قانون محمد عطا الى اين !




أكثر ما يضحك في تبرير جهاز الأمن المسمى بالوطني ..في رده على منتقدي تغوله على الصحف المحلية الورقية بالرقابة القبلية أو بعد النشر و الإيذاء بالمصادرة .. أنهم قالوا إن تلك التدخلات تتم وفقا للقانون !

وهذا ما يعكس جهل هذه الجهة بما يقول القانون الخارج من رحم الدساتير الرشيدة في البلال التي تحترمها في تعريفها لدور جهاز الأمن حينما يكون وطنيا وليس مؤتمرا وطنياً .. فمهام الجهاز هي جمع المعلومات وتحليلها ومن ثم تزويد السسلطات التنفيذية بها لإتخاذ القرارات التي تؤمن البلاد من الخطر الخارجي أو ما يتهدد الوطن لا نظام حكام الوطني !

نعم لكل نظام سياسي سواء كان منتخبا أو مغتصبا أجهزته التي تحميه .. لكن الفرق بينهما أن الاول يحمي نفسه بالدسستور والقانون نصا وروحا .. أما الثاني فإنه يتعدى على القانون ليحمي نفسه ولو من مقال ينتقد حفلة اقامتها حرم الرئيس من المال العام .. كعطاء من لا يملك لمن لا يستحق !

عصا القانون يا ياسيد عطا لا يحملها الآمن ليحطم راس الحقيقة ..وإنما القضاء هو من يطبق القانون على من يتجاوز حدود حريته خطوط حدود الآخرين .. سلطة إعتبارية أو حتى شخصيات عادية ..!
لا أحد طلب منكم توضيح أو تبرير تسلطكم .. فأنتم من يضع القانون ومن يمزق الدستور ومن يقلب الحقائق راسا على عقب .. فقولوا إن هذا هو قانونكم .. أما قوانين الرشد فهي في البلاد التي يحكمها أناس لا يشبهونكم أو أنتم لستم في شببهم ..!
الستم أنتم نظاما و حزبا وأمنا .. من صنف آخر لم يجد به الزمان إلا على السودان لينتكب بكم كل هذا الزمن .. فلماذا جئتم الآن للحديث عن الهمبتة باسم القانون .. عيب يا راجل ده أنت القانون و قائد الفرقة التي تعزف خلفك نشيد الفرادة القانونية !

[email protected]

نعمة صباحي | 07-04-2016 08:29 PM




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.