04-10-2016 03:40 AM


كلما ازور الخرطوم احس بان النسمات التى تصافحني في المطار هي من نوع خاص جدا تحمل في جيناتها ذكريات المكان رغم ما يقوله علماء الفيزياء بان الهواء مجرد مجموعة غازات اهمها الاكسجين وينسون هذه الجينات التى تفتك بذاكرتنا وتغمرنا بتوهجات الحنين .. اما اذا ما اقتربت من شارع النيل فلا اجد فيه الا جينات جامعة الخرطوم بل اكاد اسمع فيها صوت حفيف اشجارها وجلبة طلابها الاذكياء الذين يحملون في دواخلهم المحبة والامل والتطلعات النبيهة وفي كلية القانون عندما كان اكولدا مانتير يخيرنا باكرا مابين البكور او الجلوس في ضهر التور و(المين روود) وهو محمولا بوجدانيات ناعمة وسعي حثيث لتلمس شغف الحياة في دروبات الامل واحلام الشباب لم تكن جامعة الخرطوم بالنسبة لنا مكانا لتلقي العلوم فقط بل هي بوابة الحياة الواسعة داخل اسوارها ولدنا من جديد وفيها اشتعلت فينا الاحلام ولم يكن هذا الوطن الغالى مجرد قطعة ارض بل كان هو ارض الاحلام ولسوف يبقى ..
[email protected]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1415

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




أسامة رقيعة
مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة