07-13-2016 11:24 AM




*لم نجد ما نتحدى به سوى أن نتكلم..
*أن نتكلم كلاماً كثيراً عوضاً عن أن ننجز إنجازاً قليلاً..
*فقليل الإنجاز كان يغني عن كثير الكلام..
*والقليل هذا كان يتمثل في (عقدة) مادة الرياضيات..
*وبدلاً من أن (نحل) هذه العقدة أخذنا (نربط) في عقدة أخرى..
*عقدة نفسية جراء إحساسنا بعدم التفوق الدراسي..
*أما الذين كانوا ضحايا صراخنا هذا فهم أول الفصل وثانيه وثالثه..
*وتحديداً الأول والثاني وهما ضياء وهاشم..
*والثاني هذا هو هاشم الجاز- عليه الرحمة- الذي كان ملحقنا الإعلامي بقطر..
*هاشم الذي رحل (شاباً) من فرط تأثره برحيل أخته..
*ونصحنا أستاذ الرياضيات- عبد الرزاق- بأن نستنهض (العزة) في دواخلنا..
*قال إنها القوة الكامنة التي لها أثر السحر إن تفجرت..
*وقررنا الكف عن الصراخ والعمل في صمت..
*وبحثنا عن (العزة) في دواخلنا فوجدناها..
*واعتكفنا - استذكاراً- بمنزل (صارخ) مثلنا جوار مدرستنا الابتدائية..
*وركَّزنا على (فرَّاق الحبائب)- تحديداً- الذي هو أصل العقدة..
*وتحولت عقدتنا النفسية إزاء الرياضيات إلى حب عقلاني..
*وحان موعد الامتحان لمرحلة الثانوية العامة..
*فكانت أسماؤنا من بين الثلاثين الأولى على مستوى المنطقة..
*ورفعنا رؤوسنا بـ(عزة) أمام ضياء وهاشم..
*والبارحة قرأت تقريراً عن مستويات الحب لدى الألمان الذكور..
*الحب الممزوج بأحاسيس (العزة)..
*فجاءت ألمانيا أولاً ، ثم السيارة ، ثم الزوجة..
*ليست ألمانيا بوجودها الجغرافي وحسب وإنما الجنس الآري لشعبها..
*وهو الوتر الذي ضرب عليه هتلر فتذكر الألمان عزتهم..
*فنهضوا - في المجالات كافة- عقب مذلة (فرساي)..
*وفي تقرير مماثل قبل سنوات عن إنجلترا جاء الترتيب مطابقاً عدا السيارة..
*ففي مكانها حل الهوس بكرة القدم..
*وقيل إن الإنجليزي لا يتردد في التضحية بأحد موعدين لو تزامنا..
*موعد مع فتاته ، وآخر مع ناديه الذي يشجعه..
*وما من إنجليزية- تقريباً- إلا وتشتكي من هذه التضحية..
*ولكن عند داعي (عزة) الوطن يهون كل شيء..
*ونحن في بلادنا نعاني من تشويش (راداري) حيال العزة الوطنية..
*نتكلم عنها كثيراً ولا نفعل لأجلها سوى القليل..
*وتضطرب بوصلة عزتنا الوطنية عند محاولة استكشاف وجهة هويتنا..
*فهي تتذبذب ما بين عروبة وأفريقانية ونوبية..
*ويكاد ينعدم- من ثم- حس وطني مشترك مستنهض للعزة في دواخلنا..
*ومن غير الحس هذا نظل نتكلم دون أن نفعل..
*نظل نمني النفس برفعة نالها آخرون ونحن قاعدون..
*نظل نتحدى الناجحين وتهزمنا عقدنا النفسية..
*نظل نسقط وما من (أستاذ عبد الرزاق!!).




الصيحة

تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2732

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1487740 [عبدالواحد المستغرب اشد الإستغراب!!]
0.00/5 (0 صوت)

07-13-2016 04:55 PM
عن اى وطن يتحدث القرد؟ الوطن الذى تبحث له عن إسم آخر خوفا من العقده الملتصقه بك ام ماذا؟..والقرد طالب بتغيير الاسم وهاج وماج على الذين اعترضوا بشده لان الاسم القديم فيه العزه التي يؤمنون بها وسبب آخر خوفا أن يصير اسم البلاد كشارع الصحافه شرق ولما جعفر نميرى قرر تغيير الاسم لسبب لا نعلمه حتى اليوم ليصير الاسم الجديد محمد نجيب فوجد الشارع نفسه تائها بين الاسمين البعض يطلق عليه اسم شارع الصحافه شرق والبعض يطلق عليه اسم شارع محمد نجيب !!ويا قرد بالله عليك بطل فلسفه واتكلم مع قرائك باللغه التي يعرفونها!!.


ردود على عبدالواحد المستغرب اشد الإستغراب!!
[سوداني] 07-14-2016 08:21 AM
هسع لو رد عليك وقال ليك يا خروف بترضاها لي نفسك؟؟ ليه اخلاقنا بقت كدا؟؟؟


#1487682 [الراجل]
0.00/5 (0 صوت)

07-13-2016 02:17 PM
يا اخوى فكت منك ساكت وانت مادير تعترف


#1487680 [شليل]
0.00/5 (0 صوت)

07-13-2016 02:15 PM
الخواجات نهضوا وفاتو الناس مسافة لانهم رموا الجندرة وراء ظهورهم من زمن القرون الوسطى وكسروا وراها قلة ...
وانت رائحة الجندرة تفوح من مقالاتك ولا يكاد يخلو لك مقال منها .. لن تقوم للبلد دى قائمة اذا لم يتخلص صحافيينها امثال عووضة من عقد الجندرة ومحاولات جعلها ثقافة مجتمع تماما مثل ما الخال والكيزان جعلوا العنصرية والقبلية ثقافة مجتمع...
انظر الآن للدول الاوروبية كل المناصب المهمة ماسكاتنها نسوان لذلك نهضت بلدانهم...هناك البنى ادم يميزه عقله وليس ال x or y chromosome


#1487622 [الهمام]
0.00/5 (0 صوت)

07-13-2016 11:56 AM
اقتباس ( فهي تتذبذب ما بين عروبة وأفريقانية ونوبية )
نوبية دي شنو يعني ؟


ردود على الهمام
[سودانية] 07-13-2016 01:00 PM
البجة شنو


صلاح عووضة
صلاح عووضة

مساحة اعلانية
تقييم
5.50/10 (2 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة