المقالات
السياسة
ثم ماذا بعد فقدت بكارتهاو أصبحت (حبلي) في عامها السابع والعشرون
ثم ماذا بعد فقدت بكارتهاو أصبحت (حبلي) في عامها السابع والعشرون
06-30-2016 07:54 PM



ان أسوأ ما يـتأسي له المرء في أمر هؤلاء الذين أستولوا علي الوطن في غفلة من الزمان,كونهم يتباهون بأفضليتهم وبنضارة عهدهم ,و بصفوف الرغيف التي كانت سائدة ايام الديمقراطية , ولكنهم يتناسون ما اقترفته اياديهم بحق هذا الوطن الذي ادعوا نجدته وخلاصه عندما سموا أنفسهم بثورة الانقاذ , ولكنهم يتناسون عمدا صفوف طالبي التأشيرات في السفارات الاجنبية ,ملايين المهاجرين والهاربين من جحيم الوطن الي المهاجر والمنافئ القسرية , في ظل هذه الظروف المأساوية ,واذا كنا لا نملك الحق في انتخاب حكامنا فأننا نطالبهم بأسترجاع الذاكرة لاختبار بعض معلوماتهم التي تعود غالبا الي حوالي ثلاثة عقود من الزمان لنسألهم عن سعر الرغيف ,ومجانية الصحة والتعليم, وعن ثمن الجرائد التي تتصدرها صورهم كل يوم ,وقد كانوا لا يملكون ثمنها ,عسانا ننعش ذاكرة بعضهم ونزكرهم من اين اتوا .......؟ فالدولة السودانية تعيش اليوم أسوأ مراحلها علي الاطلاق,وانتهي بنا الامر الي ان نحتل موقعها متقدما في مؤشرات الفشل والايلولة الي الانهيار, بحسب تقارير منظمة الشفافية العالمية , وحصول السودان في كل ذلك علي مراتب دنيا تجعله تاليا لبلدا كالصومال لا توجد به دولة او حكومة....! وان الوطن بلغ لهذا المستوي لانه لا توجد فيه دولة, وانما سيطرة نظام الجبهة الأسلامية علي مفاصل الدولة بفعل التمكين.



في هذا اليوم الثلاثين من يونيو تكمل العصبة الحاكمة عامها السابع والعشرون, هذا اليوم المشؤوم الذي لن تنساه الشعوب السودانية , فقد افرزت تجريبات الانقاذيين عينات وعي اللامعقول , فالمواطن يتحمل اكثر من طاقاته ويئن من الجوع والفقر والضرائب الباهظة علي أكثر من مدي عقدين من الزمان, فالشعوب السودانية اصبحت كالمستجير من الرمضاء بالنار, فسرعان ما استبدل السودانيون سيدا بسيد ,واستعمارا بأستعمار, وقهرا بقهر, ولكن ظلم ذوي القربي اشد وقعا وابلغ اثرا , صحيح أن خيار الهجرة خارج الوطن من اصعب الخيارات التي يتخذها الانسان, ولكن اصبحت الهجرة في عهد الانقاذيين (شر لا بد منه) في ظل الاوضاع الحالية , واصبح من الضروريات ان يكون يكون لكل اسرة سودانية مغتربا بالخارج يستطيع ان يلبي احتياجاتها البسيطة, حتي تستطيع أن تعيش حياة كريمة ,وحاليا آكثر من ربع السودانيون في الخارج علي اقل تقدير كرقم قياسي غير مسبوق, وبالارقام حاليا السودان يتصدر النسبة الاعلي للنازحين في العالم والهاربين من جحيم الوطن. ولم اندهش عندما كشف البروفيسور علي بلدو مستشار الطب النفسي والعصبي وأستاذ الصحة النفسية أن السودان يحتل المرتبة الأولى عربياً وأفريقياً في نسبة الانتحار لكل «100» ألف من السكان بنسبة بلغت 22% ، حسبما ورد في التقرير الصادر من منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط في الأول من سبتمبر العام 2014. يليه جيبوتي ثم الصومال، صحيفة اخر لحظة 11/9/2014




كانت العشرية الاولي من عمر النظام من أسوأ الايام سوادا علي الشعوب السودانية , ابتدأت بتطهير الخدمة العامة بدعوي تمكين القوي الامين ....! ولم يكن ذلك الواقع الا تمكينا للمحاسيب, لتمكين مظلته السياسية من خلال عملية الاستئصال والاحلال تحت غطاء الصالح العام ,وكان الانقاذيون يحكمون بالظنون والشبهات فالمفصولين للصالح العام اباء وامهات في منتصف الطريق اصبحوا كالحيوانات الاليفة التي تطلق في الغابة ولا تعرف كيف تكسب قوتها او تدافع عن نفسها ....! وكان ذلك قتلا, ولكن قطع رقبة ولا قطع الارزاق فتلك جريمة لا تقل بشاعة عن جرائم الحرب في مناطق الكوارث والنزاعات الدامية, وقد وتفككت الاسر وتشرد الاطفال ويتحمل هؤلاء مسؤلية الملايين من الثكالي والارامل والايتام والنازحين والمشردين ,وكانت هذه الكارثة نقطة تحول كبري في تاريخ الشعوب السودانية غزت فيه المرأة سوق العمل الهامشي بكثافة لرتق ما امكن.....! وعلي جبهة جماهير الهامش فحدث ولا حرج اذ بلغت الحرب اقصي مداها من الفظاعة, ثم كانت المظالم الاقتصادية التي عملت علي تركيزالثروة في ايدي القلة المتنفذة ومحاسيبها مقابل الافقار للقاعدة العريضة من الجماهير,و استغلال السلطة والتطرف في العقوبة لدرجة القتل التي وصلت الي سلب المواطنين ارواحهم بما لا يتناسب مع افعالهم, مما يعد اجراءا مفرطا في القسوة ومنافيا للاخلاق,وفقد نتيجة تلك الافعال البربرية مواطنين ابرياء ما زالت ارواحهم تنادي بالمحاسبة والقصاص, وتحديدا يمكن الرجوع الي واقعة الشهيد مجدي محجوب محمد احمد الذي ادين لوجود عملة صعبة في خزانة المرحوم والده بمنزل الاسرة, ولكن بالرغم من كل تلك الحقبة الدامية بالأحزان الا ان ( المحبوب عبد السلام) يحاول ان يجد لها ما يبررها في كتابه العشرية الأولي دائرة الضوء وخيوط الظلام.

رفعت الأنقاذ الشعارات العشوائية (نأكل مما نزرع) بعد ان وعدتنا بتمزيق فاتورة القمح , ولا يزالوا يغالطون الواقع حتي اليوم في توطينه ....! واهدرت الاموال الطائلة في مشروعات عشوائية لغياب المؤسسية (سد مروي نمذجا ) فالأنقاذ تجمل مشروعاتها وتداري عوراتها بالصخب والضجيج الاعلامي علي الفضائيات, لتحريف الحقائق وتضخيم الانجازات وتبرير الاخفاقات وتزوير العائدات, وليس لذلك مردود سوي مزيد من الشكوك , لان المواطن اذكي مما تتصور ابواق الحكومة , فالانقلابيون دائما ما يهتمون بالمشروعات البالونية كمقابل للقهر والتسلط والاستبداد لشعورهم بعدم الشرعية وخوفهم من تبعات افعالهم النكراء , وعندما كان الجنيه السوداني اقوي عملة في افريقيا والشرق الاوسط لم يكن لدينا سوي مشروع الجزيرة ودلتا طوكر والزراعة التقليدية, فقد اصبحنا كدول الخليج نصدر البترول ونستورد الطعام , ولكن دول الخليج اكملت تشييد بنيتها التحتية, فالجبهة الأسلامية هي الداء العضال الذي اصاب السودان واقعده عن دوره كأكبر الدول الافريقية واغناها بالموارد الطبيعية فأصبح يعرف برجل افريقيا المريض بعد ان كان يرجي منه الكثير ,ويتوقع منه ان يقود افريقيا اقتصاديا.

بعد المفاصلة طالب البشير من المواطنين بنسيان الماضي, وان يعفوا لهم الفترة الماضية,في الاشارة لسيطرة الترابي المطلقة علي السلطة في العشرية الأولي ,ونام الانقاذيون في العسل ,حتي جاءت مرحلة السلام بمراراتها, ومرت المرحلة الانتقالية سريعا كالشهاب ,ولكن راعي الضان في (الخلا) كان يعلم بانفصال الجنوب, وكل المؤشرات كانت تدل علي ذلك, ومع ذلك لم يأبه لها الانقاذيون, وفي رأيي ان ذلك كان متعمدا (لشيء في نفس يعقوب) لمزيد من التضييق علي المواطن المسكين حتي لا يري ابعد من يومه(جوع كلبك يتبعك)ومن ثم وقعت الطامة الكبري, وذهبت دولة الجنوب بحنفيات البترول ,وانخفضت الايرادات في مقابل المنصرفات الكثيرة,ثم كانت الكارثة الكبري في قرار رفع الدعم عن المحروقات في العام 2013
وكان علي الشعوب السودانية المغلوبه علي امرها ان تتحمل تلك الاعباء الجسام مرة اخري في لقمة العيش وكباية الشاي وتعريفة المواصلات وكبسولة الدواء وكراسة المدرسة ,واتسعت الهوة كثيرا هذه المرة بين الاجور والاسعار ,فتنامت هجرة العقول وهرب الخريجين والسواعد الفتية لبلاد الذهب الاسود فأصبحنا نبني للناس بلادهم ونترك بلادنا للخراب, ولكن من اجل ماذا يتحمل المواطن السوداني اخطاء الانقاذ....؟


كان الشعب السوداني يتوقع عائدا كبيرا, ومردود افضل بعد استخراج البترول وتوقيع اتفاقية السلام, حتي يودع حياة الفقر الي الابد.....! ولكن النتيجة ظهرت في ماليزيا ومانهاتن ودبي والصين, ونشأت منشية جديدة في كوالالامبور....! فالفساد هو حجر العثرة الذي اعاق تطور الدولة السودانية ,وفي احدي اللقاءات الصحفية بجريدة السوداني تحدي احد صقور الانقاذ الذين يتهمونه بامتلاك الارصدة في البنوك الاجنبية بتقديم الدليل....؟ ولكن هل كان الذئب مذنبا في قضية(بن يعقوب) عندما بني الحكم علي وجود ما يكفي من الشبهات....؟ ولد مفقود واهله عنه غافلون ووسط موبوء بالذئاب ونفوس امارة بالسوء..فالسلطة المطلقة مفسدة وهي اكثر جاذبية من (هيفاء وهبي) ولكن الشعب السوداني يعرف كل الحقائق ويحس بها جوعا وحرمانا ويراها بعينه ترديا وانهيارا ,في السكة حديد ومشروع الجزيرة والرهد وسودان لاين ودلتا طوكر ومشروع القاش الزراعي, ويعاني كل يوم في المدارس والمستشفيات, فأزماتنا الاقتصادية هي نتيجة لسياسات الانقاذيين العرجاء والمتعمدة ,ولكن من اجل ماذا ليتحملها الشعب السوداني المغلوب علي امره .....؟
ا
الذين لا يزالوا يغالطون بحسن نوايا النظام تجاه شعبه, نتساءل....! لماذا اصرت حكومة الانقاذ علي الاحتفاظ بوزارة الطاقة ,ووزارة المالية, وبنك السودان في مفاوضاتها مع الحركة الشعبية عند تكوين حكومة المرحلة الانتقالية, ولماذا كانت تلك الوزارات عند الانقاذيين اكثر اهمية من الزراعة والصحة والتعليم....! ويفترض العكس لاي حزب سياسي يريد ان يكون قريبا من المواطنين....! فنوايا الانقاذ تجاه المواطن السوداني يمكن ان نلخصها في تصريح النائب الاسبق لرئيس الجمهورية في رمضان الماضي يونيو 2015 في مناسبة افطار اقامها شباب حزبه صرح (علي عثمان محمد طه ) بتصريح كان تلخيص لايدلوجيا هذه العصبة التي تتحكم في رقاب العباد , قائلأ : ان الحكومة لا تستطيع توفير قفة الملاح للمواطن, ليست من اولويات المؤتمر الوطني عن تحسن الوضع المعيشي للمواطن لا في خمس سنوات القادمة ولا في خمسين سنة.....! وبغض النظر عن الغرض او الدافع الاساسي لهذا التصريح او الرسالة التي يريد ان يوجهها عراب النظام ,لهو يوضح بجلاء امر هذه العصبة التي تدير امر البلاد بعقلية الملكة الفرنسية( ماري انطوانيت), فالتصريح يعد شهادة وفاة لدولة المشروع الحضاري الإسلامي ,فقد القائمون علي أمر النظام بوصلة الإتجاه الذي يقصدون , و قد اظهر النائب الاسبق علي عثمان حقيقة بعض من الجانب الخفي من مؤامرتهم ضد الشعب والوطن, وقطع شك باليقين لكل الحالمين ببصيص امل في هذا النظام الذي بات في ضعفه اوهن من خيط العنكبوت.


كان في امكان هذا النظام ان ان يتصالح مع شعبه , كان مثل ذلك التصالح ممكنا لو ان النظام قد التزم الحد الادني من شعارات السلام والعدالة التي رفعوها بقوة وكثافة في ايامهم الاولي , ولكن وضح قيمة تلك الشعارات , لم تكن الا غطاء لتمرير الاجندة الذاتية شخصية وجهوية وعشائرية , وبعد اتفاقية نيفاشا كان يمكن ان يحدث انفراج في اوضاع البلاد لو لا ان الفطام عن السلطة والثروة اصبح غير محتملا للملأ الحاكم, وبسبب التشيث الصبياني بالسلطة والثروة لم تفضي الاتفاقية للتصالح مع الجنوب , ولكن الادهي من اثار الاتفاقية ان النظام رأي فيها ترياقا له لفرض اجندته الاستبدادية والعنصرية والجهوية علي بقية اجزاء السودان الشمالي, تلك الحروب بفظاعتها جرت علي النظام وبالا كبيرا برز اوجهها الملاحقة الدولية , واستشري الفساد ليغطي كل مجال تقريبا وتوترت علاقة النظام بالمجتمع الدولي لحد الملاحقة الجنائية لقادته فلم يكن امامهم الا التشبث بالسلطة وبأي كيفية كوسيلة للحماية.


قالت الشعوب السودانية كلمتها وعبرت عن رأيها صراحة في هذا النظام وهي تقاطع الانتخابات بنسبة تصويت كانت ابلغ دليلا علي كراهيتها للعصبة الحاكمة , لأن صورة السودان في العالم الخارجي بلغت مرحلة من التشويه لم تبلغه طوال حقبها السابقة,وقد بلغت الانقاذ عامها السابع والعشرون وهي حبلي بما تنوء الجبال عن حمله ,بالفتنة و بالمحسوبية والجهوية, والتسلط وأكل أموال الشعب بالباطل ,والدمار الشامل في بنية المجتمع السوداني , ترعرعت هذه الصور السالبة حتي صارت نظاما كاملا من القهر و الفساد , فالمؤتمر الوطني يتعامل مع الوطن كتعامل( نيرون) مع روما عندما أحرقها ثم ( قهقه) بأعلي صوته وهو يتفرج عليها وهي تحترق بعد أن أشعلها ولا يوجد امل في انقاذها, فالحزب الحاكم مصاب بعاهة (نيرون) نسبة الي (نيرون) أحرقوا الوطن واحتكروا ثماره وسرقوا فرحه اطفاله, والان يتفرجون عليه وهو يحترق متدحرجا نحو الهاوية ولا يستطيعون حياله شيئا.


المشاهد التي سردناها تحكي عن افعال النظام منذ استيلائه علي السلطة يمكن الاستقراء بها للتنبوء بمصير الوطن , لانها وقائع مجانية تكشف عن (أستهبال) هؤلاء بقضايا الوطن المصيرية ,فقد اتاحت تجربة لنا حقبة حكم الانقاذيين فرصة الاستقراء عن كل ما يحدث وما سيحدث في الساحة السياسية, للتأمل بدقة في مصير هذا الوطن المأزوم , فالاخوان المسلمون كانوا يتهمون خصومهم الشيوعيون بالعمالة لموسكو ولا يعترفون بهم كمؤسسة وطنية ولكنهم باعوا السودان للتنظيم الدولي للاخوان المسلمين, وكانوا يحملون الشيوعيون مسؤلية كلمات قالها( كارل ماركس) في القرن التاسع عشر بأن (الدين افيون الشعوب) ولكنهم طبقوا ذلك في نهاية القرن العشرين, والفعل ابلغ دليلا من القول , فالحوار الذي يتذرعون بأن الغاية منه (حلحلة) قضايا الوطن , قلنا رأينا عنه في حينه ,وقد صدق صحة زعمنا , فقد جاء في الصحف اثناء الحوار ( متمسكاً برفض الحكومة الإنتقالية حزب البشير : انتخاب البشير يؤهله لقيادة البلاد والحفاظ عليها,الخيارات الأخرى ستدخل البلاد في الفوضى) التاريخ 18/11/2015 صحيفة الجريدة . والمعروف ان الحكومة الانتقالية هي المطلب الاساسي للاحزاب المعارضة, ولكن المؤتمر الوطني بفضل تمسكه بالسلطة رافضا كل المحاولات بتكوين حلول سينزلق بالدولة السودانية الي هاوية لا نهاية لها, وستكون الصوملة هي الخيار الاقرب, ونحن في انتظار اسدال ستارة المشهد الاخير, فلا علة تشرح ولا مخرجا بالمرة من ازماتنا, لكي يعود الوطن من غربته, بعد ان اصبحنا الان من اشهر المتسولين في العالم , ولا وجود لخطر داخلي او مؤامرة خارجية الا بقدر ما احدثه هذا النظام في تركيبتنا القومية.
[email protected]

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2641

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1483637 [SALAH EL HASSAN]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2016 01:21 PM
لك التحية يا أستاذ المثنى مقال رصين و رائع فيه تلخيص لمأساة وطن ذبح ذبح الشاة فمات و ماذال القاتل يتغنى بأمجاد و خير و نعيم قادم ...!!!!


المثني ابراهيم بحر
المثني ابراهيم بحر

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة