05-14-2016 03:00 PM


مدخل :
الذين يطالبوننا – دون وعى منهم – بين كل فينة وأخرى للنأى فى الكتابة عن المجال الرياضى بالصورة التى نراها ، حتى لو كانت – منحازة – لأن الكتابة فى الرياضة لكى تصبح عامل جذب ، للشباب الذى نستهدفه لكى يهتم بالقضايا الوطنية والسياسية لا يمكن أن تكون الا هكذا .. وما كنت أريد أن أفصل واشرح ذلك والهدف الذى نعمل من أجله بكلما أتانا الله من قدرة ومعرفة.
والمجال الرياضى يضم ملايين الشباب وهم الذين يحققون "التغيير" وبدونهم لن يتحقق.
الذى يهمنى هنا أن اقول لمن ظلوا يكتبون لنا عن ذلك ، عليهم أن يقرأوا العبارة أدناه التى وردت فى فى مقدمة (عمود) كاتب رياضى معروف، جمع المليارات من خلال – نوع – كتابته تلك، وهو يدعى إنتماء للحزب الإتحادى الديمقراطى – الأصل، من قبل كتب فى عموده مؤيدا دعوة رئيس جهاز الأمن والمخابرات لرفع العلم السودانى يوم إنفصال الجنوب، وكأن السودان حقق إنتصارا علميا أو سياسيا أو حتى رياضيا.
وجدت بالصدفة ، مقالة له نشرت قبل فترة كتبت فى مقدمتها العبارة أدناه التى لا تجوز، حتى لو كانت من أجل المداعبة والسخرية والمزاح والمماحكة الكروية.
"أكسح أمسح .. جيبو حي"!!
____________
أما بالنسبة "لهانى رسلان" ولمن لا يعرفونه، فهو باحث وصحفى مصرى مسئول عن ملف " السودان وحوض النيل" داخل مؤسسة الأهرام الصحفية العريقة، كان من وقت لآخر ينظم ندوات يستضيف فيها قادة سياسيين ومفكرين سودانيين من مختلف الوان الطيف السودانى، للحديث عن الشأن السودانى.
وكان "هانى رسلان" عضوا فى لجنة (السياسيات – بالحزب الوطنى المصرى) التى يشرف عليها جمال مبارك إبن الرئيس المصرى "الأسبق" الذى كان يجهز نفسه لورثة عرش مصر وربما كان هذا الأمر كما يعتقد الكثيرون، أحد أهم اسباب إندلاع ثورة 25 يناير، ويقال أن فكرة توريث " جمال" أحدثت ململة داخل الجيش المصرى، لذلك وبمجرد أن نزلت جماهير غفيرة للميادين المصرية ولمدة ثلاثة ايام، سارع قادة الجيش بإعلان أنحيازهم للشعب، بل التعهد بحمياته، مما أدى الى إنسحاب قوات (الشرطة) التى كانت عاجزة فى مواجهة الثوار والمتظاهرين. مشكلة نظام مبارك أنه لم ينف أو يؤكد صحة ذلك المسعى لتوريث "جمال" عرش ابيه، الا أن الشواهد كلها كانت تشير الى ذلك.
كان "هانى رسلان" فى بداياته متوازنا ويتعامل مع كأفة السودانيين فى الأحزاب والحركات المسلحة وحتى مع كوادر النظام السودانى فى قدر عال من (الحيادية) لذلك لم تطفو على السطح مشاكل واضحة بينه وبين المعارضين، وبالطبع مع قادة وكوادر النظام السودانى ، وهنا أتحدث عن فترة بعد سنوات طوال من محاولة إغتيال "مبارك" وبدء علاقات جديدة بين النظامين فى البلدين أستغلت فيها تلك الحادثة ومن بعدها القرارات التى اصدرتها المحكمة الجنائيه الدولية واصبح "النظام" المصرى يرى من مصلحته بقاء نظام فى السودان على هذا القدر من الضعف وحاجته الماسة لصر وعدم قدرته لرفض أى طلب من نظامها ووصل الأمر درجة سمعنا عنها بأن إنتقال لاعب كرة قدم وهو الحارس المرمى (عصام الحضرى) من نادى الزمالك للمريخ وأن يتحمل (جمال الوالى) الغرامة المفروضة عليه وتصل الى حوالى 600 الف دولار لصالح النادى الأهلى– كان ذلك بطلب من (علاء) نجل (مبارك) المعروف بإهتماماماته (الكروية)، هذا فى الجانب الرياضى ، فى الجانب الفنى تم الأتفاق على إنتاج مسلسل سودانى بإسم – عثمان دقنة - فى مصر وبمشاركة قوية من ممثلين ومخرجين مصريين دفعت لهم أجور باهظة، كان ذلك حوالى عام 2008 - 2009 لم ير النور بعد ، كلف حوالى 5 مليون دولار،الجهة التى اشرفت على إنتاجه وتمويله مؤسسة الفداء التى كانت تنتج برامج القتل والإبادة فى التلفزيون السودانى ايام (الجهاد) فى الجنوب، واالمعروف أن الك المؤسسة يساهم فيها عدد من رموز النظام.
بالعودة (للباحث) هانى رسلان وموقعه ذلك الذى يفرض عليه (الحياد)، الذى حدث ولوحظ أنه بدأ رويدا رويدا يميل نحو كفة (النظام) ونشأت صداقة قوية وعلاقة متينة – شابها كثير من الشك - بينه وبين مدير مكتب المؤتمر الوطنى فى القاهرة (كمال حسن على) الذى اصبح سفيرا للنظام فى مصر، خلال تلك الفكرة اصبح يلقب داخل مؤسسة الإهرم وبين زملائه (بالسيف المسلول) للإنقاذ داخل تلك المؤسسة.
تواصلت العلاقة القوية مع خليفة (كمال حسن على)، الشاب (وليد) الذى جاء الى مصر على رأس فرقة مسرحية بحكم علاقة دم قوية تربطه بالممثل القريب من النظام "على مهدى"، فخرج "وليد" مطرودا من مصر بعد إغلاق مكتب المؤتمر الوطنى خلال إندلاع ثورة 30 يونيو وهو يحمل درجة (الدكتوراة) مع سلفه (كمال حسن على) الذى عين بعد أن طلبت مصر إبعاده من السفارة السودانية بعد الثورة، وزيرا فى مرتين أخرهما وزيرا " للتعاون الدولى"، وهو المتهم الأول حسب ما هو وارد فى دوريات حقوق الإنسان لعام 2015 حينما كان يشغل منصب "منسق" الخدمة الإلزامية، بإرتكاب جريمة قتل أكثر من 100 صبى فى سن 18 – 22 سنة فى حادثة معسكر (العليفون) بعضهم أستشهد برصاص العسكر وبعضهم استشهد غرقا فى النيل.
يمكن أن يطول الحديث عن تلك "الزمرة" التى تنتمى للمؤتمر الوطنى والأدوار المخزية التى تصل درجة العمالة والفساد، التى قامت بها فى مصر والتى اشترت (فيلا) فى أفخم أحياء مصر بمبلغ يسيل له اللعاب، قيل أنه كان إرضاء لصاحب (الفلا) القيادى فى حزب (مبارك) .. ورئيس النظام ومن معه يتحدثون عن (الغلابة) الذين يعارضون من خلال (الفنادق).
لذلك اترك المواصلة فى ذلك الجانب رغم أهميته الى وقت آخر ، لكى اركز اكثلار على هانى رسلان والجنجويد فى شخص أشهرهم (حميد تى).
كما ذكرت بدأ (هانى رسلان) فى التحول كعادة أنصار (مبارك) نحو المؤتمر الوطنى وقياداته وكوادره وحتى أرزقيته ومأجوريه ومن بينهم صحفى معروف يلعب على جميع الحبال ومثلما دخل الشاب وليد مصر على رأس فرقة مسرحية، فقد دخل الصحفى المعنى مصر خلال تلك الفترة كتاجر يروج لنوع من الزيت الذى يشفى امراضا كما كان يدعى ولممارسة الدجل والشعوذة (كفكى) حتى فى مجال كرة القدم.
ظهر ذلك التحول على (هانى رسلان) الذى بدأ يتسع فى إتاحته لفرص الحديث المطولة وفى تنظيم الندوات لكوادر المؤتمر الوطنى لكى ينشروا كذبهم ويزيفوا الحقائق ويضللوا الشعب المصرى ونخبه وإعلامه على قلة من يهتمون بالشأن السودانى منهم.
والمعروف أن إخواننا المصريين (حكوميين) وعلى دين ملوكهم وهذا ليس رأئى بل رأى معروف للدكتور/ مصطفى الفقى.
بدأ هانى رسلان فى معاكسة المعارضين والنشطاء السودانيين من كافة التوجهات السياسية والتململ من مداخلاتهم والعمل على مضائقتهم وخص بمضائقاته كوادر الحركات الدارفورية، حتى وصل الأمر لإظهار عداءه واضح لكل من يخالف الأنقاذ بل يتسبب فى كثير من المشاكل الأمنية التى تلاقيهم.
تطور الأمر وأصبح (هانى رسلان) يشاهد وهو ذاهب للمشاركة فى ندوات ومناسبات خارج سور (الأهرام) راكبا الى جانب الشاب "وليد" مدير مكتب المؤتمر الوطنى فى سيارته الفارهة .. قال رئيس النظام (معارضة) فنادق!
ثم وصلت الجرأة بهانى رسلان ووصل الهوان والضعف بالنظام وعدم المبالاة أن تفاجأ (بهانى رسلان) فى القناة الفضائيه السودانية متحدثا على الهواء وخلال وقت متأخر من الليل، داخل إستديوهات التلفزيون بالسودان ومعه 5 أو 6 خبراء مصرييين ولا يوجد بينهم مذيع سودانى واحد!
ضحكت فى مرة وقلت فى نفسى، ماذا يحدث لو أعلن هانى رسن البيان الأول من داخل التلفزيون!
الآن ومنذ فترة يتابع الكثيرون السودان وفى الم وحزن مواقف (هانى رسلان) المنحازه فى القضايا الخلافية بين السودان ومصر والتى لا تتسق مع أمانة وأخلاقيات (الباحث).
ومن بعد ثورة 30 يونيو شاهدنا وشاهد غيرنا وأستمعنا (لهانى رسلان) متحدثا فى قناة (الجزيرة) وغيرها من قنوات مدافعا عن ثورة 30 يونيو بقوة ونحن نقف مع تلك الثوره لا معه، من زاوية مبدئية ومعرفة ندعى أنها عميقة بفكر الأخوان ولأنها كانت ثورة حقيقية خرج لها فى شوارع وميادين مصر كلها أكثر من 30 مليون مصرى وهذا ما أكده الباحث سعد الدين ابراهيم الذى له مواقف مع النظام الحالى ومواقف أخرى أقرب من "الإخوان".
ونحن لا ندعى أن الباحث هانى رسلان لا يعرف فكر الإخوان المسلمين بل قيل أنه فى بداياته كان إخوانيا، ربما كالكثير من المصريين الذين ينأون بأنفسهم من الحديث عن الدين ويتركونه (للأزهريين) خوفا وخشية من إرهابهم وفى زمن الرسول (صلى الله عليه وسلم) وصحابته، لم يكن الحديث عن الدين مقصورا على (دكاترة) الشريعة والفقه، ولم يوجد وقتها أزهر أو جامعة إسلامية والدين يجب أن يعرفه أى إنسان فهو ليس كالطب أو الهندسة لكى يقال له متخصصين.
الشاهد فى الأمر أن هانى رسلان الذى يعرف جيدا فكر الأخوان المسلمين والذى يعد أحد اشرس من يواجهونهم، هو ذاته الذى كان صديقا حميما لهم فى السودان ويدافع عن سلوكياتهم وينفى ما فعلوه بشعبهم ويتيح لهم الفرص لكى يروجوا للأكاذيب مبتسما فى وجوههم ومضائقا لمعارضيهم وعابسا فى وجوههم.
يمكن كتابة مجلدات عن مواقف هانى رسلان وكنموذج لتفريط النظام من خلال علاقته به فى سيادة السودان وحقوقه.
للأسف النظام لا يمتلك كوادر تدافع عن حقوق السودان وهى عاجزة من الدفاع عن سلوكيات النظام وتوجهاته السياسية حتى فى الحد الأدنى الذى يحفظ له (كرامه) بل لا تجد ذلك حتى من بين الأسلاميين الذين كانوا جزءا من النظام فى السابق حيث شاهدت واستمعت الى الدكتور/ الطيب زين العابدين والصحفى عثمان ميرغنى فى مشاركتين الى إكاديميين مصريين فى قناتين فضائيتين للحديث حول التوتر بين السودان ومصر بخصوص مثلث حلائب وشلاتين، فكان دفاعهما ضعيفا للغاية واضاع عثمان ميرغنى على نحو خاص جل الزمن وكل الفرص التى أتيحت له فى كلام مكرر عن أن تلك القضية اصبحت قضية (شرف) فى السودان ولم يتقدم من ذلك الرأى نحو الأمام، لتصحيح معلومات خاطئة عديدة أوردها دكتور مصرى متخصص فى القانون الدولى.
أما بالنسبة (للجنجويد) الذين أختصرتهم فى شخصية (حميد تى) وهو اشهرهم وأنا أعنى الأربعة مليشيات المعروفة مضاف اليها مليشيات (الدفاع الشعبى)، للأسف هذه المليشيات لا اسمع حديثا عنها وعن خطرها فى حديث المعارضين المقتنعين بالتحاور مع النظام، ولا ارى كتابات عديدة تتحدث كذلك عن خطرها على مستقبل السودان وأمنه القومى، خاصة وتركيبة هذه المليشيات قريبة من (المرتزقة) الذين يمكن أن يشتريهم من يدفع أكثر.
مليشيات (قش أكسح .. ما تجيبو حى) تلك العبارة التى اورد تها فى المقدمة نقلا من عمود لصحفى رياضى معروف، طموحاتها أكبر مما تحصل عليه من مرتبات وحوافز ونسبة من الغنائم ، وخطرها يمكن أن يصل للنظام نفسه فى أى وقت لكنه سوف يتفاقم بعد رحيل النظام وبعد أن تتوقف ماسورة ضخ الأموال والمنح.
فلمن يجهل خطورتها هى "طامعة" فى حكم السودان كله وتعد العدة لذلك بكل الوسائل ، جمع المال والسلاح بل بخطة لتعليم وتدريب كوادر من ابناء تلك القبائل لكى تقود السودان كله فى المستقبل وهم يرون أنفسهم أكثر (عروبة) من البشير ونظامه الذى فيه من هم (غير عرب) حسب تصنيفهم.
ومثلما أنقلب (هانى رسلان) على النظام فسوف يتقلب السحر على الساحر، ولو كان (النظام) فيه ذرة
وطنيه لما أنتظر حتى تقوى شوكة تلك المليشيات أكثر مما هى عليه الآن ولسارع فى حلها قبل أن تصل مرحلة يعجز الجيش فى أن يتعامل معها أو أن يوجه لقادتها أى أمر أو نقد دعك من أن يوجه فوهة بنادقه نحو صدرها.
ختاما .. يمكن الإسترسال فى هذا الموضوع بجوانيه المتعددة من خلال الردود والمداخلات.
تاج السر حسين – [email protected]

تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 6571

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1461411 [على]
0.00/5 (0 صوت)

05-15-2016 10:22 PM
يا تاج السر دا كله معروف وانت تابع اليوتيوب وستجد ردا على ادم واديب وفاجر ونحن بدل مانهتم بالنكرة هانى علينا الاهتمام بحلايب ونتؤ حلفا وكيفية استرجاعها ولاتقول لى النظام لان القضية قضية وطن والنظام سيزول مهما طال ولكن يجب اعادة الارض حتى لاتلعنا الاجيال القادمة لانها ستلعن الحكومة والمعارضة والذين فى المنافى الذين يشوهوا شعبنا وارضنا ولكم فى تراجى عبرة التى كانت تروج ثم سحبت كلامها ارفقوا بالوطن والحساب مع الحاكم قادم وحلايب سودانية


ردود على على
[تاج السر حسين] 05-16-2016 02:14 AM
يا سيد يا محترم .. لا يعقل أن تمر على موضوع لى كاتب وتقول ليهو أكتب لينا فى كذا وكذا؟ علما بأنى قبل أقل من اسبوع كتبت عن موضوع حلائب ارجع وفتش تلقى مقال بعنوان لماذا هكذا يااخت بلادى يا شقيقه .. ومن قبل ذلك كتبت .. لكن حتى لو لم أكتب مطلقا .. فكره الكتابه وأختيار الموضوع يختلف من شخص لآخر. الكاتب ما زى - بعض - فنانين زمان، فنان تمشى تقول ليهو غنى لى كده .. وهذه نفسها كثير من الفنانين لا يحبونها ويمكن أن أكتب لك موضوع فيها عن فنانين أعرفهم .. ثم إنت ليه "لا" تريد منا أن نقول هذا دور النظام؟
فهل يترك النظام ينفق الميزانية جلها على المليشيات لقتل وإبادة مواطنيه ويترك الحدود مستباحة .. هل يعقل أن يضرب الآب ابنائه بدون سبب داخل بيته ضربا مبرحا ثم يترك الباب مفتوح للغرباء يدخلون بيته ويخرجون دون اذن ودون أن يسألهم ذاهبين الى اين ومن اذن لكم بالدخول .. ما هذا المنطق المعوج الذى تردده؟؟؟


#1461275 [تاج السر حسين]
0.00/5 (0 صوت)

05-15-2016 04:34 PM
لمصلحة القارئ الكريم ومن أجل التوثيق المهم لهذه المرحلة من تاريخ السودان التى سوف تشيب لها روؤس أطفال وشباب المستقبل حينما يطلعوا عليها، اقول أن فكرة هذ المقال مثل جميع الأفكار التى تخطر على ذهن كاتب وهو وحده يقدر أهمية الموضوع من عدم أهميته، شاهدت على الفضائيات كيف تنكر الباحث هاتى رسلان لتظام أغدق عليه كثير من العطاء ، من أجل أن يجمل صورته فى مصر، فعض اليد التى منحته، وتنكر لكل علاقة سابقة تربطه بالنظام، ثم مباشرة أنتقل ذهنى الى قائد أحدى المليشيات المدعة (حميد تى) حيث أعرف من مصادرى القريبة منه بحكم (القبيلة) الواحدة المشتركه، طموحات هذه المليشيات، وأنها سوف تفعل مع النظام أو بعد سقوطه مثلما فعل هانى رسلان.
بمجرد أن أنتهيت من المقال ونشرته وجدت هذه المعلومات على (الفيس بوك) منقوله عن صحيفه:
_________

من لقاء اللواء اركان حرب حميدتي بصحيفة " أول النهار "
أنا محمد حمدان دقلو، من مواليد شمال دارفور عام 1975
- أنا إنسان ليس لي أي علاقة بالحكومة ولا عندي علاقة بالقتال، وليس لديَّ علاقة بالسياسة أو العسكرية، أنا تاجر الحمد لله منذ عام 1991 حتى عام 2003.
- كنت أتاجر تجارة عامة، لكن جل تركيزنا كان في تجارة الماشية (تجار إبل)، وبهذه التجارة تجولنا في مختلف الأسواق، ذهبنا بها إلى دولة تشاد ونيجيريا وليبيا التي طاب لي فيها المقام ومكثت بها خمس سنوات .
- أنا بدأت الشغل مع الجيش في عام 2003، جمعت الناس كلهم رغم صغر سني ـــــ عمري كان (28) سنة في تلك الفترة، وكانوا يتعاملون مع التائبين، وقلت لهم أنا تاجر ما عندي علاقة بالتائبين ولا بأي جهة ثانية .
قابلت السيد الرئيس البشير لأول مرة في عام (2006) قبل رمضان بشهرين اتكلمنا معاه، وقال لي أها هسه إنتوا طلباتكم شنو، قلت له نحن ما عندنا أي طلبات نحن عايزين ثلاث حاجات – تشاركنا في السلطة مشاركة حقيقية ذي ما أديت ناس مني أركوي، تدينا رتب ذي ما أديت الجنوبيين ديل، وأذكر قلت له عبارة (بتشيل وبترص ليهم) الرئيس ضحك – وتدينا التنمية لأهلنا تاني ما عندنا أي طلبات، الرئيس في الحتة دي حلف وقال والله أديكم وأديكم ليها بزيادة، بعد ذلك ذهبنا وانتظرنا حوالى شهر حينها سقطت أم سدر، وسقطت كريالي ووقع الفأس في الرأس، بعد ذلك ضربوا لي وجيت قابلت السيد الرئيس في القيادة العامة والناس كانت منهارة، وهو كان مرتفع المعنويات، وواثق من النصر، وطلع قلم من جيبه وقال لي إنتو عايزين شنو؟، قلت له نفس الكلام بطلباتنا السابقة، تاني الرئيس كرر لي نفس الكلام الذي سبق أن وعدني به من قبل، بعد ذلك جندوا لينا قوة في استخبارات الحدود أحضرناهم في معسكرات التدريب ودربناهم حوالى شهرين، وطلعنا بــ(60) عربة .
ـــــــــ
حمدان ود دلقو الشهير بحميدتي 2006 تاجر البل - 2016 تمت ترقيته الى لواء اركان


#1461200 [سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

05-15-2016 02:08 PM
نختلف مع الاخوان نعم و هم سبب دمار السودان نعم ... تأييد السيسي المجرم القاتل لشعبة لا لا لا
موقفك من انقلاب علي الديموقراطية موقف غير مشرف


ردود على سوداني
[تاج السر حسين] 05-15-2016 09:23 PM
الأخ/ سودانى
مع إحترامى لوجهة نظرى لكن اسمح لى أن اقول لك بأن الظرةف ساعدتنى للتعرف على الجو المصرى - رما - بصورة افضل منك.
السيسى غذا كان جيد أو لا فذلك يخص شعبه فى النهايه وموقفنا من قضية حلائب إذا كان فى السلطة السيسى أو غيره واضح ومعلوم ولولا أن حلائب سودانية لما نازعناهم عليها وشخصى الضعيف دعك من أى جهة أخرى أمتلك وثائق تؤكد سودانية حلائب، للأسف يظهر على الفضائيات من لا يستطيعون حتى تصحيح معلومه خاطئة ادلى به شخص عرف على أنه دكتور فى القانون الدولى، فالذى حدث جرت إنتخابان فى حلائب ووقتها لا زال السودان مستمعر من الإنجليز ويدعم مصرى، لكن يقال أن السودان تحت الحكم الثنائى، فكيف يكون ذلك ومصر نفسها كانت مستعمرة وخرج الإستعمار عنها خلال فترة حكم عبد الناصر وفى يوم يحتفل به المصريين، يسمى عيد الجلاء.
يا اخى الفاضل أن تكره نظاما أو شخصا فذلك أمر آخر، لكن لابد أن تنظر للحقيقة كما هى وفى أمانة وصدق وفى تجرد مهما كان إنتماءك ولا تكون فاقد قيمتك الإنسانية.
لقد تابعت أحداث مصر جيدا كإنسان وكشخص له علاقة بالصحافة والأعلام.
25 يناير كانت إنتفاضة وقد إعترف الآن قيادى (إخوانى) مقيم فى الخارج ولقد كتبن هذه المعلومه فى كتاب رفض الناشر أن يطبعه، فلماذا هى إنتفاضة؟
لأنها تشبه إنتفاضتنا فى أبريل 1985 تماما، حيث حكم المجلس العسكرى فى مصر لمدة عام مع أن بعضهم يفترض أن يحاكم ولأن (الأنتفاضة) التى تسمى مجازا ثوره لم تعلن عن محاكم عداله إنتقاليه لأن القوانين الساريه وقتها لا يمكن أن تحكم رموز النظام السابق ومن رفض ذلك هم الأخوان أنفسهم، لأنهم لو وافقوا ربما طالتهم تلط المحاكم، لأنهم شاركوا فى إنتخابات النظام السابق وكانوا يتفقون مع أمن الدولة على عدد المقاعد التى يحصلون عليه لإسكاتهم.

أما 30 يونيو فقد كانت ثوره حقيقية أقتلعت نظاما دمويا وأرهابيا أكثر شراسة من نظام مبارك وخرج فى شوارعها وميادينها فى مصر كلها أكثر من 30 مليون مصرى ارجع لحديث الدكتور - سعد الدين إبراهيم - مدير مركز ابن خلدون وهو غير محسوب على حماعة السيسى، بل هو أقرب للأخوان وتربطه بهم صداقات بحكمأنه كان مسجونا معهم وهو الذى سهل لهم الإجتماع مع الأمريكان بعد الثورة التى أطاحت بهم وهو مصرى أمريكى وناشط حقوقى.
ثم أن المجلس العسكرى لم يحكم يوافق من يوافق ويشكك من يشكك بل كان الرئيس هو رئيس المحكمة الدستوريه وقد شهد له الكثيرون حتى من بين الأخوان أنه قاض يستحق الإحترام والتقدير.

تلك معلومات لا أكثر لكن أنت كسودانى لو واصل الإخوان فى حكم مصر، فعليك ألا تفكر فى إنتفاضة أو ثوره تسقط بها النظام أو حتى أن يصبح النظام أكثر إعتدالا، فمن يكان يدعم النظام فى السابق وقبل فوز فى الأخوان فى الأنتخابات المصرية، أنهم إخوان مصر والتنظيم العالمى، هل سمعت الأخوان المصريين فى اى يوم قالوا أن نظام البشير جاء عن طريق إنقلاب؟ أم أنهم مبسوطين ومسرورين لأنه يتحدث عن (الشريعة) الإسلامية التى تعنى الجهاد فى الجنوب وجلد الفتيات والتشهير بهم.

خلاصة الأمر أن (السيسى) أنقذ شعبه من جماعة اشد خطرا من النازيين بقبوله قيادة الثورة وعدم الأمانة كونها تظهر على مصرى خاصة إذا كان أخوانى، فذلك من حقه حينما يتحدث عن (السيسى) بسوء، لكن أنت كسودانى هل تتخيل من هو مثل عبد الرحيم حسين وقد كان وزير دفاع، أن يقود ثوره تطيح بالبشير؟؟
هل يحدث هذا طالما هو متمتع بمزايا وزير الدفاع والقائد العام للجيش؟
لا يضللك المضللون ... ده بره وده بره.


#1461198 [الزمن الجميل]
0.00/5 (0 صوت)

05-15-2016 02:02 PM
التحيه للاخ الأستاذ تاج السر..وربنا يحفظك ويجزيك خيرا..دائما عندك الجديد والمهم..ومستوعب تماما مايجري في وطننا الحبيب..أرجو المواصلة في كشف فساد الاخوان المجرمين..


#1461068 [تاج السر حسين]
0.00/5 (0 صوت)

05-15-2016 09:51 AM
هؤلاء هم من يتابعون مقالات تاج السر ومن يهتمون بها ايها الأحمق الذى يسمى نفسه (شريف) وهو لا تربطه أيها علاقة بالشرف.
من أجل هؤلاء اساهر الليالى وأبحث وانقب واكتب .. موت بغيظك.
_____________
الخير محمد محمد علي‎, Laila Shaikh and 403,711 others like this.


#1460898 [على]
0.00/5 (0 صوت)

05-14-2016 09:21 PM
مقال غريب من هو هانى رسلان يبحث عن مال ووضع فى بلده اضعت وقتك وقتنا ولم تحدثنا عن تاثيره فى السودان وحلايب سودانية


ردود على على
[تاج السر حسين] 05-15-2016 07:58 AM
لو كنت تهتم بمن هو مثل هانى رسلان لما ضاع الوطن.نما سخر
هل سمعت بممثل مصرى إسمه آدم يسخر من السودانيين ومن حديثهم عن سودانية حلائب؟
أرجع للفيديو تيوب، فالتكنولجيا سهل الأمور لمن يريد أن يهتم بقضايا وطنه؟
هل سمعت كيف رد السوريون عليه حينما سخر على ما جرى فى حلب، الذين مع النظام والذين ضده؟
هل تعرف كيف ذبح 55 سودانيا عام 2005 فى ميدان مصطفى محمود؟
واضح أنك كذلك لم تهتم لمذبحة هيبان!!!

[كاره المؤتمر الوطنى] 05-14-2016 11:13 PM
لو ما بتعرف هانى رسلان فأنت ما سودانى وما مثقف وده ما مكانك هانى رسلان معروف اكبر عدو للسودان وكان صديق للكيزان، ازيدك شرح ولا كفاية يا ابو علوه.


#1460881 []د. الشريف]
3.00/5 (2 صوت)

05-14-2016 08:34 PM
الم اقل لكم ان تاج السر يكتب من منطلق شخصى فقط .. هذا الرجل لا يجيد سوى الضجيج والخوض فى التفاهات .. ما استهجن كتابته فى عمود مزمل عاد هو نفسه واتى به مرتين فى عموده .. فشل تاج السر اقناعنا بوطنيته عندم استشهد وفسر اسباب دفع الوالى مبلغ ستمائة الف دولار عند تسجيل عصام الحضرى وتجاهل دفع مبلغ مليون دولار للنادى المصرى عند انتقال اوتبونج للهلال .. مقال طويل و ممل خالى من اى مضمون .. هانى رسلان مصرى الجنسية ومن الطبيعى ان ينحاز لوطنه .. معارضة عرجاء واجهتها امثال تاج السر لا تستحق اكثر من اللواء حميدتى حرامى الحمير لإجهاضها .. أذكر أخوتى فى الراكوبة إن الأعلام بكل مواعينه اصبح مؤثر جدا فى تكوين رأى عام معارض لعصابة الإنقاذ يؤدى فى النهاية لإجتثاثها ..إستباحة الراكوبة وإعطاء الفرصة لكل من هب ودب لتفريغ اوهامه وامراضه النفسية يخصم الكثير من مصداقيتها .. فى هذه المرحلة الحساسة السودان بحاجة لمن يحملون الفكر والمعرفة لرسم استراتيجية التغيير وتحديد اولوياتها .. كيف نجتث نظام الأنقاذ وما هو البديل وكيف نحكم؟؟؟؟


ردود على ]د. الشريف
[تاج السر حسين] 05-15-2016 07:53 AM
شخصى الضعيف مضطر للرد عل ترهاتك وإستفزازك المتواصل إحتراما وتقديرا للقارئ الكريم، لكى يتعرف على حقيقة الفئران الألكترونية وأحد "خفافيش" الظلام، ولماذا أنت حاقد الى هذه الدرجة مع أكيد تقديرى للأخ (كاره المؤتمر الوطنى) الذى يقوم نيابة عنى بتاديبك دون غيرك وقد إختار بنفسه أن يقوم بهذا الدور الوطنى "الشريف" حقيقة لا " شريف" - المؤتمر وطنى - الخجلان من نفسه وهذا ما سوف أكشفه .. وأنت فى الأصل تنشر أوساخك هذه حتى ينشغل بك من هو مثلى الذى يخصص جزءا كبيرا من وقته من أجل الوطن حتى لو كان ذلك فى مواجهة باحث وصحفى لا تشعر بسبب جهلك بخطورة ما يقوم به من تزيييف وتزوير للحقائق من خلال الموقع الذى يشغله فى مؤسسة إعلامية وصحفية ضخمة، إضافة الى ذلك تعرية النظام من خلاله وقد كان متحالفا معه لأنه يقوم نيابة عنه بتحجيم العمل الإعلامى للمعارضة السودانية فى بلد مهم مثل مصر خلال سنوات عديدة.
1- هذا التحريض المتواصل للراكوبة لولا انك غبى، كنت أدركت أنه بلا قيمة لأنك ومن خلال أسمائك العديدة، حاولته فى أكثر من مرة فلم يحد نفعا، وأصلا لو فى شخص يفترض أن يوقف ويمنع فهو أنت لأنك لا تفعل أى شئ غير الأساءة لكاتب هذا المقال يدفعك الحقد وتدفعك عقدك وجروحك الذاتية وامراضك النفسية ثم عمالتك الواضحة للنظام كما سوف أبين أدناه.
2- لوهنالك شخص يستحق الإيقاف والمنع من الكتابه مداخلات تعليقاك با لطبع لا تملك شئيا غيرك، فهو أنت لأنك بدون وعى تسئ الى حوالى نصف مليون قارئ تقريبا مؤكد معظمهم سودانيين يتابعون مواضيع كاتب المقال خلال اليوم الأول والثانى على الأكثر من نشر مقاله وهذه إحصائيه بالطبع لا املك أن أتحكم فيها لأنى لا أدير الموقع وهو ليس ملكى.
3- يعنى بما تكتبه من ردود هى فى الحقيقة سموم وأحقاد، تطالب فيها بمنع هذا الكاتب من مساهمته المتواضعة فى عملية التنوير والتثقيف التى تؤدى الى التغيير، بدون أن يحصل على مقابل مادى، تسئ لأولئك ال 500 الف قارئ وتتهمهم بالجهل وعدم المعرفة وتقول عن نفسك بأنك أكثر منهم وعيا وعلما وثقافة.
4- أنت كوز مدسوس ومخفى و"جداد" الكترونى، وهل تتوقع من شخص ينتمى للمؤتمر الوطنى أن يخرج على الملأ ويعترف صراحة بأنه ينتمى لهذه المجموعة الضالة الفاسدة المعيبة كارهة نفسها، واسلوبك نفسه هو الأسلوب المعروف الذى يردده سدنة النظام فى عباراتهم مثل (أنا ما مؤتمر وطنى .. ولكن)!!
5- لولا ذلك اين هى مساهماتك فى نقد النظام وتعريته وأنت تكتب باسماء (مخفية) ولا توجد لك صورة منشوره فى اى مكان.
6-ثم اين هو نقدك الموجه لكتاب "النظام" الذين تنشر لهم مقالات فى هذا الموقع.
7- لم اذكر فى هذا المقال إسم الصحفى الذى ذكرته أنت بنفسك والذى لا يشرف أى مريخابى حر وشريف ان يدافع عنه، وفى هذا المقام لا يهمنى شخصه حتى اذكر إسمه وإنما تصرفاته وسلوكياته وأقواله وأفعاله، والدليل على أنك (كوز) متسخ ومريض نفسى، إنفعالك على حقائق ذكرت كتبها فى أعمدته، فهو مع رئيس جهاز الأمن والمخابرات فى رفع علم السودان يوم إنفصال الجنوب .. وهو يكتب عبارات فى شأن كروى رددها من قبل عبد الرحيم محمد حسين وأحمد هارون وعمر البشير " قش أكسح ما تجيبو حى" جعلتهم وغيرها من سلوكيات مطلوبين للعدالة الدوليه، فلو كنت وطنيا لا مؤتمر وطنى ، هل الأولى بك أن ترفض تلك العبارات أم الدفاع عنه، هل تعرف الى من توجه مثل العبارة الأخيره " قش أكسح ما تجيبو حى" إنها موجهة الى اشرف وآصل السودانيين وأنت بالطبع ليس منهم.
8- هل مطلوب من الكاتب أن يكتب مقاله وأن يتصور هناك مغفل يقرأ ولا يفهم وعليه أن يشرح له كل كلمة يكتبها، رغم أنه لا يقصر فى الشرح والبعض يرى أن المواضيع تتسم بالإطالة، فهل يمددها الى أكثر من ذلك؟
9- الا تعرف ما هو موقع جمال الوالى فى النظام وأنه من الأيادى المنفذه لسياساته؟
10- استغرب كثيرا من مثل هذا الجاهل الحاقد الحاسد وآخرين غيره قد تكون نواياهم سليمة، فإذا كنت إنتقد سدنة النظام وفسادهم فى ناد (ما)، هل منعتهم أن ينتقدوا سلوكيات مشابهة فى النادى الآخر؟ وهل مطلوب منى أن أكتب للآخرين رغباتهم؟
11-لماذا لا يشمروا اياديهم وينتقدوا الفساد الذى يرونه فى ذلك النادى إذا كان موجودا وهل حدث أن أنتقدت أحدا أو أسئت اليه بسبب موضوع كتبه، فى زيد أو عبيد من النادى الأخر؟
12- حتى تعلم تفاصيل القصة يا جاهل وبما أن الموضوع فى الأساس لم يكن رياضى حتى أسهب فى ذلك وإنما إستعراض لفساد النظام فى مصر فى الجانب الرياضى والفنى واتيت بمثال من كل مجال.

13- لا باس من العودة والشرح، وقد أوضحت داخل المقال، بضرورة تلك العودة.
ما لا يعرفه هذا الجاهل ، بأنه حينما أنتقل عصام الحضرى الى نادى (سيون) بسويسرا دون موافقة ناديه الأهلى ولعب لمدة من الوقت قدم ناديه شكوى فيه وفى النادى السويسرى والفيفا مهما حدث من خطأ تقف دائما فى صف اللاعب ولا تلجأ الى عقوبه تمنعه من اللعب الا نادرا، خاصة إذا كان كبير سن مثل الحضرى ويعتبر اللاعب كبيرا إبتداءا من سن الثلاثين، لأنه يمكن أن يعتزل الللعب بعد فترة لذلك يتم التجاوز عن بعض أخطائه ويعاقب بغرامة ماليه أكثر من اللجوء للأيقاف.
14-عاد الحضرى من سويسرا لمصر بعد أن لعب ببطاقة "مؤقته" وإنضم الى الإسماعيلى حيث رفض النادى الأهلى العفو عنه وعودته للنادى بدون شرط أو قيد وحتى بدون أن يحصل على أى عائد مادى كما أعلن عن ذلك بنفسه.
15- فى النادى لإسماعيلى أختلق مشاكل، فأنتقل الى الزمالك وهناك حدث خلاف بينه وبين الزمالك كعادته فى إختلاق المشاكل تزامنت مع عقوبة صدرت فى حقه من الفيفا واصبح عليه وعلى النادى السويسرى سداد غرامه ماليه نصيب الحضرى منها حوالى 600 الف دولار، أضافة الى إيقاف لمدة ثلاثة اشهر أختارت الفيفا أن تكون خلال فترة توقف المنافسات فى مصر، أظن كانت خلال شهر رمضان.
16- ما يجهله هذا المغفل أن مدرب المنتخب المصرى كان (حسن شحاته) المعروف بأنه لا يمكن أن يختار لاعبا للمنتخب طالما لا يشارك فى تمارين ومباريات مع ناديه وطالما كان موقوفا لأى سبب ولذلك حصل لمصر على كأس أمم أفريقيا فى ثلاث بطولات متتالية.
17- فى نفس الوقت منتخب مصر كان فى حاجة للحضرى، و(علاء) نجل "مبارك" الأكبر مهتم بالرياضة ومعروف عنه أنه يشجع الإسماعيلى ويشرف من بعيد على المنتخب ويتابع مسيرته ويحل كثير من مشاكله.
18- ما كان سهل بالنسبة له أن يفرض مشاركة (الحضرى) فى المباريات على إدارة الزمالك ، لأن الإعلام هناك خاصة خلال نهاية فترة مبارك كان يتمتع بقدر من الحرية.
19- وجد علاء مبارك ضالته و(الحيطة) الماليه فى السودان وتحديدا فى شخص (جمال الوالى) رئيس نادى " المريخ" الذى توطدت علاقته بالرياضيين المصريين، إضافة الى "بزنس" له فى مصر يشرف عليه شاب سودانى إسمه " م. ع".
20- معروف عن نظام الإنقاذ خاصة بعد محاولة إغتيال مبارك الفاشلة فى إثيوبيا، أنه ما كان يجروء على رفض أى طلب لمصر مهما كلفه، لكى يضمن دعمها ولكى لا تسمح للمعارضة بالتمدد وهذا الأمر يفعله مع كآفة دول الجوار خاصة مع مصر.
21- لذلك تم الأتفاق على إنتقال الحضرى من الزمالك للمريخ وكأن المريخ فى حاجة حقيقة له، رغم مشاكله المعروفة فى كل ناد لعب له، لكن فى حقيقة الأمر الهدف الرئيس هو أن ينضم لناد، يمكنه من اللعب لمنتخب مصر، وأن يلعب فى السودان حتى لو كانت القوانين وقتها تمنع ذلك، وقد صرح الدكتور/ كمال شداد أنه لو موجود فى الإتحاد لما لعب الحضرى فى السودان.
21- كانت المشكلة التى يمكن أن تعرقل هذه الصفقة أن الحضرى عليه تلك الغرامة إضافة الى حقوق نادى الزمالك وحقوق الحضرى – المادى- نفسه، ولذلك قلنا أن الحضرى كلف المريخ خلال فترته كلها ما لا يقل عن 3 مليون دولار!ا
22- ما هى المشكلة فى ذلك فقد كلف وارغو من قبله 5 مليون دولارا، ولقد ذكرت فى المقال أن مؤسسة الفداء أنتجت مسلسلا كلف أكثر من 5 مليون دولار " مال سائب" ومعلوم أن مؤسسة الفداء يساهم فيها مثل قناة الشروق جمال الوالى والى جانبه "كمال حسن على" وأخرين.
23- للأسف ما قصدت أن يتحول الموضوع الى رياضى بصورة أعمق، فقد كان هدفى التعرض للفساد فى اى مكان والتفريط فى سيادة السودان وكرامته بمكانة تمنح لباحث وصحفى لو كان سودانيا وذهب الى مصر، لما أهتم به أحد ولما فتحت له ابواب التلفزيون على ذلك الشكل.
24-هل اشرح لك المزيد من أدوار هانى رسلان القذرة مثلك تماما وبنفس هذه الطريقة، أم أتركك تستنبط وقد أوضحت فى أكثر من مرة علاقته بالنظام فى السابق وتنكره له الان وهذا حال اى نظام أو أى شخص يثق فى أرزقى ومنافق، يؤيده اليوم من أجل مصلحته ويتنكر له فى الغد لأن تأييده لم يينى على موقف مبدئى.
25-أخيرا .. دلقت سمومك فى ردك على كاتب المقال يملؤك الحقد والحسد ولم تهمك المعلومة التى ذكرت بأن الباحث هانى رسلان قد فتح له تلفزيون السودان يقدم فيه برنامح منتصف الليل ومعه عدد من المصريين دون أن يكون معه مذيع سودانى، فإذا كنت أنت مغفلا، لماذا تريد من الآخرين أن يكونوا غافلين؟
شفاك الله وعافاك من امراضك وإن كان ذلك أمر صعب فأنت حالة متأخرة ومئوس منها.

[كاره المؤتمر الوطنى] 05-14-2016 11:11 PM
تاج السر يقرأ له فى كل مقال قريب من 500 الف شخص فى كل مقال وهذا هو الذى يغيظك فتجى ناطى فى كل موضوع تنشر فيه حقدك وهل أنت تفهم أكثر من 500 الف قارئ، ماذا عمل ليك تاج السر وهل يكتب ثم يأتى ليفهمك ايها الغبى إذا كنت أنت مغفل يا حمار فال 600 الف دولار واضح انها دفعها جمال الوالى غرامة نيابة عن عصام الحضرى غير المبلغ المتفق عليه معه ومع ناديه ودى معلومة معروفة من زمان ثم أنت كوز كاذب لم تقرا المقال واحلف على ذلك لأنهده ما مقال رياضى لكن يستعرض معلومات لها علاقة بالرياضة وهل ذكر إسم مزمل ابو القاسم هنا أم ذكرت اشارة لصحفى غير وطنى كان سعيد يوم إنفصال الجنوب وكتب عباره تجعله مكروه عند الجبهة الثوريه التى ينتمى لها أكثر من نصف أهل السودان.
فى النهاية انت زول حاسد ومريض مغيوط من زول عندو قدرة على الكتابه ويشهد له كل الناس بذلك موت بغيظك يا مريض.


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة