07-13-2016 11:28 AM


مرتّ ذكرى السودان ألشمالى فى يونيو2016 دون تدشين أو أحتفال ,عله بسبب ألمؤسس "ألغائب" حسن ألترابى فى رمسه,ومايود أحدآ ,أن ينبس بشفة وهوفى هذا ألحال وألمآل المحتوم للبشر أجمعيين,كبيرهم ,صغيرهم ,مرشدهم , اوعاجن طينهم فهم سواء فى ألرجعى والمستقر.
وعله ألخجل ألمتادب ,بان ليس هنالك ثمة شى يقال وهو حسنى ألحسنى والشفافية والخوف من ألرغى وألايغال ألمبتسر, سيما أن أهل ألقوز, قلب ألخرطوم , يبحثون عن شربة ماء" وهم فى قلب ألنيل , فقد ضحكت فاطمة ,موكلتى ألمصرية ألاصل , وقالت لى "انتم ٍراجيين منهم أيه, بص شوف نحن عملنا ايه فى ثلاثين يونيو, لكن ألشعب ألسودانى طيب؟؟,"" وهذا مسلك فاضل أصيل فى السودان ألاصيل ,ألطأطأة ,والاعتذار ,والوعد بتصحيح ألخطأ,لكن من يفعل هذا من"اخوة"ألزمان ألمسخطة, فمنهم من يصرف ألحقوق من ألمال ألعام ألمودع ترنك عربته فى ألعشرية ألاولى ,أو من يهدر ألملآيين من حساب ألجماعة , دون أذن للاغتيال وسفك ألدماء , او من يبيع "ألآجئ "ألمساعد بدرهم ألفرنك ألباريسى ويقبض ألثمن ,أو"يطرد" ألملتجىء ألمستثمر ألى ألافغان ,احراش باكستان,ويبلع ماله دون حساب او ألبكاى , رافة , بالبكايين فى رومى ألبكرى ,عند ألفصل , أو ألمهمش, ويجار بالشكوى و خذ من خدنهم ألمحتال المجرم بسوبا " فى انتظار جراب ألحاوى "من ألحوار " قال ان مرتبه بضع اليفات , وفى ألبدء قال أن منزله أشترته له ألحركة ألآسلآمية , وبالتالى ليس من داع قانونى لدفع الضريبة أعوام , وكان زمانها أشكال حكومى كبير فى عمارة ألضرائب ألخرطوم1990,وزمرته من مؤسسى ألآغتيال, ألى أصغرهم ,وهلم الحال جرآ, للمجرة,أغفال ,ولآتثريب أوحساب
ذات ألامر كأمين حسن عمر فى تخاريخ عل نصلحها لغة لتصير تخاريج ,اومخارجة,؟° أللغة مرات داء عضال,او دواء من عقابيل° أدانة مرشدهم لهم ," بانهم بغاة , طغاة ,مفسدين , قتلة , كذابين , ومهرجين" , قال أن "الفعلة" كادر صغير ,ولم يبح , أياترى أنت من منهم , ناصحهم,اوصديق رئيسهم الكردفانى ,وسياتى ألتفصيل فى كتاب لآحق وعلى صعد أخرى تختلف,انها تراجيديا وطن حزين , وهلام تائه من ألاسماء الباهتة أضحوا حاكمين, أثاره مرشدهم فى هلععهم المستجد تبوء ألسلطانية والحكم , على نسق ألماوردى؟؟
,مر يوليو بجوبا ,وهو يوم ألعزم الوطنى وألتحرير من ظلامات القديم ,وألاستلاب ألسياسى ألدينى, واللغوى والعرقى والتفرقة والتهميش ألى رحابة الحكم الوطنى والتحريروحرية ألراى ودولة ألمواطنة, وقبول الاخر ألمختلف , فكرآ ,عنصرآ , قبيلة,مناطقية ,كجورآ ,مسلمآ ,مسيحيآ اوأرواحيا ,ولن تقتل ثانية , شامة ألكجورية, أو يعرض ألمطران هلرى بوما ثانية للاعتقال فى زعم أختلاق "ألتفجيرات " فى ألسودان ألشمالى , وهوأحد أعمدة مطرانية ألكاثوليك بالخرطوم , ذاك ألزمان.
ماألحال ألان,
اجدنفسى أمتلئ حزنآ ,فما ينبغى ما حصل فى السودان السمالى أو واو ان يحدث ,أين ألبازنجر كيتو واسلافه ,ألعالميين ,
أين برمينا ميثيانغ, وحفدته ألتاريخيين,
أين طائر ألدكدك, لآغنيات ألحياة ألقادمة ألجميلة,
لآلكسر ألحياة,لآلكسر ألبنات, والخميلة,
لآ لتجفيف ألصحن والكابيدة, لآلتشريد ألامهات والبنات والصبية , وأهدار ألطفولة ,
لآللذل أى كان , والعزةللكل والوطن القبيلة
لآ لفتح ألنوافذ ألصدئة ألمذلة ,
لالالحاق ألاممى ,ومسخ ألفصيلة,
نعم للسودان ألجنوبى , العزة والخميلة
التمس من القادة النافذين ألرفيق سلفا والرفيق مشار قراءة ألمدونة ألمرفقة ألمحررة فى ألخرطوم 14 7 1999 المنشورة فى صحيفة ألراى ألآخر,وتقرا كالاتى"بين ظلام ألحال , وديمقراطية ألمآل"
بين ظلام الحال وديمقراطية المال
سلطة العفو وحق التقاضى
تأملات حول ندوة الكونفدرالية :
ساقتنىألاقدار لحضور الندوة المنعقدة بقاعة الشارقة جامعة الخرطوم الاسبوع الفائت بعنوان الكونفدرالية : رؤية الداخل ومحاذيرالخارج . وقد تم اشعارها بالصحف اليومية تقديماً بواسطة التنظيم المتوالى الحركة السودانية المركزية "الحسم" لا يخفى الظرف التاريخي العصيب واللاهب متزامنا وموضوع هذا المنبر ، فالجدل ويمكن ان يقال "الورطة" التى ادخل الجبهويين فيها البلد مما كان مردوده قرار الكنوغرس الامريكي بجانب دنو محادثات الايقاد مع الحركة الشعبية وامتداده فى الايام المنصرمات "بالجدل" اللاهب حول الحل السياسى مع قوى التجمع الوطني الديمقراطى كلها أمور متشبعات متوترات زاخمات تورى "العصف" ورياح الخماسين،، فاما اصباح بازع يدعوالى سودان ديمقراطى جديد آمن او حكم ليل بهيم يكرس مجتمع الانغلاق وترسانة الحرب الغشوم ... كان الجمع كبيراً ... ابتدره د. رياك مشار وفى راى كانت مخيلته ممتلئة بظلام الحل ، فاتفاقية الخرطوم للسلام لم توف بمتطلبات دولة الجنوب السودانى فى الفيدرالية واسعة السلطات ... كما وان التلكؤ فى الدفع ببنودها للواقع التجريبي والتنفيذى لم يبارح حروفها كثيراً وقد ظلت دولة الجنوب السودانى عاجزة عن القيام بمهمها فى بسط الامن والتوالى السياسى كترياق للفصيل ذو الباع الارحب المقاتل فى الحركة الشعبية ، صحيح ان فصائل الاتفاقية مهرت توقيعها وابرزته فى كرنفال احتفالى فى القصر الجمهورى بالعربية والانجليزية وبحضور من سادات الغرب الافريقى تشاد الوسطى وتم تسويق الاتفاقية للعالم المتحضر المعنى بحقوق الانسان وحرية الشعوب ان لم نقل دول الهيمنة الاوربية الاطلسية القاصدة لتذويب المرتكزات وثوابت الامة وبتتبيعها لهيمنتها كما يحلو لاخرين!! ، ان دولة التنسيق دخلت فى صراع الداخل فبدل التوالى بين المركز وفيدرالية التنسيق وغياب الثقة نشا نزاع الوحدة ببروز ماتيب والاقتتال الضارى وسقطت كافة اقنعة شعار الداخل المفضى للتوحد الوطني التنسيقى وصارت الفيدرالية فيدراليتين هذا التمزق السياسى ، لغياب الثقة كان او اثبات الجبهيويين لاطراف الدم الواحد ، مشار Vمتيب تمكين لقوة المركز فى تملكه لعصا موسى السحرية ليس للسقيا وتقسيم الثروة بالعدل بين السبطين ولكن للمدارة والبعثرة سيما وانهم واتروا القول بان النزاع لا يعدو ان يكون بين بطون القبيلة يا الله !! لدولة المؤسسات وحكم القانون اذ من منهما طالوت المعنى فى الآية الكريمة (وقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ المُلْكُ عَلَيْنَا ونَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ ولَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ المَالِ قَالَ إنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وزَادَهُ بَسْطَةً فِي العِلْمِ والْجِسْمِ) ، انها التجربة المرة .. وقد دفعت بسيادة رئيس لجنوب السودانى د. مشار الى التنادى بحد الاستقالة من كافة المناصب دستورية كانت او تنفيذية ، بالطبع وفى هذه الاجواء نحدس ان مخيلته سترنو وتجوس للاسترجاع والاستقراء وبالقطع تظل احبار وبصمات بنود واتفاقيات ونليت تحى ذاكرة الاكاديمي اليبرالي د. ريك كما وان دم الثور الابيض هو الفداء Mabior Thon / tub or والتعميد المقدس لشرعة السلام والتوحد ووحدة المآل والوئام والتسامح الديني فوحدة الجنوب السودانى جزء من وحدة السودان الديمقراطي الفاعل (Effective Democratic State) والقائم ، ولو كانت هناك من حسنات لاتفاقية الخرطوم فشودة للسلام فهو تقرير ولاول مرة فى تاريخ الانقاذ الاعتراف بحرية التنظيم (Right of association ) وتضمينها لمبدأ المواطنة ولمبدأ سيادة حكم القانون "العلمانيين" الفصل الثالث 3/أ/(1) ، 3/ح/(1)ط اتفاقية السلام السودانية 21 / ابريل 1997م والحبكة صياغة, والمدارة فهما ، لذلك فى المرسوم الدستورى الرابع عشر المجاز فى 33 يوليو 1997م مواد الفصل الثاني مواد (3) 1 – 5 ، 6 ، ارجو ملاحظة الاختلافات والاضافات وكل هذا مع الباب الثاني فى الدستور 1998م المادة 26 شاملة على ذات السياق اتت اقوال د. لام اكول حديثاً عن الاهدار التاريخي لتوزيع سلطة الدولة عبر العهود السابقات واللاحقات للجنوب السودانى وتهميش التولية والقيادة فى المواقع الرئاسية بالدولة لابناء الجنوب فى مجالس السيادة رئاسة الجمهورية ، قيادة الاركان العسكرية رئاسة القضاء ، تفريقا وتمييزاً فى المعتقد ... اذ كيف يواجه المسيحيون الصعاب فى انشاء محال عبادتهم وقداسهم وتراخيصهم والقيود العديدة التى تواجههم فى هذا الشأن على حين تاتى استسهالا وبالحسنى انشاءات المآذن والجوامع فى كافة المواقع ودون اشتراطات وقد فجر زميلنا الاستاذ محمد طه القول بانه من المستحيل الذى لا فكاك منه ان ان يتبوأ جنوبي مسيحي رئاسة الجمهورية وافاض ان الانفصال هو انجح السبل لحل ازمة الجنوب السودانى كما وانه ليس بالضرورة ان يطلب الجنوب الانفصال بل ينبغى للشمال المطالبة بذلك سيما وتزامن ذلك مع قرار الكونغرس باعتبار الامر مقتضى فيه ... اما د الطيب زين العابدين فظل رأيه قائماً ومؤيداً ليس فقط الحل فى الكونفدرالية بل دعى الى وجوب الوصول الى اى حل كان لوقف اطول حرب فى العالم الافريقي وهذا توكيداً لارائه المنشورة منذ تاريخ سابق – تمددت اكثر الى اطروحات اى حل يوقف نزيف الحرب وجاءت محاذير الاستاذ وراق من الكونفدرالية محاذير فى الجغرافيا باعتبار المطالبة بحدود خلافاً لدولة السودان الموروثة من عهد الاستعمار حدود 1956م جبال النوبة والانقسنا ومحاذير مهددات دولة الجنوب السودانى المستقل فى مواجهة دولة الشمال حيث تراكم الاولى مقدرات وترسانة وآلة الحرب لدولة وليس آلة حرب المليشيات والعصابات ، ختم الاستاذ غازى دعوة للسودان الجديد المتوحد القائم على مؤسسات المجتمع المدني والنزوع الديمقراطي وان الورطة التى ادخل فيها الجبهويين السودان مفتاح حلها فى قيام المؤتمر السدتورى الجامع المتمثل فى ميثاق اسمرا للقضايا المصيرية .
خلاصة :
1. ما زال قانون التوالى السياسى بقيوده القانونية سيفا مسلطا على اندياح حركة الفكر وجماهيرية المنابر وبدل ان تكون منابر الفكر شعبية للاستنارة والوعى سيظل المسموح به لقوى التوالى السياسى فى منابر النخبة كقاعة الشارقة خوف الفتنة – المواد (3) شاملة 20/2 .
2. يخيم الجدب والضيق ، الخيبة والرهق على طقس الواقع السياسى فى الوطن ، يحس كل من حضر وسمع البرم ان لم يكن الياس للهلهلة التى وصل اليها الحال .. فكل المتحدثين يتنادون بوصول ازمة الحكم الى مداها وانه قد جفت الاقلام وطويت الصحف ولا مفر .
3. ان الدولة الدينية بمواثيقها الليبرالية البراقة – فى اتفاقية السلام - فشودة وهامتها التاصيلية فى دستور 1998م كما ورد فى خطاب رئيس الجمهورية عند تدشين الاحتفاء بعشر سنوات لحكم الجبهيويين ليست هى المخارج لحل الازمة فستظل ثقافة الدولة الدينية هى الغالبة ، والغلابة ، تعلو ولا يعلى عليها بالمظهر الدمقراطى الفضفاض الخارجي – وبالمدارة والتزويغ حينا وبانعدام الشفافية والتطهيرية اخرى ، نزاع مشار متيب ليس الدولة طرف فيه – نزاع بطون قبيلة ..!! .
4. يظل وسواس المؤامرة الاطلسية على الدولة العابدة ركن ركين فى فقه الدولة الدينية مما يدعو للانغلاق والاهدار لطاقات الوطن وغيابه ، بدل الركون للعقلانية الراشدة القاصدة لعمارة الوطن ابعاداً للفتنة والخراب والهوى ولن يتاتى هذا فى زمن العولمة المعاصر إلا بالاجماع الديمقراطى المدني فالتالف والتوالى بمكونهما الديني يمكن ان يشكلا الخضوع والتناحر الاستعلاء والتذويب (Assimilation) فتجارب الفرنسة فى الجزائر فى العهد القريب والمورتسكين فى بلاد الاندلس فى العصر البعيد نماذج للتامل والاعتبار .
5. تظل قضايا المسألة القومية بلا حلول حتى و لو تم الأتفاق على أشكال دستورية متقدمة , و موائمة, ما دام أشكال " الحل الديمقراطي" لم يحسم ......و في حالة قبول دولة الشمول الديني بحل قيام دولة الكونفدرالية و التعاهد, وسلف النظر عن رؤية الفصائل السياسية الأخرى و مواقفها من ذلك , تظل قضايا التحول الديمقراطي المدني أولى أجندة الصراع حتى في الشمال ... و عليه فان بعد الحل الديمقراطي لحل الأزمة القومية , وهو تاريخ الجلاد و الصراع التاريخي في السودان .ابتداء من أحداث توريت 1955, وبداية تدويل الأزمة أبان الحكم العسكري وعصفاً به كجزء من المسببات في هبة ثورة أكتوبر 1964م وما لحقته من مؤتمرات المستديرة , ولجنة الأثنى عشر , اديس أبابا و خرقها في عهد الشمولية الأولى 83-1985 وتدويلها في ظل الشمولية الثانية1989م برفد قوى جديدة في باحة الصراع من المناطق المهمشة غرب السودان و جبال النوبة , الأنقسنا و الشرق...
6. أن المسألة القومية و مع أنها أشكال قائم ألا أنها دفع دينامي يتنادى لصياغة الدولة الوطنية الحديثة أو قل الدولة الديمقراطية الفاعلة و هي نقيض تماماً للدولة الدينية , فالأولى جمع اصيل للشتات و التنوع و دفع به لمرافئ التوحد , أما الأخرى و بقدر ما يأت هجين التأويل و التأصيل لن تفرخ ألا التعصيب و الأستعلاء و الفرقة و التذويب في هذا الزمن المعاصر . أذا ماذا كان سيكون الحال و المآل في حال انعدام هذا الأعضال ؟ فلتتدافع خطانا من أجل وطن ديمقراطي حديث يتراضى على الوحدة في التنوع أو التنوع في الوحدة.......
الخرطوم1471999م
للكل فائق التقدير ولشعبنا ألعزة والدوام.
تورنتو,كندا,12يوليو2016
b_tago@yahoo.com

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 943

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




بدوى تاجو
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة