04-24-2016 02:13 PM


:: وصلاً لما سبق بزاوية الخميس، بعد أن امتلاك وجدي ميرغني أسهم الشيخ صالح الكامل بقناة النيل الأزرق، عقد ورشة واقع ومستقبل القناة كخطوة أولى نحو الإصلاح و التطوير..وكانت من أهم توصيات الورشة تحويل القناة الخاسرة إلى قناة ناجحة ثم إلى مؤسسة إعلامية متكاملة، بحيث تطلق القنوات المتخصصة، وتبث الإذاعات المتخصصة، وتصدر الصحف المتخصصة، وتفتح مراكز التدريب والتأهيل..وكل هذا المشروع المتكامل لتوسيع منافذ الوعي والمعرفة للمجتمع، ولتوفير فرص العمل والإبداع للشباب، ثم لإحياء شركات الإنتاج الإعلامي و إدخالها في عالم الإنتاج ..!!

:: وجدي ميرغني يختلف عن السواد الأعظم من ( الجلابه)، فالرجل يزرع وينتج ويصدر، أي ليس مجرد ( سمسار)، ولا يخادع الشعب والحكومة بتعبيئة وتوزيع المنتجات المستوردة - أوالمدعومة بأموال الشعب - تحت ستار الإحتكار ومزاعم الجودة..ولايحترف الإنتاج والتصدير - في عصر السمسرة و الجوكية - إلا أصاحب الرؤى و( أهل الوجع)، وهؤلاء هم من يستحقون دعم الدولة - حكومة ومجتمعا وإعلاماً- وليس الذئاب التي تشتري وتخزن ثم تبيع بالسعر الإحتكاري .. و لو كان وجدي يريد قناة تختزل قضايا الكون و السودان في الرقص والطرب لأطلقها من القضارف بعائد إنتاج سمسم موسم، ولكنه يسعى لتأسيس مشروع إعلامي سوداني بحجم وتأثير ( الباقات الكبرى)، وهذا ما لم - ولن - يستوعبه حراس مسمار جحا المسمى مجازاً بأسهم الحكومة.. !!

:: ومن المحن أن تعلن الحكومة تصفية سودان لاين ثم تشارك - وتصارع - القطاع الخاص في قناة منوعات، وكأن الأغاني من إستراتيجيات المرحلة .. المهم، بعد أسابيع من الشراكة في النيل الأزرق، شرع وجدي في العمل .. رغم التكدس والزحام، تم إكمال ملفات العمالة وتوفيق الأوضاع بحيث لا يتعرض أي عامل للتشريد، وكذلك تمت مراجعة وتنظيم الهيكل الإداري وزيادة راتب العاملين بنسبة (60%)، وهكذا صارت القناة - يادوب - مؤسسة ذات نظم ولوائح، بعد أن كانت مجرد (لمة ناس)، كما أشار تقرير المراجع أبوبكر مارن..ثم تم تحديث كامل لكل الأجهزة والكاميرات، وتم دعم أسطول المتحركات بالسيارات المطلوبة، وتم إنشاء أستوديو - خصيصاً لبرامج الصباح - بأحدث المواصفات، وإرتفع إيراد القناة - التي كانت خاسرة 30 مليار جنيه - بنسبة (30%)..!!

:: ثم عرض عليهم المشروع الإعلامي المتكامل، أي إطلاق القنوات والإذاعات المتخصصة في كل مناحي الحياة السياسية والإقتصادية والخدمية، فالحياة ليست فقط (أغنيات وإعلانات)..ولأن خزينة مسمار جحا أفقر من ( فأر المسيد)، ولن يدفعوا جنيهاً في مشروع كهذا ، عرض عليهم وجدي - كتابة - إقتراح المشروع بحيث يتم إستخدام اسم وشعار النيل الأزرق في القنوات والإذاعات كما تفعل روتانا وغيرها من ذوات الباقات الكبرى، مقابل أسهم غير مدفوعة للحكومة (4%) أو نسبة أرباح (20%)..هكذا كان العرض المقدم لممثلي الحكومة في مجلس إدارة النيل الأزرق..!!

:: وما يُحزن، لم يرفضوا العرض و لم يناقشوه بطلب المزيد من الأسهم والأرباح، بل تجاهلوه بمنتهى الإستفزاز، وكأن مقدمه ليس بشريك ومنقذ لقناة كانت على حفاة الإنهيار من تراكم الخسائر ( 30 مليار)..منذ أكثر من نصف عام لم يجد الإقتراح رداً ولو من سطرين رافضين..وكان طبيعياً أن يتجاوز وجدي محطة حماة مسمار جحا بمجلس إدارة النيل الأزرق، ويخاطب بفكرة المشروع المتكامل - وعرض الشراكة في قنوات وإذاعات المشروع - الدكتور أحمد بلال وزير الإعلام ، بإعتباره المسؤول عن مسمار جحا وحماته..وليته ما خاطب بلال، أو ليت بلال تجاهل أيضاً..غداً باذن العلي القدير، ( رد بلال)..!!
[email protected]

تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 3483

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1450081 [فنجاط]
4.07/5 (5 صوت)

04-25-2016 10:08 AM
الأستاذ الطاهر ساتي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,
بإختصار وبدون مقدمات كنت عاوز اعمل هاشتاق في تويتر (Twitter) مضاد للهاشتاق المصري #مين_بيحب_مصر الذي يطالب بإستعادة السودان ويطالبون فيه بعمل توقيعات في مصر والسودان , فأنا لدي حساب في تويتر ولكن بكل تأكيد لن يجد الإنتشار الذي سيجده لو نزل من حسابك والهاشتاق الذي إقترحته #مين_بحب_مصر_والسودان والتعليق عليه جمع أكبر عدد من التوقيعات في البلدين لتعود مصر والسودان سوياً للحكم التركي...!!
وبعد إذنك مولانا حالة عدم إمتلاككم لحساب في تويتر يمكن لأي أخ او أخت من المعلقين إذا رأي أن الهاشتاق يمكن أن ينتشر من خلال حسابه فيمكنه عمله , وهذا الهاشتاق سيفعل مفعوله في المصريين حتي لو لم يجد الإهتمام الكافى من السودانيين وتعلمون علاقة تركيا بمصر ومايشوبها منذ عزل الأخوان المسلمين في مصر وأيضا ليعرف هؤلاء المصريين التاريخ جيداً..


#1449923 [حسن رزق]
4.07/5 (5 صوت)

04-25-2016 12:29 AM
الاستا1 الطاهر ساتى
سلامات
لقد مدحت وجدى ميرغنى وقلت فيه ما لم يقل مالك فى الخمر وصراحة لا يبدو أن قراءك الكرام يعرفون الرجل وأخشى ما أخشى أم يكون أحد المتنفذين من طغمة الانقاذ على شاكلة فضل محمد خير الذى يفال أن أراضى جامعة الخرطوم قد بيعت له وفجر ازمة جامعة الخرطوم بمطالبته بتسليمه الارض أو(ارجعوا ليهو فلوسو). الان انت تحدثنا عمن يريد "،وكانت من أهم توصيات الورشة تحويل القناة الخاسرة إلى قناة ناجحة ثم إلى مؤسسة إعلامية متكاملة، بحيث تطلق القنوات المتخصصة، وتبث الإذاعات المتخصصة، وتصدر الصحف المتخصصة، وتفتح مراكز التدريب والتأهيل..وكل هذا المشروع المتكامل لتوسيع منافذ الوعي والمعرفة للمجتمع، ولتوفير فرص العمل والإبداع للشباب، ثم لإحياء شركات الإنتاج الإعلامي و إدخالها في عالم الإنتاج ..!!"
فضل محمد خير النكرة ابتز الحكومة والان انت تروج لرجل يريد ان يسيطر على كل الاعلام بصحفه وقنواته ومراكز تدريبه .. الخ وربما يبتز الحكومة لاحقا . الاعلام يا استاذ الطاهر ملفه فى يد الرئيس شخصيا وأن بالغت سيصدق عليك قول الاعشى فى معلقته :
ألَسْتَ مُنْتَهِياً عَنْ نَحْتِ أَثْلَتِنا ... وَلَسْتَ ضَائِرَهَا مَا أَطَّتِ الإبِلُ
كَنَاطِحٍ صَخرَةً يَوْماً ليوهنها.... فَلَمْ يَضِرْها وَأوْهَى قَرْنَهُ الوَعِلُ

ولك التحية من قبل ومن بعد


#1449781 [وراروب]
4.07/5 (5 صوت)

04-24-2016 06:13 PM
انهيت يا الطاهر ساتى زول خليجيين خبرك مافى
حقول تسيب كتابه الأعمدة وتشوف ليك شعباتها تانى
يعنى ممكن تبيع عواميد بتاعت ابو الفاضل بلازا


ردود على وراروب
European Union [مهندس طافش] 04-24-2016 10:03 PM
ممكن تترجم لينا تعليقك دا يا وراروب ؟
وبالمرة ترجم اسمك


#1449735 [FATASHA]
4.07/5 (5 صوت)

04-24-2016 04:36 PM
من هو وجدي ميرغني .....
زمان سمعنا الطاهر التوم الكوز صار ملياردير من تلفزيون النيل الازرق.
ال ٣٠ مليار خسارة يكون شالها الطاهر توم.


الطاهر ساتي
الطاهر ساتي

مساحة اعلانية
تقييم
1.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة