المقالات
منوعات
بين (الباسطة) و(الواسطة)
بين (الباسطة) و(الواسطة)
05-07-2016 12:15 PM


* عرف عن العازف بابكر المحامي صداقته العظيمة مع الراحل محمد خوجلي صالحين مدير الإذاعة الأسبق ، كان إذا تأخر عازف عن موعد الإجازة أو تأجيل لبروفة أو إهمال لمهمة ، اتجه هذا العازف إلى بابكر المحامي لكي يتوسط له لدى صالحين الذي لم يكن يرفض له طلباً ، ذات يوم ادعى صالحين أنه سيقف غداً أمام وزير الإعلام لمحاسبته على خطأ ورد في إحدى النشرات الصباحية ، وقال للمحامي ترى من سيتوسط لي أمام السيد الوزير, فرد عليه المحامي : أنا من سيتوسط لك ولكن (الواسطة) هذه المرة تحتاج الى قطعة من (الباسطة).
* كان الفنان صالح الضي يتفاخر أمام كل زملائه من الفنانين بأنه فنان شامل يكتب الأغنية ثم يلحنها ثم يؤديها دون أن ينتظر قصيدة من شاعر أو لحناً من ملحن ، ذات يوم وجدت نفسي أكتب أغنية اسمها (بتتغير) كانت كلمات الأغنية تشبه تماماً لونية المفردة الرقيقة التي يعشقها صالح, وبمجرد أن قرأتها عليه شعرت أنه يكاد يموت شوقاً للتغني بكلماتها، وفجأة قال لي : أرجو أن تسمح لي بترديد هذه الأغنية فقلت له سأسمح بذلك لكن تحت شرط واحد ، وهو ألا تدعي أنك فنان شامل بعد هذا اليوم ، فوافق ضاحكاً.
* نظرت إليها مكومة على سرير خشبي قديم وقد التهم الشيب ضفائرها السوداء وتناثرت التجاعيد على وجه كان إذا أطل أضاء كل الشوارع في قريتنا الصغيرة ، كاد قلبي أن يتمزق وأنا أتأمل فيها امرأة ضحت بزهرة شبابها بعد رحيل والدتها الذي أعقبه رحيل والدها ، ظلت هذه المسكينة تجاهد وحيدة لتربية إخوانها إلا أن أكملوا تعليمهم الجامعي ، فغادروها ، هاجر من هاجر وتزوج من تزوج فلقيت نفسها وحيدة لا أنيس لها إلا حزمة من ذكريات قديمة على سرير خشبي قديم.
* كلما استمعت للأغنية الوطنية (في الفؤاد ترعاه العناية) للشاعر الراحل يوسف مصطفى التني ، شعرت أنه أكد من خلال هذه الأغنية عن مدى حب عظيم يكنه لهذا الوطن ، فالأغنية تعبر عن حالة متقدة من المقاومة ضد أولئك المستعمرين من قتلة الحرية والذين حملوا بنادقهم على أكتافهم ليلاً وهم يؤملون في أنهم سيجدون أهلنا في السودان حمائم يلتهمونها ، إلا أنهم وجدوا رجالاً كالأسود الضارية واجهوا جنازير دبابتهم الغازية بأغصان من أشجار (العشر) فخرجوا وهم يجرون أذيال الهزيمة معلنين على الملأ أن كل حبة رمل في السودان تحارب.
* أن تبني داراً للعجزة والمسنين فإنك لن تنال على ذلك كلمة شكر واحدة، ولكن أن تبني مدرسة لظلم الطيبين فإنك ستجد من الظالمين تاجاً من التقدير، ترى ما الذي حدث في هذه الدنيا التي جعلت من الجمال خادماً على بوابة القبح.
هدية البستان
رد السنين الشلتها رجع سنين عمري المضى
عز الليالى الباقيه لي أديه بس حبة رضى
راحت سنيني أراضي فيك لما العمر كلو انقضى

اخر لحظة

تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 3323

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1457583 [قلام الفقر]
0.00/5 (0 صوت)

05-09-2016 07:00 AM
يا من تدعى الحلنقى: عرفناك شاعر الاغنية السودانية, بس انت تعلم هذه الصحيفة الالكترونية الغراء العظيمة لها العديد والعديد من السنوات منذ انشائها الميمون. علية ومنذ نشأتها انت لم تكتب بها اى مقال عن النرجسية والحب والغزل والاحساس والميوعة والليونة فى وقت ان البلاد المغدورة تمر باسواء مرحلة, وان كنت لاتعلم فاذكرك( النظام الفاشل هذا يقتل طلاب الجامعات ويقمع المظاهرات ويفتك بالناس ويبطش بهم والاف الطلاب فى المعتقلات والتعزيب) يعنى بصورة عامة هذه الايام الحالة اسواء من سيئ, هنا كان ظهورك بالراكوبة وانت (هايم فى العشق والجمال والحب والمياعة) مع احتماء وطيس البلد بكاملها.
علية ماذا تقصد يالتحديد, أانت من كتاباتك التافهه هذه تصرف الناس عن همهم الاكبر؟؟؟؟ أانت من اعوان النظام المتهالك وقصدت هذا الظهور المايع والوطيس محتمى؟؟؟؟؟؟ أانت تقصد ان تصرف الناس عن هبتهم وغضبتهم ضد هذا النظام بتقاريرك السايحة ومايعة هذه؟؟؟؟؟ يا اخى نحن فى حل عن الغناء فى زمن الانتفاضة وغضبة الشارع. وسبق فى تعليق لى قلت لك انك بفعلك هذا فقد كثير من معجبيك, لان هذا بوقت الحب والسماحة والشعلرية الناعمة الرطبة والغزل, هذا انهزام منك وخنوع ومياعة ولين فى زمن الرجولة والوقوف بصلابة فى وجه المعتدى الغاصب الحكومة الخانعة الهشة وهى الان تتضعضع وترتجف وتتمايل, وانت تسوى لى فى احبك واعشقك وجر ناعم انثوى, ايضا ذكرت لك فى تعليق سابق انطبق عليك المثل القائل ( الناس فى شنو وعرب الحسانية فى شنو ) الا ان تكون لك اجندة تتسق والنظام المائل هذا. اكرر نقطنا بسكاتك, ان كان لابد من انهزاميتك المايعة هذه.


#1457044 [عمر الحاج حلفاوي]
3.00/5 (2 صوت)

05-07-2016 10:11 PM
الحلنقي نعرفه الشاعر الذي اثري الساحة الفنية بالاغاني الممتعةالتي لم تكن لتصبح جميلة لولا كلماته البسيطة الجميلة -كنا نجهل قدراته الادبية حتي عرفنا من خلال الراكوبة هذه الموهبة الرائعة


#1457037 [فارس الكلمة]
3.00/5 (2 صوت)

05-07-2016 09:47 PM
أنت دائماً عملاق يا حلنقي


#1457020 [Al satary]
5.00/5 (1 صوت)

05-07-2016 08:59 PM
الحلنقي ..... انت فايق و رايق و بتاع فارغة


#1457002 [abdulbagi]
5.00/5 (1 صوت)

05-07-2016 07:57 PM
كفى نرجسيه. اذا انت واثق من شاعريتك اطبع اغانيك فى ديوان شعر .ووزعه على المكتبات والاكشاك. شوف تبيع منو كم . عشان ساعتها ترجع لحجمك الطبيعى, وتعرف انو لو ما الحان وردى وغيره من الفنانين كنت الان نسيا منسيا. يااخى جننتنا انا انا.


#1456923 [ابونزار]
5.00/5 (1 صوت)

05-07-2016 03:52 PM
أقولها لك وبكل الصدق يا اخ حلنقي أنا من المعجبين بمعظم قصائدك المغناة ..بس بكل اسف كتاباتك دي لا اظنها ترقي لذلك المستوى وخوفي ان تخصم منه وذلك لأنها تتسم بنوع من الانشائية والنرجسية


#1456911 [زول ساي]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2016 03:22 PM
التني المستعرب الخلوي بتاع شعب الله من مُضَر ؟؟!!التي تغنى بها ابوداود بلادي يا سنا الفجر


#1456898 [أبوعلي]
5.00/5 (1 صوت)

05-07-2016 02:48 PM
وطنيّا أين أنت من القامات ، الدوش ووردي وغيرهما !!
أهذه هي مساهماتك في محاربة الفساد والظلم السائدين؟
أنت مُثبط تشغل الناس عن مآسي الشارع بهذه (الخطرفات )
غير مطلوب منك المساهة بقصيدة وطنيّة فقط نطلب صمتك


#1456888 [مستغرب]
5.00/5 (2 صوت)

05-07-2016 02:31 PM
ارحم حالك شوية من كتاباتك الكتيرة التى لا تنفع ولا تضر زي الويكة الناشفة .. الفاضى يعمل قاضى هههههها


#1456824 [shawgi badri]
3.00/5 (2 صوت)

05-07-2016 12:42 PM
الاستاذ الحلنقي شكرا علي هذا الموضوع ادخل علي بعض الراحة .


#1456818 [abdulbagi]
5.00/5 (1 صوت)

05-07-2016 12:33 PM
وانت لماذا لاتكون مثل يوسف مصطفى التنى وتكتب قصيده عن الوطن .بدل هذا الكلام الخارم بارم.


اسحاق الحلنقي
اسحاق الحلنقي

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة