المقالات
السياسة
رياضة وسياسة
رياضة وسياسة
06-17-2016 11:14 AM


* جاء في الاخبار ان السيد والي الخرطوم قد خصص مبلغ 22 مليار جنيه لسداد مديونيات نادي المريخ العاصمي مع تغطية مصروفات النادي لمدة ستة اشهر قادمة وذلك كشرط من السيد جمال الوالي للعودة لسدة رئاسة النادي العريق .... السؤال الهام هنا : ثم ماذا بعد انقضاء الست شهور ؟ بالطبع لا توجد اجابة .. وربما يعتذر جمال عن التكليف حين تحتدم حرب انعدام السيولة لاحقا لان مصروفات النادي كالغول .. تلتهم كل شيء حيث تنعدم خطط استراتيجية استثمارية لتطوير ايرادات للنادي الذي تنعدم فيه الخبرات الاقتصادية .
* يظل نادي الهلال يعاني من معضلة الرئاسة حيث اصبح العرف هو مجلس الرجل الثري الواحد ... فقد اعتذر من مقعد الرئاسة من قبل كل من رجال الاعمال: المرحوم الطيب عبدالله .. المرحوم عبدالمجيد منصور .. السيد طه علي البشير .. السيد صلاح إدريس .. السيد الامين البرير ... فهل يهرب السيد اشرف سيد احمد لاحقا ام يبتكر خلق فرص استثمارية تزيد من موارد النادي ؟؟؟
* وفي تقلبات السياسة .. ألمح الامام الصادق المهدي بالعودة الي البلاد حيث اشار الي ان نداء السودان الموقع في باريس قد انتهت صلاحيته بعد ان وصل الحوار الوطني الي نهاياته المقرر لها المناقشة لاجازتة المخرجات في السادس من اغسطس القادم بانعقاد الجمعية العمومية لاطراف الحوار . فهل سيقلب الامام ظهر المجن لمجموعة الجبهة الثورية ؟ خاصة بعد اطلالة السيد مبارك عبدالله الفاضل ( البلدوزر) بقوة في الحراك السياسي الحالي . وبمباركة تامة من المؤتمر الوطني الذي هو اكتسب هو الاخر خبرة واسعة في كيغية تغيير الاحزاب لمواقفها .. فالامام يمهد للعودة حتي يقطع الطريق لجهود البلدوور الخاصة بقيام مؤتمرات حزب الامة .
* وعلي صعيد الحزب الاتحادي الاصل الذي تفكك بعنف وبطريقة محزنة .. فقد وردت انباء عن اقتراب عودة مولانا السيد محمد عثمان الميرغني الي الخرطوم بعد ان قررت العديد من فصائل حزبه العمل بقوة لقيام المؤتمرات القاعدية وصولا الي المؤتمر العام .. خاصة وقد نشأ جسم قوي وفاعل قوامه شباب الاتحاديين الذين ظلوا يعملون سريا وفي صمت شديد لتأسيس حزب اتحادي جديد يبتعد عن اطر العجائز القديمة الراكدة التي لم تستطع طوال اربعين عاما ان تطور حزبها ... فهل عودة الميرغني ستحدث منحي جديدا ويواصل مشروعه القديم في قيام المؤتمرات ويجهجه كل مايجري حاليا داخل الحزب الذي فقد توازنه متذ المشاركة الاولي في السلطة ؟ وفي مثل هذه الحالات كلها يطل السؤال الهام والاستراتيجي وهو : ماذا سيفعل السيد الحسن ومجموعته في مثل حالة عودة رئيس الحزب في المستقبل القريب ؟؟ هل سيغادر البلاد ويطلق السياسة ام يفكر في حلول جادة مع الذين ابتعدوا عنه او ابعدهم قسرا .. وماذا سيفعﻻ الذين ساندوه من اجل حفنة حقائب وزارية ستزول قريبا .. وهم كثر.
* اما اهم الاحداث السياسية في الحراك الحزبي فان قيادات شباب المؤتمر الوطني قد شرعت في تاهيل كوادر شبابية تصل الي مائة شاب لقيادة دفة الحزب والسياسة خلال المرحلة القادمة حتي لاتقع فيما وقعت فيه الاحزاب الكبيرة التي سدت الطريق امام التطور الديمقراطي بداخلها .. فهرب منها الشباب واصبحت احزابا كرتونية فحسب .. فلم تفد البلاد ولم يستفد منها المؤتمر الوطني في تحقيق وفاق شامل .. ماقاد الي قيام حوار وطني لعله يفيد في حل معضلة كيف يحكم السودان قبل ان تسيطر عليه روح الحروب الاهلية وتتعدد وتتمدد الحركات المسلحة لتغيير مستقبل الوطن باكمله كالصومال وليبيا والعراق واليمن بعد ان كان يسودها الاستقرار النوعي برغم ديكتاتورية الحكم فيها . حين تنعدم فرص عودة الديمقراطية والسلام الشامل .
ولنا عودة ان شاء الله .

[email protected]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1329

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




صلاح الباشا
صلاح الباشا

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة