في



المقالات
السياسة
المبرر الخيبان لمجموعة د. قريمان
المبرر الخيبان لمجموعة د. قريمان
05-21-2016 01:50 AM


الدكتور "قريمان" كشخص لم أعرفه، مكان حبى، لكن الذى أقدم عليه هو ومن معه، مكان نقدى ورفضى وشجبى وإدانتى وشعورى بالأسى والأسف والحزن، للمستوى الذى وصل اليه "المتعلم" السودانى فى زمن الإنحطاط.
مرة أخرى أقول لم أتشرف بمعرفته ومعه مجموعة من الناشطين والسياسيين الذين يقيمون، الذين يقميون فى دول العالم الأول أمريكا وكندا وأوربا، مكان الراحة و(الترطيب) والهمبريب وإنعدام الهم بخصوص أهم أسياسات الحياة.
الرجل نصب من نفسه أو نصب من خلال جهات مختلفة، الذين معه والذين ضده ربما بحسب حرف (الدال) الذى يسبق إسمه، من وصفت حالتهم من قبل (بالإنبهارية الساذجة) فى زمن تزوير وشراء الشهادات فى السودان أو حتى الإنبهارية الساذجه بمن حصلوا على شهادات حقيقة غير مضروبة أو مزوره حتى لو كانت من (السوربون) واصبحوا من خلال تلك الشهادات نموذجا وقادة فى مجتمعاتنا منذ عقود عديدة، فتجد من يحتفى بهم ويضعهم فى مكانة لا يستحقونها بكل المقاييس، ثم إنتقلت "جرثومة" الإنبهارية الساذجه تلك الى مواقع التواصل الإجتماعى وما استجد منها مثل الواتساب وخلافه.
أجزم أن جدتى الأميه تفوق اؤلئك كلهم وعيا من خلال ثلاث كلمات تطلقهاكالرصاص على من هم مثل (قريمان) وصحبه، حينماتقول "يا ولدى القلم ما بزيل بلم"!
من قبل كذلك قلت، بأنى لم أسمع فى يوم من الأيام أن بلادا مثل أمريكا أو كندا ومعهم باقى الدول الأوربية المتقدمه قد أرسلت طلبا لتعيين - فورى - لمتعلمين وخبراء سودانينى حتى لو كانوا من حملة درجة الدكتوراة، و لو حدثت حالة مثل تلك فإنهاتكون نادرة، خاصة خلال فترة تردى التعليم وتدهوره فى السودان.
لهذا فهؤلاء الذين قدموا من الدول (المرطبة) وأرتموا فى (أحضان) النظام وأطالوا من عمره ولو ليوم واحد هم فى الغالب رحلوا الى تلك الدول مغاضبين وعن طريق اللجوء السياسى مستغلين أزمات السودان وجراحات وداوارواح الشهداء فى مواقع الصراع الدموى إضافة الى أسباب سياسية، حقيقية كانت يؤكد فيها المعارض تعرض حياته للخطر، أو هم من "شطار" (الكيسات) الوهمية أو من يجيدون تدبيجها، حتى لو كان طالب اللجوء فى يوم من الأيام من ضمن كوادر النظام بل من الذين قتلوا وعذبوا واغتصبوا وجلسوا فى منصات القضاء يحاكمون الشرفاء بجرائم ضد الدولة، هؤلاء كذلك حصلوا على حق اللجوء بل على جوزات مبرئة للذمة تحول دون محاكمة صاحبها بسهولة!
تلك هى الطريقة الغالبة فى الحصول على إقامات يتبعها تحسين اوضاع وجوازات، قبل ظهور (اللوترى) وهؤلاء كذلك حتى لو لم يكونوا معارضين "سياسيا" فهم معارضين صامتين لسبب إقتصادى أو لعدم تمتعهم بفرص تعليم ورعاية صحية غير متوفره فى وطنهم ، الذى يهتم نظامه بإستيراد السلاح وأدوات القتل أكثر من إهتمامه للإنفاق على الدواء والصحة والتقافة والتعليم.
إضافة الى ذلك فإن طالب اللجوء أو الفائز فى اللوترى ، هدفه الحصول على فرصة عمل فى عالم افضل وأن يتمتع بالحرية المنبسطه وبالديمقراطية الممارسة على قدر جيد وأن يرتفق بوسائل حياة اليومية مهما كانت صعبه ومكلفة فإنها لا تقارن بحال البسطاء فى السودان وقد شهدت فترة تتكرر الان، كانت فيها الأمهات تنتظر قدوم الماء قبيل صلاة الفجر والمواسير "تصفر" ولا تجود كما قال الشاعر العربى فى هجاء أم غريمه "الا بمقدار"، ثم يكتب بعد فترة من الزمن الشاعر الذى أعترف بأنى شخصيا أحد المنبهرين به فى (سذاجة) وهو اسحق الحلنقى " عطشان والبحر جنبك" وكيف لا أفعل ذلك وهو من كتب " بتتعلم من الايام" و"هجرة عصافير الخريف" وإذا لم يكتب بعذ ذلك، لكفاه، لكن ما هوسبب أنبهار بعض السذج (بقريمان) وماذا قدم للسودان؟
أستوقفتنى مقالة له، شعرت من وراء كلماته أنه "نادم" على ما أقدم عليه، لكنه كعادة الرجل الشرقى لا يعترف بالخطأ ويسعى لصنع المعاذير والمبرررات، ولعل من سار فى ركب (قريمان) أمامه أو خلفه يشعر الآن بذات الشعور، فهذا النظام الإخوانى العقائدى الطائفى الذى أدمن الكذب، لا يأمن الا لكوا دره من أهل "الثقة" المضمونين الجانب" والولاء" الحقيقى أو بسبب تسجيل "ذلة" عليهم تجعلهم لا "يفرفرون" أما أى طرف آخر فهم يتعاملون معه (كتمومة جرتق) و"كمساعد ياى" أو كارزقى ومأجور يفكونه عكس الهواء، بعد أن أدى ما عليه من واجب بشق الجهة التى خرج عليها واضعفها حتى لو أوصلوه الى منصب وزارى أو الى ابعد من ذلك، امامنا فى الوقت الحاضر مثلين، الدكتور "السيسى" و"الدقير وإشراقة" معا.
قريمان .. وهنا اعنى مجموعة ممثلة فى شخصه شعر بأنه قد أخطأ وأنه قدأحبط لكنه غير قادر على الإعتذار خوفا من شماتة "هلال/ مريخ" لذلك يطرح مبررات سجمانه وخيبانه لا تقنع لا منعدم المروءة والضمير والوطنية.
فلو كان الشهيد محمد الصادق ويو الذى تقتلنى إبتسامته الملائكية فى كل يوم، وهو اصغر سنا واقل تعليما من (قريمان) ومجموعته، يفكر مثله، لما ضحى بحياته وعرض نفسه للخطر وللموت؟
قريمان .. يبرر عودته لأحضان النظام ، بأنه يجنح للسلم لأن النظام لا يمكن ان يزال بالقوة وحتى لو زال كما قال مبارك الفاضل، سوف تكون تكلفته باهظه ومن قبل قالها السيد/ الصادق المهدى، فهل يعقل التصالح مع نظام والقبول به لأنه إما أن يقتلك أو يحكمك، حتى لو فشل وأفسد ونهب خيرات الوطن، الا توجد منطقة وسطى حتى لو عجزت عن أن تقاومه وترفضه عن طريق إضعف الإيمان؟
هل ذلك امر صعب وهو ما يمارسه أكثر من 90% من شعب السودان حتى الذين يحملون بطاقة المؤتمر الوطنى .. هل البسطاء على ذلك الحال بينما يأتى (قريمان) من أخر الدنيا ومن العالم المرطب ليمد من عمر النظام حتى ولو بيوم واحد؟
الم يطلع (قريمان) وهو يضع أمام إسمه حرف (الدال) على تجارب الشعوب المختلفه والثورات السلمية وغير السلمية؟
هل إستسلم أهل الأندلس من عملهم الدوؤب لإخراج المسلمين أودعنا نقل الوافدين وطردهم الى ديارهم مستعمرين أو فاتحين بعد 300 سنة؟ فكم عمر اللإنقاذ الآن حتى يستعجل "قريمان" ورفاقه؟
الم تعش بلادنا تحت إستعمار تركى وأنجليزى مدعوم - بأخ - مصرى لسنوات طويله، خرجوا بعد ذلك جميعا بفضل مجاهدات ومواجهات الأبطال الشرفاء الذين لم يخونواوطننهم بمبررات (قرمانية) خائبه؟
هل يعقل ان يندفع إنسان متعلم - مهرولا - نحو السلم والتصالح ، مع نظام بدون شروط مسبقة تمكن تفكيك مؤسساته وسيطرته على مفاصل الوطن واصبح لدرجة ما أنتفخ ريشه وزادت عنجهيته، لا يستمع الا لصوت نفسه ولا يقبل الا بقراراته، واصبح كفتوة الحى فى زمن الفوضى، فهل تصالح فتوة وفوضوى لأنك عاجز من مواجهاته بأبسط الوسائل "اضعف الإيمان"؟
الا يعلم قريمان أن النظام يتبنى 5 مليشيات جاهزة لحسم كل من يهدد بقاءه ولو عن طريق السلم وحوار الوثبة .. الم يسمع رد النظام على مذكرة الخمسه وخمسين شخصية أغلبهم من كوادره السابقه والبقية إذا لم تكن معه لكنها عرفت كيف تتعائيش معه.
أخيرا ..الا يعلم قريمان بتبريره الخيبان والذين، معه أن منهج النظام، لا يعترف بشئ إسمه ديمقراطية وبتبادل سلمى للسلطة وبدولة مواطنه، لأنه يعتمد على فتاوى ومنهج (سيد قطب) و(أبن تيمية) التى تكفر من يخرجون على الحاكم وتأمر بدق أعناقهم وهى المرجع الرئيسة التى (تشرعن) العمل الأرهابى الداعشى وسوف ابين لاحقا هذا الأمر .
هل قرأ (قريمان) الذى يضع إمام إسمه حرف (الدى) إعترافات الغنوشى الأخيره عن النظم الإسلامية، وما قاله عن الأخوان المسلمين المسلمين وكيف تبرأ منهم؟
تاج السر حسين
royaprince33@yahoo.com





تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2292

خدمات المحتوى


التعليقات
#1464903 [الفقير]
1.00/5 (1 صوت)

05-22-2016 07:44 PM
الأستاذ تاج السر

بالتأكيد لديك الكثير مما يميزك ، لذا تجدنا نحرص على مكانتك في ساحة الرأي العام ، فتوجهاتك الوطنية و مبادئك واضحة و ثابتة تجاه كل ما يمس الوطن ، و تمتاز بالضربات القاضية و لا ترضى بالحلول الوسطى.

يمكن أن تطرح رؤاك دون أن تمس طرف ، خاصةً و أنت و نحن ندعوا لوحدة الصف و حتى لا نثير معارك جانبية ، تشوش على الغرض من مقالاتك و تختلط المفاهيم على القراء ، دون أن يؤثر ذلك صدق و قوة رسائلك ، و رنة ضرباتك القاضية.

و هذا يتطلب إختصار الأمر قدر الإمكان pin point ، و أن تحرص على إيراد ما يجمع عليه الغالبية ، لتعزيز قوة حجتك و لدرء أي شبهة ، لأن أي هفوة لن تمسك أنت شخصياً فقط إنما تمس المبادئ و التوجهات الوطنية التي تدعو لها ، و بالتالي هذا سيحبط الرأي العام.

رغم أن الأمر قاسي بعض الشئ ، إلا أن وضعك اليوم ، و بما تمثله للرأي العام ، يتطلب بعض الحكمة و الحنكة في طرح الأمور.

مثال لذلك في هذا المقال :

كان يمكنك أن تضرب مثال ب (سيد قطب فقط) ، و لا داعي للآخر ، فسيد قطب ، حتى متبعى أفكاره ينكرونه ، أي يجمع الجميع على فساد طويته و دعوته ، أما الآخر ففيه قولان ، فهو ليس بالصورة التي يروج له بها محتضني أفكاره ، لأن أي باحث سيجد إنه نشر آراء أخرى كثيرة متوازنة و متصالحة مع المجتمع و بعض الطوائف التي يهاجمونها ، لكن مريديه و لشئ في نفسهم تخدم أغراضهم سياسيةً كانت أم إجتماعية ، و ذلك كدأب كثير من العلماء ، غيروا كثيراً من آراؤهم و أحكامهم عندما تبين لهم عدم صحة ما ذهبوا إليه ، لكن أحفاد من خرجوا على سيدنا على ، لن يتوقفوا عن تبني التشدد و التطرف إلى أن تقوم القيامة.

الإمام مالك كان يأخذ بالأحوط ، أي عندما تتعدد الروايات ، يأخذ بالأحوط ، و كذلك يأخذ برأي و أفعال أهل المدينة لأنهم كانوا الأقرب و الأكثر عشرةً لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، و متبعي مذهب الإمام مالك (و السودان غالبية) ، يستندون على دليل من مسند الإمام أحمد كواحد من أدلة السدل في الصلاة.
و الإمام أحمد أيضاً لديه في وقتنا الحالى تلاميذ يظهرون الجانب الذي يخدم توجهاتهم فقط و الباقي واضح لديك ، و زبدة القول إنهم لا يتطرقون للبيئة و الظروف السياسية التي إستدعت الإمام أحمد و من قبله الإمام الشافعي الذي غير من أحكام مذهبه عندما إرتحل من العراق إلى مصر و أعتمد مذهبه في مصر فقط.

ما أريد الوصول إليه ، هو أن ما طرحته صحيح ، لكن للحرص على تمتين كلمتك ، ينبغي الأخذ بالمسلمات الرئيسية ، و التي فيها قولان و تحتاج تمحيص و المزيد من البحوث و الدراسات ، فلا داعى للتطرق لها إن كانت ليست موضع البحث الرئيسي.

و مقالك الرائع الذي بين أيدينا ، زولك هذا أنا و كثيريين غيري لم يتفاجأوا من موقفه ، لأنه كان له مدلولات و مؤشرات ، رغم الهالة و إنبهار الكثيريين به ، بل هناك المزيد ستكشفه لك الأيام ، و هم ليسوا خسارة ، لأنهم من الأساس كانوا خصم علينا و لم يكونوا بوجدانهم مع الوطن.

و المسألة غير مرتبطة بتعليم أو بمستوى ذكاء ، (الجبهة لديها أكبر نسبة خريجين مقارنة بأي كيان آخر) ، المسألة ببساطة مرمي الله ما بيترفع.

كثيريين على الساحة ، رفضهم للجبهة ليس مبدئي (ديني و أخلاقي) ، كبقية قطاعات الشعب ، إنما لتضارب المصالح ، و هم من أول أشارة أو بربيشة ، ينبطحوا!!!

الأستاذ تاج السر

كثير من الكتاب لا يلاحظون أن تواجدهم على الساحة مع مرور الزمن ، يفرض عليهم توخي المزيد من الحرص ، لأنهم أصبحوا يمثلون رقماً ، في تكوين توجهات الرأي العام ، و أي طبزة أو إخفاق تؤثر على قطاعات من المجتمع ، و هذا بالطبع لا يخدم المصلحة العامة.

يعني تاني مافي هلال مريخ ، تشجع الجميع و تنتقد الجميع بالحق ، لأجل ألا تبتعد شريحة عن قراءة مقالاتك بسبب التعصب لفريق ، لأن الغرض توحيد الرأي العام على قلب رجل واحد.

الأستاذة سهير عبد الرحيم ، و في مقالها بالراكوبة (أنا زولي ما جا) ، لخصت الدوائر التي تطن حول خلية مجالس الإدارات ، بكلمات قليلة لكنها موجعة و في الصميم ، و كلنا نعرف ذلك ، و أنت قد تكون لديك معرفة بهذه العلل أكثر ، لا سيما و أنت من أبناء أم درمان ، و أكيد ، تكون عاصرت و سمعت كيف كان تكاتف اللاعبين و مجالس الإدارات و المشجعين ، و الموردة إلى عهد قريب كان جميع أبناء الحي يتكاتفون مع الفريق.

المجتمع الكروي يريد مجهودات كثيرة ليعود لحظيرة الوطن ، و نوع زولنا مدار المقال ، من الجيد تسليط الأضواء عليه لتوعية المجتمع ، و التنبه للحالات المشابهة ، لأنه لصالح المصلحة العامة للوطن ، و من أجل فرز الكيمان.

علشان ضرباتك القاضية تكون مؤثرة ، لازم تقف على أرض صلبة (الحكمة و الحنكة)

خالص التحايا و التقدير


#1464101 [Grfan]
1.00/5 (1 صوت)

05-21-2016 09:43 AM
Who is Greyman?


ردود على Grfan
[تاج السر حسين] 05-22-2016 02:44 AM
قريمان يا سيدى دكتور من ضمن الذين تعلموا بمال دافع الضرائب السودانى البسيط وربما زادوا تعليمهم من خلال إستغلال لدماء شهداء السودان، ثم حينما تمكنوا اإرتدوا (وزار) الجنوح للسلام وتحقيقه للبسطاءوهم في الحقيقة ذهبوا من أجل تحقيق مصالحهم الشخصية، فمن يعرف منهج وأخلاقيات الإسلاميين وعدم وطنيتهم ويكفى الذى كشفه الغنوشى يبدو أنه يريد أن يواجه ربه في وضع أفضل من غيره من إسلاميين.
______
هذه ساتحة اتناول فيها فكر الإخوان المسلمين الذى يأخذ من ابن تيمية وسيد قطب، وقد دافع عنهم أحدهم وملأ المداخلة بعدد من الكتب والمراجع لا تسمن ولا تغنى من جوع، حيث لا يغالط أحد أو ينفى بأن مخطواطت (ابن تيمية) هى أحد المراجع المهمة للدواعش والمتطرفين، يكفى أن ارجل اصدر 35 فتوى عن التكفير وعن مشروعية قتل غير المسلمين بل أستحل قتل أصحاب المداهب الإخرى مثل الشيعة والدروز، لا أدرى ماذ يفعلون مع ربهم ولديهم نموذج واضح حينما عاتب الرسول (صلى الله عليه وسلم) اسامه بن زيد الذى يحبه لأنه قتل كافرا هرب منه وأحتمى بشجرة وشهد بالا اله الا الله، ولم يشهد بأن محمدا رسول الله.
ثم يخرج لك إنسان معاصر يتحدث عن (ابن تيمية) بأنه "عالم" من علماء الأمه مثل اؤلئك المنبهرين بسيد قطب ويتبع فكره تنظيم (مشرور) في 90 دولة، وهو يختزل الصراع في الكون كله بين كفر وأيمان، وفى الكفر يدخل المسلمون الذين يودون الكفار.
كي تأمن لفكر مثل هذه الجماعة التي تتبنى 5 مليشيات على الأرض وتتدعى انك قادم من أجل أن تحقق الأمن والسلام للبسطاء واهل الهامش، وأنت في الحقيقة تقول للنظام أنت على حق ونحن كنا مخطئين في معارضتك طيلة هذه الفتره ومن حق (البشير) أن يمدد رجليه وأن يخرج لسانه وأن "يدعى" بأنه قدم طلب تاشيره لدخول أمريكا والأمريكان لا يريدون أن يحرجونه، لأن أمريكا إذا وافقت فسوف تجتمع هيئة علماء الإسلام في السودان وتصدر فتوى بعدم جواز سفره!!


#1464019 [من الااااااخر كدة]
1.00/5 (1 صوت)

05-21-2016 04:29 AM
اقتباس :
( [الطيب رحمة قريمان]
0.00/5 (0 صوت)
05-19-2016 09:19 PM
أدعوكم إخوتي في الوطن للحوار بتاع المؤتمر الوطني فهو المخرج الوحيد و سبق لي أن دعوت الكثيرين و لم يلبوا و هذه هي العواقب )

يا استاذ تاج السر الكلام الفوق ده رد سجيمان علي خبر استباحة عصابة الدعم السريع لمدينة سنار السجمان ده بيبرر استباحة المدن وبهدد الناس بقبول العصابة او الاستباحة والمنشور في الراكوبة. بالله مخلوق يقول كلام زي ده منو فايدة؟ ياخ ده خسااااااااااااااااارة اي حرف يتكب فيه واصدق كلام يقال (القلم مابزيل بلم)

ده كمان بوست فاتحوا في موقع سودانيزاونلاين بعنوان (
ما هى السبل لاحداث تغيير فى السودان او اسقاط نظام الانقاذ الحاكم .. !!) شوف السجم ده بقول في شنو بالله
قال سجيمان:

(فليتقدم الانقاذ لاهلى فى الهامش .. كل الهامش .. التعليم لكل اطفال الهامش حتى لا يأكلهم الذئب ..و توفير الخدمات الصحية .. العلاجى و الوقائى منها ..
لا يهمنى من يحكم السودان كثيرا .. و لا يهمنى .. كيف يحكم السودان ..
فلا احلم بديمقراطية و لا بحرية صحافة و لا حرية تعبير و لا اريدهما فى السودان ..و لكن اتطلع و اطالب بخدمات اساسية لكل اهل السودان ..
و ليحكم السودان من يحكمه بالطريقة التى يريد )

يعني مخلوق ما بيهمو من يحكم السودان او كيف يحكم السودان ولا يحلم بحرية صحافة ولا حرية تعبير ولا يريدهما في السودان وجاي امعة في حوار العصاية لان كلمة مشاركة كبييييييييييييييرة عليه شديد مخلوق زي ده تقول عليه شنو بالله؟

(الا يعلم قريمان بتبريره الخيبان والذين، معه أن منهج النظام، لا يعترف بشئ إسمه ديمقراطية وبتبادل سلمى للسلطة وبدولة مواطنه، لأنه يعتمد على فتاوى ومنهج (سيد قطب) و(أبن تيمية) التى تكفر من يخرجون على الحاكم وتأمر بدق أعناقهم وهى المرجع الرئيسة التى (تشرعن) العمل الأرهابى الداعشى وسوف ابين لاحقا هذا الأمر )
الغريب برضو يا استاذ تاج السر انهم خرجوا علي حكم الكاذب المضل وبانقلاب علي الديمقراطية واتضح ان الكاذب كان علي علم بذاك الجرم في حق الوطن الذي دبره نسيبه المقبور.



الغنوشي اليوم قال كلمة يخلدها التاريخ في مؤتمر النهضة العاشر بتونس قال( خسرنا الحكم وكسبنا توووونس) رغم الاختلاف علي الرجل الا ان ما قاله يستحق الثناء لانه بجسد معني الوطنية لمن يفهم معني الوطنية حقا


ردود على من الااااااخر كدة
[الفلاشا] 05-22-2016 11:31 AM
الأخ تاج السر حسين، هو بالله المدعو/ الطيب رحمة قريمان دا حامل درجة دكتوراة؟؟؟؟!!! دا حملها كما يحمل الحمار أسفاره!!
دا الذي يكتب مقالات ساذجة و فارغة من أي محتوى، و الله يوم واحد ما فكرت أقرأ له مقال حتى النهاية لأنه لا يوجد أي شيء فيما يكتب يدل على أنه دكتور.
و ثم يضع يده على خده بطريقة بهلوانية ليقلد سمت المفكرين، و واهم نفسه بأنه مفكر كبير.
بالله زودنا بمعلومات عنه، في ماذا عمل الدكتوراة دي؟؟؟!


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة