08-28-2016 02:33 PM


* بشرنا وزير الزراعة الاتحادى البروفيسور ابراهيم الدخيرى بالاتفاق مع دولة الصين (على زراعة نصف مليون فدان قطنا بمشروع الجزيرة، ضمن مشروع قومى يستهدف زراعة مليون فدان من القطن فى كل ولايات السودان) !!

* وقال الدخيرى فى تنوير قدمه لحكومة ولاية الجزيرة يوم الخميس الماضى، حسب صحيفة (الجريدة) فى عدد الجمعة الماضى (26 أغسطس، 2016 ) نقلا عن موقع (الشروق الإخبارى)، "إن المشروع يهدف لزيادة الناتج الاقتصادي القومي، ودعم الإنتاج والإنتاجية، وإدخال الصناعات التحويلية في مجالات الغزل والنسيج والملبوسات، وإنه جاء لتنفيذ توصية منتدى جوهانسبرج بزراعة مليون فدان بالقطن وإقامة حديقة للنسيج في السودان"


* وكشف الوزير عن "تجهيز( 167 ) مشروعاً زراعياً لعرضها على الوفد الصيني الذي سيصل البلاد خلال النصف الثاني من شهر سبتمبر المقبل برئاسة وزير الزراعة الصيني و50 من الشركات وبيوت المال والأعمال الصينية في زيارة تستمر أربعة أيام، مؤكدا ان الوزارة تستهدف من هذه الزيارة عقد تعاقدات لزراعة مساحات القطن، إضافة لجذب استثمارات مباشرة، وإن المشروع يهدف لعودة منظومة القطن في المشاريع القومية وخاصة مشروع الجزيرة، وان استراتيجية الوزارة لتطوير القطاع الزراعي تستهدف بجانب دولة الصين كلاً من دولتي تركيا وروسيا، وشدد على دور حكومة الجزيرة وكافة قطاعات مجتمع الولاية لإنجاح المشروع عبر قيادة حملة واسعة للتعريف بأهدافه ومراميه تجاه ترقية وتطوير القطاع الزراعي، وذكر أن المشروع سيدعم الناتج القومي من العملات الأجنبية، وستدخل عبره أحدث التقنيات في العمل الزراعي وإصلاح منظومة الري، واستحداث فرص تشغيل لقطاعات كبيرة من الولاية في مجالات الزراعة والصناعات التحويلية المصاحبة للمشروع"


* "ومن جانبه رحب مجلس حكومة الولاية بالاتفاق مع الصين، وأكد أنه جاء مستوعباً لخطة الولاية تجاه دعم المشاريع الاستراتيجية القومية، ومعززاً لبرامج الدولة تجاه النهوض بمشروع الجزيرة." انتهى الخبر.


* لا شك أن كل سودانى يفرحه ويسعده أن تعود الروح لمشروع الجزيرة، وتشرق شمسه من جديد، وتزين حقوله الزهرة البيضاء الجميلة، وتعمّر ايامه بالعمل ولياليه بالانس الجميل، ولكن ما هو نوع الاتفاق او التفاهم الذى توصلت اليه الحكومة مع دولة الصين، ولماذا لم تطرحه على الرأى العام ليستوعبه ويشارك فى حملة التنوير والتوعية بأهمية المشروع وتحقيق كل المنافع التى تحدث عنها الوزير، أم انه سيكون مثل الاتفاق مع الصين حول النفط الذى لم يعرف عنه الشعب شيئا حتى نفذ ولم يعد له الا وجود ضئيل، ولم يعرف تفاصيله وأين ذهبت موارده ..إلخ؟!


* وما يثير الازعاج والقلق أن الوزير تحدث عن التفاهم مع دولة الصين على (زراعة القطن وتشييد مصانع نسيج) ..إلخ، ولم يتحدث فقط عن تمويل صينى أو الاستعانة بخبرات صينية لزراعة وتصنيع القطن ولم يكن هنالك اى حديث عن دور الجانب السودانى، مما يدخل الشك فى النفس حول طبيعة الاتفاق المبدئى، وكيف سيتم ستنفيذ المشروع، وما هو الدور الذى ستلعبه الجانب السودانى وما هى النسبة، أم ان الصين ستتكفل بكل شئ وتأخذ كل شئ، ولن يكون لنا إلا دور المتفرج والحصول على الفتات من الأرباح التى لا يعرف إلا أصحاب النفوذ، كم ستكون، كما حدث مع النفط المنهوب ؟!ا


[email protected]





تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 4849

خدمات المحتوى


التعليقات
#1512699 [منير البدري]
0.00/5 (0 صوت)

08-30-2016 08:46 PM
البلد ما بتاعت امهم و حبوبتهم

ابيعوا و يشتروا فيها زي السلام عليكم

لازم ثورة قوية جدا تقلع بني كوز من جزور امهم زاته


#1511636 [abdulbagi]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2016 09:07 AM
تصحيح ( وجاب لينا وجع القلوب)


#1511604 [محمد علي عبد الله]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2016 08:30 AM
سؤال في محله ماذا وراء الاكمة؟؟؟؟؟؟ أين الشفافية ياوزير الزراعة انت لا تبيع ملكا خاصا بك بل تمثل الشعب السوداني فلتكن شفافا نريد معرفة شروط هذه الاتفاقيات وماالعائد من ورائها أرحموا هذا الشعب الصابر جربتم فينا كل أنواع الفشل نريد أن نطمئن بأننا لسنا مقدمين على خطوة متهورة،،،،،،


#1511477 [Made in China]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2016 05:59 AM
قرأت مقال مترجم لكاتب غربي قبل زمن طويل ذكر فيه ان اصل العقوبات الامريكية ليست لها اي علاقة بحقوق الانسان ولا بالارهاب انماهي لأتجاه السودان للصين بدل أمريكا منذ بداية الانقلاب وبذلك اصبح السودان شبه حليف للصين وبالتالي عدو لامريكا لذلك فرضت العقوبات لتعطيل التنمية والاقتصاد.ولكن المحصلة هي صفر كبير لم نستفد من الصين في اي شي لا تعليم لاصحة لا تنمية وهذا هو الفرق بين الاوربيين والاسيويين،الاوربيين بصمتهم تكون موجودة لجودة شغلهم كان الاجدى الاتجاه لهولندا مثلا او بلجيكا او الدنمارك.


#1511449 [كاسـترو عـبدالحـمـيـد]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2016 04:31 AM
كما يقول المثل : " الصلاة فيها السر وفيها الجهر " لذلك يجب اخذ الحيطة والحذر . فالنظام مديون للصينيين بمليارات الدولارات , لم تستفد منها البلاد , فى اقامة مشاريع تنتج وتربح وتسدد قيمة القروض التى دفعت فيها . بل كلها صرفت فى المشاريع الخاسرة و العمولات والبضائع الفاسدة عديمة الصلاحية والجودة مقارنة بمثيلاتها فى الدول الأخرى وهذا يرجع للتوافق والأنسجام الذى حصل بين قادة النظام الفاسدين والصينيين ايضا الفاسدين وخير مثال لذلك المليارات من أموال ذهب شركة ارياب المستخرج و اموال النفط المسروقة ومودعة ومستثمرة فى الخارج . وحتى يجد لصوص الأنقاذ مخرج لهم , عرضوا على الصينيين ان يبيعوهم مشاريع واراضى سدادا لهذه الديون . وهذا فعلا ما تم والآن الصينيون قادمون لأستلام حقوقهم مقابل ديونهم . لذلك المعركة الآن فاصلة ومن يرخى أو يتهاون , لا يلوم الا نفسه . وعلى الجميع ان يفتحوا عيونهم واذانهم لكل همسة أو كلمة تصدر من الجانيبن . والا ينخدعوا من الكلام المعسول والأمنيات والوعود الخ .... وعلى لجان البرلمان المختصة بالجانب الزراعى ان تعرف كل صغيرة أو كبيرة فى اى عقد أو اتفاق يمس مصالح البلاد والمزارعين . وعلى ابناء المزارعين من الصحفيين والمسؤلين فى الدولة الأهتمام الشديد والمراقبة اللصيقة لهؤلاء القوم , لكشف اى تلاعب أو سرقة وتنبيههم بأن الشعب لهم بالمرصاد . يجب ان يكون شعار الجميع : مشروع الجزيرة خط احمر , غير مسموح لاحـد بتخطيه . ومن يفعل فلا يلوم الا نفسه ولا عذر لمن انذر .


#1511402 [ابو. اسيل]
0.00/5 (0 صوت)

08-28-2016 10:36 PM
اهل الخير قبل كده في الراكوبة موضوع يتحدث عن رهن مشروع الجزيرة لبنوك تجاريه صينية. ارضكم فى الحفظ والصون نرحلها ليكم ولا تزرعها هنا. الجماعة عاوز تستلم ارضها


#1511361 [abdulbagi]
0.00/5 (0 صوت)

08-28-2016 08:22 PM
يادكتور مشروع الجزيره راح مع قطار الجنوب الذى شال المحبوب وذكرنا ايام حنتوب وجاب ليتا وجع القلوب58


#1511282 [ابوالعينيين]
3.00/5 (1 صوت)

08-28-2016 04:44 PM
والله البلد مرهون حتي السداد
وين خبير الاقتصاد دكتور هيثم ودكتور الناير عشان يبشرونا بالفوائد الاقتصادية البتعود علي البلاد


زهير السراج
زهير السراج

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة