ستر
07-28-2016 12:09 AM

*الدكتور علي الحاج ،من القيادات الاصيله في الحركة الاسلاميه ، ومن عارفي بواطنها العميقة ، وتفاصيلها الدقيقة، باعه طويل في ثناياها وملفاتها ومطوياتها ، وحديثه عنها حديث العاشق المحب للشجرة العتيقه ،التي مازال يقبض الحاج بفرعها كث الغصون ، ولايتزحزح عن ظلها الوريف ،فالرجل صاحب القصر العشوائي ،لم يسمح بعشوائية الاختيار ليلة المفاصلة ،بل ساند شيخه وسار معه على الدرب ، ولم يغب عن الاحداث وان بعد عنها بجسده عبر الارصفة والمواني ، لكنه ظل حبيس قفص الحب الجميل .

*في حديثه للزميل البارع عزمي ،كشف الدكتور علي الحاج ،لقراء الصحيفة ، عن وجود جهاز (انذار مبكر ) ،اهدى سريعا نذر المفاصله ، ل (جماعته) متمثلا في الشكاوى التي بلغت (عتبة الباب ) ،والمعارضه التي تبرعت بمحتويات (جرابها) ،والذي لم يوقظ سبات (جماعة) الشيخ ،فرموها با لشكوى الكيديه ، لكنهم وبعد انتباهة ،عادوا فتلمس الجميع، مؤشرات المفاصلة ، خاصة بعد فشل محاولة اغتيال الرىيس المصري ، التي ذاعت وانتشرت وطار خبرها بين دول وعواصم العالم ، ،فزهد الحاج في الحديث عنها الان، رغم اجابته القاطعة (بان كل ماذكره شيخه الترابي صحيحا )—علما بان (احباب الامس ) قد وصفوه بانه حديث ميت لايؤخذ به )- والسؤال هنا لماذا استعصم الحاج بالرفض او (عدم الخوض في الموضوع ) كما جاءت كلماته ، هل اقسم قبل رحيل شيخه بالتزام الصمت لاحقا وفي جعبته الكثير ،الذي يمسك عن ذكره الان ؟ ام ياترى هروب من مواجهة ، ربما تضع قدمه خارج البلاد سريعا وقبل ان يتم مسامراته مع الاصدقاء، رغم ان شيخه افاض في الحديث ، وافرد لها من الاجابات ،ماجعل المشاهد لقناة الجزيرة ،(يسرح) ،في تفاصيل ماجرى في اديس ابابا ، وكانه عند الدوار الاول في طريق المطار،....شاهدا....

*صادمة بحق عبارة علي الحاج ، بان اجهزة امن الحركة الاسلاميه ،لم تكن حارسا للحركة الاسلاميه فقط !--- وان كان الاحساس بها عند المواطن قد تجاوز حد التفكير ،فوجد ذلك امامه --- مايعني ان اذرع جهازه امتدت بعيدا ،ليصبح الجهاز الامني لدولة شاسعة المساحه ، متعددة الاعراق ، متنوعة الموروث الاجتماعي والسياسي ... وكيف ذلك بحق الله سيدي الحاج ،وانت داخل البيت ،تساعد وتشارك في الترتيب والتنظيم والتوجيه واصدار القرار،وترفع سبابتك وتغني ! كيف تتداخل شوؤن ومهام حزب عام كغيره من الاحزاب التي تفيض بها الساحه ،مع خصوصية شوؤن دولة كاملة ، عليها واجبات عظيمه تجاه المواطن ،فيبلغ الجزء حينها هدفه ،بينما تنهزم غايات الكل !!!فعلي الحاج في حديثه عن ذوبان جهاز امن الحركة الاسلامية ، وتمكنه في الدولة ، يؤكد ماتداوله المراقبون منذ زمن طويل جدا ،بان الدوله ،اصبحت دولة الحزب الواحد ،والرأي الواحد ، والدليل على ذلك ،ان الثمار جميعها الان ،في سلته وحده ..

*صاحب العبارة الاشهر ،في تاريخ (الستر) السياسي السوداني ،(خلوها مستورة ) هل ياترى ، يستر مايعرفه عن محاولة الاغتيال الفاششله،رغم بوح شيخه ،اتكاء على عبارته القديمة ،ام ايمانا منه بانه (لن يستقيم الظل ابدا...فالعود مازال اعوجا)....

*همسة

كتبت اسمي على حبات الرمل الخريفي الندى .....

ورسمت وجهي على جانب الريح ..الصدى....

هتفت بصوتي العالي ...المدى ....

ياوطني .....متى تعود الحياة لنا ....متى ....؟

nimiriat@gmil.com

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1922

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1494578 [زول الخلا]
0.00/5 (0 صوت)

07-28-2016 10:04 AM
كفبتي و أوفيتي يا إخلاص نمر..ووهو زولنا دا مش كان معارض في ألمانيا وكمان متهم بنهب طريق الإنقاذ الغربي؟ومن المؤكد أن مشكلة دارفور كلها من تحت رأسو وخاتي راسو معاهم..هكذا عودونا اهل الإنقاذ مكافئة المتمردين.


اخلاص نمر
 اخلاص نمر

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة