08-05-2016 02:01 PM

ما يحدث داخل الحزب الشيوعي: هل هذا ديدن الشيوعيين ام ان دودة كيزانية او طائفية انغرست في جسم الحزب؟</h1>

ما يحدث داخل الحزب الشيوعي: هل هذا ديدن الشيوعيين ام ان دودة كيزانية او طائفية انغرست في جسم الحزب؟

ذكرني (رغم ربما الاختلاف الجوهري بين القضيتين) ذكرني ما حدث لدكتور الشفيع خضر بشأن فصله من الحزب الشيوعي بقصة فصل مناضل شيوعي أخر كان معروفا بنشاطه في فترة الستينات من القرن الماضي ولقد كان ذلك المناضل شرسا في نضاله ولم يكن ينوم كثيرا لكثرة أعبائه وتشهد له دار اتحاد عام نقابات عمال السودان بذلك النشاط الجمّ، كما تشهد له المؤتمرات التي كانت تقام بالقاعة الرئيسية وتشهد له ايضا لحظات اشتداد النزاع بين النقابات (مثال: عمال بيرة النيل الازرق وعمال بيرة النيل الابيض / لا اتذكر جيدا بالتفصيل).

وكان ذلك المناضل الشرس وقتها واثناء تلك النزاعات يمثل التماسك في الفكر النقابي الثابت علي مبدأ حل الخلافات الداخلية بالمزيد من المفاكرة حول القضايا الخلافية مع ايداع كل توتر وشخشخة ونزوعات فردية في المنزل والقدوم بقلب صاف لمناقشة هكذا امور عامة. لذلك فقد كان مرنا ولبقا ومديرا جيدا للنزاعات، رغم انه لم يدرس فن الادارة وفن القيادة (leadership art) في اي جامعة. وكان بالاضافة الي كل هذا يعرف كل مدراء المؤسسات الاقتصادية الهامة بعد التأميم وكانت له علاقات طيبة بهم استفاد منها في توظيف (كادر الهندي) لخدمة الكثير من تلاميذ العائلات الكادحة وحتي تلاميذ عائلات الطبقة الوسطي للبرجوازية الصغيرة.

وفجأة هوب قام هاشم العطا بحركته الثورية وهوب تردد الحزب الشويعي الشيوعي في مساندتها واخيرا رفضها وهوب بغلطة تاريخية مثل هذه تدهور السودان 45 عاما وما يزال وهوب بدأت التصفيات الشخصية ومساعي اغتيال الشخصيات القيادية داخل الحزب الشيوعي السوداني حزبنا المقدس بكل أسف.

هل ابكيكم، ام ابكي نفسي، ام ابكي سوداننا الذي راوده الأمل فيكم؟

الا ان ذلك ليس الموضوع هنا (عفوا، لاقحامي هذه المشاعر الشخصية في هذا المقال) اقول بدت الشكوك بسبب الاخفاقات التي اعقبت يوليو 1971 وبعد ان راح ضحية لعدم ثبوت المواقف قادة أفذاذ في الحزب الشيوعي وفي نقابات عمال السودان يندر ان يجود الزمان بمثلهم في افريقيا باكملها.

وفي اطار الشكوك بطبيعة الحال كان ان حام البعض منها حول بعض الشخصيات ومن بينها الشخصية التي بدأت بتمجيدها في هذا المقال فقالوا انه أمن قومي بعد كل الخدمات الجليلة التي قدمها ليس للحزب الشيوعي وحده وليس لاتحاد عام نقابات عمال السودان وحده (باعتبار انه كان الساعد الايمن للشهيد الشفيع رحمه الله) بل الخدمات الانسانية التي قدمها للكثير من الاسر الكادحة في بلادنا. ثم رموه بذلك في الشارع ليتسول المارة فكنت تراه في شارع الجمهورية وحوله فلا تعرفه من شدّة البؤس وهو يتسوّل الناس. ولسخرية الأقدار ربما، من المؤكد ان يكون قد مرّ به من ساعده يوما وهو تلميذا وقد أصبح موظفا كبيرا ولا يعرفه ليرد له الجميل.

الا انني عرفته عندما مدّ يده لي متسولا... فكيف تغيب عني الاريحية التي يتمتع بها انسان عرفته يوما؟ وهي اريحية تراها حتي من نظرة العينين واخذته بالأحضان وانا أردد متسائلا من شدّة الاندهاش: علي بخاري؟ هل يعقل هذا؟ ماذا فعل الزمان بك يا رجل؟

كنت قد اتيت بعد الانتفاضة من الكويت بعد ان تركت مكتبي في جريدة الوطن الكويتية ورشحت له فتحي الضو الذي كنت قد طلبت منه ان يكتب مقالات سياسية ونشرتها له وادخلته الي الجريدة ثم تركته ليآتي للعمل بالمكتب الممنوع الدخول اليه في الامسيات وكان ذلك في منتصف الثمانينات، ثم فتحت له ابواب اسمرا ليعمل فيها في وقت كان من الصعب فيه فتح مكتب جريدة عربية وكنت حينها في المكتب المركزي للحزب الحاكم ثم نسي فتحي كل ذلك مثلما ينسي الحزب الشيوعي دور الشفيع خضر في تقدمه و(اداني بالشلوت) وهو عضو في منظمة حقوق انسان سودانية (لا ادري كيف؟) علما بان الحقوق الانسانية لا تنفصل عن الحقوق المهنية...

اقول كنت قد أتيت في اعقاب الانتفاضة لاتولي مراسلة الوطن من الخرطوم مطمئنا الي ان فتحي يمكن ان يدير شؤوني هناك وبدأت بالاضافة الي مراسلة الوطن العمل في مكتب الدستور (شكرا للزميل السابق يوسف الشنبلي) وعلي ذلك فقد اخذت علي بخاري الي مكتب الدستور لاريه له واطلب منه الحضور متي شاء وطلب اي شئ يحتاج اليه... لمّ لا وانا مدين له بفضل عدد من الشهور التي كنت اعمل بها في الاجازات وانا تلميذ مستفيدا من مساعدته؟

وفي غضون ذلك اخبرني علي بالقصة وذكر امورا لم اكن اتوقع حدوثها من زملائه بالحزب ومنها امور شخصية للحد البعيد ومنها ما يتعلق حتي بزوجته التي امرها الحزب بتركه.

فهل بعد ذلك لا تنالنا الشكوك في قضية دكتور الشفيع خضر وهو شخصية سودانية قومية عملاقة ظلت تناضل كل هذا الزمن بلا من ولا سلوي مضحيا بالنفس والنفيس من اجل الحزب؟

اول الاسئلة ما هي فائدة الشفيع من نزاع واختلاف مثل هذا؟

وثانيها هل يمكن باي حال من الاحوال ان يتجرد مناضل من المسؤولية او ان يهدد سلامة ومصالح الحزب الذي ظل مضحيا من اجله كل هذه السنوات؟

وثالثها هل يُعقل ان يفعل ذلك حتي اذا افترضنا ان له اغراض في مثل هذا، بعد ان تحددت قواسم الشرف وقواسم الخيانة وبعد ان تحددت ملامح البطولة الشعبية في الصمود مما يقابلها من انهيار لكل قواسم القيادة والقيم للنظام الديكتاتوري القائم؟

فلنناقش حيثيات الفصل كما حددها الحزب الشيوعي.

حيثيات الفصل

1- الغياب من الاجتماعات بدون أسباب مقبولة وبدون إذن في أغلب الأحيان. 2- الكتابة في الصحف والحديث في القنوات عن قضايا فكرية وداخلية، والإنخراط في نشاط إنقسامي. 3- لعب دور محوري في اتهام أعضاء في اللجنة المركزية بأنهم يتعاملون مع الأمن، وتصوير الحزب وكأنه مخترق من أجهزة الأمن. 4- الإتصال بالحزب الشيوعي الصيني لإعادة العلاقة بين الحزبين رغم موقف الحزب الذي يعتبر الصين معادية للشعب السوداني. 5- تعاونه مع مبعوثة من منظمة تابعة للخارجية الألمانية ومساعدتها في الاتصال بالقوى السياسية، وتنظيم ورشة حول التسوية السياسية حضرتها المبعوثة. وإختتم البيان الداخلي هذه الحيثيات قائلا "ولهئا فقد توصلت اللجنة المركزية إلى أن الزميل الشفيع قد وضع نفسه عمليا خارج صفوف الحزب بطوعه وإختياره، وعليه قررت فصله من الحزب".

يقول الشفيع في معرض رده علي الاتهامات انه لم تقم أي لجنة تقصي حقائق لتقدم تقريرا بإدانة الشفيع في الحيثيات اعلاه. ويوضح ان تجميد نشاطه في الحزب تم قبل عام تقريبا حيث عقد اجتماع خارج الأطر التنظيمية للحزب، وحيث جاء تقرير لجنة تقصي الحقائق مبرئا الشفيع والآخرين، "بل وطالب بالتحقيق مع مصدر البلاغ. وكما هو معروف فقد رفضت اللجنة هذا التقرير في اجتماعها الشهير باجتماع 15–16". ويشير الي التصميم المتعمد للاقصاء بما تفق عليه بينه وبين عضو اللجنة المركزية والمكتب السياسي محي الدين الجلاد الذي اتصل به وهو في القاهرة يوم 8 يوليو ليتحدث اليه باسم لجنة تحقيق جديدة ويدعوه للتحقيق معه وهنا اوضح له انه سيأتي وليكن ذلك بعد رجوعه، فقال له خيرا ساخبر اللجنة بموافقتك علي التحقيق علي ان يتم ذلك بعد رجوعك، الا ان خيرا لم يحصل واصدرت اللجنة قرار الفصل يوم 10 يوليو في اشارة الي ان انه كان قرارا جاهزا. وهذا يقودنا الي سؤال حول كيف يمكن ان يتصرف حزب عريق مثل هذا التصرف؟

يوضح الشفيع مشيرا الي الخلافات ان ذلك صراعا فكريا طبيعيا ومنهجا في انتقاد القيادة الداخلية ولم يكن يوما عداء او كشفا لما يدور داخل الحزب ولكنه يندهش من تحوّل امور صحية مثل هذه الي تخوف وتشكك.

وفي واقع الامر ان هذا ليس تخوفا وتشككا فقط بل هو تفكير ينبع من روح القيادة عندما تكون متكلسة ومتفقة علي مصالحها في القيادة اكثر من مصالح الحزب الجماهيرية. شهدنا ذلك في احزاب كبيرة عالمية وحتي في اكبر الاحزاب الشيوعية في العالم وعلي رأسها الحزب البلشفي نفسه واحزاب اوروبا الشرقية قبل ان تقضي عليها مخابرات الراسمالية العالمية، بل وكانت مثل هذه الصراعات هي السبب الداخلي المباشر لانهيار تلك الاحزاب قبل انهيار الاتحاد السوفياتي العظيم. كانت الدودة التي زرعتها مخابرات الراسمالية العالمية، فمن زرع دودة الريبة والتشكك داخل الحزب الشيوعي السوداني؟ وهل هناك فعلا شخصيات قيادية تسعي لتصفية بعضها البعض؟ ولاجل من، او ماذا؟


khalid-mohammed-osman.jpeg

تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1559

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1501293 [الصبابى الشيخ عمر]
0.00/5 (0 صوت)

08-09-2016 11:47 PM
اخ خالد تحياتى وتمنياتى ان نكون جادين فى مناقشة فصل الشفيع
قلت انه نوى تقديم استقالته ولكنه استجاب لخلصاء
فالاستقالة ليست موجودة فى عرف الحرب الشيوعى يسمونها اعتذار قل انه اراد الاعتذار وفى هذه الحالة يفترض ان يقدم الاعتذار للجهة التى انتخبته سواء كان المكتب الذى يتبع له وهو العمل الخارجى او او الاتصالات الذى غاب عنه منذ 2014 والسؤال هو من هم هؤلاء الذين اثنوه عن الاستقالة وكيف اصلا عرفوا انه يريد الاستقالة هل تريد ان تقول انه ثرثار يريع كل شئ؟
لا اعتقد ان الشفيع بهذه الدرجة من الجهل بلوائح الحرب لانه شارك فى اعدادها وتعديلها
ومثل هذا الحديث غير الدقيق ضار بسمعته وليس الحرب


ردود على الصبابى الشيخ عمر
[Khalid Osman] 08-10-2016 04:57 PM
يا عزيزي انا حقيقة لم أفهم قولك "فالاستقالة ليست موجودة فى عرف الحرب الشيوعى يسمونها اعتذار"... قلت لك هو اراد الاستقالة من القيادة وليس من الحزب وذلك ما يقوله الاخ الشفيع نفسه واذا كنت تعرفه معرفة شخصية فان بامكانك سؤاله.

اما بالنسبة للسؤال حول من اثناه عن الاستقالة وهل هو ثرثار فلا اعتقد ان ذلك صحيحا لانني ببساطة اذا كنت في مكانه ساتحدث عن رغبتي في الاستقالة من اي موقع لي في الحزب للخلصاء وفي مثل هذه الامور لا يحق لاحد حتي لصحفي ان يعرف من هم اذا لم ارد كشف النقاب عنهم... هذا مثال. الحديث دقيق للغاية وليس فيه شئ يضر بسمعة مناضل مشهود له بالاخلاص لقضاياه السياسية. شكرا علي فهم النقاط.


#1499035 [الصبابى الشيخ عمر]
0.00/5 (0 صوت)

08-06-2016 09:07 AM
يا خالد المقارنة هنا معدومة بين موقفك الشخصى مع فتحى الضو وفصل الشفيع من الحرب الشيوعى السودانى واردت اقحام الضو اقحاما وهذه انتهارية غير مقبولة
ثم شكوكك حول فصل الشفيع لا اعتقد انها فى محلها لانه صادق عليها اكثر من 300 شيوعى بعد ان قدمت له المساعدات الممكنة
الا اتظن ان الشفيع ربما يكون قد قرر الاكتفاء بفترة النضال هذه والاتجاه لقضاياه الخاصة واتخذ طريقة العصيان باتغييب عن الاجتماعات لياتى الفصل من الحرب وليس الاستقالة؟


ردود على الصبابى الشيخ عمر
[Khalid Osman] 08-09-2016 05:01 PM
* الا اتظن ان الشفيع ربما يكون قد قرر الاكتفاء بفترة النضال هذه والاتجاه لقضاياه الخاصة واتخذ طريقة العصيان باتغييب عن الاجتماعات لياتى الفصل من الحرب وليس الاستقالة؟

- لا، الشفيع لم يكتف ولا اعتقد ان مناضلا شيوعيا يمكن ان يكتفي من النضال السياسي... هذا اذا لم يصبح موقفه اكثر ثورية ويقرر النضال المسلح الذي لا مناص منه لمنازلة هؤلاء الأبالسة في السلطة.

الشفيع نفسه حاول بكل السبل ان يبيّن موقفه في رسالته للمؤتمر خاصة وهو يعلم ان الخلافات حول الطريقة التي يسير بها الحزب بدأت منذ اواخر التسعينات ووقتها كانت القيادة مرنة وتتبادل الاراء وتناقشها وتتفق حول عدد من الرؤي.

القيادة الجديدة وفقا لمصادري خالفت الاصول التي كانت تتبعها القيادة السابقة ومن هنا ظهرت الامور لتتفاقم بشكل غير طبيعي مما اثار مسألة الاختراق الأمني للحزب وهو اختراق كبير وخطير وفقا لما تذهب اليه المصادر.

لقد فكر الشفيع في الاستقالة فعليا وليس العصيان ليطرده الحزب ولكن الاستقالة من ماذا؟ الاجابة البسيطة هو انه فكر في الاستقالة من القيادة وليس الحزب وقد كتب استقالته فعلا، الا ان عددا من الزملاء والاصدقاء طلبوا منه ارجاءها حتي المؤتمر، الا انه حينها حدث ما حدث.

[Khalid Osman] 08-08-2016 12:08 PM
سؤال وجيه... الا انه وبالمقابل يقابله سؤال: اذن لماذا كل هذا مع الردود من هنا ومن هناك؟ ما مصلحة الحزب من ذلك؟

[Khalid Osman] 08-08-2016 11:12 AM
يا عزيزي ليس موقفا شخصيا انما هو موقف عام يندرج تحت اطار القضايا العامة. قصدت التشبيه بحالات يُجازي فيها الانسان جزاءا غير عادلا (علي بخاري، الشفيع، أنا) خاصة في خدمته للآخرين اشخاصا او احزابا. ولادلل علي انها قضية عامة اقول ان الاخلاقية المهنية الصحفية الخاصة بالزمالة والاخلاقية المهنية المتعلقة بحقوق الانسان لا تنفصلان وهنا تجد ان ما حدث لي في هذه القصة لا يبتعد عن حقوق الزمالة التي صنعتها انا اساسا في منتصف الثمانينات وادخلت بها الزميل المذكور لمكتبي ومكنته من الجريدة وحقوق الانسان التي يمثلها في منظمة حقوق انسان سودانية. هنا وهكذا نتحدث عن القضايا العامة.

وليست قضيتي وحدها التي تندرج تحت قائمة حقوق الانسان، انما هناك ايضا قضايا حقوق انسان اخري تجاوزها ممثلٌ في منظمة حقوق انسان سودانية مهنيا وتنظيميا.


#1499017 [ابوبكر الرازي]
0.00/5 (0 صوت)

08-06-2016 08:21 AM
ايها الكذاب الأشر ذهاب فتحي الضوء الي اسمرا نبعت فكرته في الدوحة عندما زارها فتحي في تسعينات القرن بحثا عن العمل بعد خروجه من الكويت بسبب غزوة صدام, وكان وراء فكرة فتح مكتب لصحيفة الوطن في اسمراء لتغطية اخبار التجمع الوطني الديمقراطي واخبار القرن الأفريقي الصحفيين المخضرمين صديق محيسي ويحي العوض ,وبالفعل اتصل فتحي تلفونيا بصديقه صاحب الصحيفة ورئيس التحرير جاسم المطوع عليه رحمة الله الذي وافق فورا علي الفكرة وارسل لفتحي مبلغا من المال اشتري به فاكسا من الدوحة ولزوم تأثيث المكتب ,ولمزيد من دحض اكاذيبك عليك ان تعلم ان سعادة سفير اريتريا في الإمارات يومذاك محمد عمر الحاج هو الذي سهل لفتحي دخول اسمرا ومن ثم فتح مكتب الوطن هنا ك , وحتي لا تتلجلج ايها الكذوب فانه حاليا سفير اريتريا لدي المملكة العربية السعودية ,كفاك ولا نديك طوبه.48


ردود على ابوبكر الرازي
[Khalid Osman] 08-08-2016 11:48 AM
شكرا علي الاساءة الشخصية علي امر غير شخصي انما مهني يتعلق بالصحافة وحقوق الانسان.

من ردك اتضح انك مجامل ومعظم للشخصية وهي نفس طريقة تعظيم الشخصية التي جعلت السودان كله يقدِّس سبب كوارثه منذ عام 1956. اقصد بعض الذين تسببوا في كوارثه منذ ذلك التاريخ وهم معروفون في قيادته.

اما هذا الموضوع الذي لا تعرف عنه شيئا فانت ترد فيه علي امر غير وارد. صحيح ما ذكرته من ذهابه لاسمرا. وما لم تذكره ربما لانك لا تعرفه هو انه تمّ تخييره بين اسمرا واديس ابابا كما اخبرني. فهل يّعد ذلك اي شئ مناقض لما ذكرته انا؟

جاءني الزميل قبل ان يصبح زميلا وكان يعمل ببنك برقان بما اسماه شعرا وكنت وقتها في القسم الثقافي بالجريدة وطبعا لانه سمع بوجود سودانيين في الصحافة الكويتية وقال انه ذهب بالشعر الي الزميل بابكر في السياسة وقال له بابكر اذهب واقرأ الكثير جدا من الشعر ثم اكتب بعد ذلك... ولما كنت اعرف الاحساس النفسي بامر مثل هذا لانه سبق لي ان مررت بهذه التجربة طيبت خاطره وقلت له انه هناك تعبيرات رائعة والمهم نشرت له وبعد فترة وانا اصحبه الي المصعد سألته لماذا لا تكتب في شئ اخر فسألني مثل ماذا؟ فقلت له اكتب مقالات سياسية وقد فعلت ذلك لانني اعلم انه لا يمكن ان ينجح في الشعر ولانني ايضا اردت ان اجعله يستفيد ماليا لان الجريدة لا تمنح مكافأة علي الشعر انما علي المقالات. ونشرت له عددا من المقالات ثم عرفته بالمداخل بعد ذلك بل وحتي سمحت له الحضور والعمل في الامسيات بالمكتب الممنوع الدخول عندما طلب مني ذلك... وعندما تأكدت انه صارت له مجموعة جيدة منشورة طلبت منه ان يكتب طلبا لرئيس الحسابات ويّضمّنه القمالات التي نّشرت له بتفاصيلها وتواريخها ورقم صفحاتها ويذهب به للمحاسب في الطابق الثاني ليستلم المكافأة فسألني مندهشا: هم بالله بيدوا فلوس في دي؟ واجبته بنعم فانت الآن اصبحت كاتبا محترفا. ذلك كان تخطيطي لذلك فان مقتنع بانني صنعته صحفيا لامعا وهو الطريق الذي دخل منه الي حقوق الانسان والي اي مجال آخر.

فلا تتحدث يا عزيزي بما لا تعرف.

ثم حتي في تفضيله اسمرا هو لم يفعل ذلك الا بعد ان قابل زميل لي في ارتريا الحديثة كان قد ذهب الي القاهرة والتقي به هناك وعرف منه انني في اسمرا. وفي اسمرا اسأله من عرّفك بكل المداخل وحتي بالسماسرة لتؤجر عددا من الفيللات هذا بالاضافة الي ان اكثر من 80% من العمل الاول في اسمرا لتثبيت المكتب كان من انجازي وفيه مواد غطت عددا من الدول الافريقية من اسمرا. وفي ذلك الوقت لعلمك وفي الوقت الذي توقعت فيه ان ندير المكتب معا صُدمت وكنت اعيش في غرفة ضيقة أكل فيها وانوم فيها وابول فيها واحمل البول لافرغه في المجاري في الليل. ونتيجة لصدمة الزميل غير المتوقعة عشت فترة طويلة حياة بوهيمية صارخة من بار الي بار حتي نسيت نفسي تماما.

اما سطورك الاخيرة فانا لا استغرب... اي شئ يمكن ان يحدث في ارتريا التي لا تعرفها بكل تأكيد والتي كنت انا شخصيا اول سوداني يساعد الجبهة الشعبية لتحرير ارتريا باعترافهم وكانت كل وسائل الاعلام الارترية لا تخلو يوما من متابعة نشاطاتي ليست الصحفية منها فقط بل الانساني ايضا وحيث استنفرت الشعب بكل الوسائل لشتل شجرة الشهيد فشتلوا اكثر من مليون شجرة وجهزت لهم منظمة البيئة الارترية بقواسمها وقانونها الاساسي الذي كتبه لي الصديق المستشار فيصل مسلم من اوراق جهزتها له. الا ان جزائي من ارتريا كان ايضا جزاء سنمار.


#1499016 [yahya]
0.00/5 (0 صوت)

08-06-2016 08:10 AM
Dirty party and dirty partisans


#1498996 [Mohsmed safaldein]
5.00/5 (1 صوت)

08-06-2016 07:04 AM
بعد وفاة المرحوم نقد حدثت مؤامرة لابعاد دكتور الشفيع من سكرتارية الحزب عن طريق الكهنوت الفاشلين وعلى رأسهم مايسمى بالخطيب وعصابتة والايام سوف تكشف مدى خيانتهم وارتباطهم باجندة امنية واختراق خطير بعد توليهم ادارة الحزب حيث اصبح اداء الحزب فى البيانات الفطيرة والشجب بدون اى رؤية مستقبلية للعمل الجماهيرى الذى يؤدى الى زوال كابوس ال الثلاث عقود من عمر الشعب التى ضاعت سدا


#1498853 [منصورالمهذب]
5.00/5 (1 صوت)

08-05-2016 05:17 PM
لماذا الصراع ؟ هل حقق الحزب نجاحا واحدا يستدعي الصراع و الفصل ؟ فشل الحزب افشل الطلائع الثورية و رماها للتهلكة و الضياع . عليهم ان يحزنوا و يبكوا على وطن لم يصينوه كالرجل، و كان في امكانهم ذلك لو امتلكوا الارادة الكافية ولم يفرطوا في الجبهة الديمقراطية وسط الطلبة ولم يفرطوا في نقابات العمال و اتحادهم العملاق وايضا اذا لم يفرطوا باتحاد المزارعين الجسور. وكان في امكانهم اذا لم يفرطوا في اتحادات كثر بينها اساتذة الجامعات و الاطباء و المحامين.


خالد محمد عثمان
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة