04-14-2016 11:44 AM

image


لاشك أن السودان مقبل على تغيير قريب فى ظل الظروف التى* يعيشها النظام الحالى من عزله داخليه وخارجية كلها ناتجة من سياساته الديكتاتورية التى أضرت بكل السودانيين فى الداخل والخارج. فالنظام يعيش عزله داخليه من الحروب فى دارفور و جبال النوبه والنيل الأزرق والقاتل والمقتول هم من أبناء هذا الوطن الحبيب بالاضافه لازمه اقتصاديه يعانى منها الاغلبيه من* السودانيين فى الداخل . والسبب هو ان هذا النظام لا يعرف أن يعيش حياه مدنيه بدون حروب، لا يتحملون النقد ولو كان بناء عهدناهم من أيام الجامعه لا يتورعون فى حمل السيخ* لزملاءيهم والاعتداء عليهم ضربا فهم لم يتدربوا* على سياسة الحوار بل تدربوا على سياسة الأمر والطاعة وهى سياسة تدريب عسكرى لا تمت للحياه المدنيه بصله فالحل لمشكلة الحرب عندهم ليس التفاوض بل مزيد من الحرب.
أما عزلته الخارجيه فهى من صنع أعماله فالعالم اليوم لن ينسي من قال امريكا روسيا قد دنا عزابها فالمسألة بالنسبه للغرب هى مسألة مبادئ فهم يعرفون أن الإسلاميون لن يتخلوا عن طريقة تفكيرهم من معاداة للغرب لذلك يتعاملون معهم وفق مصالحهم بغض النظر عن مصلحة السودان فهم من قاموا بمساعدة الإسلاميين على فصل الجنوب. والغرب أيضا يمكن أن يتعامل مع هذا النظام لتحقيق أهداف أخرى لا علاقة لها بمصلحة الوطن. أتمنى ألا يتم خداعهم مرة أخرى كما فعلوا فى جنوبنا الحبيب.
فى كتاباتى السابقه نصحت الحكومه بأن تكون جاده فى موضوع الحوار والتحول الديمقراطى وان يكونوا جزء من المنظومة السياسيه، فهم جزء من أبناء هذا الوطن ، وإلاقتداء بالتجربة التونسيه أو التركيه فى قيام الدوله المدنيه التى تحفظ للجميع قدسية معتقداتهم وتفض الاشتباك بين الطوائف الاسلاميه* ولكن لا حياة لمن تنادى فالاسلاميون لا يعرفون سياسة احترام خصومهم فلابد أن يكونوا فى القياده حتى ولو أدى هذا لغرغ السفينه*.* فالبرغم من سوء الأحوال ولكن يمكن للحكومه تلافي الموقف والعبور بنا إلى بر الأمان و تحكيم صوت العقل وقبول التضحيات من أجل الحل الدايم* أماح إذا ما أصروا فهم يعلمون جيدا ان الأمور لا تسير فى صالحهم فمعظم الأبواب أصبحت مغلقه أمامهم.

هذه الرساله أيضا* أخص بها المعارضه الحزبية والحركات المسلحه وكل المدنيين الذين يعارضون هذا النظام واتمنى من الجميع أن يستعدوا لمرحلة ما بعد الإنقاذ فالمسألة مسألة وقت ليس إلا هذا النظام لن يستطيع أن يقدم أكثر مما قدم بل بدأ العد التنازلي على حسب تقييم الكثير حتى ممن كانوا يؤايدونه فلا نريد للبلد مرحلة فراغ سياسي حتى لاتعم الفوضى ويكثر الخلاف كما حصل فى بلاد مثل ليبيا ودولة جنوب السودان. يجب على الحركات المسلحه تشكيل حزب سياسي أو الانضمام للأحزاب الموجوده فهذا النظام يمكن أن يتغير بالانتفاضه الشعبيه كما حدث فى الماضي* فهزيمة النظام عسكريا صعبه فهم* يستغلون إمكانيات الدوله للحرب بدلا من التنميه وأيضا يستفيدون من الحرب في المحافظة على الجبهه الداخليه.
* احزننى جدا قرار الحكومه بيع او نقل جامعة الخرطوم فهو قرار مرفوض من الجميع .* ومن هنا اود ان اشيد بطلاب جامعة الخرطوم لوقفتهم الشجاعة ضد سياسة بيع الجامعه وأود أيضا أ ان اشيد بالأحزاب* السياسيه وكل من وقف ضد سياسة بيع جامعة الخرطوم واتمنى ان يتواصل النضال حتى نبقى على هذا الصرح الشامخ. وأدعو الجميع فى المشاركه فى الوقفه الاحتجاجية أمام السفارة السودانيه فى لندن* يوم السبت يوم ٤/١٦ من الساعه ١-٥ مساء.

وفى الختام* ادعوا كل أبناء الشعب السودانى بالانضمام للأحزاب السياسية والعمل على تطويرها فالديمقراطية تحتاج لعمل دؤوب ومخلص فلا داعى أن نتفرج ونلوم الأحزاب فا للكل دور يلعبه،* فالحزب هو مجموعه من الافراد يجتمعون على قضيه سياسيه مشتركه فهم من يقومون بتمويل نشاط الحزب عن طريق اشتراكات الاعضاء. و فى ظل الظروف الاقتصادية الصعبه داخل السودان* يجب علينا نحن كمغتربيين تمويل نشاط الأحزاب السياسيه* بدفع الاشتراكات وترقية العمل فيها لدفع جزء من ضريبة الوطن* لهذا* الشعب السودانى الأبى.
أتمنى أن يعم الخير والسلام ربوع بلادنا الحبيب
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1548

خدمات المحتوى


د.محمد الطيب
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة