05-03-2016 11:29 AM


الدكتور أمين المعني هنا هو الدكتور أمين حسن عمر، وهو من هو في الحزب الحاكم، أما حذاؤه المقصود فهو ليس حذاءً بمعنى الحذاء، وإنما بالمعنى المجازي استلافاً من حكاية حذاء الطنبوري أحد أشهر الأحذية في التاريخ، والحكاية معروفة ومستهلكة ولا يعنينا منها هنا سوى تعلق ذاك الحذاء البالي المثقل بالرقع بصاحبه ورفضه التخلي عنه، رغم محاولاته العديدة والمستميتة للتخلص منه، كلما قذف به بعيداً أعادوه له، حتى اضطر لتقديم شكوى للقاضي ضد حذائه والمتاعب التي جرها عليه طالباً إثبات تبرؤه منه، وهكذا تفعل مدارس كامبريدج بدكتور أمين ما فعله الحذاء بالطنبوري، كلما نفى دكتور أمين علاقته بتلك المدارس إلا أنها تأبى إلا أن تلتصق به، حتى إنه هدد كما نقلت عنه بعض الصحف خلال الأيام القليلة الماضية بمقاضاة كل من يتهمه بأن له علاقة بتلك المدارس، وهذه العلاقة المفترضة التي يكابدها د.أمين مع هذه المدارس يسميها المثل الشعبي علاقة (سيك سيك معلق فيك)، وعنها أيضاً غنى أحد الفنانين الشباب أغنية يقول أحد مقاطعها (سيك سيك يا حبيبي قلبي معلق فيك.. لو قفلتا باب بيتكم أنا بالشباك بجيك)..
بسبب هذه المدارس أذكر أنني دخلت في سجال مع د.أمين قبل نحو ثلاث سنوات، ومن مزايا أمين أنه رجل سجالات وحوارات، وقتها كان قد نشب نزاع بين أهالي ضاحية المعمورة وهذه المدارس، حول قطعة أرض اعتاد سكان الضاحية أن يقيموا مناسباتهم الدينية عليها ولكنهم فوجئوا بتخصيصها لإدارة كامبريدج لإقامة مدرسة خاصة على القطعة ضد رغبة الأهالي، وعدم حاجتهم إلى مدرسة جديدة بقدر حاجتهم إلى هذه الساحة كمتنفس يفرضه التخطيط السليم، ولحاجتهم إليها لإقامة مناسباتهم عليها، وكان أن أشيع أن لدكتور أمين علاقة بهذه المدارس وبالتالي بالنزاع، إلا أن أمين نفى أية علاقة له بالاثنين، رغم أنه اعترف بترؤسه لمجلس إدارة المدارس وقرابته بمالكها، وفوق ذلك تشكيكه في أهداف الوقفة الاحتجاجية التي نظمها السكان بأنها ليست من أجل الساحة، وإنما هي عمل سياسي منظم، وكانت تلك (لولوة) من أمين قصد بها (تسييس) تلك القضية المطلبية، وتحاشى أن يدلي برأيه في مثل هذه التغولات والتعديات التي ظلت تنهش أجساد الساحات والميادين والمتنفسات العامة، فيتم انتزاعها عنوة رغم أنف التخطيط العمراني السليم، ورغم أنف الأهالي وتمنح لآخرين من ذوي البسطة في المال ليقيموا عليها الأبنية الخرصانية والأسمنتية.. الآن وبعد أن واجه دكتور أمين مجدداً ذات التهمة القديمة المتجددة، فلا نملك إلا أن نعزيه بمقطع أغنية الفنان الشاب حسين الصادق الذي يقول (وأنا مهما أبكي عليك أنا دمعي ما بوفي.. سيك سيك معلق فيك ما برضى غيرك ريد.. هووووووو هووووووو).


[email protected]



تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 3953

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1455714 [ساره عبدالله]
1.00/5 (1 صوت)

05-04-2016 10:32 PM
بخصوص مدارس كمبرج فى لقاء له مع احد الجهات انه يعمل فى هذه الحكومة من غير راتب يعنى مجانا وقال باع حواشة باسم والده وأسس بها مدارس كمبرج هذا ما قاله وكان فى حوار مكشوف لماذا ينفى كله فى الكتاب الأسود ستسال عندما يحين السؤال


#1455109 [Breeze]
3.00/5 (2 صوت)

05-03-2016 09:34 PM
يعني إنت عايز المسئولين اللصوص أمثال أمين وإخوانه يسجلون ما يمتلكونه بأسمائهم, ليس هناك مسئول واحد مسجل شيء باسمه , التسجيل يكون باسم الزوجة والأقارب والأولاد والأصحاب.


#1455067 [لتسألن]
1.00/5 (1 صوت)

05-03-2016 06:46 PM
ألم يقر يومها أمين حسن عمر إن قريبه صاحب المدرة المذكورة قد خصص له وآخر (جعلا) = نصيبا من ريع المدرسة، أو كما قال أمين - إن كان أمينا!!!


#1455008 [julgam]
1.00/5 (1 صوت)

05-03-2016 04:48 PM
ابو عمر العين الصابتك دى ماصلت على النبى..ياخي ما الفرق بين النخناخ دا وحذائه..وفالقنا بيهو


#1454933 [الحضارة]
1.00/5 (1 صوت)

05-03-2016 03:06 PM
ويتواصل الانحدار يا مكاشفى امين حسن عمر ... حذاء .... حسين الصادق ....الحصل عليك شنوه سلامات


ردود على الحضارة
[الراجل] 05-05-2016 08:26 PM
كمال ابو القاسم محمد
فالرجل دائما ما يعطيك انطباعا بان هنالك نخامة تسد حنجورة.بالغت فى دى كيف عرفت ونحن ناس كثر نحس هذا الاحساس والقرف يجتاحنا وقبل ان يبدا هذا المخلوق بالكلام .نفتش الريموت بحثا عن محطة اخرى حتى لو كانت المادة هايفة كغناء فرفور او برنامج افتاء لعبد الحى خاصة اذا كنت موعود بوجبة طعام بعد المشاهدة

[كمال ابو القاسم محمد] 05-03-2016 04:50 PM
لا تثريب على سرماطات الطمبوري
لم يوفق المكاشفي في جلب الطمبورى وحذاءه الاشهر حين ربطه بالمسيخ الممصمص أمين حسن عمر...وهو (شقيق زوجة قاضي العدالة!!!عوض الحسن النور...وخال كاتبة المقال نازك عوض الحسن النور المعنون ..من يبدأ بالتغيير؟؟؟!!!!وهو على مبعدة احدى عشر مقالا من مقال مكاشفينا....هنا في حاضرة الراكوبة!!!
في الواقع ما يدعو للسخرية في الموضوع...أن يتراجع أحد قيادات جماعة (المشروع الحضاري)عن مسلمات التماهى مع التغريبى والعمالة للأجنبي ليطلق على مؤسسة اعداد الناشئة والمجاهدين...كيمبردج (كدا حتة واحدة)..لا يهم سرقة الأرض أو الاستيلاء عليها...فالنخناخ الماسخ شاطر (يظن نفسه فريدة زمانه وخريدة عصره...فله في كل /فراش/كعب)..وفي كل نهر قرموش!!!
كان حتى وقت قريب...يتزيأ العمامة المطرزة ،والملفحة المحلاة...والبشت الانيق (وارد مكة) تشبها ب(السادة!!!) المشايخ...مفتيا ودارسا ومقرظا وصاحب برامج وفتيا لو تذكرون...اسمه (المنتدى الفقهي)...حقا لقد صارت المسالة سلوكا مافيويا بامتياز ف(الشيخ عوض الحسن النور) وزير العدل هو ماسك الأختام...والقابض على التأشيرات...ثم تأتى (الننو الصغيرة نازك عوض الحسن النور (كما أتت الننو عفاف احمد عبد الرحمن)...(سبحان الله الأرض،المال،الوزارة،القانون..الاعلام !!!!)فتتساءل ببراءة في مقال مجدوع باستحياء...معنون...(من يبدأ التغيير)...(معقول ياختى على طريقة التريقة المصرية)...كل العائلة...هم كلهم نفس الشاكلة والمشوار...المنقطع العنين المنبت بشة..وأخوانو..وأولاد خالو كمال حسن بخيت وحاتم حسن بخيت والمعز حسن بخيت..والواد محمد لطيف ومراتو ،والخال الرئاسي..على عثمان وجماعتو...االزبير ومرتو..كرتي وبت قرناص..ودفعتى محمد عطا وزوجتو بت حلتى مها الشيخ(أنا فعلا ظالم لنفسي!!!)...كلهم (تأبطونا دينا...ودنيا ...منكم لله!!!)
الشاهد في الكلام...ونحن على ايام الصبا الباكر...تعرفنا على كامل كيلاني حين تناول قصة حذاء الطمبوري تناولا ظريفا...ثم تابعناها حين توسعنا في الطلب...وخبرنا الحكاية والقصة والرواية...ومانزال في كهولتنا نستمتع بها..حذء الطمبورى...نظيف وطاهر...ولا يليق ب(مكاشفينا) أن يتسفل حذاء الطمبوري وصراميطه فيقرنها مع أو بشخص حين تسمعه وهو يتحدث (تصاب بالقرف...فالرجل دائما ما يعطيك انطباعا بان هناك نخامة تسد دروب حنجوره) وننصحه بالتوجه الى نطاسي النخائم والمخاخيت مصطفى شحاتين قبل ان يلتحق بملاذه في جنيف...!!!
مكاشفينا...حذاء الطمبوري يكاد يكون مماثلا لحمار و(حربة) وطواحين الدون كيشوتة...وكلاهما لعبا دورا راقيا ومتقدما في الترفيه البريءالحلال والبلال...حتى لا نستعين بممصطلحات قرامشي في علم الجمال...ونتهم باننا تغريبين في تناولنا لجزء من سيرة النخناخ الماسخ الحرامي(الشيخ) امين حسن عمر....!!
على (مكاشفينا) الاعتذار مرة اخرى للطمبورى وحذاءه الأطهر من ابن حسن عمر!!!


حيدر المكاشفى
حيدر المكاشفى

مساحة اعلانية
تقييم
5.50/10 (2 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة