المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
بكري الصائغ
في الذكري الثانية علي تصريح حميدتي:" نحن من نسير السودان حسب مشيئتنا"!!
في الذكري الثانية علي تصريح حميدتي:" نحن من نسير السودان حسب مشيئتنا"!!
05-19-2016 07:44 PM



١-
***- اذا ما رجعنا بذاكرتنا الي الوراء - وتحديدآ في يوم ١٩ مايو ٢٠١٤ اي قبل عامين من الان-، نجد ان صحيفة "الراكوبة" قد نشرت خبر تحت عنوان:
(قائد الجنجويد حميدتي لقواته : نحن من نسير السودان حسب مشيئتنا.. نحن الحكومة إلى اليوم الذي تمتلك فيه الحكومة جيشاً.."زي ما قلت ليكم البلد دي بلفها عندنا نحن أسياد الربط والحل مافي ود مرة بفك لسانو فوقنا مش قاعدين في الضل ونحن فازعين الحراية، نقول اقبضوا الصادق يقبضوا الصادق فكوا الصادق افكوا الصادق زول ما بكاتل ما عنده رأي- أي واحد يعمل مجمجه ياهدي النقعه والذخيرة توري وشها نحن الحكومه ويوم الحكومه تسوى ليها جيش بعد داك تكلمنا أرموا قدام بس)!!


٢-
يالغرابة الصدف في توقيت الاحداث المتشابهة وصاحبها حميدتي!!
***- نشرت صحيفة "الراكوبة" بالامس الاربعاء ١٩ مايو ٢٠١٦، خبر تحت عنوان:
(اعتدت على ممرضة بالمستشفى..ويدخنون المخدرات أمام مرأى الجميع.. مليشيا الدعم السريع تشتبك مع عناصر من شرطة سنار)..جاء في سياق الخبر، ان قوة تتبع لمليشيا الدعم السريع قامت بالاعتداء على افراد من شرطة أبوحجار بولاية سنار؛ وقامت ايضا بالاعتداء على ممرضة بالمستشفى وذلك بعد ايام من وصول المليشيا الى الولاية. وانها تتجول ليلا نهارا داخل الولاية خاصةً في منطقة أبوحجار وسنجة وهي في كامل عتادها الحربي. قالت المصادر إن أفراد المليشيا يقومون بالاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم ويمارسون كل ما يودون دون أن تحرك سلطات الولاية ساكناً , وذلك مايثير الرعب في نفوس سكان المنطقتين والذين اعتقدوا في بادئ الامر أن تواجد هذه القوات ربما لأمر طارئ ولكن دخل ذلك أسبوعه الثالث، ممارسات مليشيا الدعم السريع التي أثارت حنق وغضب السكان ماحدث في المستشفى حيث تم الاعتداء على احدى الممرضات , ومع عناصر من شرطة أبوحجار , والمضايقات اليومية المستمرة لبائعات الشاي ، عناصر هذه القوات تشارك بالحضور عنوةً في حفلات الزواج وتطلق الرصاص الحي وبشكل عشوائي وكثيف مما يشكل خطراً حقيقياً على المشاركين في هذه المناسبات؛ وقالت مصادر: يدخن اعضاء هذه المليشيات المخدرات أمام مرأى الجميع)-
-(انتهي الخبر)-

٣-
***- الحدث الاول وقع في يوم ١٨ مايو ٢٠١٤، ونشر الخبر في اليوم التالي،
***- الحدث الثاني وقع بتاريخ ١٨ مايو ٢٠١٦، ونشر في يوم ١٩ مايو ٢٠١٦،
***- هل هي محض صدف ام تدبير اقدار ان يكون يوم ١٨ مايو هو(يوم حميدتي)، وتنشر الصحف والمواقع السودانية اخباره واخبار الفوضي التي يقوم بها تحت رعاية حكومية؟!!..بل وتعمد استفزاز القوات المسلحة كما في الحادث الاول عام ٢٠١٤...وبعدها تم استفزاز وتحقير الشرطة كما ورد في الخبر الثاني بالامس القريب!!

٤-
***- هل حقآ العميد أمن جنجويد محمد حمدان الشهير ب"حميدتي" قائد (قوات الدعم السريع) التابع لجهاز الامن هو من يسير السودان حسب مشيئته ولا يعترف بالقوات المسلحة ولا يهتم بالشرطة؟!!وانه فوق الجميع شعب وحكومة، بل حتي فوق اكبر كبير في حزب المؤتمر؟!!..وايضآ فوق المساءلة والحساب؟!!

٥-
***- ظل حزب المؤتمر الوطني منذ سنوات يؤكد دومآ انه يعمل علي اعادة الهيبة للنظام، وانه لن يسمح بفلتان أمني في البلاد، ولن يتساهل في زعزعة الامن والاستقرار، لهذا انشأ الحزب الحاكم ما يقارب العشرين مؤسسة عسكرية ومليشيات شبابية وطلابية لضبط النظام بقوة في المجتمع ، وهو (الانضباط!!) الذي من اجل تطبيقه بصرامة شديدة وصل الحال في البلاد الي حد ضرب المتظاهرين في الشوارع بالرصاص، والقيام بعمليات اغتيال للطلاب داخل الجامعات، واعتقالات بلا تهم مئات الآلاف من الابرياء.

٦-
***- قمة الغرائب في سودان اليوم الذي يحكمه حميدتي، ان صحفي ما اذا نشر مقالة لم تعجب السلطة، عندها تقوم قيامه الدنيا عليه، وقد شهدت الاحداث في الفترة الاخيرة اعتقال مجموعة كبيرة من الصحفيين، بعضهم شردوا من اعمالهم وتم قطع رزقه ورزق اسرته...اما قوات حميدتي التي استباحت المدن التي كانوا فيها، وارعبوا السكان الآمنين بصورة ما كانت موجودة حتي في زمن الحكم الثنائي فلا احد يحاسبهم او الحد من الفوضي التي يصنعونها في كل مكان!!...
***- لكن من يستطيع ان يحدهم ويوقفهم عند حدودهم، وضباط وجنود (قوة (الدعم السريع) قد كسروا عين القوات المسلحة..وعين الشرطة ايضآ طوال سنوات؟!!

٧-
***- في ظل هذه الفوضي العارمة، والرصاص الذي (يلعلع) بسبب وبدون اسباب، هربوا المستثمرين تاركين خلفهم كل مشاريعهم التي هي اصلآ فقط علي الاوراق، واختفت اخبارهم من الصحف المحلية وحلت محلها اخبار هروب السودانيين من بلدهم بالفرادي والجملة، وهو الشي الذي لم يخفيه مسؤول كبير في حزب المؤتمر الوطني وهو- حاج ماجد سوار، الأمين العام لجهاز شؤون السودانيين العاملين بالخارج-، الذي قال قبل ثلاثة ايام مضت:
(نسبة المهاجرين السودانيين خلال السنوات الثلاث الماضية ارتفعت كثيراً، نتوقع في العام الحالي أن يصل عدد المهاجرين السودانيين الى ١٠٠ ألف).

٨-
***- حميدتي الذي وصل الي رتبة عميد من لا شي..الله وحده يعلم الي ماذا يتطلع هذا الامي الجنجويدي، خصوصآ بعد ان اصبح جيشه شبيه ب(حزب الله) اللبناني؟!!

بكري الصائغ
[email protected]

تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 6821

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1464341 [بكري الصائغ]
1.00/5 (1 صوت)

05-21-2016 07:01 PM
أخوي الحبوب،
ظفار،
(أ)-
التحايا الطيبة لشخصك الكريم ممزوجة بالشكر علي قدومك السعيد،
لكن بصراحة ياأخي ظفار، لا اعرف اين موقع "تقاطع طلمبة ماثيو للبترول" وان كانت في الخرطوم او مدينة اخري؟!!..لكن الشي الواضح من المظاهرة التي قامت بها قوات "الدعم السريع" وحركت ٦٠٠ عربة مجهزة بأحدث أنواع الاجهزة ان تثبت ان (البلد بلدنا ونحنا اسياده..نحن الحكومة إلى اليوم الذي تمتلك فيه الحكومة جيش وأي واحد يعمل مجمجه ياهدي النقعه والذخيرة توري وشها نحن الحكومه ويوم الحكومه تسوى ليها جيش بعد داك تكلمنا أرموا قدام بس)!!

(ب)-
***- المظاهرة المسلحة رسالة واضحة لجنرالات وضباط وجنود القوات المسلحة:(اياكم ثم اياكم التفكير في قلب النظام ولا حتي الخروج من ثكناتكم)!!...

(ج)-
***- المظاهرة المسلحة رسالة ارهاب واضحة للشعب السوداني والمعارضة والاحزاب:(نحنا قاعدين في ولاية الخرطوم ومستعدين نعملها زي دارفور.. دم للركب)!!


#1464290 [ظفار]
1.00/5 (1 صوت)

05-21-2016 04:57 PM
اليوم شاهدت حوالى 600 عربة مجهزة بأحدث أنواع الاجهزة من قوات ما يعرف بالدعم السريع فى تقاطع طلمبة ماثيو للبترول وهى متجهة جنوبا لهذا أخوتى النظام لا يهمه أمر المواطن بشئ فقط كيف يحمى نفسه ولو كل الشعب السودانى أصبح دروع بشرية


#1463941 [بكري الصائغ]
1.00/5 (1 صوت)

05-20-2016 10:06 PM
شي من تاريخ (قوات الدعم السريع):


1-
المدعية الجنائية الدولية تطالب باعتقال الرئيس البشير وزمرته
وتشجب مليشيا الدعم السريع وتطالب التحقيق مع اليوناميد
*************************
المصدر:- راديو دبنقا-
يونيو -١٩ - ٢٠١٤-
***- انتقدت مدعية المحكمة الجنائية الدولية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الثلاثاء لعدم اتخاذه اجراء ضد حكومة السودان وعدم الضغط لاعتقال الرئيس عمر حسن البشير وآخرين بسبب اتهامات بخصوص جرائم حرب في دارفور . وطالبت مدعية المحكمة الجنائية الدولية مجلس الأمن بإتخاذ إجراءات حاسمة وطرق مبتكرة لتوقيف المسؤولين السودانيين (الرئيس عمر البشير ووزير دفاعه عبدالرحيم ووالي شمال كردفان احمد هرون وزعيم المليشيات على كوشيب) المتهمين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية والابادة الجماعية في دارفور . وقالت بن سودا إن المقاضاة لا يمكن إتمامها دون اعتقالات ، واضافت وهي تقول (حان الوقت لمقابلة تحدي السودان المستمر لقرارات مجلس الأمن بإجراءات حاسمة للمجلس) . وشدد المدعية العامة للمحكمة الجنائية (على إنه وبدون إتخاذ خطوات ملموسة لإلقاء القبض على المتهمين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية سيسجل في التاريخ باعتباره فشل لا يمكن الدفاع عنه ).
وحول مليشيا الدعم السريع التابعة لجهاز الامن اعربت المدعية المحكمة الجنائية الدولية ، قلقها من تحول عمليات قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان "حميدتي" ابتداءا من فبراير الماضي ، من شمال كردفان إلى دارفور. وأشارت إلى وجود نمط مماثل من هجمات الجنجويد العشوائية ضد المدنيين من قبل قوات الدعم السريع في جميع الهجمات المبلغ عنها، والجرائم ضد المدنيين والتي يزعم أنها ارتكبت منذ نهاية فبراير فصاعدا بالتزامن مع نشر قوات الدعم السريع . وأعربت المدعية العامة عن قلقها العميق إزاء العنف المتزايد والعدد الهائل من الناس الذين ما زالوا مشردين بدارفور . وشجبت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية ، شجبت القيود المتزايدة المفروضة على الذين يحاولون مساعدة النازحين ، وطالبت بإنهاء العرقلة المتعمدة للمساعدات الإنسانية في دارفور.
***- وفي ذات السيق طالبت فاتو بن سودا المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية ، طالبت مجلس الامن بإجراء تحقيق مستقل حول اتهامات بعثة اليوناميد بالتستر على جرائم الحكومة . واكدت بن سودا في تقريرها نصف السنوي حول الوضع في دارفور لمجلس الامن ، اكدت ان المطلوب هو اجراء تحقيق شامل ومستقل وعلى نطاق واسع واتخاذ خطوات فورية وملموسة لإثبات الوقائع كاملة ، واتخاذ الإجراءات المناسبة . ودعت بنسودا أيضا إلى تحقيق عام ومستقل في المزاعم عن أن بعثة حفظ السلام تعرضت لتلاعب بقصد التغطية على جرائم ارتكبت ضد المدنيين وجنود حفظ السلام وخاصة تلك التي ارتكبتها حكومة السودان . وكانت الدكتورة عائشة البصري المتحدثة السابقة بإسم بعثة اليوناميد كشفت بالوثائق نشرت واذيعت في راديو دبنقا ومجلة فورن بولسي الامريكية عن عمليات تستر على جرائم الحكومة ومليشياتها على المدنيين في دارفور وعلى قوات بعثة اليوناميد نفسها . ودعت الدكتورة عائشة مجلس الامن للتحرك والتحقيق في عمل البعثة في دارفور.

2-
الدعم السريع تختطف (13) نازحا من
معسكر فوريكا بقريضة وتعربد في سنار
************************
المصدر:- "راديو دبنقا"-
-مايو ٢٠ - ٢٠١٦-
***- اختطفت مليشيات الدعم السريع (13) نازحا من داخل معسكر فوريكا للنازحين بمحلية قريضة بعد إطلاق رصاص كثيف في الهواء أرعب سكان المعسكر صباح يوم الخميس. وقال نازحون في المعسكر لـ”راديو دبنقا” يوم الخميس إن أفرادا من الدعم السريع على متن (5) عربة لاندكروزر اقتحموا المعسكر عند الساعة التاسعة من صباح يوم الخميس وهم يطلقون النار بكثافة في الهواء إلى أن وصلوا لمضخة المياه حيث كان يتجمع عدد من النازحين هناك.

***- وأضاف الشهود أن أفراد الدعم السريع قاموا بعدها بالقبض على (13) نازحا بقوة السلاح واتجهوا بهم إلى مقر المليشيا بمنطقة شنقا الواقعة على بعد خمسة كيلومتر جنوب قريضة. وأوضح الشهود أن عملية الاختطاف جاءت علي خلفية مطالبة المليشيات للنازحين بدفع مبلغ عشرة ألف جنيها نظير مبلغ ( 1500 ) جنيه كان دفعها أحد أفراد المليشيات العام الماضي كغرامة بسبب إدخال مواشية في زارعة الشيخ آدم مرتيقا صديق الصادق لوبة المطلوب هو أيضا القبض عليه من قبل المليشيات.

***- وحول أسماء النازحين المختطفين بواسطة مليشيا الدعم السريع أكدت قيادات في المعسكر ان النازحين المختطفين هم الفاضل يعقوب محمد ( 30 ) سنة وجدو الضي شقف ( 15 ) سنة وعيسى عبد الله محمد ( 25 ) سنة ومحمد احمد علي ( 27 ) وصلاح محمد علي ( 19 ) ويعقوب علي الفاضل ( 21 ) سنة ويحيي موسى آدم ( 25 ) سنة وعادل أبكر آدم ( 20 ) سنة والضي شقف علي ( 60 ) وحمادي يعقوب محمد ( 40 ) سنة وسليمان شمين ( 50 ) وإسحاق شمين ( 17 ) وحسن الضي شقف (14 ) سنة وحسين الضي شقف ( 17 ) سنة. وطالب نازحو معسكر فوريكا عبر راديو دبنقا معتمد المحلية وحكومة الولاية وبعثة اليوناميد بالتدخل العاجل لإطلاق سراح النازحين المختطفين وتقديم أفراد الدعم السريع الخاطفين للعدالة.

***- وفي ولاية سنار اعتدت قوة من مليشيا الدعم السريع على ممرضة وأفراد من شرطة أبو حجار بولاية سنار. وقالت مصادر إن قيادات ومنظمات المجتمع المدني في سنار رفعت مذكرة إلى رئاسة الجمهورية ووالي سنار والاجهزة الشرطة والأمن والجيش بالولاية طالبوا فيها بطرد وترحيل مليشيا الدعم السريع فورا من الولاية.

***- وقال مواطنون من ولاية سنار إن مليشيا الدعم السريع المتواجدة بأعداد كبيرة بالولاية قرابة الشهر تتجول ليلا ونهارا داخل الولاية خاصةً في منطقة أبو حجار وسنجة بأسلحتها، وتقوم بالاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم ويمارسون كل ما يودون دون أن تحرك سلطات الولاية ساكناً. وقال المواطنون إنهم يقتحمون المناسبات والحفلات ويطلقون الرصاص بشكل عشوائي دون احترام القانون ولا يأبهون لأي نوع من القيم والأعراف والتقاليد.


#1463856 [بكري الصائغ]
3.00/5 (2 صوت)

05-20-2016 05:36 PM
حقيقة الجنجويد قوات (الدعم السريع) -(1)-
****************************
المصدر:- صحيفة "الراكوبة" -
-09-07-2015-
بقلم فيصل السُحــــيني

***- يتساءل الكثير من الناس عن مغزى إستخدام نظام الانقاذ الســـــوداني لقــوات الدعم السريع في حرب دارفور ، والعالمون ببواطن الامور يدركون الاجابة الموضوعية والمنطقية لهذه التساؤلات ،لأنه تأكد للقائمين على أمر القـــــوات المسلحة أن الشباب السوداني قد أحجم عن الدخول في المجال العسكري ، وحتي أبناء دارفوروأبناء جبال النوبة ما عادت لديهم الرغبة في الانخراط في الجيش السوداني كالسابق، حيث كانـوا هم الركيزة الاساسية وعماد القوات المسلحة السودانية، إذ كان يعتمد عليهم النظام في سد الحاجة العسكـــرية، إستغلالا لأوضاعهم البائســـة التي خلقتها سلبية السياســـات الحاكمة منذ استقلال بلادنا الي هذه اللحظة.

***- وفي السنوات الاخيرة أصبح واضحا للعيان ان القوات المسلحة السودانية كانت تقاتل بمايسمي بمجاهدي الدفاع الشعبي وطـــلاب المرحلة الثانوية الذين يسـاقون قسرًا من معسكـرات التدريب وقبل إكتمال تدريباتهم العسكرية اللازمة، وحملهم في طائــرات والرمي بهم في مناطق الحرب ،خاصة في قتال الحركة الشعبية في جنوب السـودان؛ وفي اكثر من سابقة لقى هـــؤلاء الطـلاب مصرعهم جميعا في لحظاتهــم الاولى من المعركة و بأعداد كبيرة.

***- وعندما اندلعت الحرب في دارفور حدثت مفــارقة عجيبة لم يعلم بها كثير من الناس عندما طلبت القيــادة العسكـــرية من قادة الدفاع الشعبي تجهيز مجـــاهدين للقتال في دارفور؛ بعد إن عبر جنود القوات المسلحة بأكثر من رسالة إنهم لا يمكن أن يحاربوا أهلهم في دارفور،وفي نفس اللحظة قامت قيادات الدفاع الشعبي بتحذير النظام الحاكم من مغبة الاصرار على الدفع بما يسمي بالمجــاهدين الي ساحة دارفـــــور ، معددين الخطــورة التي تلحق بالمجتمع الســـــوداني عامة من هذة الخطوة سيما وأن الاعداد الكبيرة من مقاتلي الدفاع الشعبي من دافـــور ومن المناطق القريبة منها،ولم يكن ذلك هينًا على القادة العسكريين وهم يواجهون عدوًا شرسًا ومتمرسًا في القتال بكل الطرق القتالية والدفــاعية والهجومية المختلفة، فلم يكن هناك من مفر غير إستخــــــدام جهة أخرى لقتال مناضلي دارفور سويا مع قوات جهاز الأمن، وليس من خيار غير جلب مرتزقة، وكــــانت قريبة منهم قــــوات الجنجويد ولكنها غير مسلحة وغيــــر مهيئة عسكريا، وهم الذين ليس لهم أدني إحساس بالانسانية بشرجهلة مجردين من الرحمـة ومن الخلق .
***- ومن جانبها وافقت قيادات الجنجويد على المطلب ، ولم يتأخر نظام الانقــــاذ في تلبية إحتياجات المرتزقة الجنجويد حيث أعد السينــــاريو المطلوب ودفع المليـــــارات من اموال الشعب لتجهيزهذه القوات والامتيـــازات والعتاد والتسهيــلات اللوجستيكية من قبل الاجهزة الامنية التي يشرف عليـــها النائب الأول لرئيس الجمهـورية انذاك علي عثمان محمد طه؛حتي خرجت بمايسمي بقوات الدعم السريع .والان لديها صلاحيات وامكانيات تفوق امكانيات وقدرات القوات المسلحة . وهذا ما يريده النظام الحـاكم في السودان حتي يشفي غليله من الذين يعارضونه ويطالبون بحقوقهم المشروعة.

***- ومن هنا كانت حقيقة قــوات الدعم السريع واقع ماثل في ساحة دارفـــــور وما تم من حرق للمنازل واغتصاب للنســـاء وقتل للرجال، وإبادة لسكان دارفـــــور كانت بفعل مرتزقة الدعم السريع ، وهناك الكثير من الخلفيــات التي تحكي عن مآسي انســـــانية لأهل دارفـــور، ارتكبتها هذه القـــوات وعلي سبيل المثال للحصر قضية اغتصـــاب النساء في منطقة تابت ومهما أحاول التعبير عن مرارتها ومرارة الذين حدثت لهم لم استطيع الي ذلك سبيــلا، و هذه الملابسات لم يعرف عنها الشعب السوداني شيئا على الاطلاق ، بل ظل الاعــــلام الكاذب في الخرطوم يغذي المشاهدين بمعلومـات كاذبة بعيدة كل البعد عن الواقع، وأي متابع ومراقب لأســــاليب النظام الســــوداني بكل وضوح يمكنه رؤية الصورة الحقيقية لما تم في ولايات دارفور، وان لم يطلع على المعلومات لأن الاسلوب المتبع في الجريمة هو ذات الاسلوب الذي عرف به النظام في الســودان، حتي في معالجته للقضايا الداخلية (داخل التنظيم الحاكم) من اقصاءات ومن ارهاب وتعسف.

***- وهنا لا بد من التأكيد على ان النظام الســوداني اذا لم يتمكن من حل مشكلته بواسطة هــؤلاء ما كــان سيتردد لحظة في جلب مرتزقة من اي مكــــان في العــــــالم ، وله استراتيجية في ذلك بل سوابـق حية ، وملفــــــات لا زالت مفتوحة في أماكن متعددة ومتفرقة، عندما جلب مرتزقة من مالي وشــــــاد في العام 2014.ودفع بهم لمقاتلة مناضلي دا رفور في مناطق الصراع المتلهبة.

***- ونجد ان شعب دارفــــور قد زاغ الامرين الويل والعذاب من هذه القوات التي زادت الحال سوءًا لولايات دار فـور والمناطق الاخري . فاحرقت القرى والفرقان وازهقت الأرواح ودمرت الحيــاة البريئة ومزقت الوشائج وقطعت العهود، فتخلخل النســـــيج الاجتمـــاعي المتماسك بما سيؤدي قطعا في المستقبل إذا لم يتم تدارك الأمر بايقـــاف اندماج عناصر دارفور العرقية المتباينة مما ينعكس بعد ذلك سلبا على وحدة السودان وقد تهيأ الجميع قوة وعتادًا. حيث صنعت (الإنقـــــاذ) من العنصرية والقبلية نيـــران تستعر لتحرق أهل الســـــودان الذين اشتهروا بالكرم والجود ورح المحبة وإفشــــاء السلام بينهم...


حقيقة الجنجويد "قوات الدعم السريع " -(2)-
بقلم/ فيصل السُحــــــيني
**************
نشر بتاريخ: 13 تشرين1/أكتوبر 2015

***- أنَّ نظام الانقاذ هو الذي يتحمَّل كل ما حدث ويحدث في دارفور من كوارث ومن مآسي بسبب وجود مليشيات الجنجويد "قوات الدعم السريع " لأنَّ النظام الفاسد لم يولي الاهتمام بالقضايا الإجتماعية والوقوف عليها، ومن ثم إيجاد الحلول لها. والواقع أن نظام الانقاذ ولمدة أربعة عشر عاماً تجاهل تماماً معالجة الجرح وهو ينزف "جرح دارفور" بل أستخدم أُسلوبه القمعى لمعالجة قضايا الأقليم.

***- وبذل النظام الجهد الأكبر في إعادة القبلية وتعطيل المؤسسات المدنية، إلى جانب إعطاء المشروعية والمسئولية لهذه القوات، تسرح وتمرح كما تريد وكما تشاء. و أوكل إليها المهام الإدارية والأمنية وبارك تحت إشرافها تسابق القبائل فى دعمها وتجميع شتاتِها . فساهمت هذه القوات في تردى الأحوال المعيشية والحياتية فى دارفور بصورة فظيعة، وتأزمت الأوضاع الأمنية، وازداد مظاهر التشرذم والإنقسام المجتمعي، وأنسداد الآفاق المستقبلية، وأصبح الوطن كله مهدداً فى وجوده، والناس خائفون على مصيرهم ومستقبل إبناءهم.

***- هذا الوضع المأساوى يدفع إلى التشكيك فى دور هذه القوات التى أوصلت الأقليم إلى هذا المستوى من الإنحدار والإنحلال والفساد والإفساد والفراغ غير المسبوق في تاريخ الســــودان الحديث. إننا ندين أسلوب تلك القوات وسياستها التي نعتبرها مؤامرة لأجل تفتيت مجتمع دارفورإعتماداً على مبدأ إنتهازى(فرق تسُد) بقصد الإستقواء وإضعاف المجتمع في الإقليم حتى يسهل قيادته، إنها ممارسةٌ خطرةٌ لن يقف أثرَها المدمِّرعلى مجتمع دارفور، بل على السـودان فى كلِ جوانبه.

***- والادهى والأمرّ أنْ يحاول الكثيرين من كتاب نظام الانقاذ الفاسد الفاشل، البعيدين كل البعد عن الواقع الدارفورى، وينشطون كثيرًا فى ربطِ ما يجرى فى دارفور بأنَّه صراع قبلى بين مكونات القبائل فى دارفور، وذلك لكى يبعدوا إرتكاب الجريمة عن النظام الحاكم، وأنه من الصعب للغاية فصل الإضطراب الحاصل فى دارفور عن دائرة الصراعات الموجودة فى أطرافِ الســـــودان عامة.

***- وفي التقرير الذي صدر عن منظمة العفو الدولية Amnesty International بتاريخ 19 يوليو 2014م تم الكشف عن شهادات أدلى بها اللاجئون واللاجئات فى معسكراتهم بدارفور وخارج السودان، بأن هذه القوات أتت بظاهرة جديدة ودخيلة علي المجتمع الدارفورى وهى بعيدة كل البعد عن القيم الإنسانية وأخلاق المجتمع وهى ظاهرة "الإغتصاب".. وذكرت المنظمة أن الإغتصاب أستُعمِل كسلاح من أسلحة الحرب غايته التحقير والأهانة، وإلحاق العار بالضحايا، فالنساء ينبذهن أزواجهن وينظرون إليهن كعار لأهلهن، والرجال ينكسرون لأنهم يعيِّرُونهم بأنهم ليسوا رجالاً يدافعون عن نسائهم ويحموهُنّ.

***- إن نظام الإنقاذ الفاشل جاء باشياء غريبة لم تكن معروفة ومألوفه من قبل ، ظل يقوم بها ضد إنسان دارفور وضد المهمشين بصفة عامة، وأن هذا الأسلوب وهذا السلوك المشين يتنافي مع قيمنا وتقاليدنا وعاداتنا السودانية السمحاء، وهي جريمةٌ حساسة جداً لانها تتعلق بالشرف وتسبب الالآم النفسية والجسدية والمعنوية التى لن تنتهى آثارها قريباً وستظل أثارها باقية تصاحب الضحايا مدي حياتهم،

***- وهناك أخطار أخرى جسيمة تترتب عليها مثل إنتقال الأمراض الجنسية وأخطرها الإيدز، فعواقب الإغتصاب جسمية ووخِيمة. والقانون الدولي يجرِّم الإغتصاب وكذلك قانون العقوبات السوداني، ووضع لها عقوبة رادعة تصل إلى الإعدام . فلابد من إعادة تنظيم صفوفنا وإتخاذ التدابير الإيجابية الفاعلة للوقوف في وجه هذه القوات التي لاتحترم قانونا ولا تتقيد بقيّمٍ أوأخلاق ولاتخاف العلى القدير ولا ترعى للإنسان حرمة وتقتل الأبرياء وتغتصب النساء القاصرات دون إكتراث للشرائع ولا للقيم الإنسـانية .


#1463743 [كرم]
3.00/5 (2 صوت)

05-20-2016 10:40 AM
الحل شنو ياجماعه مع الحاصل ده ؟؟


ردود على كرم
[بكري الصائغ] 05-20-2016 03:11 PM
أخوي الحبوب،
كرم،
(أ)-
تحياتي ومودتي الطيبة، مشكور علي الزيارة والمشاركة المقدرة.

(ب)-
الحزب الحاكم يظن ان قوات (الدعم السريع) صمام امان ضد الانقلابات العسكرية، وانها قوات موالية للسلطة ١٠٠% ولا يمكنها ان تقف الي جانب اي انقلاب قادم او تنحاز الي الشارع اذا انتفض، الحزب الحاكم خصص مبالغ طائلة من عائدات النفط والذهب لقادة القوات ومنحهم المزيد من الصلاحيات بما فيها حرية (تاديب!!!!) ضباط القوات المسلحة والشرطة!! ، سمحت السلطات للصحف عدة مرات نشر اخبار المشاحنات التي وقعت من قبل بين قوات (الدعم السريع) ورجال الشرطة كنوع من الدعاية لها وايضآ بغرض ابراز قوتها!!..السودان هو الدولة الوحيدة في العالم التي فيها القوات المسلحة والشرطة مراقبة مراقبة شديدة من قبل قوات تابعة لجهاز الامن!!

(ج)-
***- لكن بالرغم من الصرف المهول والامتيازات الكثيرة التي اغدقت علي قوات (الدعم السريع) فان أهل النظام غير مرتاحين علي الاطلاق لوجود هذه القوات التي لا تعرف الالتزام بالنظم العسكرية وغير منضبطة، فلت منها زمام الربط ويفضلون حياة الفوضي كما كان يعيشونها في في دارفور!!....لقد خرج الامر من يد الحزب الحاكم نهائيآ، وانطبق عليه المثل المعروف:(من حفر حفرة لاخيه وقع فيها).


#1463645 [ودأبرك]
1.00/5 (1 صوت)

05-20-2016 12:59 AM
عايرة .....وأدوها سوط .


ردود على ودأبرك
[بكري الصائغ] 05-20-2016 04:10 AM
أخوي الحبوب،
ودأبرك،
(أ)-
الف مرحبا بك وبقدومك الميمون في اليوم المبارك،

(ب)-
وصلتني ثلاثة رسائل من أخوة اعزاء، وكتبوا:
١-
الرسالة الاولي من الخرطوم:
*****************
(..استهتار قوات الدعم السريع في مدينة سنار بحسب ماجاء في الخبر بالمقال ، واستفزازهم المستمر سكان المدينة طوال ثلاثة ايام ولم يتوقف بعد في ظل غياب تام من اجهزة الامن والشرطة ودون ان القوات المسلحة لضبط الامن، وحماية السكان، يدل دلالة واضحة علي ان هذا مخطط مرسوم بعناية من المؤسسات الامنية والجيش والشرطة، وليس مجرد فوضي عفوية بالمدينة...لا اعرف لماذا ارتضوا السكان بهذا الضيم وسكتوا عليه؟!!)...

٢-
الرسالة الثانية من الخرطوم:
****************
(..مسكاقنا ياعمي الصايغ، والله ما في فرق بين قوات الدعم السريع في السودان وناس "داعش" في العراق!!..الاتنين شبه بعض في السلوك والعادات، غايتو سلمنا امرنا لله يحمينا من كل شر ومعتمدين عليه كتير)...

٣-
الرسالة الثالثة من اليونان:
*****************
(..كل الدول العربية والافريقية بقت عندها منظمات مسلحة في داخل الدول، عندك مثلآ: الحرس الثوري، حماس، حزب الله، القاعدة، جيش محمد، النصرة، داعش، أنصار الشريعة، جماعة التوحيد والجهاد، متمردي جيش الرب اليوغندي، بوكو حرام، الجنجويد، قوات الدعم السريع في السودان، قوات الدفاع الشعبي، جيش النصرة، الجيش الحر، جماعة التكفير والهجرة....وماخفي اعظم وادهي!!)...


#1463633 [بكري الصائغ]
1.00/5 (1 صوت)

05-20-2016 12:21 AM
مـوضوع له علاقة بالمقال:
صراع القوى داخل الإنقاذ يبدأ فصوله
التي غالباً ما تنتهي بنهايات دموية:
نشر قوات الدعم السّريع في الخرطوم لحماية من ومماذا؟!!
***********************
المصدر:- جميع الحقوق محفوظة التغيير - رهان على الشعب 2016-
-9 يونيو، 2014-
---------------
١-
***- فوجئ سكان الخرطوم بأرتال من السيارات رباعيّة الدفع، معمّرة بالسلاح (مدافع الدوشكا والأسلحة الأتوماتيكية) تجتاح الشوراع والطرقات وعليها شباب كانوا قد خبروا أمرهم في انتفاضة سبتمبر.
٢-
***- من عام 2013م ألا وهم الجنجويد. ثم صدرت صحف الخرطوم في اليوم التالي وهي تعلنها واضحة بأن تلك هي قوات الدعم السريع (وهو الاسم الرسمي لمليشيات الجنجويد التي تتبع لقائدها محمد حمدان حميدتي الذي أسبغت عليه الدولة رتبة العميد وهو الذي لم يحالفه الحظ لنيل الشهادة الابتدائية). لاحقاً اتضح أن ثلاثة ألوية من قوات الجنجويد (6 آلاف جندي) قد تم نشرها في العاصمة لحمايتها (جريدة الصحافة، 22/5/2014). فقد صرح مدير الأمن، الفريق محمد عطا المولى عباس، بأن انتشار هذه القوات قد جاء بأوامر منه لحماية الخرطوم (جريدة التغيير، 19/5/2014م).
٣-
***- اثار نشر هذه القوات العديد من الأسئلة أولها حول طبيعة هذه القوات وخلفيتها كونها قد نشأت أصلاً من مليشيات ذات خلفية إثنية بعينها (المجموعات العربية الضالعة في جرائم دارفور والمعروفة باسم الجنجويد بالإضافة إلى قبائل استقدمتها الحكومة من الدول المجاورة لدارفور)، خاصةً ما كان قد صدر منها من انتهاكات صارخة وفوضى ضاربة لا تعترف بالقانون ولا تعرف له حرمة وذلك في شمال كردفان وعاصمتها الأبيض، ونجوعها وخاصةٍ قرية أبو زبد عشية انسحاب قوات الجبهة الثورية منها حيث عاثت فيها خراباً مليشيات الجنجويد المسماة بقوات الدعم السريع واستباحتها لأكثر من يومين. كما ثارت العديد من الأسئلة بخصوص تبعية قوات بهذا الحجم وبهذه الطبيعة غير المنظمة لجهاز الأمن والمخابرات. ثم لماذا تقوم قوات غير نظامية تتبع لجهاز الأمن بحماية العاصمة بينما هناك جيش؟ فما هو دور الجيش إذا كان قد أصبح عاجزاً عن حماية العاصمة؟ فهل هذا اعتراف بانكماش دور الجيش في حماية السودان للدرجة التي أصبح معها عاجزاً عن حماية العاصمة نفسها؟ ثم كيف يستقيم هذا والبلاد يقودها ضباط من الجيش أحكموا قبضتهم على البلاد عبر انقلاب عسكري؟!!
٤-
***- ي هذا يرى المراقبون أنه بقدر ما تعرضت القوات المسلحة للهوان والذل على يد الأنظمة العسكرية، لم يبلغ بها الهوان ما بلغته على يد نظام الإنقاذ. فقد بلغ الهوان بالقوات المسلحة درجة غير مسبوقة عندما انبرى القائد الميداني لقوات الدعم السريع (العميد محمد حمدان حميدتي) للدفاع عن الجيش بقوله: “البتكلم في القوات المسلحة ينقطع لسانو” (جريدة التغيير، 22/5/2014م). فقد ذهب كثيرون إلى أنه قال هذا في سبيل تعمية الرأي العام وصرفه عن سابق تصريحاته (انظر ذلك في موقع يو تيوب: https://www.youtube.com/watch?v=mb3iQGMyoVU) “… زي ما قلت ليكم البلد دي بلفا عندنا نحن أسياد الربط والحل ما في ود مرة يفك لسانو فوقنا؛ مش قاعدين في الضل ونحن فازعين الحرّاية. أيّ واحد يعمل مجمجة ياهدي النقعة والذخيرة توري وشها … أرموا قدام بس”. وأضاف “نقول اقبضوا الصادق يقبضوا الصادق، فكوا الصادق يفكوا الصادق. زول ما بكاتل ما عندو رأي!”. وأشار إلى غياب الجيش واعتماد الحكومة عليه قائلاً: “. نحن الحكومة ويوم الحكومة تسوى ليها جيش بعد داك تكلمنا!“. وقد شبه بعض المراقبين هذا بأنّ نظام الإنقاذ قد حط من قدر وشأن وقدرات القوات المسلحة لدرجة أنها أصبحت تحتاج هي نفسها للحماية. وزادت على هذا بأن أوكلت مسألة حماية القوات المسلحة لنفس المليشيات التي عبرها تم إضعاف القوات المسلحة عتاداً ومنهجاً وسلوكاً.
٥-
***- ذهب الظن أولاً إلى أن نشر هذه المليشيات قد جاء تحسباً لأية مظاهرات. إلا أن هذا الرأي لم يعد مقنعاً بعد ملاحظة توالي الندوات السياسية من مختلف القوى السياسية في العاصمة والأقاليم دون أن تتكبد الشرطة أو قوات الأمن مشقة مراقبتها تحسباً لاندلاع أي مظاهرات. فقد لوحظ أن هذه المظاهرات، بعكس ما كان يحدث في الماضي، تنعقد في الأمسيات دون أي رقابة من الشرطة أو من الأمن، الأمر الذي يشي بأن الدولة لا تتخوف البتة من هذه القوى السياسية. والحال كهذا، يتواصل السؤال حول الجهة التي تخشى منها الدولة لدرجة استقدام هذه القوات إلى قلب العاصمة بينما هناك جيش مهمته حماية البلاد.
٦-
أصبح في حكم المؤكد لدى العديد من المراقبين أنه كان هناك تحرك مدني وسياسي مدعوم بغطاء عسكري من بعض الجيوب الإنقاذية المتصارعة على السلطة بغية استعادة مواقعها. فهناك مجموعة الرئيس وبكري وعبد الرحيم محمد حسين؛ ثم هناك مجموعة علي عثمان محمد طه وعوض الجاز وعدد غير مقدر من الموالين سياسياً ومدنياً وعسكرياً؛ ثم هناك مجموعة نافع علي نافع التي تعتمد أساساً على قوات الأمن ويقف على قيادتها عدد غير مقدر من ضباط جهاز الأمن المعلنين والسريين من المنتسبين أصلاً لحركة الإسلاميين بمختلف مسمياتها. وقد استفادت المجموعة المتحركة من تنامي التذمر داخل الجيش وكراهيتهم المتنامية لوزير الدفاع عبد الرحيم محمد حسين (كونه غير عسكري بل مجرد فني صيانة) في سبيل تسخير الجيش للقيام بحركتهم التصحيحية (أو التصفوية ). من جانبها، دفعت كراهية الجيش لعبد الرحيم محمد حسين وتذمرهم المتنامي لتزايد شكوك مجموعة الرئيس عمر البشير للدرجة التي أصبح معها الجيش غير مؤتمن للحفاظ على النظام. وغني عن القول إن مجموعة نافع على نافع الأمنية لم تكن في يوم من الأيام تحمل وداً أو احتراماً للجيش. وهذا، في نظر المراقبين، هو السبب الحقيقي وراء نشر قوات الدعم السريع.
٧-
ي سبيل نفي هذا التحرك، صدر تصريح من جهاز الأمن والمخبارات (وليس من الجيش) ينفي فيه أي محاولة انقلابية ومؤكداً أن ما يقال مجرد شائعات (جريدة السوداني، 19/5/2014م). فقد جاء على لسان مدير الإعلام بجهاز الأمن والمخابرات محمد حامد تبيدي “… أن العاصمة مؤمنة تماماً، ولا صحة للشائعات حول إفشال محاولة انقلابية أو تعرض الخرطوم لما يهدد أمنها واستقرارها، وأكد أن التنسيق محكم بين القوات النظامية في تحركاتها وإدارتها لمهامها وواجباتها الوطنية”. الملاحظة الأولى في هذا أن التصريح يتعلق بالقوات المسلحة لكنه جاء على لسان ضابط في جهاز الأمن. الملاحظة الثانية أن تأمين العاصمة قد تم فعلاً بنشر مليشيات الجنجويد وهو أمر يأتي على حساب الجيش بلا شك. حدث هذا في الوقت الذي جرت فيه استدعاءات واعتقالات لبعض منسوبي القوات المسلحة ممن لا يزالون في الخدمة أو أحيلوا للمعاش، وبعضهم كان قد اتُهم في محاولات انقلابية سابقة.
٨-
***- لقد تورط النظام، أولاً، بنشره لمليشيات الجنجويد داخل العاصمة لحمايتها بينما هناك جيش ينبغي أن يكون مسئولاً عن هذه الحماية، ليس للعاصمة فحسب، بل لكل الوطن. وثانياً تورط أكثر عندما جعل من الحديث حول طبيعة هذه المليشيات خطاً أحمر بتجاوزه يصبح المرء تحت طائلة قانون جهاز الأمن وما يتبع من تهم تصل حد الخيانة العظمى. وسبب الورطة الأولى التي أدخل النظام نفسه فيها أنه لا الجيش (أكان منسوبوه لا يزالون في الخدمة أم في المعاش) يمكن أن يسكت على مهانة بهذه الدرجة المفضوحة التي لا ترعى إلاّ ولا ذمةَ للجيش من ضباط قاموا بانقلابهم عبر نفس الجيش. فالتذمر سوف يتصاعد ولن يقف عن حد. أما سبب الورطة الثانية فتكمن في أن القيادات السياسية والمدنية لن تقف عن حد بعينه في سبيل تأليب الشعب والجيش على حدٍ سواء ضد نشر قوات الجنجويد داخل العاصمة. فقد سبق وأن رأى الشعب ما يمكن أن تفعله هذه القوات المتفلتة التي لا تعرف معنى النظام كما لم تخضع له في تاريخها كونها ليست فقط غير نظامية بل لأنها ضد النظام. جاء في الأنباء الواردة من منطقة النهود بشمالي غرب كردفان إلقاء القبض على إبراهيم الشيخ عبد الرحمن، رئيس حزب المؤتمر السوداني، الذي تحدث في سياق ندوة جماهيرية يوم 7/6/2014م فتناول مسألة انتشار قوات الدعم السريع، مشيراً إلى أنها مجرد مليشيات قبلية وأنها لم تخضع لأي نظام عسكري وأنه لا يجوز أن تكون لجهاز الأمن قوة عسكرية تحت ظل الجيش، وأن هذه المليشيات هي المسئولة عن ارتكاب جرائم دارفور … إلخ. في الساعات الأولى من صباح يوم 8/6/2014م حوصر منزل إبراهيم الشيخ عبد الرحمن من قبل قوات تلبس زي الجيش والشرطة بينما قال عنها المراقبون إنها كان تتبع في الواقع لنفس مليشيات الجنجويد (أي قوات الدعم السريع). وقد اقتحمت تلك القوات منزل إبراهيم الشيخ عبد الرحمن وعندما لم تجده قامت بمحاصرة الحي إلى أن قام بتسليم نفسه طواعيةً، ولا يزال رهن الاعتقال بقسم الشرطة بمدينة النهود. وقد وجهت له نفس التهم التي وجهت من قبله للصادق المهدي، رئيس حزب الأمة، وعلى رأسها تهمة الخيانة العظمى.
٩-
بجانب جلب المشاكل والمتاعب لنفسه مجاناً، كما درج على ذلك نظام الإنقاذ طيلة سنواته، من المتوقع أن تقوم مجموعة علي عثمان من جانب ثمّ مجموعة نافع علي نافع من جانب آخر، بتحركات لا تعرف التوقف في سبيل استعادة مواقعها. هذا بجانب مجموعات أخرى غير معروفة وغير معلنة من قبل أناس كانوا متنفذين طيلة سنوات نظام الإنقاذ إلا أنهم قد فقدوا مواقعهم وبالتالي يعملون بكل همة كيما يسترجعوا نفوذهم. فالتاريخ يحكي باستمرار عن صعوبة القبول بالتنحي عن مواقع السلطة بالذات عند من اعتادوا على السلطة لسنوات طويلة. فالصراع بين جيوب القوى والنفوذ داخل نظام الإنقاذ المتهاوي قد بدأت فصوله التي غالباً ما ستنتهي نهايات دموية. وهذا ما ستكشف عنه الأيام المقبلة.


#1463604 [كاسـترو عـبدالحـمـيـد]
1.00/5 (1 صوت)

05-19-2016 09:47 PM
المال حلو والسلطة احلى وهذا ما سوف يحصل . سوف ينقلب السحر على الساحر . ( السحر هو حميدتى والبشير هو الساحر ) مثل حمدتى هذا يمكن شراءه بكل سهولة من الأيرانيين أو الأميركان أو المصريين . الذى يدفع اكثر هو من يستفيد . اصلا العملية اصبحت بزنس .


ردود على كاسـترو عـبدالحـمـيـد
Germany [بكري الصائغ] 05-19-2016 11:55 PM
أخوي الحبوب،
كاسـترو عـبدالحـمـيـد،
(أ)-
مساكم الله بالعافية، مشكور شديد علي الزيارة الكريمة والمساهمة المقدرة،
اما بخصوص تعليقك، تجدني موافق علي رأيك ١٠٠% علي ان الجنجويدي حميدتي سينقلب علي البشير كما انقلب من قبل علي اهله وبني ملته. العسكر لا امان لهم في كل مكان، كتب التاريخ مليئة بقصص عن انقلابات قاموا بها اقرب الناس الي الرؤساء واطاحوا بهم، علي سبيل:

***- من اطاح بالنميري؟!! اليس من تخلي عنه كان المشير عبدالرحمن سوار الذهب؟!!

***- من اطاح بالرئيس المصري حسني مبارك؟!! الم يكن هو عمر سليمان مدير المخابرات؟!!

***- من خلع بوريس يلسين الرئيس الروسي السابق؟!! اليس هو بوتين رئيس جهاز الامن وقتها؟!!

***- من انقلب علي الرئيس التونسي السابق حبيب بورقيبة؟!!، رئيس المخابرات زين العابدين بن علي هو من قام بالانقلاب!!

***- وساقية الانقلابات والاطاحات والغدر و(حتي انت يا بروتس؟!!) لسه ولسه مدورة...

(ب)-
احداث في دخلت تاريخ قوة (الدعم السريع):
***************************
١-
اغلق عسكريون من قوات “الدعم السريع” المعروفة شعبيا بالجنجويد، اليوم الاربعاء، شارع رئيسي شمالى العاصمة السودانية الخرطوم إحتجاجا على تأخر صرف راتب شهر وعدم استلام بطاقات علاجية.
وقال شهود لـ(الطريق) “اقدم جنود من معسكر قريب لقوات الدعم السريع بمنطقة الجيلي الى اغلاق شارع الخرطوم-عطبرة امام حركة المركبات لساعات”. واشاروا، الى ان الجنود المحتجين قدموا الى الشارع راجلين واغلقوه قبل ان تتدخل قيادتهم لاحتواء الموقف.
٢-
قوات الدعم السريع تستعرض بالخرطوم وتطلب إعتذار المهدي..
٣-
مسؤول أممي : (قوات الرئيس عمر البشير ترتكب انتهاكات خطيرة)..
٤-
ضباط كبار في جهاز الامن يحتجون لدى الفريق عطا عن قتل وانتهاك مليشيا الدعم السريع لاعراض اقاربهم...
٥-
مليشيا حميدتي تقتل (15) شخصا وتجرح (30) اخرين وتغتصب وتختطف الفتيات من (دونكي بعاشيم) -مارس ٢٦ - ٢٠١٤-
٦-
اغتصاب (4) فتيات واختطاف (30) من الاطفال والنساء والرجال بمنطقة (حجير تونو) من مليشيا الدعم السريع...
٧-
بعثة اليوناميد قلقة من هجمات قوات الدعم السريع على النازحين وانها وصمة عار في تحقيق الحوار- مارس ٢٨ - ٢٠١٤- ..
٨-
مقتل (3) اشخاص في سوق كادقلي من قبل مليشيات الدعم السريع..
٩-
مليشيا حميدتي تهجم وتقتل وتجرح وتختطف وتشرد المواطنين بمنطقة ملوي غرب مليط..
١٠-
جنجويد حميدتي بجبرون الالاف الفرار لمعسكري كلمة والسلام بنيالا و(11) الف شخصا هائمون في العراء..


#1463589 [nadus]
1.00/5 (1 صوت)

05-19-2016 09:16 PM
والله يا اخى بكرى غلبنا النقولو .......


ردود على nadus
Germany [بكري الصائغ] 05-19-2016 11:25 PM
أخوي الحبوب،
Nadus- نادوس،
(أ)-
تحياتي الطيبة، وجمعة مباركة سعيدة باذن الله تعالي عليك وعلي الجميع، بخصوص تعليقك وكتبت:(والله غلبنا النقولو)، عليك بس بكرة في صلاة الجمعة صلاة الجمعة ان تكثر من الدعاء لله تعالي وينزل غضبه علي الظالمين.

(ب)-
من تصريحات العميد أمن جنجويد حميـدتي:
***********************
١-
(أنا محمد حمدان دقلو من مواليد كتم بشمال دارفور عام 1974..ساكن نيالا فى جنوب دارافور حي المطار، درست المرحلة الابتدائية في "قريت" بالقرب من منطقتنا الأصلية ، ثم انتقلنا لمنطقة جنوب دارفور، وهنالك تلقيت تعليمي بخلاوي تحفيظ القرآن على يد الشيخ السنوسي ضو البيت لمدة خمس سنوات. كنت أعمل تاجراً، بدأت مهنة التجارة في العام 1989م في مدينة مليط ، حيث كنت أنقل البضائع من نيالا لميط لمدة ثلاث سنوات ، ثم توسعت تجارتي وصرت أُتاجر عبر الحدود أو ما يعرف ب(تجارة الحدود) من السودان - ليبيا - تشاد حتى العام 2003م ، وعندما قامت ثورة الانقاذ كنت في مليط أُتاجر بالمواشي والإبل بين ليبيا والسودان 2003م ، وعندما اندلع التمرد في منطقة شمال دارفور وتوسع حتى جنوب دارفور كان أبناءنا من المقاتلين الذين يستنفرون في القتال بقوات الدفاع الشعبي ضد التمرد، وهو ما أدخلني في هذه القضية، تفاكرنا حول دورنا الذي كان ينتهي بنهاية العمليات، مستندين على تجربتنا في منطقة الضعين، عندها قلنا « الكلام ده ما بنفع»، ومن الأفضل أن تقنن أوضاعنا ونصبح عسكر نظاميين بملفاتنا ورواتبنا وحقوقنا إن استشهد أحدنا أو جُرح، فرأينا أن نصل الدولة في الخرطوم ونجلس معها لنصل لصيغة تحفظ حقوقنا كمقاتلين، جئت للخرطوم وإلتقيت بالفريق عوض بن عوف وكان وقتها برتبة لواء، وطرحت عليه فكرة أن نأتي ب(ناس)أكفاء وعندهم خبرة في القتال وفوق ذاك منضبطين وعندهم خلق ودين والكثير من صفات اهل البادية ونجندهم في الجيش ويصبحوا نظاميين في القوات المسلحة تمت الموافقة على طلبنا بعد اختبار هؤلاء الأفراد واخضاعهم للتدريب واخذ جرعات كافية من قوانين الإلتزام العسكري واصبحوا من بعد جنودا للوطن. تمّ تعيينا في العام2003م في استخبارات الحدود تحت مسمى حرس الحدود، ، واستمريت فيها 11 سنة بعدها انتقلت منها لجهاز الأمن 2013. وحققنا بالفعل نجاحات عسكرية ضخمة وحررنا ادوا ، وجلبنا المتمردين للتفاوض في العام 2004م، ثم تشكلت القوة الثانية بذات الطريقة العام 2006م ودخلنا في معارك مع قوات حركة خليل وكانوا وقتها جبهة الخلاص، قاتلناهم في مناطق متفرقة بين الطينة وكرنوي، وفي العام 2013م تم استيعابنا في جهاز الأمن أنا ومعي إخواني من الضباط وضباط الصف وتشكلت قوات الدعم السريع المعروفة حاليا ، وخضنا معارك كثيرة في دارفور وكردفان، وقاتلنا الجبهة الثورية في جنوب كردفان ودارفور ودحرناهم في منطقة جنوب السكة. نحن من كل القبائل، فينا من هو من كردفان، ولكن صحيح أن غالبيتنا من دارفور ، وحتى في دارفور من قبائل كثيرة، بيننا مجندين من قبائل القمر والفلاتة)..
٢-
(بشرى الصادق المهدي درّب قوات الدعم السريع..لاسف الشديد نحن تفاجأنا بكلامه، وفى النهاية القانون يأخذ مجراه.. نحن مع القانون)..
٣-
( قواتنا منتشرة بالخرطوم لتأمينها من أي زعزعة قد تحدث.. ليحموا البلاد حتى ينام سكان العاصمة هانئين وآمنين)!!
٤-
(حصلت على الرتبة بإنجازاتي والصادق المهدي تجاوز حدوده..حاسبوا أحمد هارون في قروش النفرة)!!
٥-
(كلمة جنجويد في عاميتنا؟؟، تعني (حرامي)، كلمة معروفة لدينا وانطلقت كمسمى من شخص واحد يدعى حامد جنجويد وهو معروف!!)...
٦-
(موسى هلال زعيم قبلي وإدارة أهلية، وهو ابن عمي وليس منافس لي، والآن يجلس وسط أهله وعشيرته و«مافي حاجة بتخليني أنافسه»)..
٧-
(موسى هلال من الادارة الاهلية وأنا زول ضابط فى جهاز الأمن ليس لدي علاقة به)..
٨-
( احتفال الفاشر عساكرنا رفعوا الوزير فوق ولو فعلاً لدينا كلاش مع الجيش ما كان رفعنا الوزير)..
٩-
(هذه القوات قوات منضبطة ونحن على قيادتها، طبعاً الناس ما ملائكة، ممكن يحدث خطأ مرة ومرتين لكن كلها بنعالجها وهي عادية مثلما بتحصل لأي قوات اخرى. لا توجد أيّ انتهاكات. وجنوب كردفان لم نجد فيها مواطنين؛ والموجودين هم التمرد فقط وإذا قالوا قتلنا التمرد نكون ما قصرنا معاهم)..
١٠-
(حتي بالضغوط الدولية ما شغالين بها)..
١١-
(ابدي حميدتي تذمره من اطلاق الشرطة للمتفلتين بحجة عدم وجود بينة أو دليل ما يجعل العمل الذي تقوم به قوات الدعم السريع عديم الجدوى)..
١٢-
قائد قوات الدعم السريع (الجنجويد) يقول انها عادت لدارفور لحسم التمرد ..
١٣-
(دخلنا معركة "قوز دنقو" بأكثر من 700 عربة مقابل 211 لحركة العدل)..
١٤-
نفي العميد محمد حمدان دقلو (حميدتي)، قائد قوات الدعم السريع التابعة لجهاز الأمن والمخابرات السوداني، من تقارير تحدثت عن طلبه بتولي منصب وزير الدفاع أو وزير دولة بالوزارة، وقال إنه لا يطمح في أي منصب دستوري.
١٥-
قال قائد قوات الدعم السريع السودانية محمد حمدان حميدتي إن قواته تحتاج لتفويض من أجل المساهمة في وقف الاقتتال القبلي بإقليم دارفور غرب السودان..
١٦-
قائد قوات التدخل السريع اللواء حميدتي نشر 3 لواءات من قوات الدعم السريع حول الخرطوم بعد أنباء عن محاولة انقلاب.. القوات منتشرة بالخرطوم لتأمينها من أي زعزعة ...
١٧-
قائد قوات الدعم السريع السودانية: (انتشرنا في الخرطوم..ولا احتكاك مع المواطنين)..


#1463570 [بكري الصائغ]
1.00/5 (1 صوت)

05-19-2016 08:00 PM
بلسان اهلها:
ماذا تعرف عن قوات الدعم السريع في السودان..
كيف نشأت؟!!..وما هي اهدافها المستقبلية؟!!

الدعم السريع من مليشيا قبلية
الى قوات بديلة للجيش السودانيا
********************
المصدر:- موقع "عاين"-
١-
لم يكن قرار جهاز الامن بنشر ما يسمى بقوات الدعم السريع في العاصمة الخرطوم محض مصادفة ، حيث ان هذه القوات التي عرفت بارتكابها بجرائم حرب في دارفور ، وجنوب وشمال كردفان ، وروعت وارهبت المواطنين في تلك المناطق ، اصبحت لها حصانة من قبل اعلى سلطة في الدولة ، لان الحكومة اصبحت تتشكك في ولاء القوات لمسلحة لها ونشر هذه القوات في العاصمة واطرافها اثار حفيظة المواطنين والقوى السياسية حتى كان احد ضحايا المناداة بادانة جرائم قوات حمدتي رئيس حزب الامة الصادق المهدي حيث تم اعتقاله بعيد مخاطبة جماهيرية عندما قال المهدي ان هذه القوات قامت بارتكاب جرائم في دارفور وجنوب وشمال كردفان ، مما دفع السلطات لاستدعاءه للتحقيق لكنها سرعان ما قامت باعتقاله واودعته سجن كوبر ليواجه اتهامات تصل عقوبتها بين الاعدام والسجن المؤبد.

٢-
***- ولاول مرة بدأ محمد حمدان المشهور (بحمدتي ) يظهر في الاعلام بشكل يومي ويتحدث للصحافة المحلية في الخرطوم ، وحمدتي تجاوز الاربعين من عمره بقليل ، وهو قائد قوات الدعم السريع وهي في اصل احدى مليشيات (الجنجويد )التي تم تشكيلها في العام 2003 للقتال في دارفور وتدعمها الحكومة السودانية ، لمواجهة الحركات المسلحة هناك وتحولت الى قوات حرس الحدود، وقوات الجنجويد مجموعة من القبائل المختلفة غالبها من القبائل العربية ، وقامت الحكومة في الاونة الاخيرة توحيد هذه القوات تحت قيادة واحدة وهي تتكون من (30 الف) جندي ، وبحسب مصادر تحدثت لـ(عاين ) قالت ان هناك عناصر مما تبقى من عناصر المعارضة التشادية تصل نحو (5 ) الف مقاتل اصبحوا ضمن صفوف قوات حمدتي الى جانب المئات من الهاربين من قوات معارضة دولة مالي ، وايضاً من قوات المعارضة في دولة افريقيا الوسطى ، وتم تدريب مجموعات اخرى للحاق بقوات الدعم السريع التي سيتم استخدامها في الصراع داخل النظام بين البشير والمجموعات المناوئة له من الاسلاميين لا سيما ان القوات المسلحة قد تبعد القيادات الاسلامية على غرار ما حدث في مصر بعد ابعاد الرئيس المصري المخلوع محمد مرسي في اطار ابعاد جماعة الاخوان المسلمين من سدة الحكم.

٣-
***- ونظمت قوات الدعم السريع المعروفة الاربعاء الماضي استعراض عسكري في الخرطوم ، وطالب قائد القوات اللواء عبد العزيز عباس خلال مخاطبته الاستعراض في الخرطوم من اسماهم (بالمنزلقين خلف الدعاوى الكاذبة ضد قوات الدعم السريع بارتكاب جرائم في دارفور وجنوب كردفان بالاعتذار ) في اشارة الى زعيم حزب الأمة القومي المعارض المعتقل في سجن كوبرالصادق المهدي وأضاف (أرجو أن يعتذروا لقوات الدعم السريع ولكل الشعب السوداني وأن يتوبوا إلى الله ) وشدد على أن قوات الدعم السريع لم تأتِ لحماية النظام ، وقال (نحن أتينا من أجل أن نقيم الدولة ونثبّت أركانها ولا يهمّنا مَن يحكم وهذا موقفنا ولن نتزحزح عنه ) ، ويتداول السودانيون في مواقع التواصل الاجتماعي موضوع قوات الدعم السريع وانتشارها في الخرطوم ، وسط حالة من الرعب والتوجسات من ان تقوم هذه القوات بتكرار ما فعلته في مناطق دارفور وجنوب وشمال كردفان في خلال الشهور الماضية من قتل ، حرق واغتصاب.

٤-
إختطاف الجيش:
**********
يقول لواء متقاعد في الجيش السوداني طلب عدم ذكر اسمه لـ(عاين) ان الجيش تم اختطافه منذ زمن بعيد ، بعدة طرق ووسائل ابرزها كانت احالة الضباط الاكفاء للمعاش وتعقبهم بعد ان يصبحوا فاقدين للعمل، ومنهم من لم يستطع تدبير امر معيشته اليومية بسبب صرف كافة مستحقاته على التكاليف الحياة اليومية ، كاشفاً عن ان هنالك مجموعة من افراد جهاز الامن مختصة بتتبع اي من تتم احالته للمعاش وما ان تتدهور اوضاعه المعيشية تقم هذه المجموعة بعرض مبلغ من المال برغبة المساعدة لاغراءه ومحاولة استمالته للعمل في جهاز الامن في تدريب القوات الخاصة ، ويضيف (يعرضون راتب مغري ورتبة عسكرية اما تكون هى ذات الرتبة التى احلت بها للمعاش او رتبة اعلى فهنالك من وافق للعمل معهم واخرون رفضوا) ، ويواصل اللواء المتقاعد (ومن رفضوا تم تأليب الاجهزة الامنية كافة عليهم حتى يصل الفرد الى مرحلة لايستطيع فيها تدبير مصروفه اليومي فمنهم من يختار الهجرة ومنهم من ينصاع اليهم ويقبل بالعرض).

٥-
***- ويذهب في ذات الاتجاه المقدم معاش الذي طلب ان نرمز على اسمه بالاحرف (ق. ا) وقد بدأ حديثه لـ(عاين) بالقول ان الامر في غاية الخطورة حيث استطاع جهاز الامن والمخابرات في فترة وجيزة ان يخلق قوة بديلة وذلك بملاحقة الضباط بعد المعاش والحقاهم بهيئة العمليات تدريب التابعة لجهاز الامن وفي فترة (4) اعوام استطاع جهاز الامن ان يملك قوة ضخمة تم تقسيمها الى قوات امنية منها من الحق بمكافحة الشغب الى ان ظهرت في الاونة الاخيرة قوات الدعم السريع ، ويضيف (استطاع جهاز الامن أن يخلق قوة بديلة بإشراف مباشر من اللواء (عبد الغفار الشريف) احد قيادات جهاز الامن وهو الذي يشرف مباشرة على عملية استقطاب المعاشيين وهنالك من تمت احالتة للمعاش عن قصد للاستفادة منه في تأهيل قوات تابعة لجهاز الامن ، ويقول ان القوات الموزاية من المليشيات المنتشرة اصبحت تحت اشراف جهاز الامن والمخابرات وتعمل في المواقع التي تختارها قيادة الجهاز.

٦-
محاولات تبديل القوات
المسلحة السودانية بالمليشيات:
******************
لم تبدأ محاولة تصفية مؤسسة القوات المسلحة التي كانت تعرف بقوة دفاع السودان ابان فترة الاستعمار البريطاني ، منذ عهد الاسلاميين في الحكم فقط ، بل منذ فترة رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي الذ اصدر قانوناً بانشاءها، واتعود لفكرة في الاصل الى ان الرجل اراد مواجهة الحركة الشعبية - الجيش الشعبي لتحرير السودان بقيادة الراحل الدكتور جون قرنق خلال الحرب الاهلية التي استمرت لاكثر من (22) عاماً ، كما ان المهدي لا يثق في المؤسسة العسكرية التي سبق ان انقلبت عليه في فترة حكمه الاولى اواخر الستينيات بانقلاب الرئيس الاسبق جعفر نميري والشيوعيين الذين تحالفوا معه ، وبعد وصول الجبهة الاسلامية الى سدة الحكم بعد الانقلاب العسكر على حكم الصادق المهدي في يونيو (1989 ) ، وقد توجه الاسلاميون الى تأسيس قوات مليشيا الدفاع الشعبي ، والتي اصبحت تخوض الحرب الاهلية تحت راية (الجهاد ) في مناطق جنوب السودان ، جبال النوبة والنيل الازرق.

٧-
***- ويقول اللواء معاش المتقاعد ان مؤسسة القوات المسلحة قد تمت تصفيتها ، مشيراً الى ان جرائم كثيرة ارتكبت في حق الشعب السوداني في كل من دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق حتى في الخرطوم نفسها ومناطق المناصير، واضاف ان الاعتداءات المتكررة على المدنيين في هذه المناطق لم تحدث من القوات المسلحة وانما من مليشيات كقوات الدعم السريع والقوات الامنية التى تضرب الرصاص الحي في جماجم المواطنين العزل في كل مكان حتى في وسط الخرطوم ، وتسائل (اي جيش يستبيح دماء المواطينين هكذا؟!!).. (اي جيش ينظر الى الجرائم التى ارتكبت في الابيض والفاشر ونيالا على وضح النهار ولم يتحرل لحماية المدنيين؟!!).. (ليس هناك جيش في السودان؟!!).

٨-
***- اما المقدم في الخدمة العسكرية الذي طلب عدم الكشف عن هويته ، اتفق مع سالفيه ، مؤكدا لـ(عاين ) ان قوات االدعم السريع لها من المزايا التى يسبق للقوات المسلحة الاستفادة منها مثل التوشين والدعم اللوجستي وغذاء القوات التى يتم حملها بالسيارات ، ويتم توزيعها لافراد قوات الدعم السريع في منازلهم فضلاً عن المرتب الكبير الذي يتقاضاه افراد الدعم السريع حيث يتم (مقاولتهم) على العمليات العسكرية مباشرة .وهو ما اكده المقدم معاش (ق. ا) بان قوات السريع يتم الاتفاق معها قبل اي عملية بملبغ (50.000) الف جنيه للجماعة التى تتكون من (11) (يعني العمليات اصبحت بالمقاولة) في اي عملية عسكرية مؤكداً شهادته بالمبلغ الطائل الذي دفعه والى كردفان احمد محمد هارون لقوات الدعم السريع مقابل خروجهم من الابيض عاصمة الولاية بعدما عاثت هذه القوات فساداً من قتل ونهب واغتصاب مما دفع المواطنين بالخروج في مسيرات كبيرة ارغمت هارون للاتفاق مع هذه القوات بدفع هذه المبالغ.

٩-
***- اما اللواء المتقاعد فقد نفى علمه بالمبالغ التى تصرف لقوات الدعم السريع بالتحديد ، ولكنه عاد وقال (انه على علم بان مرتبات افراد وضباط الصف في قوات الدعم السريع اعلى من مرتبات الضباط والجنود في القوات المسلحة السودانية وهو ما ادى الى تذمر الجنود في الجيش الوطني).

١٠-
حميدتي :البلد مافيها جيش:
*****************
قال هيئة اصلاحي القوات المسلحة المقدم خدمة (ع. ل) ان التململ في وسط ضباط الجيش السوداني يعود الى الانتهاكات التى ظلت ترتكب ضد المدنين بشكل متكرر معلنا عن موقف اكثر حدة وصلابة من قبل القوات المسلحة في القريب العاجل في حال عدم تراجع مؤسسة الرئاسة ووزارة الدفاع عن نشر قوات بديلة للجيش خاصة في العاصمة القومية ، وكشف عن امكانية تدخل الجيش حال استمرار وجود قوات الدعم السريع في العاصمة ومحاولة انتهاكاتها ضد المواطنين.

١١-
***- ولكن المقدم بالمعاش ( ق. ا) استبعد ذلك تماماً قائلاً ( انا اجزم لك بان الجيش الموجود حالياً لايمكن ان يصطدم مع قوات الدعم السريع لعدة اسباب:
اولها/ ان القوات المسلحة اصبحت بلا انياب وليست لها قوة تستطيع ان تواجه بها الدعم السريع.
ثانياً/ لماذا لم تتصدى القوات المسلحة للدعم السريع حينما ارتكبت جرائم في حق المواطنيين في مناطق دارفور ، جبال النوبة وفي شمال كردفان؟!! والسبب الثالث/ ان الجيش اصبح في حالة توهان ويفتقد لزمام المبادرة.

١٢-
***- وهنا تجدر الاشارة الى ان الدكتور نافع على نافع القيادي الانقاذي البارز المقال من منصبة والدكتور يوسف الكوده القيادي الاسلامي المعارض والمقيم خارج السودان كانا قد ارودا على صفحتيهما في مواقع التواصل الاجتماعي حديث قائد قوات الدعم السريع العميد حميدتي لقواته بالعاصمة القومية الخرطوم نفتبس من صفحتيهما ما يتختص بالجيش (اي واحد يعمل مجمجمة ياهدي النقعة الذخيزة توري وشها نحن الحكومة ويوم الحكومة تسوي لها جيش بعد تكلمنا).

١٣-
***- السؤوال الذي يطرح نفسه الان هل سيشهد مواطنو الخرطوم خاصة اطرافها ذات الانتهاكات التى شهدها المواطنون في جنوب وشمال كردفان ودارفور؟!!..ام ان هنالك قوة اخرى ستتدخل لحماية المدنيين وتحدث فوضى تؤدي الى تغيير النظام امر البلاد اصبحت في يده هو فقط؟!!


بكري الصائغ
بكري الصائغ

مساحة اعلانية
تقييم
4.50/10 (3 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة