05-03-2016 10:31 AM




*ونهديها إلى رافعي رايات الجهاد ضدنا هذه الأيام..
*ليست القبلة طبعاً وإنما قصتها التي حدثت مساء الأول من أمس..
*فنحن والإنقاذ صرنا في خندق واحد حسب تصنيف هؤلاء المجاهدين..
*وهم - بالمناسبة- لا يجاهدون إلا بمفاتيح حواسيبهم من وراء البحار..
*فحين اندلعت أحداث الطلاب الأخيرة ظنوا أنها الثورة التي بشروا بها..
*وتفاخروا علينا بأن قراءتهم للواقع هي الصحيحة وليست التي من تلقائنا..
*بل إن أحدهم - من شدة فرحه- كتب مقالاً إلكترونياً بحجم خيبتنا في جيل اليوم..
*ليس كل أبناء هذا الجيل- بالتأكيد - وإنما الغالبية الساحقة منه..
*وهذا توضيح مهم لكيلا يُقال- كما في كل مرة- إنني أعني الشباب (كافة)..
*ولكن هل يُسمع صوت (المنطق) وسط صخب (الهجيج)؟..
*وفي خضم ليلة تجلى فيها الضجيج هذا (بأحط) صوره حدث الذي أشرنا إليه أعلاه..
*ونهديه- كما قلنا- للذين توعدونا بأشد العقاب عند عودتهم الظافرة..
*ونحن قلنا - ونقول ونعيد ونكرر- إنه ما من ثورة إلا التي (شمال أم درمان)..
*وليس ذلك لأننا لا نريدها وإنما لعدم توافر عناصرها..
*فلا الشباب شباب ثورة، ولا المعارضة معارضة ثورة، ولا الشعب شعب ثورة..
*نعم حتى الشعب نفسه لا يرغب في الثورة رغم (عذاباته)..
* وذلك ببساطة لأنه ما عاد يثق في أحزابنا السقيمة..
*ولأنه صار يخشى (سموم أحقاد) من يصفون أنفسهم بالمهمشين..
*ولأنه يتخوف من انتقال (هواية الاقتتال) من الأطراف إلى الوسط..
*ولأنه يريد من الذين هم بالخارج منكم أن يأتوا إلى الداخل إن كان لابد من ثورة..
*ويريد ممن بالداخل منكم التحول من خانة (الشتم) إلى خانة (المسؤولية)..
*ولأنه يئس من شباب يرى أنهم في (كل وادٍ يهيمون)..
*ومما زاد الطين بلة انهمار بيانات كالمطر- من الخارج- تنم عن (انتهازية) أصحابها..
*انهمارها حتى قبل التريث لمعرفة الحاصل..
*وبسبب كل هذه العوامل مجتمعة راهنا على فشل الثورة..
*وراهن غيرنا- سيما مناضلو الخارج- على نجاحها..
*وحين صدق رهاننا صاحوا متسائلين (لماذا فشلت الثورة؟)..
*فشلت لأننا قلنا لكم - من الأول- أننا نعيش الواقع وأنتم تعيشون (الوهم)..
*ومن صلب هذا الواقع نهديكم حكاية تثبت دقة تحليلنا عن (شباب المرحلة)..
*ففي مناسبة زفاف- ذات زفة أجنبية- أقدم العريس على تقبيل عروسه..
*قبلها - أمام المدعوين- قبلة (سينمائية) طويلة على فمها..
*والراقصون الشباب من حوله يهتفون هتافات داوية..
*ولكن ليس من بينها (يسقط يسقط !!!).


الصيحة

تعليقات 26 | إهداء 0 | زيارات 4116

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1455911 [الفقير]
3.00/5 (2 صوت)

05-05-2016 11:06 AM
الأستاذ عووضة

خليك من المشاكل ، و نحجيك بقدوتك أنيس منصور الذي تبجحت به في مقال سابق لك و أطنبت في تفوقه الدراسي و تفضيله الفلسفة عن دراسة الطب.

و قد ذكرت لك في تعليقي أن هناك روابط نفسية تتشابه فيها مع أنيس منصور ، الذي لم يشتهر إلا لتقريب السادات له فوجد منه المؤازرة و الدعم (نفس المقاربة).

السادات و أنيس منصور ، كلاهما كاذبان و منافقان ، فكتبهما و مقالاتهما السياسية المؤيدة لجمال عبد الناصر في حياته ، إختلفت كلياً بعد مماته ، و حتى بعد ممات ناصر فكلاهما كتبا أكاذيب و إفتراءات تاريخية مغلوطة ، كتباهما بأقلامهما ثم ناقضاهما لاحقاً ، عندما إستفحلت بهما لوثة مرض الإدعاء و الكذب ، و أفتح عمك قوقل و أكتب كتاب (البحث عن الذات) و ألحقها بكلمة كذب إفتراء ، راجع المواضيع التي جمعها الباحثين عن تناقضاتهما.

أنيس منصور العبقري الذي إستشهدت به ، كل تدور معظم كتبه عن الجن ، السحر ، قراءة الفنجان ، و كتابه الشهير (الذين هبطوا من السماء) ، و كلها كتب تنفع للتسلية و الترويح لكنها بالطبع لا تحمل فكراً أو ثقافة ، و لم يصدر كتب تتحدث أو تنتقد نظريات فلسفية (مجال دراسته) ، و في تقديري إن فعل ، لن يأخذها أحد محمل الجد مهما أورد فيها ، لأنه كان لا يعدو في نظر القراء أكثر من (قارئة فنجان) ، و أجيال ذلك الزمن كانت تقرأ تقديمات الإمام الثائر عبد الحليم محمود لكتب الإمام الغزالى عن الفلسفة مثل كتاب قضية التصوف و تهافت الفلاسفة ، و عدد من الكتاب و الكتب الأخرى لا مجال لحصرها ، و يكفي ما أوردت للتدليل و إظهار المغزى و حتى لا أُتهم.

لكنك تزيد عن أنيس منصور ، بإنك مصاب أيضاً ، بمتلازمة ، الكاتبة الكويتية فجر السعيد ، و كما شخصتها الأديبة الإعلامية الفذة (نعمة صباحي) و أوردت معلومات توثيقية عنها لتثبت مصادقية حكمها ، فأنت تريد الظهور و السلام ، تحب لفت الأنظار إليك ، حتى لو كنت الجنازة.

بعض المعلقين قدموا إليك النصيحة (مثل المكاشفي و هويدا) ، و يبدوا أن الجميع بدأ يستشعر إستفحال حالة (الزار و الريح الأحمر) ، و إقترابها من حالة الجنون.

لعلمك ، أغلبية قراء الراكوبة ، الشعب السوداني ، علماء الدين و المشايخ الحقيقيين ، الأدباء و العلماء ، و جميع قطاعات الشعب السوداني ، يؤمنون بأن كوادر التنظيم الحاكم و و أتباعهم و من يدورون في فلكهم ، لا يمتون للبشر و لا للدين بشئ ، و هذا حكم أجمعت عليه غالبية الأمم في المنطقة ، لكنه عندنا بالسودان أقوى و أشد بحكم التجربة و المعاناة التى عانيناها أكثر من ربع قرن.

منشور بالراكوبة حالياً مقال للكاتب عبد الرحمن الأمين!! ترى هل تستطيع أنت و معك مجموعة من الصحفيين الذين ذكرهم المعلقين ممن يتبعون نهجك ، أن تخرجوا ، ربع مقال بنفس المستوى!!

أما بالنسبةِ لمولانا سيف الدولة و بقية الكتاب الذين يتبعون نفس المدرسة ، أرجوا أن تسأل نفسك ، لماذا يجدون كل هذا التجاوب و الشعبية ، رغم إنهم ليسوا محترفي صحافة أو سياسة؟ و لماذا يتحدث الجميع بإسمهم كأنهم يعرفونهم شخصياً ، و يدافعون عنهم ، مع إننا شعب من النادر أن يعجبنا العجب؟؟ إبحث عن الإجابات بنفسك!!

أتفق مع رأي أخونا عبد الباقي في تعليقه ، بأنه يجب تجاهلك ، و أعتقد أن جميع القراء و المعلقين يوافقونه الرأي ، لكن من جانب آخر ، الجميع أصبح يعمل بمقولة (اليتيم ما بوصوهو على البكا) ، فهم رغم علمهم بتفاهة و صغر مرامي رسالتك و عدم تأثيرها ، إلا إنهم (القراء و المعلقين) ، يريدون إيصال رسالة ، بأن جلدنا مر ، و من يرشنا بالماء نرشه بالدم ، و جميعاً نؤمن بذلك و أكثرنا إصراراً ، ناس أغاني و أغاني و من ذكرته كعنوان لموضوعك الحالي.

و نصيحة أخيرة ، لك ، لأنها تمس أسرتك و أسرنا!!
ليس من الأدب و اللباقة كتابة مثل هذه العناوين ، فالراكوبة ، تطالعها كل الأعمار و فيهم أبناؤنا و بناتنا من صغار السن ، فكيف نشرح أو نفسر لهم ، هذا الشطط الخارج عن المألوف ، و ما همنا نحن بإنسان يحتفل بحلاله ، و أذكرك برفيق لك ، لمح لموضوع الجلابية ، و من يومها ، ما شَمَّ عافية!! لا مع الحكومة و لا مع الشعب.

و كلمة أخيرة لعلك تكون أكثر حرصاً مستقبلاً!! رضيت أم أبيت أنت أو من تطلق أبواقك لهم ، أو محترفي السياسة بمختلف أطيافهم!!! كل من يرفض ، لا يتفق ، ضحية ، طالب حق أو لا ينتمي للتنظيم الحاكم ، يعتبر معارضة ، و ليس المصطلح الذي يقصد به فقط محترفي السياسة و أصحاب البيانات و الأخبار في الميديا ، أي الغالبية الصامتة.


#1455904 [مصطفي]
3.00/5 (2 صوت)

05-05-2016 10:55 AM
كلامك كلو مظبوط يا عووضة وأكبر دليل علي صحة كلامك هو سيل الشتائم المكتوبة هنا ضدك فالمعارضون وعشاق الثورة هم فعلا مهرجلون ولا يعرفون المسؤولية وفاكرين النظام ح يسقط والشتائم والاتهامات وقلة الادب. شباب مفلس. اتعلموا تسمعوا الكلام وتحترموا الآخرين.


#1455582 [كاكا]
1.00/5 (1 صوت)

05-04-2016 05:47 PM
من زمان بتمني عووضة يكون في معسكر الكيزان وفي الكيزان في الدرجة التالتة بتاعة الانتهازيين والحعانيين فهو لا يحتمل في اي معسكر اخر وان شاء الله الكيزان زاتهم يقدرو يتحملوه


#1455432 [koko]
3.00/5 (3 صوت)

05-04-2016 02:11 PM
الاخ الاستاذ / عووضه

كل الكتاب يتكلمون ويرددون كلام الانقاذ بأن المعارضه ضعيفه وانها لاتسطيع اسقاط النظام وانهم يختبون وراء الطلاب ليحققوا لهم ما عجزوا هم من تحقيقه وكثير من كلمات الاستفزاز ليحبطوا الشعب والمعارضه ويطيلوا عمر الانقاذ ويطيلوا معاناه الشعب ولكن دعونا نتحدث بمطقيه بعيدا عن الاغراض والاهواء الشخصيه ونسأل الاخ عووضه بعض الاسئله :-
1/ من الذى اضعف النظام واوصله الى ماوصل اليه من الضعف.
2/ من الذى حاصر النظام فى كل المحافل الدوليه وجعله نظام معزول عن كل العالم
3/ من الذى تسبب فى عزل رئيس النظام وجعله لايستطيع الخروج من البلاد الى اى دوله الا مستخبيا مثل الفار وتحت حمايه وترتيبات امنيه.
4/ من تسبب فى اصدار كل قرارات مجلس الامن ضد السودان والذى يحكمه هذا النظام
5/ من الذى قاتل النظام فى كل مناطق دارفور والنيل الازرق وجعل النظام يوجه كل
موارد البلاد رغم شحها الى الحرب بدلا عن الصحه والتعليم وذلك ليس حمايه للوطن كما يدعون (فالوطن لايحمى من ابناءه) بل من اجل البقاء فى السلطه حتى ولو مات كل الشعب وقتلوا بعظهم البعض.

اذا لم تكن اجابتك على كل ماسبق بكلمه (المعارضه الخارجيه) فماذا يمكن للمعارضه أن تفعل أكثر من ذلك.
أن الدور الذى قامت به المعارضه وخصوصا الخارجيه فى اسقاط النظام لايمكن أن تخطئه العين - وتبقى دور الشعب والطلاب وهم قادرون على الاجهاز على الفريسه بعد أن تقطعت أوصالها واصبحت جيفه تأباها الكلاب.


#1455381 [فجراوى]
3.00/5 (2 صوت)

05-04-2016 12:33 PM
اسع وين المنطق فى كلامك دا ؟ طالما الواقع نفسه يئن بالفقر
والجوع والمرض والظلم معناها فى ثورة بغض النظر عن
رغبتك فى عدم قيامها .


#1455119 [الدنقلاوي]
3.00/5 (3 صوت)

05-03-2016 09:58 PM
إعتراضي الوحيد على عووضة في هذا المقال هو على هذه الجملة:
(*ليس كل أبناء هذا الجيل- بالتأكيد - وإنما الغالبية الساحقة منه..)
ليست غالبية الشباب سيئة، ولا خاملة ولا عاطلة لكنها لم تجد التوجية ولا القدوة ولا المثال القادر على التأثير عليها إيجاباُ فضاعت كما ضاع كل السودان.
أما بقية المقال فهو عين الحق فكما يوجد تجار دين يوجد تجار معارضة يروجون للأوهام ويمنون الناس بالتغيير غداُ بينما هم ليس على استعداد لسكب قكرة عرق واحدة من أجل هذا التغيير. وللأسف يموت البعض البعض مصدقاً هذه الأوهام، وهم في كل مرة وفي كل انتفاضة للشباب (حضرنا ولم نجدهم) أو كما قال الراحل نقد


#1455106 [vhdaq2015]
2.00/5 (2 صوت)

05-03-2016 09:26 PM
يا استاذ عووضة ح تجيب للناس دي ضغط


#1455095 [أم أبوها]
1.00/5 (2 صوت)

05-03-2016 08:37 PM
ما كان العشم يا عووضة و أنت تقتفي أثر رفيقك حسن اسماعيل
و الحق يقال فاسماعيل لم ينزل للحضيض مثلك بافتعال معارك انصصرافية مع القراء .. بل بززته بتخذيلك لجيل الكيبورد و حلمه بغد مشرق هو طائله و ان طال السفر .. و لا نامت أعين الجبناء .
واذا الشعب يومأ أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر
و لا بد لليل أن ينجلي و لا بد للقيد أن ينكسر

عليه العوض و منه العوض يا ود عوووضة


#1455078 [أحمد بطران عبد القادر]
2.50/5 (4 صوت)

05-03-2016 07:39 PM
الأستاذ صلاح الدين عووضة
السلام عليكم ورحمة الله
مع إحترامنا الشديد لك لكن السودان مقبل على ثورة رغم أنف النظام ورغم أنف من يعتقد ان الشباب مايع . ولئن كنت فعلا تتحدث عن الواقع فأنظر للشباب المائع هذا ستجدهم أبناء السلطان والمقربون منه والمستفيدون منه وأنت شخصيا من المستفيدين من النظام لانك تعمل في جريدة من صنع النظام وتمنح حرية في النشر غير متوفرة لغيرك لانهم يريدون الراى الاخر والتنفيس للشعب وامثالك كثر وانت في نظرنا لا تختلف عن معارضة الفنادق لانك معارض بالكلمة المكتوبة معارض إصلاحي وليس ثوري فالشمولية تحقق لك طموحك لذلك لا تبحث عن التعددية..ّ وهم يعارضون بالاقوال اي بالكلام وارى أن تغير النظام ليس من مصلحتك لان أوضاعك في ظله مستقرة مثلهم تماما فهم معارضون ولكن يأخذون من النظام الاموال للسفر والترحال وغيره وبينهم صلات غير منظورة يكفي ان اقامة السيد الصادق المهدي في القاهرة بترتيب من النظام وقد ظلّ يدفع مصروفات رئيس الوزراء الزعيم المعرض.!
أما الثورة التي منها تخافون فهي أتية بمشية المولي عز وجلّ ولو قرأت عن الثورات لعلمت أنها لا تأتي بين يوم وليلة وتستقرق وقت وزمن واسباب حدوثها متوفرة من أول يوم جاءت فيه الانقاذ لأنها مضت في مسيرة الحكم مثل من سبقوها ولم تصحح الأخطاء ولم تلتزم بتوفير مناخ الحريات الذي تري أصالته في فكرها وتوجهها ولكن فتنة السلطة جعلتهم يكرسون للشمولية واقصاء الأخر وكما قلت في مقال سابق منشور في صحيفة الراكوبة تحت عنون الحركة الاسلامية كل البيض في سلة واحد قلت فيه إن الصراع في السودان ليس بين حاكم ومعارض ولا بين إسلامي وعلماني كما يحلو للبعض تصويره بذلك وإنما هو صراع بين الحق والباطل ,الحق المتمثل في الثوار وهم السواد الأعظم من بني وطني والباطل المتمثل في النظام , صراع بين مواطن حر شريف يريد أن يحى في وطنه كريم عزيز ولكنه في معية حكم هؤلاء يشعر بالزل والهوان ويشرّد من دياره بفعل الحروب وتفرض عليه الجبايات ولا تقدم له الخدمات الضرورية الا بشق الأنفس صراع بين فئة قليلة حاكمة منعمة كنزت المال والثروات وأمتلكت المزارع والمتاجر والأصول والأرصدة في البنوك وبين غالبية تعيش حياة البؤس والعوز والحرمان وفوق ذلك يضيق عليها في الحريات العامة (حرية الحركة وحرية التعبير وحرية التنظيم) ويكدر لها في معيشتها تري الفساد شاخصا أمامها محميا بأمر السلطان ولا تستطيع أن تنفث بكلمة, غير أنها تري وطنها يضيع ولا تلتمس من فعل هؤلاء (الحاكمون بإسم الإسلام..!) غيرة عليه ولا غيرة على إنسانه ولا غيرة على مستقبله ولا غيرة على حقه في أن يبقي حرا مستقلا موحدا ولا تجد في جعبتهم ما يُطمئن على المستقبل . فقد أفسحوا الطريق للقبلية والجهويات وتعالوا على الناس وعبثوا بالإسلام الذي بإسمه حكموا وهو منهم براء, تناسوا و تنازلوا عن كل المبادئ التي أقرّها الإسلام العدل والحرية والسوية بين الناس ونصرة المظلوم وإغاثة الملهوف ورحمة الصغير وتوقير الكبير وتشبثوا بالسلطة وخلّفوا في الأذهان صورة مشوهة عن الإسلام الذي إليه يدعون فبفضلهم لم تكن صورة الاسلام في بلادنا سوية ومستقيمة فقد برز الإنحراف بصورة تجاوزت حدود الحكم ليصل إلى قداسة الإسلام
الاستاذ صلاح
خبرونا إن كانت الثورة مستحيلة لماذا يستخدم النظام الرصاص ضد المتظاهرين إذا؟
ولماذا يواجهون الطلاب العزل بهذه الوحشية؟
إن سادة النظام جربوا الزخيرة الحية في أحداث كثيرة تعلمها جيدا واكثر مني وجربوها في سبتمبر واعترفوا في تقاريرهم الرسمية بأنهم استخدموا الرصاص في فض المتظاهرين وفي منابرهم الطلابية بالجامعات يصرحون بأن من يخرج دمه حلال
إن النظام يواجه الثوار بهذه الوحشية حتي يخيف آخرون من الانضمام إليها وحتي لا يمتد لهيبها الي كل قواعد الشعب السوداني الذي كفر بهذا النظام ولا يرجو خيرا يأتيه من قبله...والمعارضة التقليدية كذلك كفرنا بها والوضع الانتقالي بعد الثورة ستسن فيه قوانين صارمة لتأمين الثورة وحتي لا تسرق من قبل هؤلاء الذين يعارضون ساعة وساعات اخري هم في مؤائد السلطان
واخيرا الا تستفزك عبارة مساعد رئيس الجمهورية الذي يقول مقتل طالب لا يسقط النظام ... ألا يعلمون حرمة الدماء عن الله؟ الأ يعلمون أن كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضة؟ ألا يعلمون أن فتح مكة وهو أعظم فتح في التاريخ كان سببه مقتل نفس بشرية معاهدة وليست مسلمة؟


#1455077 [صابر الصابر]
1.00/5 (1 صوت)

05-03-2016 07:23 PM
لا يوجد فرق بينه وبين النباح كمال عمر هذا الكاتب قبل فترة ليست بالقصيرة كانت مقالاته وكتاباته تحظى بمتابعة كبيرة منالقراء ولكني ارى نجمه قد افل وينطبق علية كراكتير الفنان عمر دفع الله بتاع الكلب.


#1455018 [abdulbagi]
3.00/5 (2 صوت)

05-03-2016 05:03 PM
يا اخوانا عووضه افلس وصار ماعندو موضوع غير الرد على التعليقات التى تثار فى الراكوبه وصار يتكسب منها وعليه اقترح عدم الرد عليه واهماله حتى لانكون ساعدناه على التكسب من تعليقاتنا . وسوف يرجع لحجمه الطبيعى انتم الان تعطوه دعايه مجان لايستحقها صدقونى


#1455011 [الفطقي]
3.00/5 (2 صوت)

05-03-2016 04:49 PM
التفاهة أشكال وأنواع وفيها أنواع حديثة .. والتافه لعلمك هو الوضيع .. بس


#1454971 [عابدين]
3.00/5 (4 صوت)

05-03-2016 03:48 PM
يا خسارة يا عووضة


#1454884 [هويدا عثمان]
3.00/5 (7 صوت)

05-03-2016 02:16 PM
الساقطون لا يسقطون
خليك مرمي كدا يا عووضة

لكن المحير إنت ما عندك أهل أو أولاد يودوك الضل
أو التيجاني الماحي

ما هو ما معقول اولادك لا يصرفون عليك ويتركونك تسقط بهذا المستوى المريع

وتلعق جزمة الخال الرئاسي
ملعوون ابو القروش


#1454883 [صالح عام]
3.00/5 (5 صوت)

05-03-2016 02:15 PM
يا عووضه انت اتيت ب النار وسكبت فيا بنزين ودخلت فى النار واحترقت نهائى ولا يوجد رماد باقى من الجيفه الشباب موجود زسيشعل الثوره وستنجح اما انت والخال الرئاسى شوفو ليكم بلد تانيه لان هؤلاء الشباب سيفرموكم وسيحرقو جثثكم


#1454843 [كبسور]
3.00/5 (5 صوت)

05-03-2016 01:13 PM
حبيبى ظهرت تانى
نحنا اصلو بقينا نترقبك لنردمك


#1454824 [الحلومر/خريج الابتدائية]
3.00/5 (7 صوت)

05-03-2016 12:48 PM
السلام عليكم ورحمةالله وبركاته
الاخ الصحفي صلاح الدين عووضة
الموضوع نصيحة خالصة لوجه الله
ما رأيت حياتي صحفي يدخل مع القراء معركة من غير معترك (إلا انت )
فأنت كلما كتبت مقالاً نزل مستواك هبوطاً داخل أعماق أعماق باطن الارض
الصحفي الحصيف أخي الكريم، يفند القراء كل حسب مستواه الثقافي والمعرفي
ان كان القارىء من امثالي ان شئت نزلت لمستواه فيعد ذالك كرماً وتواضعاً منك
وان كان القارىء من امثال مولانا سيف الدولة حاول الارتقاء لمستواة ومتى ما أدركت قامته وجب عليك الانحاء امامه وتقبيل يديه أدباً واحتراماًُ
النفس السوية لاتقف مع الظالم ابداً
وليل الظلم مهما طال لابد من شروق شمس الحق
القلم مابزيل بلم
لاتخسر الناس ابداً وحاول كسب مزيد من الاصدقاءولاتخلق لك عداء من لاشيء
اخوك خريج الابتدائى ....لم اكمل تعليمعي بعد ظروفي جعلتني أغادر مقعد الدراسة منذ وقت مبكر جداً لكن مدرسةالحياة هي جديرة بان تجعلك تتعلم كل شيء واهمها ان لاتخلق عداء مع أحد


ردود على الحلومر/خريج الابتدائية
[الفقير] 05-05-2016 09:38 AM
حاشاك أخي ، فأنت في نظر القراء نجم يهتدى به ، و يجمعنا حب الوطن بما يرضي الله.

سلمت و سلمت يداك


#1454801 [hassan]
3.00/5 (3 صوت)

05-03-2016 12:14 PM
اقتباس: (ولأنه يتخوف من انتقال (هواية الاقتتال) من الأطراف إلى الوسط)
ولماذا كتب على أهل الأطراق الاقتتال وكتب لكم القبلات؟


#1454790 [المكاشفي]
2.44/5 (7 صوت)

05-03-2016 11:55 AM
يا ود عووضة احلف بالله انك اصبت بلوثة عقلية .. دي هضربة وكلام زول راميه جمل .. كدي خت الرحمن في قلبك واخد ليك نفس طويل شهيق وزفير وفكر في كلام القراء البكتبوه ليك ده .. انت حرقت نفسك بنفسك وثاني ما بتقوم ليك قايمة .. بطل صحافة وأفتح ليك محل سعوط .. اهو حاجة بتشبهك .. خلي المناضلين والشباب في حالهم


#1454787 [عوضنا الله]
2.50/5 (9 صوت)

05-03-2016 11:49 AM
الله يجازي محن مولانا سيف الدولة ... لغزك بي نص سطر خلاك تهوهو زي الكلبة الوالدة ..


ردود على عوضنا الله
[الفقير] 05-05-2016 09:18 AM
الله يجازي محنك أخي عوض الله! الكلام السمح و العجيب ده بتجيبوا من وين!!

لخصت حياته المهنية في كلمتين.

ربنا يجزيك عنا كل خير و يحفظك.


#1454786 [العاااازة]
3.00/5 (4 صوت)

05-03-2016 11:43 AM
مرحب أبو عسل ..

كلامك صحيح عن نوعية الشباب (أبو قبلة طويلة )... ولكن هناك شباب مثل .. محمد الصادق وأخوانه .. وهناك سارة عبد الباقي والسنهوري وكوكبة الشهداء منذ أول عهد الإنقاذ المشؤوم ... أليسوا شبابا.. / مكتهلون في شبابهم / كما قال أبو حمزة الشاري عن أصحابه عندما عيره أهل مكة بأن أتباعه جميعا من الشباب ...

الثورة أو التغيير أو أو .. سمها كما شئت .. آتية آتية ... لأن نظام أصحابك تعفن وفاحت ريحته وزكمت الأنوف ... أيا كان نوع التغيير ..حتى وإن كان شيطانا له قرون طوييييلة / كقبلة أصحابك / فسيكون جنة ، بالنسبة للسودانيين كافة من جنة أصحاب المشروع الحضاري . أولياء نعمتك ... لا تيأس ،فربما حنّ بشة البشوش الرقاص وسنجكك في منصب يليق بمثلك //


#1454782 [سودانية]
3.00/5 (2 صوت)

05-03-2016 11:35 AM
بطل متابعة لموقع النيلين الكيزاني موبوء بمثل هذه الاخبار والغرض منها واضح هناك كتيبة من الجداد خلف الحواسيب مصروف عليهم صرف صااااح لتهويل وتسليط الضوء علي مثل هذه الظواهر -التي لايخلو منها مجتمع قديما وحديثا- وبث مثل هذه الاخبار عبر مواقع التواصل لقتل روح الشعب الثورية ...وانطلت عليك الاعيبهم ...ليه الاخبار دي بالذات البتستفزك
مادام استفزتك حكاية القبلة الطويلة دي (لو كانت قبلة قصيرة كانت فرقت معاك يعني هههه) وملتك احباط وخلتك تبث احباطك عبر الاسافير اديك قصة تانية اكثر استفزازا من حكاية القبلة الطويلة ...
ذهبت لجنة من البرلمان اسمها لجنة التعليم لتفقد سير العمل في تصحيح الشهادة السودانية وجدت اوضاع وشكاوي المعلمين من الفقر مذرية فقامت اللجنة بالتبرع بجنيهين لكل معلم ...اتخيلوا جينيهين بس مابتساوي تمن القلم البصحح بيو المعلم الامتحان (((((((دي اهانة مقصودة ومستفزة للمعلمين واستهزاء بدور التعليم في نهضة الامم)))))))
تري ماهي علاقة التعليم بالشباب وبالثورة ؟؟؟؟؟!!!!!! وللا في علاقة تستفزك عشان تكتب عنها مثل مافعلت قبلة موقع النيلين ؟؟؟؟

مادام هناك شهداء يتساقطون هناك ثورة(ودي البينة والبينة علي من ادعي واليمين علي من انكر ) ...رغم انف كتائب ابوطيرة والشرطة والجداد خلف الحواسيب واحباط عووضة ...


#1454780 [أبوقرجة]
2.75/5 (5 صوت)

05-03-2016 11:31 AM
صلاح عووضه انقاذي رقم واحد انت...

ان شاء الله الشباب البتقول عليهم ديل حيخلوك تبيع منقه بالشطه.. والثوره الان مشتعلة .. وستتواصل إلى اقتلاع النظام بتاعك دا


#1454765 [ابوشوارب]
3.00/5 (3 صوت)

05-03-2016 11:10 AM
قبلها - أمام المدعوين- قبلة (سينمائية) طويلة على فمها..
*والراقصون الشباب من حوله يهتفون هتافات داوية..
*ولكن ليس من بينها (يسقط يسقط !!!).



تلخيص


#1454761 [ابونزار]
3.00/5 (2 صوت)

05-03-2016 11:00 AM
بالرغم من سخف القصة الا انها من منتجات عصر رجالكم ...لقد عشنا دهرا ولم نرى مثل هذا ..لقد اتيت بالادانة من حيث احتسبته انتصارا لمنطق رهطك..


#1454757 [Ali Sankal]
3.00/5 (5 صوت)

05-03-2016 10:52 AM
أكيد الخال و عدك بمنصب ملحق إعلامي.
الله يبارك ليك في المنصب الجديد ، ايها الكوز الجديد.


ردود على Ali Sankal
European Union [محب الأكواز .. !] 05-03-2016 03:08 PM
ها هي ها .. يا أخوانا العرس ده رسلوهو لي بالواتس و أخونا عووووضه فهم الموضوع غلط .. الحكاية تبدو كالبوسه .. لكن الحاصل أنو العريس رأي أن يشرّب العروسه اللبن من خشمو لي خشمها بدل ما يرشو عليها كعادة السودانيين في ( الجرتق ) يعني الفرق بسيط بين ما ترش و تلحس .. و بعدين الله الخلقو ما حيحاسبو علي الحكايه دي لأنو المرا مرتو .. و دي فتوي من عندي أنا .. و كلكم بتبوسو و تعصرو بس الأخ ده عمله قدام الناس و المره الجايه كان عرس يكلموهو انو الأفضل يعملها جوه الأوضه .. و من كان منكم بلا خطيئة .. أقصد من لم يعصر أو يبوس فليرمي العريس بحجر .. و تاني ها هي ها .. !


صلاح الدين عووضة
صلاح الدين عووضة

مساحة اعلانية
تقييم
4.69/10 (8 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة