المقالات
السياسة
المعارضة المشتتة (وقعت)فى فخ خريطة الحريق!!
المعارضة المشتتة (وقعت)فى فخ خريطة الحريق!!
08-11-2016 04:45 AM

السيد الصادق المهدى كعادته نجح فيما فشل فيه نظام الاسلامويين الذى سطا على سلطته الديمقراطية بالدبابات،فى أن يجلب للحكومة الممانعون والأقويا الفرقاء من الحركات وكعهده فى تشتيت مجموعات المعارضة منذ القدم وعلينا أن لانتجمل لتاريخنا السياسى البائيس المعاصر لأكثر من نصف قرن ما بين العسكر وأحزاب المؤمرات والتى لاتجيد شىء أكثر من خذلان جماهيرها.
ولابد من المحاسبة السياسية والتاريخية للرموز والديناصورات من الشخصيات الحزبية والسياسية وما أفرزته حديثا من الحركات الدارفورية الذين ندور فى فلكهم لأكثر من نصف قرن نحن الشعب.

**القصة أن المعارضة التى أضاعت كثير من الفرص والتى لاتسع المساحة لحصرها وقعت بين فكى المجتمع الدولى والوساطة (الأمبيكية ) ان صح التعبير وفشلت فى تقديم ما هو مقنع للمجتمع الدولى والذى نجح الاسلامويين فى كسب وده بتسليم أمريكا لعدد من الارهابيين وتقديم الكثير من التنازلات التى أضرت بالوطن والمواطن، وتكرر فشل المعارضة وتنازعها ما بين كياناتها وشخصياتها وطموحاتها،ولسؤ الحظ أنها تنازلت تحت ظروف ضاغطة يجب أن لانغفلها وان لانعذرها فى هذا الخنوع الاضرارى بعد أن فشلت لأكثر من عقدين فى اسقاط النظام بالقوة أو الحوار والذى أثبت طوال عهده أنه لايمتثل لمواثيق أو عهود فما الذى دفع جماعة المعارضة لهذا الهبوط الناعم والذى يدلع بأنه (سياسة) وترديد عبارات مثل (أن الله سبحانه وتعالى حاور ابليس) و(موسى فرعون) وهكذا واستباق المعارضة قبل أكثر من عشرة أيام ببيانا ت تخون كل من يسبح عكس تيار التوقيع على خارطة (الفريق) وليس الطريق كما يطلق عليها وهذا على أساس المحاصصة وليس الحل الشامل وهذا ما ذكره نائب رئيس حزب المؤتمر ورئيس الألية للحوار (ابراهيم محمود) بأن لامانع من الصرف على وزراء ووزرات جديدة بدلا من الصرف على الحرب!!!! الأمر واضح لأولى الألباب وليس اولوا الأسباب من الزعماء والقيادات.
وقد أتفق مع الدكتورمحمد شريف فى تحليله لخنوع المعارضة ووقوعها فى فخ شبكة عنكبوت الاسلامويين والذى لاعهد له ولا أمان.
*جبريل والعدل والمساواة ظروفهم العسكرية سيئة للغاية بعد هزيمتهم فى قوز دنقو من قبل حميدتى ووضعهم سوف يكون أكثر سؤا بعد اتفاقية مشار سيلفا وذلك لوقوفهم الى جانب سيلفا.
*منى فقد العديد من القوات والباقى فى ليبيا والآن حركات دارفور لاحاضنة شعبية لها كما كانت قبل خمسة سنوات.
الحركة الشعبية تعانى من مشاكل داخلية لكن موضوع اتفاقية الجنوب بين مشار وسلفا ليها دور أساسى لأن التمويل أصلا من الجنوب.
**عبد الواحد على الرغم من أنه لم يشارك هو الآخر تعرضت قواته لهزائم فى كبيرة فى جبل مرة وهو لم يتمكن من تغيير خطابه السياسى والاعلامى حتى الآن ومازال يتحدث عن الحواكير فى ظل دولة حديثة.!!
**أم الحكومة (العنكبوت) مضغوطة على الممستوى الاقتصادى كما هو معلوم،(امريكا والاتحاد الأوربى)استفادوا من هذه الظروف مجتمعة للضغط على جميع الأطراف للوصول لصيغة ترقيعية لمشاركة المجموعات دى فى الحكومة دون تغييرات جذرية حفاظا على مصالح أمريكا(الأمنية فى السودان).
*هذا هو المشهد عن قرب وكل من ذهبوا الى باريس والآن فى أديس والحضور من الخرطوم عارفين المحصلة النهائية والنتائج.
**النتيجة هى المزيد من الدمار للبلد والمزيد من الصعوبات الاقتصادية والمزيد من المفسدين والفاسدين ولا حرية ولا ديمقراطية..
**الا أن هذا شىء قد جعل الصفوف تتمايز الشعب فى جهة والمعارضة والحكومة فى جهة.
**واجمل شىء عندما ينتفض هذا الشعب لا الصادق المهدى ولامتمرىدى دارفور ولا ناس الحكومة وكلهم فى كفة واحدة اعداء لهذا الشعب ولهذا الوطن.
حوار يديره هذا الدكتاتور القاتل والسارق ةالخائن ..حتما نتيجته الفشل كسوابقه الخمسة وأربعين وستلتف شباك هذا النظام الفاسد أكثر حول عنق هذا الوطن وهذا الشعب بفضل هذه المعارضة.
ولكن حتما سينتصر الشعب لوطنه ولنفسه وفجر الثور لابد من يشرق.
ولا حول ولاقوة الا بالله العلى العظيم

عبد الغفار المهدي
[email protected]

تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1869

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1502178 [علي احمد جارالنبي المحامي والمستشار القانوني]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-2016 01:59 PM
واضح ان التوقيع على خارطة الطريق يعدف الى الوصول الى تسوية توفيقية بين الاسلامويون ومناهضيهم وبرغم تطمينات المناضل ياسر عرمان فإنّ الشعب السوداني سيكون الخاسر فيها لامحالة ، طالما انّ هذه ه التسوية من شأنها أن تبقي على استمرار نظام الإنقاذ واستمرار قيضته مفاصل الدولة ، مامن ذلك تعطيل إقامة دولة المؤسسات والقانون ، وليس من المتصور ان يترك الاسلامويون للآخرين فرصة تفكيك نظامهم وهم يعلمون تمام العلم ان إقامة نظام ديمقراطي مبرأ من العيوب سينتهي بهم الى نزع السلطة من الى تصفيتهم ويؤدي الى نهايتهم الى غير رجعة ، واشد ما يتخوفون منه اهو ، إقامة نظام ديمقراطي ، وهذا يعني بالنسبة اليهم المحاسبة وهم يعلمون تمام العلم عظم الفساد الوالغون فيه .
وإذ ما سارت الحركة الشعبية على ما يبقي على نظام الإنقاذ في الحكم واستمرار تغوله على مؤسسات الدولة فقطعاً تكون الحركة الشعبية قد تخلت عن مبادئها الأساسية التي من اجلها قامت وفقدت بذلك حسها الثوري الذي طالما ظلّ يغذيها حتى أصبح لها كيان غير مستهان ولطالما علق الشعب السوداني عليه الآمال في نجاح ثورته القادمة والتي هي آتية آتية وان استطال عمر نظام الإنقاذ ذو التجارب العديدة في ابرام الاتفاقات والنكوص عنها ، ما من شك فهو يجد في خارطة الطريق الآن فرصة الاستمرار واحياء أراضيه التي أصبحت بوار .
انّ خارطة الطريق في نسختها المعروضة الآن وما وصل بالحركات والأحزاب المناهضة للنظام من حال اضطرهم التوقيع على هذه الخارطة بهذه الصورة المتوجه نحو طريق نيفاشا2 ، ذلك الطريق الذي انتهى الى فصل جزء عزيز عن الوطن من قبل ( اللبن المسكوب ) ، واذا ما قدر لهذه الحارطة ان تمضي في طريقها بحسب المرسوم ما يتراى للعيان ، فما من شك ستكون انتكاسة بل كارثة لن يكون بعدها سودان حيث ينتهي الحال بنا الى دويلات ستظل متناحرة وما أسوأ ذلك ......أما كفانا من انفصال الجنوب من عظة .....؟؟!!!!


#1501956 [الأرباب]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-2016 08:48 AM
ممتاز اتفق معك


#1501905 [علي الصادق احمد]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-2016 06:35 AM
يا استاذ عبدالغفار المهدي يعني ما عايزين الناس توقع من احل ان يعم السلام في ربوع الوطن؟
ماهي مصلحتكم يا صحافي الكييبوردات في ان يستمر المعاناة لدي الشعب السوداني ؟
وماذا فعلتم أنتم لهم وماذا تريدون ان تفعلوا له. ،، ماهو التوقيع المناسب الذي تريدونه ان يكون؟
هل جربتم الموت في الفيافي. والنوم بجفن مفتوح ويد علي الزناد ولسان يردد الشهادة كلما دوي الرصاص؟
هل المعارضة في الكييبوردات مثل المعارضة في المعارك وسط رايحة الموت؟
بطلوا تنظير انت وتاج السر حسين غير النقة. واللسان الطويل ما عندكم ؟
والله هسة ترجعوا البلد زول ساكت يعفون بالسؤال مافي لانه لا وزن لكم ولا وجود لكم وسط المعارضين ،،،
يا اخي كلنا نكره النظام والكيزان وسئمنا الحياة. في وجوده ولكن ماهو الحل وكيف الخلاص؟
المعارضة 27 عاما لم تفعل شيء غير الدخول في تفاهمات. والتوزير والمناصب الدستورية ويزوغو ويجو. غيرهم او يرجعو تاني بمطالب اكبر
ناس الميرغني شاركو وناس الدقير شاركو وناس الهندي شاركو وناس الشرق شاركو. وناس مناوي شاركو وناس السيسي شاركو. وناس الشعبية البلعلعو ديل شاركو. وفضول ناس فيهم مشاركين واحتلو. مناصب عليا ورئاسة كتلة برلمانية ومناوي كان مساعد رئيس ،،، وبرضو ما نفع معاهم ،،، وهاهم مرة اخري اعدوا لنفس المربع،،
وهشة لو قالولكم تعالوا شاركوا غير صحفيين حتشتغلو شنو ؟. وفيها ذاتها ما ناجحين
خلاس يا ود المهدي. بُح ،،، كملت. معارضة بقت ماف وما جايبة حقها لم عليك تاج السر واتخارجو تعالوا البلد ماف داعي للتعب والكتابة. الكيزان ديل الأمريكان. والاوربيين عايزنهم وما حيفرطوا فيهم وحكاية الهبوط الناعم. والانتفاضة حقة المهدي دي حركات ساي،،،
يا جماعة الحيل الذي عمره تجاوز الأربعين كله جيل الانقاذ وتربية الكيزان ،،،يعني. جيلين وحكاية انتفاضة وثورة شعبية ما حتنجح معاهم ،،، الأمريكان والاوربيين عملوا دراسات في الشغلانة دي ولقوها ما حتفيد لذا اختاروا ترويض النظام والمعارضة للتعايش معا،،، وتنتهي اللعبة علي كدة وتدخل فيها لعبة الصناديق. والحشائش يملأ شبكتو


#1501899 [هدهد]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-2016 06:17 AM
صدقت اخي حوار يديره هذا الدكتتاتور الفاسد السفاح لن يفضي الى حل بل مزيد من الحروب والدمار . هذه هي الخلاصة وفعلا فقد اصطدم الحوار من اول خطوة له حيث رفضت الحكومة الاتفاق الاطاري !!! لن يكون هناك ولا مجرد اي بارقة امل حكومة غادرة وتتصيد ضعف واخطاء اعدائها وليس لها مصلحة في السودان يحرق او يغرق مصلحتها ان يكون هذا الدكتتاور على كرسي الحكم وبأي ثمن وهذا هو مربط الفرس .
أخي كل ذلك مضيعة للوقت وتبديد للمال العام الموضوع انتهى من بدايته ومهما كن لا يمكنك ان تنال شيئا في المفاوضات وانت في حالة ضعف فلا مقارنة بما يحصل اليوم وما حصل بنيفاشا


عبد الغفار المهدي
عبد الغفار المهدي

مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة