المقالات
السياسة
الدبلوماسية الشهوانية
الدبلوماسية الشهوانية
08-20-2016 11:54 PM



فى زمن سابق تغزل سفير المؤتمر الوطنى بإنجلترا (عبد الأزرق ) فى الوزيرة الموريتانية (الناها بت مكناس) ونظم فيها أبيات يقول مطلعها :

حيّ الميامين من شنقيط والنّاها * قُم حيّها بحبور حين تلقاها

ثم تلاها سفير سودانى آخر ببيت :

أخبر القوم أن السقم أوهننى * وليس يبرؤنى إلا أن ألقاها

ثم أردف ثالث :

العين تسبقها والأذن تلحقها * واللُبّ يعشقها والقلب يهواها

المصدر (صحيفة الراكوبة 14/2/2015)


يقال أن تلك القصيدة كلفت الوزيرة منصبها ’ ويبدو أن تلك القصة لن تكون الأخيرة فالفريق طه مدير مكتب الرئيس ودبلوماسي فى وزارة الخارجية يذهب ألى موريتانيا وتخطف قلبه (عينو الطايرة ) إحدى موظفات الخارجية الموريتانية ويغريها بوزنها ذهباً أو بالأصح أنها حاولت أن ترفضه بطريقة تحفظ ماء وجهه بأن تصعب عليه المهر وذلك لأن العنصرية فى موريتانيا متفشية أكثر من أى بلد عربى آخر ’ والسودانيين جميعاً فى نظر الشعوب العربية (واااااااحد ) يعنى كلو عند العرب تبش.
رجع الفريق طه الى السودان يجر أذيال الخيبة ثم بطريقة ردة الفعل يتزوج بسودانية ويغمرها مالاً وهذه الزيجة الثالثة له ومعروف أن أغلب قادة المؤتمر الوطنى والإسلاميين يكثرون من التعدد رغم فتوى عرابهم الترابى الواضحة فى أمر التعدد حيث ذكر الترابى فى إحدى لقاءاته التلفزيونية أن التعدد ليس صحيحاً واستدل بآيات قرآنية .
دعك من فتوى الترابى فبرغم الفقر الذى يحيط بالشعب وما تفعله السيول من هدم للبيوت نجد أن قادة المؤتمر الوطنى يجرون خلف شهواتهم ويدفعون فى سبيل ذلك أموالاً طائلة ثم يستجدون عطف دول الخليج للتبرع لمنكوبى السيول والفيضانات ويتسولون المنظمات الدولية من غير أدنى حياء ولا يرمش لهم جفن وهم يمدون أيديهم سفلى .
أصبحت دبلوماسيتنا تجرى خلف شهواتها ولا يهمها مصالح الوطن والشعب فما أن تقع عين أحدهم على انثى حتى تنهار أعصابه ويذهب عقله وينسى مشاكل الوطن والشعب ويسخر كل تفكيره لما تحت سرواله .
الذين يقولون أن هذه أشياء شخصية وخاصة لا يجوز التحدث فيها هم واهمون لأن الذى يتقلد منصباً عاماً لخدمة الشعب محاسب على الشخصى والعام وانظر الى فضيحة بل كلينتون مع مونيكا لوينسكى كيف كلفته حياته السياسية ’ والأمثله كثيرة لا تحصى ولا تعد فإن عالم السياسة يختلط فيه العام بالخاص وليس مثل الرياضة والفن فهذا شأن آخروذلك لأن الفن يخاطب وجدان الناس ولا علاقة له بمعاشهم وفى هذا الشأن قد أخطأ الدكتور منصور خالد عندما وصف الذين يتناولون حياته الشخصية فى مذكراته ب (طفيليى الأعراس ) فالذى ينبرى لخدمة قضايا الوطن والشعب يجب أن يكون شخصية واضحة فى خاصها وعامها فكل عظماء التاريخ تسبقهم سيرتهم الشخصية قبل أدائهم العام بل كل صغيرة وكبيرة فى حياتهم الخاصة , فالسوى فى حياته الخاصة هو الأنفع للناس والأجدى للإقتداء به فكيف يستقيم الظل والعود معوج وفاقد الشيء لا يعطيه .
دبلوماسيى الإنقاذ لا يرمش لهم جفن وهم يجرون خلف شهواتهم عياناً بياناً حتى أصبحت دبلوماسيتنا عبارة عن دبلوماسية شهوانية .

حماد صالح
[email protected]

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2146

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1508110 [البخاري]
5.00/5 (2 صوت)

08-22-2016 12:57 PM
أنا متأكد بأن المخابرات الغربية والموساد قد اصطادت العديد من دبلوماسيينا وسياسيينا في أوربا عن طريق الحسناوات، فقد تأكد أن نقطة هؤلاء القوم هي فروجهم بعدما أشبعوا بطونهم من مال السحت.


#1507409 [احمد البقاري]
5.00/5 (6 صوت)

08-21-2016 09:45 AM
صدقت أستاذ حماد صالح، فهذه الدبلوماسية الشهوانية الهوجاء تفتح على بلادنا شتائم وتلمحيات عنصرية نحن في غناء عنها تماما ... الآن صاحفة الشناقيط المورتانيين تتحدث عن تطاول ساستنا ومسئولين الدبلوماسيين "الحراطين" بتغزلهم في نساءهم ... وقالوا على السودانيين أن لا يتطاولوا ويجب أن لا تلغي العلاقات الدبلوماسية بين بلادهم والسودان ثوابت "تكفأ النسب" المعول بها في بلادهم ... فجعلي السودان الذين يسلقون السودانيين من سكان البلاد الأصليين بألسنة حداد في نظر المورتانيين مجرد "حراطين" يشترى ويباع فيهم في أسواق العبيد بمورتانيا...


حماد صالح
حماد صالح

مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (3 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة