04-06-2016 10:26 PM


قال الطاغية الذي أدمن ونظامه الكذب، مشير الغفلة، الخائف من هبة شعب تطيح به ونظامه الى المزبلة: إن الربيع لن يمر ببلادنا مرتين! فقد سبق له المرور بها في الثلاثين من يونيو! يا للكارثة! الأسوأ من الكذب أن تكذب وتصدق نفسك. إن كان ال 30 من يونيو ربيعا فكيف ستكون الأعاصير والزلازل؟ كيف يمكن وصف الكوارث؟
عصابة الجريمة المنظمة التي تحكم بلادنا بالحديد والنار، هي سلطة إحتلال بإمتياز! إحتكرت لمنسوبيها كل مقدرات وطننا. خارج الحزب الهلامي المسمى بالمؤتمر الوطني، المشيد على أشلاء وطننا وقيمنا، لا يوجد حق ولا قانون! يتساوى الجميع في عدالة الظلم الذي حاق ببني وطننا. لا شئ خارج منظومة اللصوص سوى الموت والدمار. كل من يرفع صوته مطالبا بحقوق شعبنا هو عميل وخارج ويستهدف الوطن والعقيدة!. أما من يفصل الوطن ويقتل إبنائه، ويسرق حقوق أهله ويدفع الأطفال للإنتحار والشباب للهجرة من الجحيم الى أي مكان، فهو القائد (المؤمن) الذي يدافع عن الوطن وعقيدته المستهدفة! وكل مصيبة يرتكبها في حق بلادنا، تتحول بقدرة إعلام مضلل الى إبتلاء، وإستهداف خارجي.
النظام الذي إستولى على بلادنا بالخديعة والانقلاب على سلطة شرعية منتخبة، تعامل مع وطننا كغنيمة حرب، لم يتوان هو ومنسوبيه لحظة في نهب كل ثرواتها وبيع مؤسساتها التي شيدها شعبنا عبر تاريخ طويل من الصبر والمثابرة والتضحيات. ليمتد البيع الى جامعة الخرطوم نفسها التي ظلت على مر السنوات رمزا وقلعة للعلم والنضال في بلادنا.
تعامل النظام مع وطننا كغنيمة حرب، توزّع منسوبيه من المؤلفة ضمائرهم مقدراته وثرواته، وشنوا الحروب على كل من حاول أن يقف في طريق ظلمهم، وعلى كل من نادى بالحرية والعدالة وحكم القانون. وكان إختيار جزء عزيز من بلادنا للإنفصال هو الخيار الوحيد الذي خلّفته سياسات النظام تجاه جنوب بلادنا. وبعد إنفصال الجنوب لم يتوقف عن شن الحروب في كل مناطق وطننا. لا يهتز ضميره الميت لملايين الضحايا والنازحين، ولا يحرّك فيه منظر الموت والدماء سوى السعي بهمة لا يحسد عليها للمزيد من شن الحروب، وزرع الفتن بين أبناء شعبنا. وحين نفدت الأموال بعد ذهاب البترول مع الجنوب، بدأ في عمليات البيع التي يسميها تنمية.، والتحايل على منظمات الاقراض الدولية للحصول على المال لبناء مزيد من السدود التي ثبت عدم جدواها. لكنها بالنسبة للنظام ليست سوى دجاجة تبيض له ذهب القروض التي تدخل في دائرة الأسلاب.
في ذكرى إبريل التحية لذكرى كل الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداء لحرية وطننا، وطموح شعبنا في العدالة وحكم القانون.
ستبق ابريل رغم أنف الطاغية رمزا يستمد منه شعبنا القوة والصمود لثورته القادمة.
ستبق أبريل في ذاكرة شعبنا، نورا يستهدي به شعبنا العظيم في مسيرة نضاله ضد سلطة القهر والفساد.


للحصول على نسخ بي دي اف من بعض اصداراتي رجاء زيارة صفحتي


https://www.facebook.com/ortoot?ref=aymt_homepage_panel
[email protected]






تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2671

خدمات المحتوى


التعليقات
#1441166 [ساره عبدالله]
4.15/5 (8 صوت)

04-07-2016 05:53 PM
سلام اقرا حوار اد الجزولى دفع الله
نقول لهم اكثر الله من امثالكم


#1440942 [محمد حجازى عبد اللطيف]
4.15/5 (7 صوت)

04-07-2016 10:41 AM
شكرا كبيرا الملك احمد الملك
شكرا لانك وفيى لهذا الوطن ووفيى للشعب وثوراته الظافره --نعم ابريل وان طال الزمن وكل شهور العام ستشهد حراكا وثورة , سوف لن تكون نهايتها ثم ماذا بعد ولن تكون نهايتها العفو عنما سلف ولن تكون نهايتها الاستمراريه لحزب الظلم المتاسلم --بل سيكون هنالك قانون العزل السياسى وقانون الفساد المالى والاجتماعى والسياسى --ستكون ثورة بطعم اخر -- دمتم


#1440822 [زول خارج بلدو]
4.15/5 (9 صوت)

04-07-2016 07:54 AM
ملك تود أو ملكن بتان التحية بأي لغة تشاء من عندينا
ياخي موش المثل أو القول المأثور يقول - الاختشوا ماتوا - مصيبتنا في أن هؤلاء القوم لا يموتوا ولا يفوتوا - حسبنا الله ونعم الوكيل


أحمد الملك
أحمد الملك

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة