06-29-2016 02:51 PM

قضايا ليست كذلك

قبل الخوض فى حيثيات هذا المقال احب أن أوكد أن تناول مسار الرجل العام او القيادة السياسية بالتحليل والنقد ضرورة سواءاً ان كان ذلك الرجل العام أو القاائد العام حياً و ميتاً حتى نستطيع أن نستفيد من الأيجابيات ونتجاوز الأخطاء من أجل بناء الوطن على أسس سليمة. أما السير والتغنى بتلك القيادات وكأنهم لا يأتيهم الباطل من بين أيديهم أو من خلفهم هو ما أوصلنا لما فيه حال وطننا. ولعل الدكتور منصور خالد فى مقالاته الأخيرة قد تعرض للتمجيد تلك القيادات والماضى الذى ساروا فيه برغم مما أرتكبوه من أخطاء فادحة فى حق الوطن والذي لم يبرئ نفسه منه ولكن قال أن الأنحباس فى تخيل عظمة الماضى رغم رداءته لن يساعد فى الخروج بالوطن من وهدته التى هو فيها الآن. ويبقى على الذين ما زالوا تحت أسر ذلك الماضى بكل قياداته وأفعاله أن يخرجوا من هذا التغنى بماض له معطياته المختلفة عن واقعنا الحالى. وان كان هذا الحديث موجه للجميع ولكنه يعنى بالتخصيص الأتحاديين بصفة خاصة الذين ما زال كل مسارهم وخطابهم تغنى بالماضى وقياداته وكأنه ليس فى الأمكان أبدع مما كان.
مما دعانى لكتابة هذا المقال هو مقال الاخ جمال عنقرة بصحيفة الوطن تحت عنوان كلام للوطن – مبادرة الشريف زين العابدين الهندى ..... مشاهدات وقراءات وهو عن الاحتفال الذى اقيم بجنينة الشريف بحلة كوكو بمناسبة مرور عشرون عاماً على المبادرة وعشرة سنوات على وفاة العم المرحوم الشريف زين العابدين الهندى وتكريم الشقيق الدكتور احمد بلال لأختياره اميز وزير اعلام فى العالم العربى. وليت الاحتفال قد انحصر فى موضوع الشقيق احمد بلال فحسب بدلاً عن تمجيد المبادرة وصاحبها واجترار وتغنى بماض هو بكل المقاييس أسوأ ما أرتكبه أتحادى على مسار الحركة الأتحادية فى حق الوطن. ولا أدرى كيف يبتلع الأتحاديون هجومهم الكاسح علىى السيد الصادق المهدى بعد المصالحة عام 1977م مع نظام نميرىى بأنه أدى لزيادة عمر نظام مايو ولا يرضون القول أن مبادرة الشريف قد أدت الى أطالة عمر الأنقاذ. ونظام مايو بكل المقاييس يعتبر أفضل وأحن على الشعب السودانى من نظام الأنقاذ العقائدى الشمولى، اضافة الى أن مبادرة الشريف قد أدت لأنقسام الأتحاديين وتشرذمهم من ذلك التاريخ وحتى الآن بل قد وصم الأحاديين بالمشاركة مع نظام شمولى عسكرى وهو بكل المقاييس ضد مرتكزاتهم السياسية والفكرية.
وايضاً قبل أن اخوض فى مقال الأخ جمال عنقرة الذى جعل من نفسه أنه محور كل المبادرة وأنه صاحب ثقة الشريف وصاحب مشورته، أقول أن الشريف الذى عجز عن أن يجمع الأتحاديين حول مبادرته وأيضاًً فشل فى جمع مساعديه فى تنظيمه الحزب الأتحادى الديمققراطى- الأمانةة العامة كيف يريد أن يتسنى التفاف بقية الشعب السودانى حولها وقد رفضها الأتحاديون كلهم جملة وتفصيلاً اللهم الا الذين هم مربوطين عقائدياً او اصحاب المصاالح الشخصية. قال جمال عنقرة أن مبادرة الشريف قد مهدت للتعدد ونقول أين هو هذا التعدد؟ هل هى أحزاب التوالى التى ما زالت أجنحة للموتمر الوطنى؟ ولأن فكر الأخ جمال لا يعرف التعدد الذى هو مربوط بالديمقراطية والحريات الكاملة عنده الطشاش فى بلد العمى شوف كما يقول مثلنا البسيط. لقد كنا نحن الأتحاديون المتواجدون بالخارج فى انجلترا ودول الخليج وقليل من الأفراد بالقاهرة قطب رحى الأتحاديون الذين كونوا الأمانة العامة وتركوا الشريف زين العابدين الهندى أمييناً عاماً لها بحكم شرعيته كأمين عام تم أختياره بواسطة المكتب السياسي الخمسينى وليس لأنه أفضلنا برغم تحفظنا عليه لكل مماارساته التى مارسها فى الديمقراطية الثالثة بأنحيازه للطائفية عند بناء الحزب بعد الأنتفاضة وهذا تاريخ سيملك للأجيال الحديثة بعد أستعادة الحريات والديمقراطية. وكما قال جمال فأن كل لجان الحزب بالخارج وقفت ضد مبادرة الشريف ولم ينصاع لهم ديمقراطياً ومارس معهم تسلط الفرد الناعم، بل أن رئيس لجنة الحزب بلندن الشقيق السمانى الوسيلة قد ارسل له رأى اللجنة كبيان بفاكس أتهمه فيه بالديكتاتورية وأما شخصى والأخ المرحوم ربيع حسنين فقد أعلنا فى لقاء فى قتاة العربية التى تبث من لندن أن الشريف قد خرج من الحزب وذلك بأبتعاده عن مبادئ الحزب.
ومن قمة ممارسة رأى الفرد عند الشريف أنه ذهب مع راى جمال عنقرة الذى ليس له أى علاقة بالحزب الأتحادى أن يغير ويبدل فى رئاسة وفد المقدمة والذى تم التوافق عليه بموسسة أتحادية أو باجتماع حضره الأتحاديون الموجودون بالقاهرة. ونقول أى ديمقراطيية ومؤسسية فى الحزب كان يدعو لها الشريف وقد فارق السيد محمد عثمان الميرغنى لعدم أتباعه الديمقراطية والمؤسسية فى الحزب. ونقول لا تنهى عن فعل وتأتى بمثله عار عليك اذا فعلت عظيم. ولأن الأمر الآن هو العمل على استعادة الديمقرااطية والحرية أذا مد الله فى العمر سنكتب عن حقبة الشريف زين العابدين الهندى منذ أن اختير أميناً عاماً للحزب وحتى ذهابه للرفيق الأعلى.
والأخ جمال أساء للشريف من حيث أنه يظن أنه قد مدحه واشاد به. فقال أنه أحب أشراقة سيد محمود من أول يوم ألتقاها فيه فى بيت العم المرحوم التجانى محمد أبراهيم، ولا ندرى أى نوع من الحب كان ذلك ويبقى موضوع تساؤل وشكوك لمن يسرح خياله فى الأمر. وهل الحب وحده كافياً لتقديم أى فرد لتقلد الأمر العام وادارة المجتمع أو فى الدولة. أم أن الأمر يتم توليه بالكفاءة والمقدرة والعلم والأنتماء الأصيل لمبادئ الحزب والتاريخ النضالى والعملى للعضو فى الحزب وفى الحياة العامة؟ وأذا كان الحب وحده هو المقياس لصديقه المرحوم الشريف زين العابدين فيكون قد أورده التهلكة المجتمعية واشان صورته من ححيث لا يحتسبب. ثم أيضاًً قال أن صديقه الشريف وقال أنه اقرب الناس له من كل الأتحاديين وصاحب سره أنه قد قدم جلال الدقير للوزارة أكراماً لأخيه الشريف حسين الهندى. وهنا هذه وحدها أوضحت لى أن الأخ جمال عنقرة لا يعرف الشريف. فالشريف زين العابدين كان أكثر الناس كراهية لكل الأتحاديين الذين كانوا حول أخيه أبان معارضته لنظام مايو. ويعتقد أنهم أستغلوه وسلبوا ماله ولم يرحموه فأدوا الى موته. وهذا هو السبب الرئيسى الذى جعله بعد الأنتفاضة يقف ضد أحمد زين العابدين وحاج مضوى وعلى محمود ومحمد عبد الجواد وينحاز للسيد محمد عثمان ضدهم فى المكتب السياسي الخمسينى المؤسس للحزب بعد الأنتفاضة. ولذلك ايضاً ناصب السيد محمد عثمان الميرغنى وأنقسم عليه لأنه وقف مع السيد الصادق المهدى عندما كان الشريف وزير الخارجية ونائب رئيس مجلس الوزراء. تعامل الشريف فى مساره السياسي بعد الأنتفاضة بالمرارات وهى التى جعلته يكون ضد الديمقراطية الثالثة ويسميها ديمقراطية العدم وهى نفس المرارات التى جعلته ينحياز للأنقاذ وحاول أن يدمج الحزب مع المؤتمر الوطنى . ولهذا نحن بمشاركته نعتبره جزءاً أساسياً فى أنفصال الجنوب لأنه كان جزء من النظام ولم يقف الموقف الذى يحفظ مبدأً اساسياً من مبادى الحزب.
ونختم ونقول أن الشريف قد كان خادعاً لنا نحن الذين كنا نشد من أزره بالخارج ويظهر لنا أنه ضد نظام الأنقاذ ومعارضاً له والحمد لله انى املك شرائط الفيديو لكل الندوات التى اقامها الشريف عندنا بلندن . وللأسف علمنا بعد فوات الوقت أنه فى حالة مراسلات ومكاتبات منذ بداية عام 1990م مع نظام الأنقاذ وأن العم المرحوم التجانى محمد أبراهيم قد قام بذلك الأمر منذ ذلك الوقت. وكان العم التجانى يريد أن يلعب الدور الذى لعبه فتح الرحمن البشير مع الشريف حسين الهندى وأن يقوم بنفس الدور مع اخيه الشريف زين العابدين. الفرق الوحيد أن الشريف حسين كان وفياً ومقدراًً لفتح الرحمن البشير حتى وفاته ، أما الشريف زين العابدين فقد لفظ العم التجانى محمد أبراهيم لفظ النواة ولم يحفظ له كل ما بذله من مال ووقت وجهد. بل بالعكس أن الذين من حول الشريف والعم التجانى ينفق عليهم ويسلفهم للخاص بكمبيالات يعتقدون أن التجانى تاجر بهم وان ما يصرفه عليهم ياخذه من الحكومة باسمهم ولأنى كنت أقرب الناس للعم المرحوم التجانى محمد أبراهيم أعلم البئر وغطاها ولنا عودة كما قلت عندما تسمح الظروف السياسية بتناول ذلك التاريخ لو ربنا أطال فى العمر.

بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان
[email protected]





تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2002

خدمات المحتوى


التعليقات
#1482561 [معاذ]
0.00/5 (0 صوت)

06-30-2016 10:24 AM
دا عبط وعواره ، واحد جاي من مصر وادعى انه في الاصل قدم من الحجاز وانه سليل الانبياء ولديه مفاتيح الكعبه وكل هذه الخزعبلات اصبح شريفا في بلد السودان وله مريدون وحواريون واعطاه الناس من اموالهم حتى اغتناء ال الهندي المسمى بالشريف ورشاه الانجليز بالاراضي حتى يساعدهم في حكم هذا الشعب الغلبان لانه متحكم في مصير عدد مقدر من اهل الجزيره ، واصبح احفاده سياسيون وووووووووووو


#1482512 [karkaba]
0.00/5 (0 صوت)

06-30-2016 08:41 AM
المدعو عنفرة كان عايش بمصر وهو امنجي وتفس الوقت متعاون مع المخابرات المصرية ولهذا السبب فتح لة المجال بمفال في جريدة الاحبار المصرية الحكومية0


#1482493 [محجوب بابا]
0.00/5 (0 صوت)

06-30-2016 07:57 AM
يا بروف لقد صورت المرحوم التجاني نبياً ومن القرائن ما تشير إلى علاقاته المتشعبة مع الطيب رأس جهاز الأمن إبان مايو ومن بعد مع صلاح العتباني مأمن اليونيويين، يا أخي التجاني كان تاجراً يلهث وراء مصالح السوق حتى لو كانت بين فكي كلب أجرب. أعرف هذا الرجل منذ قدومة إلى لند لمعالجة إبنه الزاكي وكيف أنه قد تسلق على الجدار، وفي هذا المقام يا دكتور قد يستحسن إعادة قراءة تاريخ الشريف الأصل الراحل حسين، قد تتلمس تشابهات بين الشقيقين..خلينا في التجاني، لا يخفي على كل اتحادي ما كان يعلنه وتوجهات تصرفاته إبان العمل السري وتحركات خلايا الإتحاديين العاملة تحت قيادة مجموعة الراحل الحاج مضوي.. قد تكون يا بروف مغيباً عن هكذا المعلومات بحكم تواجدكم في لندن قبل الإنتفاضة، وعليه قد يكون من الأفيد تجميع شهادات المناضلين في الداخل.. من فرائن إتباط التجاني بأجهزة الأمن الشمولي،علاقاته المعروفة مع أولاد الدقير ولا يخفى عليك أن محمد الدقير كان مديراً لمكتب الفاتح بشارة وما أدراك من هو.. يا بروف إرتباطنا بالمبادئ ليس تقديساً لزعامات واهيه ومن متطلبات المرحلة النظر في فك الإرتباط مع الشعب الديمقراطي في 67 والعودة إلى مظلة الوطني الإتحادي،، وهذه دعوة قد إرتفع صوت المناداة بها لاسيما بعد الإنتفاضة في 85 ولم يتبين الإتحاديون الأمر إلا بعد أن وقع الفاس في الرأس، عليه من المستحسن رؤية الإصلاح بمناقشة جذور الداء وليس المآلات ومعكم إلتزامنا طالما كان الإهتمام بتصويب مواضع التردي ولا قداسة عندنا لزعيم وارث وقيادي مشكوك في ولائه لمبادئ الحرية والديمقراطية إلى سودان معافي وجديد.


#1482421 [عميد/عبد القادر اسماعيل]
0.00/5 (0 صوت)

06-30-2016 03:15 AM
يا بروف نورنا أنار الله دربك .. فنحن العسكريون يأخذنا الظاهر و لا نتوغل كثيراً فيما اجتهد الآخرون لإخفائه .. خصوصا في و حول من نثق فيهم .. مهادنة الشريف زين العابدين للإنقاذ أمر مل زلت أبحث عن تبريراته .. أرجو أن تواصل متعك الله بالعافيه


#1482345 [الفقير]
0.00/5 (0 صوت)

06-29-2016 11:20 PM
مصداقاً لما ذهبت إليه في مقالك ، فأنا تقريباً لم أكمل لك أي مقال يتناول شؤونكم الحزبية! فالجمل بما حمل ، لا يهم الرأي العام و لا يفيد قضايانا المصيرية و التي أهمها ، وحدة الصف لإزالة النظام.

لكن عنوان المقال كان لافتاً ، و نحمد الله أن المقال أيضاً كان هادفاً ، رغم إنه تأخر سنيناً عدداً ، و كان يمكن أن يكون بدايةً موفقة لتكوين موقف جماعي يتماشى مع توجهات الشعب السوداني الرافض لنظام الإنقاذ.

جيد إنك طرحت المواضيع الحرجة بشفافية ، و بغض النظر عن كامل إتفاقنا أو بعض التحفظات فيما طرحته ، إلا إنه يُحمد لك ، إنك تنشد المصلحة العامة ، و نقدك بناء.

أنا و ربما كثيرين غيري ، يحز في نفسي أن تحد توجهات قادة الأحزاب من مشاركة كوادرها الوطنية في الحراك الوطني العام ، خاصةً إننا كمجتمع ، نعلم إلتقاء آراؤهم مع غالبية الشعب السوداني الرافضة لأي شيء يمت بصلة لنظام الإنقاذ.

لا بد من إيجاد معادلة لعلاج هذا الخلل.

* لنا أن نتخذ العبر و الدروس من سير الخلفاء الراشدين و الصحابة ، و لن يتسنى لنا ذلك إلا بالنظر إليهم بالحب و الإحترام (وصية النبي صلى الله عليه و سلم) ، و ليس اناولهم بالنقد و التجريح كما يحدث في عهودنا هذه ، كجرأة سيد قطب عليهم أو أسلوب الترابي ، و لا أستثني محدودي النظر من مدعي الحداثة.

عين أمير المؤمنين أبو موسى الأشعري والي على البصرة ، رغم أن اليمنيين كانوا قلة هناك ، لأن نهج سيدنا عمر كان محاربة القبلية و التعصب ، و عندما آلت الخلافة لسيدنا عثمان ، ظهرت بعدها النعرات القبلية ، و هذا لا ينال من مكانة سيدنا عثمان و لا من مكانة الرعية التي أثارت النعرات لإختلاف نهج الخليفتين (شدة عمر) ، و دون الخوض في التفاصيل ، فإننا نستخلص بعض العبر التي تنفعنا في تسيير شؤون حياتنا:

* نفس الوالي و نفس الرعية ، و مع ذلك إختلفت الأمور ، بإختلاف نهج الخليفة.

إننا لن نجد مثل عمر و عثمان و سائر الخلفاء و الصحابة و التابعين ، لكننا ، يجب أن نسير على نهجهم و نوائم ذلك حسب أوضاعنا و ظروفنا و بيئاتنا المتنوعة ، بأن نحتكم إلى المؤسسية (لوائح و معايير) و أن نتوافق على إجراءات و طرق إتخاذ القرار ، و معايير الكفاءة لكل منصب و أسس الإختيار ، حتى نتجنب مثل السلبيات التي أشرت إليها في مقالك.

الهندي (رحمه الله) الكبير ظروفه و زمنه تغيرت و أنتم أدرى بظروفه المحيطة حينئذٍ ، و أنت أشرت لمعظم النقاط ، و حتى ما تجنبت ذكره بين السطور ، فأغلبه معروف للرأي العام تقريباً.


ردود على الفقير
[الفقير] 06-30-2016 04:05 AM
تصحيح حينذاك


بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان
بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة