند تسعين بالمائة والعشرة بالمائة ديل اصلا ناس مدمنة لو ما واتساب وفيسبوك وتويتر حا تدمن التلفزيون ، ياخى نحن أمهاتنا ما بشوفن ابهاتن إلا بالليل ووقت الوجبات فقط ، يجئ الأب من الشغل الساعة إتنين والساعة اربعة يمشى الكرة وبعدها النادى وبعدها يرجع البيت للنوم ومافى واحدة إشتكت الحكاية كلها ان هذه الزوجة رومانسية زيادة وحبكتها شوية والنوع الذى يكبر المواضيع .

[Osama Dai Elnaiem] 03-31-2016 02:20 PM
الاخت الدكتورة / تماضر--- لك التحية-- لم أتوقع أن تردي علي سالب التعليقات بافراد مساحة له ويكون الرد بمزيد من القصص بطابق يعلو طابق من الابداعات ونحن في انتظار هذه الدرر نظما تماضريا فردا - لك التقدير

European Union [Tamador ElHassan] 03-31-2016 10:40 AM
thanks sir
it is tamadoryousif@yahoo.com

[يا خبر بفلوس] 03-31-2016 07:54 AM
ان حدث وفقدناك كردة فعل لما يكتب لك نكون نحن الخسرانين يا رائعة . كتاباتك ننتظرها بفارق الصبر فلا تجعلي تعليق سخيف عابر يدمر كل شئ ارجوك وانا متاكد هنالك العشرات من يقراوون حديثي ويتفقون على اهمية مواصلتك المشوار يا دكتورة فلا تفقدينا الامل

كسرة : عندي مشكلة شخصية واود الكتابة لك فيها عبر الايميل فهل تقبلين ؟ ارجوك الرد


#1437167 [سودانى استرالى]
5.00/5 (3 صوت)

03-30-2016 07:27 PM
لكن يادكتورة ال لGood Friday زي ما بيسموه اسياده تقلبى لل Best Friday بمزاجك كده


#1437113 [سودانية]
5.00/5 (2 صوت)

03-30-2016 05:04 PM
عندما يحس الزوج بأنه ليس اكثر من مجرد ديكور اجتماعي بالنسبة لزوجته يكون الهروب للعوالم الافتراضية اقل العواقب ...بعض الزوجات لايهمهن الهروب للعوالم الافتراضية المهم الا يهرب جسديا وروحيا ويتزوج باخري ويضيع الديكور الاجتماعي من بين يديها...والعكس صحيح


#1437028 [Badreldin Hamdallah]
0.00/5 (0 صوت)

03-30-2016 02:25 PM
جلست في مرآب السيارات أفكر..الأخت تماضر اللهم لا حسد ولا حقد..إنتو تاني دايرين تعملوا للسودان وناسو شنو وإنتو عايشين في حالة العز دا..همومكم ذاتا ما زي هموم الناس في السودان..ما دايرين تعانوا ولا عرفتو المعاناة..ودايرين تكتبوا للناس بطريقة البوبار هذه لشنو..وإنتو ذاتو طلعتو مشيتو لندن دي كيف..يعني تعبتو في الحياة خلال ال25 سنة الماضية ولا أهلكم واصلين مرقوكوم من السودان وخلوكم تعيشوا حياة العز لحدي ما ظهر ليكم الفراغ دا..ربنا يزيدكم لكن ما تجعلوا الناس تعاني بكتابتكم الزي الشوف والبوبار دا..مشاكل الناس في السودان أكبر من بوباركم دا


ردود على Badreldin Hamdallah
[الفطقي] 03-31-2016 04:01 PM
ياخي معليش ليك والله .. ومعاناتكم ليست بأشد من معاناة من إضطر للغربة وليتك قرأت ما كتبته الدكتورة دون إسقاطاتك النفسية ومعاناتك وراء السفر .. وأظنك ما قرأت "لا تحسبوا رقصي بينكم طربا***فالطير يرقص مذبوحا من الألم" .. ولقد ظلمت الدكتورة وظلمتنا كلنا بداخلها .. فهي من هي "بت بلد وأصيلة" ولم يفارق السودان وواقعه عقلها وملك لبها وهذا ظاهر في كتاباتها وإهتماماتها وأنا هنا أدافع حقا عن كل تماضر بيننا لم يخلب عقلها بهرج العوالم الأخرى وتتناسي أهلها ولا أظنك صاحب تجربة حتي أسألك عن ما رأيت في بلاد الفرنجة ولكن لك أن تعلم أن هنالك الكثيرون ممن نعدهم باهتين وسطحيين لأنهم نسوا سودانيتهم وتناسوا عذابات وطنهم وإنتموا لمجتمعات أخرى "فهل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟" .. وقبل أن تقوم بالرد رجاءا لا تحاسبنا بمنطق نحن وهم لأني أعتقد أننا نقف في نفس الصف معا وإلا لما تكبدت مشقة الرد عليك أخي .. ومن واجبك تجاهنا جميعا وأولنا الدكتورة تماضر عليك الإعتذار عن ظنك هذا

European Union [زول..] 03-31-2016 02:37 PM
والذي نفسه بغير جمال لا يرى في الوجود شيء جميلا...

تواصل يا أخي مع تماضر علها تجد لك دواء من الداء


#1436994 [جلباق]
4.00/5 (1 صوت)

03-30-2016 01:31 PM
يا دكتورة تماضر موضوعك اجتماعي و مهم و لكنك كعادة الجندر استمعتي الى صوت عقلك الباطن و تغافلتي عن حقائق في طبيعة المرأة . كما هو معروف في لندن المكالمات المحلية بالتليفون الثابت مجانية و كل السودانيات بيقضوا الساعات الطوال في الثرثرة مع بعض و هن سريعات التعارف مع بعضن و سريعات في تبادل أرقام التليفونات للثرثرة و بعد داك يجي دور الونسة بالواتساب مع الأهل في السودان و مع الأقارب في كل العالم , و بعده تجي مشاهدة القنوات الفضائية و المسلسلات و الأفلام, و بعد داك حوامة الأسواق مع بعض . ما أظن تكون صاحبتك عايشة في وحدة قاتلة كده . نجي للزوج اذا كان بيشتغل معناه بيرجع البيت المساء و بعد يتعشى حيفتح موبايله أو اللابتوب و يدخل في قروباته قولي لمدة ساعتين , و بعد داك لازم ينوم بدري عشان يصحى بدري لدوامة العمل . مسكين الراجل الظالمينه


#1436948 [بنت الناظر]
5.00/5 (2 صوت)

03-30-2016 12:27 PM
لك التحية الأخت تماضر..

هنالك شىء علق بذهنى منذ الطفولة ألا وهى عبارة قيلت فى مسلسل خطوبة سهير ..حينما كانت الأم مشغولة بالمظاهر وكيف ستستقبل أهل العريس ..نصح الوالد إبنته بهذه العبارة التى ظلت عالقة بذهنى .. يا بنتى كونى صديقة لزوجك قبل أن تكونى زوجة ..وما زلت أطبقها فى حياتى إلى الآن والحمدلله ..
لكن ما كل الرجال واحد..وعلى قول المثل البتأمن الرجال زى البتأمن الموية فى الغربال..


#1436892 [الفطقي]
5.00/5 (6 صوت)

03-30-2016 11:15 AM
أديك سر يا تماضر؟ موضوعك شيق ومهم جدا .. أنا بحكم أنني أعيش وحدي معظم العام لأن أسرتي في حالة سفر وعودة بسبب مدارس الأولاد في السودان فأنا أعيش أسريا في فترة 4 أشهر هي الإجازة الكبيرة وشهر آخر عندما أنزل لهم السودان في إجازتي يعني 7 أشهر وحدة ولذلك تجدينني قد أدمنت العالم إسفيري بكل مواقعه وصنعت علاقة معه متينة وعندما أكون وسط أسرتي أعاني للتوفيق بين العالمين ولكن في هذه الإجازة إكتشفت بمحض الصدفة شيئا عجيبا وهو أن زوجتي ماهرة بلعب الكوتشينة وصرنا نلعب يوما بعد يوم وأطفالنا حولنا يلعبون ويتقافزون ويتفاعلون معنا وفي نهاية الأسبوع نسهر معا ونخرج في مشاويرنا ثم نرجع لنتجاذب أطراف الحديث والونسة علي طاولة الكوتشينة علما بأنني لم أكن من روادها .. يعني وصيتي للزولة صاحبتك الفي بنات أفكارك أنها تحاول تلاقي ليها سبوبة تخارج بيها راجلها من العالم الإفتراضي وتقحمه في عالمها هي وأسرتها ليحس بمتعة صحبتهم .. تحياتي للحلوات الصغيرات (ط&ط) ووالدهما عزيزتي تم تم


ردود على الفطقي
[Badreldin Hamdallah] 04-02-2016 09:58 AM
السيد الفطقي..أنا تحدثت إلى تماضر أنت الفضول الليك شنو..ياخي التبعية العليك دي شنو..الأخت تماضر تمتلك شخصية وردت على تعليقنا على ما سطرته..وبكرر ليك أنت شخصيا تماضر عندي ما عانت ولا عرفت المعاناة وربما أنت ايضا لم تعاني..ناس تماضر طوالي دايرين يشيدوا بيهم ويعتذروهم أو يبطلوا الكتابة..كلامي لتماضر واضح وهي أدركت جيدا ما عنيته وليس في الأمر جانب شخصي..


#1436868 [أنا كنت مثل زوج صديقتك هذه ..]
5.00/5 (4 صوت)

03-30-2016 10:49 AM
شكرا لك يا دكتورة,,,
حقيقة كنت بعاني ما بين واجبات أسرتي الصغيرة و وسائل التواصل وصدق من قال أنه ( مرض ) ولا أبالغ لو قلت لقد وصلت إلي مرحلة كنت أعاني نفسيا من هذا الموضوع ما بين أسرتي وأوهام وسائل التواصل , و وصل الأمر عندما يتحدث معي أحد أطفالي كنت لا أجيبه , كنت مدمنا جدا بالتويتر ,لكن الحمد لله إنتصرت قوة إرادتي وفضلت الوقوف بجانب أسرتي وذلك بالإبتعاد عن كل وسائل التواصل الإجتماعية عدا الإتصال العادي بالهاتف الثابت والجوال....الحمد لله الآن مر عام علي ذلك وأنا بين أحضان أسرتي الصغيرة ألهو مع أطفالي وأراجع معهم دروسهم ونخرج سويا وندخل سويا ونقوم بالرسم وممارسة الرياضة داخل البيت وجري وكوراك وصراخ الآن أعتبرها هي حياتي الحقيقية وأنا سعيد والحمد لله ولم أشعر بأني متخلف أو مختلف عن الآخرين فالأخبار في وسائل التواصل يمكن إيجادها في الشبكة العادية.


#1436862 [زول..]
5.00/5 (3 صوت)

03-30-2016 10:46 AM
نكاف الأزواج ظاهرة صحية ، وهو ما يعطي الحياة الزوجية طعم ونكهة ، وكم سر زوج من غضبة زوجته عليه وتوعدها له بالهجر إثر مشكلة تتعلق بأخواته وأمه لأنه يعلم أنها لن تفعل لأنها تحبه. من غير الطبيعي تواجد الزوج بالبيت جسداً لا روحاً ، ومن غير المنصف وضع العلاقة الزوجية في ندية مع غيرها من العلاقات الإلكترونية الزائفة والتي لا تعكس الإنسان على طبيعته الأصلية ، فكله إدعاء وإفتراء خلف الكيبورد. أيها الرجال الأزواج فوقوا من غفوتكم ولا تضيعوا زوجاتكم بهذا الغباء الذي يسمى الواتساب.

تماضر طبيعية مائة بالمائة تستحق محبتنا...


#1436849 [زول..]
5.00/5 (3 صوت)

03-30-2016 10:30 AM
ليتك يا دكتورة أكرمتينا برأيك أكثر كطبيبة في هذا الموضوع الحيوي...نصيحتك بتشبهك طبيعية مائة بالمائة


#1436845 [المسلمي]
5.00/5 (2 صوت)

03-30-2016 10:27 AM
كلامك جميل وزوقك نبيل وشي يحير الدليل


تماضر الحسن
تماضر الحسن

مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (5 صوت)


محتويات مشابهة/ق

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الاكثر إهداءً/ش

الافضل تقييماً/ش

الاكثر ترشيحاً/ش

الاكثر مشاهدةً

الاكثر مشاهدةً/ق/ش




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة