محاضرة واعية ...!!
05-09-2016 12:26 PM


:: والمعارضة أيضاً كما الحكومة (راكوبة خريف)، بحيث لا يمكن شكرها إلا في إطار نموذج فكر مشرق هنا أو بارقة رأي سديد هناك..و في المعارضة أيضاً، أي كما في الحكومة، دائماً ما يكون أصحاب الأفكار المشرقة و الأراء الصائبة من ( المهمشين)،بحيث لا يستوعب أفكارهم (حزب) و لا تفهم آراءهم ( حركة)..و يبدو أن حال هؤلاء - كما السواد الأعظم من الشعب - بين مطرقة الحكومة و سندان المعارضة ..!!

:: وليت المعارضة تسترق السمع لمحاضرة زميلنا وائل محجوب، والتي قدمها عبر صفحته الخاصة بموقع التواصل الإجتماعي..و إليكم النص : (إسترداد دولة كبيرة زي بلدنا من براثن الدولة البوليسية ودولة الحزب العقائدي حاجة صعبة ومعقدة، وبتحتاج لي تفكير وأداء سياسي مغاير.. وبتحتاج لي رسائل سياسية وفكرية مختلفة ..دعاة التغيير ما قضاة مهمتم إصدار اﻷحكام على الناس، ولا مهمتم إدانة الناس ولا مهمتم الوقوف بين الناس وشعبهم معارضين ومعترضين لو في واحد منهم ادرك خطل وفساد الدولة.. من المهم إدراك طبيعة ونوعية شعبنا المعقدة.

:: لا يخلو بيت مهما كانت درجة العداء بينو وبين السلطة في اي ركن من اركان السودان من شخص منتمي للتيار اﻹسلامي سوا حركيا او فكريا.. حتى في مناطق الحروب والنزاعات في منتمين لي الحركة الاسلامية.. لو الناس دايرين يختو كل الناس ديل في سلة واحدة ببقو بحكموا على مستقبل السودان بالدمار.. وفي المقابل الافضل انو الباب يكون مفتوح للكل للإنضمام والعمل من أجل التغيير.. كخطوة مبدئية.. مفروض الناس تخلي اﻹدانات لساحات المحاكم والقضاء.

:: منو البملك صكوك الوطنية وتوزيعها للناس وحجبها عنهم، الدعوى الصحيحة لي دولة مختلفة وجديدة ما بتزعج اﻹ انصار الطغيان والدعوى لي سيادة حكم القانون ما بتزعج اﻹ الناس اﻹعتادوا على مخالفتو والناس الانتهكو حرماتو سواء كان بالسرقة ولا التعذيب ولا غيرها من الجرائم ..والناس البنخرطوا اراديا في رفض الدولة الراهنة وبدعوا لي تغييرا وانهاء دورا الناس بتحاصرم وتعذبم معنويا ليه؟، افتكر انهم اجدر باﻹحتفاء والتقدير لكونهم انحازوا لي صف شعبهم، وفي تقديري الناس ما يضيقوا الواسع ولا يحاولوا ذاتو.. وتنفتح اذهانهم لي قيمة التغيير الحقيقية.

:: والدولة البناضلوا الناس عشان يستردوها ما هي الدولة البتنصب المشانق في الشوارع ولا هي الدولة البتكون مهمتا اﻹنتقام ولا هي الدولة البتصنف الناس حسب الظنون واﻷفكار المسبقة..مفروض مطالبنا تكون صريحة بإرساء قيم العدالة والمساواة وسيادة حكم القانون واي طالب حق يلقاهو وكل صاحب مظلمة ترد مظلمتو .. إسترداد البلاد من الفئة الباغية ممكن وبتم وإستردادنا لي ذواتنا وتفكيرنا السليم والمستقيم مطلب عاجل وملح.. ومهما بلغت درجة اﻹستهداف والعدوان من النظام ما مفروض نمشي خطوة في ذات طرائق تفكيرو ولا بنبقى بنشبهو ولا بناخد من طريقتو حاجة.. الديكتاتورية صعبة، واصعب منها الديمقراطية، فكونوا ديمقراطيين فكرا وسلوكا، ولابد من صنعاء وإن طال السفر)

:: من إليكم .. شكراً للأخ وائل .. وصدقاً، فالديمقراطية أصعب من الشمولية لمن ( يفهمها)، والأحزاب و الحركات بحاجة إلى مثل تفكير وائل الإيجابي، ثم مخاطبة القواعد بالمعنى الشامل لمصطلح التغيير.. فالتغيير - نحو الأفضل - ليس هو أن يحل أحمد محل حاج أحمد و ( خلاص)، أو كما يختزلون ..ساتي !!

[email protected]

تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 3410

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1458662 [القعقاع الفي القاع]
4.07/5 (5 صوت)

05-10-2016 04:46 PM
Tahir Sati PIMPING again and again


#1458228 [BEWILDERED]
4.07/5 (5 صوت)

05-10-2016 01:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
لكل مقام مقال. حديث الاخ وائل هذا في هذا الوقت و الترويج له يشبه حديث التثبيط عن البديل; الهدف تفجير انتفاخ الاحتقان و الغليان بحد رمح ناعم. حلُّوا عن سمانا جزاكم الله خيرا.


#1457878 [ود حلتنا]
4.13/5 (7 صوت)

05-09-2016 01:19 PM
اقتباس
: والدولة البناضلوا الناس عشان يستردوها ما هي الدولة البتنصب المشانق في الشوارع ولا هي الدولة البتكون مهمتا اﻹنتقام

بل هى كذلك ياساتى فمن انتقم ونصب المشانق للابرياء واخرها جريمة هيبان واعدمهم بدم بارد وسط صمتكم المخزى لن يجد الرحمة حتى من القانون فقد حكم القران على الزانى المحصن بالرجم حتى الموت وانتم قتلة وزناة ودعرة لا تستحقون ادنى رحمة .


ردود على ود حلتنا
[نادر] 05-09-2016 09:54 PM
شنو الفرق بينك وبين الكبزان
لماذا لا نترك الادانة للقضاء بدلا من ان ننصب انفسنا قضاة

[عبده] 05-09-2016 03:16 PM
العزيز ود حلتنا
اتفق معك علي ان جريمة هيبان ماساة انسانية تستحق هي وكل الجرم الذي حدث قبلها وسيحدث بعدها المحاسبة .. ولكن
لتكن المحاسبة في اطار الدستور ودولة القانون .. سخيمة الانتقام تحجب شمس العدل .. لا نريد للتغيير ان يكون مشوها .. يجب ان نعي الدور الكبير المناط بنا في المرحلة القادمة .
نعم الغبن في النفوس له مرارة يصعب بلعها ولكن للعدل شفاء لكل سخيمة نفس تئن في صمتها ..
اعتقد ان الاخ وائل قد وضع لنا سمتا نرتقي به نحو اسباب السماء .. فليكن التغيير مطلبنا للتحرر من ربقة الظلم والاستعباد الي باحة العدل والحرية ..
مع تقديري لكم


الطاهر ساتي
الطاهر ساتي

مساحة اعلانية
تقييم
1.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة