09-06-2016 01:54 AM

الذكري العاشرة علي إغتيال الصحفي محمد طه بالذبح..فهل توقفت جرائم قطع الرقاب ؟!!

١-
***- تجئ غدآ الاربعاء ٦ سبتمبر ٢٠١٦، ذكري عشرة اعوام علي جريمة إغتيال الصحفي محمد طه محمد أحمد في عام ٢٠٠٦، حيث عثر عليه مذبوح وملقي في العراة ، تلك الجريمة الشنعاء التي هزت البلاد من اقصاها الي ادناها، وحركت مشاعر وغضب ملايين الناس لوقوعها بهذه البشاعة في مجتمعنا المسالم، واستنكار الطريقة التي تم بها ارتكاب الجريمة التي لم تعرفها البلاد الا في حادثة واحدة في الزمن القديم (زمن المهدية)، عندما دخلت قوات الانصار القصر في الخرطوم في يوم ٢٦ يناير عام ١٨٨٥ وقتلوا الجنرال غردون وجزوا رأسه.

٢-
عودة الي الحدث القديم من اجل تنشيط ذاكرة من نسي،
وليعرف الجيل الجديد كيف دخلت علينا الجرائم الجديدة؟!!
*****************
(أ)-
اغتالت مجموعة مجهولة في يوم الاربعاء ٦ سبتمبر ٢٠٠٦ الأستاذ محمد طه محمد أحمد، رئيس تحرير صحيفة (الوفاق) ، بعد ان اختطفته في يوم الثلاثاء ٥ سبتمبر من منزله بحي كوبر بالخرطوم وهم يستقلون سيارة (كورونا٨٣) مظللة بدون لوحات ، وتم العثور على جثمانه بحي القادسية بمنطقة الكلاكلات ظهر الاربعاء ، وقد تم نحره وفصل الرأس عن الجسد. وكانت الجثة مقطوعة الرأس وموضوعة على الظهر في منظر بشع، علي الفور تم ابلاغ الشرطة التي كانت تبحث عنه منذ اختفائه.

(ب)-
***- ويرجح البعض ان الراحل تم تخديره من قبل مختطفيه من امام منزله لذلك لم يقاومهم. وقال تقرير الطبيب الشرعي الدكتور صابر مكي إن سبب الوفاة النحر. وأكد التقرير وجود آثار قيود على الأرجل واليدين وتراب في الفم. وظهرت جثة طه وهو يرتدي (عراقي) قصير حافي القدمين.

(ج)-
***- وكان الراحل قد تعرض قبل عدة سنوات لمحاولة اغتيال بسيارة، وفي ابريل من عام ٢٠٠٥ ، بعد ان اعلنت إحدى المجموعات الدينية المتشددةاستباحه دمه، بعد نشر الصحفي الراحل مقالاً المجموعات الدينيةاعتبرته مسيئاً للرسول (ص)،على حد قولها. وبعدها تعرضت صحيفته للاعتداء بعبوات حارقة من قبل مجموعة جهوية.

٣-
***- تعتبر عملية اغتيال الصحافي محمد طه محمد أحمد ثاني عملية اغتيال غدراً في تاريخ الصحافة السودانية منذ نشأتها. كانت الأولى عندما تم اختطاف الناشر والصحفي محمد مكي (مكي الناس) ناشر صحيفة (الناس) وذلك إثر اختطافه في بيروت عام ١٩٧٠م بواسطة نظام مايو عندما استعانت السلطة آنذاك ببعض العناصر الفلسطينية الثورية وتم اختطافه من أمام فندق الحمراء الجديد في بيروت عقب خروجه من لقاء مع الشريف حسين الهندي في الفندق، وقد قام أولئك المجرمون بوضعه في صندوق وأرسلوه بالطائرة للخرطوم ووضع في زنزانة انفرادية بسجن كوبر شاهده فيها بعض المعتقلين، ولكن سرعان ما امتدت إليه يد الغدر وقتل خنقآ بدم بارد داخل زنزانته، فكانت تلك أول جريمة قتل لصحافي في السودان بأيدٍ سودانية بواسطة زبانية النظام المايوي آنذاك.

٤-
***- ولما كانت جريمة كبيرة خرجت اخبارها للعلن، وقامت كبريات الصحف العربية بنشر تفاصيلها، كان لابد للنظام داخل الخرطوم ان يبذل اقصي جهوده في اعتقال من قاموا بها، وبالفعل تم اعتقالهم بعد جهود مضنية وكر وفر، وقدموا للمحاكمة التي كانت سرية تم من منع الجمهور من حضور جلساتها، وتم منع الصحفيين ايضآ من نشر اخبارها.

٥-
***- في يوم ١٣ ابريل عام ٢٠٠٩ - اي بعد ثلاثة اعوام من وقوع الجريمة -، نفذت سلطات سجن «كوبر» حكم الإعدام شنقا حتى الموت على ٩ من المدانين في قضية اغتيال الصحافي محمد طه محمد أحمد.

٦-
***- جرت عملية التنفيذ وقتها وسط إجراءات أمنية مشددة، بلغت حد نشر دبابات تتبع للشرطة على بوابات السجن، فيما تجمهر أسر وذوو المحكوم عليهم بالعشرات خارج أسوار السجن، ولم تقع صدامات بين الشرطة والمتجمهرين قد تسببت في صدمة قوية وسط الساحة السودانية، ووصفت بأنها «بشعة» ودخيلة على السودانيين.

٧-
***- منذ عام ٢٠٠٦ وحتي الان لم نسمع باي عملية اغتيال صحفي مثل التي وقعت في ذلك العام المشئوم.

٨-
***- لكن مع الاسف الشديد، ظهرت اساليب قمعية ابشع الف مرة من الذبح، حيث قامت السلطة الحاكمة في البلاد باتخاذ طرق عديدة في غاية البشاعة واللاانسانية في حق الصحفيين الذين رفضوا بشدة ان يكونوا مطية في يد السلطة، واقلامهم مأجورة للنظام ، ومن بين هذه الاجراءات القمعية قطع ارزاق الصحفيين وارزاق اسرهم وعوائلهم وتشريدهم، بجانب ملاحقتهم أمنيآ حتي بعد ان ابتعدوا قسرآعن مجال اعمالهم القديمة!!، !!،طردهم من وظائفهم بلا اسباب مقنعة!!، بل هناك ما هو اقسي وامر، فقد جاءت الاخبار من قبل في مرات عديدة وافادت بتلقي صحفيات انذارات باغتصابهن ان لم يرتدعوا ويلزمن الابتعاد عن الكتابة في مواضيع تقلق بال السلطة!!، كثير من المؤسسات الصحفية والاعلامية في بعض البلاد العربية نشرت في صحفها اخبار هذه التهديدات، التي وصلت ايضآ الي اتحاد الصحفيين العرب.

٩-
***- نعم لقد توقف نحر الصحفيين عند حالة واحدة هي حالة الراحل محمد طه، لكن نخشي مانخشاه بعد ان اصبح (ملف الصحفيين) في يد البشير، وهو المسؤول الاول عن الصحافة في السودان، ان تظهر حالات ذبح جديدة، وهو شي غير مستبعد بعد ان ضاقت السلطة كثيرآ بالصحافة والصحفيين، وكثرت حالات اعتقالات الصحفيين، واستدعاء اغلبهم الي المثول امام نيابة الصحافة والمطبوعات، وخروج اخبار حال الصحافة المزري الي الخارج.

١٠-
***- يا تري، هل سيستمر حال الصحافة في السودان بهذاالوضع الرديءالمزري حتي عام ٢٠٢٠؟!!..ام ستكون هناك اجراءات اكثر قسوة وعنف وبطش في حق الصحفيين؟!!

١١-
أخر خبر (جديد من الورقة)
عن حال الصحفيين اليوم:
النيابة تحقق مع رئيس تحرير "الجريدة" وعثمان شبونة
بسبب تعرض الصحفية حواء رحمة للضرب والإهانة.
************************
المصدر: صحيفة -الراكوبة-
-09-05-2016-
***- حققت نيابة الصحافة والمطبوعات أمس مع رئيس تحرير صحيفة "الجريدة" الأستاذ أشرف عبدالعزيز والكاتب بالصحيفة عثمان شبونة على خلفية شكوى تقدمت بها رئاسة الشرطة بسبب مقال للكاتب انتقد فيه الشرطة لتعرضها للصحفية حواء رحمة بالضرب والإهانة، وذلك أثناء تغطيتها لأحداث إزالة حي التكامل بالشجرة. وأطلق سراح شبونة بضمانة الكوميدي محمد شيلا.

بكري الصائغ
[email protected]

تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 3506

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1517525 [kamal]
0.00/5 (0 صوت)

09-08-2016 03:55 PM
لحقيقة المُرة لإعدام أبناء دارفوروإغتيال الصحفى محمد احمد طه(1)
بقلم/ الدومة إدريس حنظل

لقد تم إغتيال الصحفى محمد أحمد طه فى 2006م من قبل عناصر جاهز الامن الوطني , وذلك لدور الاستاذ محمد احمد في كشف ملابسات ,وحقيقىة مشاركة مجموعات مقاتلة من الجيش السوداني, من وحدة المدفعية !في حرب تموز التي جرت بين حزب الله اللبناني, والجيش الإسرائيلي ؛ فقد نشر الاستاذ محمد أحمد طه, في مقاله الاخير بجريدة الوفاق الذي يراس تحريرها, بان هناك مجموعات من قوات الشعب المسلحة السودانية, قد تم ترحيله سراً إلي لبنان !للقتال إلي جانب حزب الله مقابل حصولهم علي مبلغ مالي قدرة 60الف دولار لكل فرد! وقد إستلم افراد هذه المجموعة المرتزفة والذين ينحدر غالبيتهم من غرب السودان مبلغ 10الف دولار اميركي من الخرطوم ,من اصل المبلغ المتفق عليه بين الحكومة السودانية الانتهازية , وحزب الله ,وهوالامر الذي ازعج السلطات السودانيةالفاشلة , في ذلك الوقت ,خاصة وان محمد أحمد طه, قد وعد القراء بانه, سوف يواصل في كشف كل الحقائق للشعب السوداني ,وهو الامر الذي جعل السلطات تفكر في التخلص من محمد أحمد طه , قبل ان ينشر المقال الثاني ,الذي وعد فيه بشكف خيوط المؤامرة الدنئية, التي تقف من ورائها الحكومة الايرانية, والسلطات السوادنية, وحزب الله اللبنانية, في ذلك الوقت . وبالفعل قامت عناصر جهاز أمن البشيرالمجرم, بتنفيذ عملية إغتيال الصحفي محمد أحمد طه بدم بارد! بعد أن إختطفته من امام منزله نهاراً جهاراً؛ وهي تعلم بان اصابع الاتهام سوف لن توجه إلي الحكومة السودانية , لان محمد أحمد طه سبق, و ان كتب مقالات سب فيها للرسول( ص) واتهم فيها بنات دارفور, بانهن يمارسن (الدعارة)! وما يقال من إغتصاب للنساء في دارفور ما هو إلا مجرد هراء !وهو ما اثار ثائرة ابناء دارفور عقب نشر المقال؛ وقاموا بحرق مقر الجريدة, ولكنهم لم يفكروا قطعاً في قتله؛ ولذلك رأت الحكومةالسودانية , فرصة سانحة ,ان تتخلص من محمد أحمد طه , لتقوم بتوجيه الاتهام فيما بعد ,إلي ابناء الفور زوراً وبهتاناً ,علي خلفية ما جري بين المجموعة التي اقدمت علي حرق مقر الجريدة . إلا ان الحقيقة المُرة تتمثل في دور محمد أحمد طه في كشف ارسال الحكومة السودانية ؛لعدد من ابنائها بالقوات المسلحة بسلاح المدفعية للقتال تحت قيادة حزب الله ضد إسرائيل !وفشل الحكومة في الوفاء بوعده في تسديد المبالغ المتفق عليها ؛أي أن السودان بات دولة تعتمد علي سياسية الإرتزاق, ولا تعير لقوانين القوات المسلحة اي إهتمام . وكما تعلمون فقد وجهت الحكومة اصابع الاتهام إلي الابرياء من ابناء دارفور بالعاصمة القومية لزر الرماد في العيون! وقد بلغ عدد من اعتقلوا في هذة الجريمة اكثر من مئاتين وثمانية عشر متهم حيث تخلص عددههم إلي تسعة اشخاص وهم 1 /اسحق محمد السنوسي 2 / مصطفى ادم 3 /حسن ادم 4 / ادم ابراهيم 5/ محمد خير 6 / جمال الدين عيسى 7 / عبدالمجيد على عبد المجيد 8 /صابر حسن 9 / عبد الحي عمر. الذين اعدموا ظلماً وعدواناً .ولتاكيد براءه ابناء الفور المتهمين في هذه القضية ,من دم الصحفي السوداني محمد أحمد طه, صاحب القلم الجرئ فقد إلتقيت ببعض من الجنود الذين تم ارسالهم للقتال في جنوب لبنان, مع كتائب حزب الله ,ضد دولة إسرئيل ,وكان عددهم( 165 )جندى سودانى من المدفعية, وأكثرهم من أبناء الغرب للقتال بجانب حزب الله , وبتوجيه من الجمهورية الايرانية! لان هؤلاء المقاتلين قد تلقوا تدريباً متقدماً في الراجمات, ومناصات الصواريخ المتحركة !تحت إشراف مدربين من الجيش الايراني! .. شارك هولاء المرتزقة في القتال بين حزب الله وإسرائيل, فقتل منهم(32 )جندى واصيب( 25 )إصابات بالغة وتبقي منهم( 113 )جندى حيث طالبوا جماعة حزب الله بتسليمهم ما تبقي من المال المتفق عليه وقدرة 60 الف دولار اميركي لكل فرد من افراد المجموعة التي شاركت في العمليات الحربية ضد إسرائيل إلي جانب حزب الله اللبناني . إلا أن المسؤولين بحزب الله قد ابلغوا المرتزقة المطالبين بهذه المبالغ بانهم قد سلموا حكومة الخرطوم, وبالتالي عليهم الذهاب إلي الخرطوم لإستلام ما تبقي من الاجر ولكنهم رفصوا ذلك ,واصروا علي أن يتم تسليمهم المبلغ باي حال من الاحوال فامرتُهم سلطات حزب الله اللبناني بالصعود إلي الطائرة وسيتم تسليم المبلغ داخل الطائرة, ولكنهم رفضوا هذا الطلب, وبالتالي اصدرت السلطات السوادنية عندما علمت بموقف هولاء الرافض للخضوع لتعليمات حزب الله امرت الحكومة السوادنية حزب الله بتصفية هولاء الجنود! الذين رفضوا الانصياع لتعليمات حزب الله اللبناني؛ فهرب الجنود إلي إسرائيل طلباً للحماية, وتجنب التصفية الجسدية؛ من قبل حزب الله والسلطات الامنية السودانية . هذه هي القصة والماساة الحقيقية ,التي اراد الكاتب الصحفي الشجاع محمد احمد طه ,ان يسرد كل تفاصيلها للقراء وهي حقائق ومعلومات في غاية الاهمية, والخطورة فإذا ما تم نشرها فقد يطال المسؤولية كل من شارك في هذه العلمية القذرة والتي تتعارض مع القوانين الوطنية لقوات الشعب المسلحة, ومع كافة مبادئ القانون الدولي لذلك قامت السلطات بإغتياله, و اتخذت من الارواح البرئيه لابناء الفور كبشس فداء في قضية (لا ناقة ولا جمل لهم فيها) فقط لانهم من ابناء دارفور . القارئ الكريم في الحلقة القادمة سوف نشرح لكم بعض من التفاصيل المتعلقة بسير احداث إغتيال الصحفي محمد أحمد طه وإعدام الابرياء من ابناء الفور بسجن كوبر .


#1517068 [بكري الصائغ]
0.00/5 (0 صوت)

09-07-2016 11:26 PM
وصلتني اربعة عدة رسائل علق فيها اصحابها علي المقال، وكتبوا:

١-
الرسالة الاولي من السودان:
******************
التحايا والتقدير لك كل الشكر لجهودك العظيمة في التوثيق .. لقد وفرت لنا الكثير من الوقت في مطاردة المعلومات، المزيد من التوفيق ودوام الصحة والعافية.

٢-
الرسالة الثانية من هولندا:
****************
سلام عمنا بكري الصائغ، تكتب بشكل دائم عن مراحيم كثر رحلوا عن عالمنا، اغلبهم نسيناهم بالمرة والبعض القليل منهم مازالوا في الذاكرة، واخيرآ كتبت اخرهم عبدالله التعايشي والصحفي محمد طه، شي جميل ان تذكرنا ب(ناسنا القدام) اثروا التاريخ بالمثل العليا والتضحيات، لكن (البركة في الاحياء) المجهولين العظام مثل عميد الصحفيين محجوب محمد صالح ، والفنان الكبير عبدالكريم الكابلي، والدكتور منصور خالد واخرين نتمني من الله تعالي ان يمد في اعمارهم، ليتك تكتب عنهم وتمدنا بتاريخهم وانجازاتهم فهم ايضآ من حقنا ان نعرف ما خفي عن الناس من معلومات.

٣-
الرسالة الثالثة من السودان:
******************
هو الضبح بقي بس علي غردون ومحمد طه؟!!، يا أخي كل يوم عندنا في السودان كم واحد بقع مقتول يا بطعنة خنجر يا ضربة ساطور!!كل يوم الصحف والمجلات بتكتب عن القتلي بالمطاوي والسكاكين!!، ما في يوم مر بدون خبر فيه سلاح ابيض!!، طلاب الجامعات كلهم بقوا شايلين مطاوي في جيوبهم واصبحت المطاوي اهم من الكتب والمذكرات!!..بعدين منو القال ليك بس بس غردون ومحمد طه هم اشهر اتنين ماتوا مقتولين ذبح!! ارجع لكاتب تاريخ السودان بتاع نعوم شقير واقراه باهتمام حتلقي الضبح كان شغال تش في زمن المهدية!!).

٤-
الرسالة الرابعة من المانيا:
****************
يا عمي الصائغ، المرحوم حسن الترابي عنده دور في اغتيال الصحفي محمد طه.


#1516905 [كجور كندة كجور]
0.00/5 (0 صوت)

09-07-2016 03:34 PM
نحن نعلم من اين يكتسب الانسان بعض الصفات منذ الفطرة فالعنصرية مرض نفسي حمانا الله وكان سببا في تاخر السودان وتخلفه ، اخي بما انك انسان مثقف ولك شهرة وصاحب اكبر موقع الكتروني. لكنك وقعت في فخ العنصريين انك اصبحت كالطيب مصطفي وااحترامنا للاخير بانه يجاهر بها. ولكنك تساق لهذا الدرك فعلى السودان السلام - ظللنا نتابع كتاباتك مذ ايام واشاراتها ودوافعها العنصرية والفتنة المبيته فيها - اذا كان هذا حالكم فمبروك وهنيئا للانقاذ الاستمرار قرونا، الانقاذ لاتقل عنكم في العنصرية ، وللحقيقة الانقاذ افضل حالا منكم بما انها تضم عددا ضخما من كل بقاء السودان... اخي دع الفتنة السودان ملىء بالمرارات والمحن لايخلو بيت والا فيه ضحية سواء اغتصاب او قتل او صالح عام او ظلم او اضطهاد المرارات كتيرة .. اللهم نجنا من الفتن ماظهر منها ومابطن.


ردود على كجور كندة كجور
Germany [بكري الصائغ] 09-07-2016 05:06 PM
أخوي الحبوب،
كجور كندة كجور،
(أ)-
تحية الود، والاعزاز بحضورك الكريم،

(ب)-
اكون شاكر وممنون لك لو طالعت تعقيبي علي تعليق أخونا حمدان دلدوم، وايضآ تعقيبي علي أخونا واحد مهموووووووووم.

(ج)-
***- هناك بعض المعلقين الافاضل ابتعدوا في تعليقاتهم عن الهدف الرئيسي من كتابة المقال-وهو حال الصحافة المزري اليوم-، واهتموا -عن عمد- محاولة سحب البساط عن قلب الموضوع باثارة (زوبعة في فنجان)، والاكثار من (شمار) العنصرية!!..
(د)-
ليتك فهمت ما هدفت اليه في المقال، وعرفت ما فيه، وان محاولات اتهام المقال ما هي الا محاولة لجرجرة المقال ليبعد القراء عن حال الصحافة المزري للغاية، والصحفيين الذين تم تشريدهم وقطع ارزاقهم، وحرمان اغلبهم من العمل في مجال الصحافة والاعلام.


#1516810 [واحد مهموووووووووم]
0.00/5 (0 صوت)

09-07-2016 01:08 PM
أستاذ بكري نهارك سعيد
مع احترامي وتقديري لك ككاتب الا انني بدأت اشتم رائحة نتنة من كتاباتك
كتبت عن كرري واتجهت ناحية القبلية والآن تكتب عن محمد طه وتحت السطور شئ ما
( دعوها فانها منتنة ) اخالك فهمت قصدي ،، فقط ارجو التصريح حتي لايختلط عندي الفهم
لك الود والتقدير


ردود على واحد مهموووووووووم
Germany [بكري الصائغ] 09-07-2016 03:01 PM
أخوي الحبوب،
واحد مهموووووووووم،
(أ)-
الف مرحبا بك وبقدومك الكريم،

(ب)-
والله يا حبيب، اول مرة اعرف ان الكتابة عن "معركة كرري" واغتيال محمد طه محمد احمد فيها "رائحة نتنة"!!، هل هذا الكلام يسري علي فقط دون الاخرين من الكتاب الذين كتبوا الكثير من المقالات حول معركة كرري ومحمد طه، واختلفت وجهات النظر بصورة حادة في كلا الموضوعين، مع العلم ان الا احد من الكتاب هاجم الطرف الاخر ووصف رأيه بالنتانة؟!!


#1516200 [بسطاوي]
5.00/5 (3 صوت)

09-06-2016 02:21 PM
توثيق ممتاز هذه المرة على الرغم من انها حادثة لازالت غامضة في تفاصيلها وتم دفنها في وقتها ولسنوات طويلة في أروقة المحاكم..


ردود على بسطاوي
Germany [بكري الصائغ] 09-06-2016 10:18 PM
أخـوي الحـبوب،
بسطاوي،
(أ)-
الف مرحبا، وسعدت بقدومك الكريم،

(ب)-
المقال الذى بسببه حاول أبناء الترابى
إغتيال محمد طه محمد أحمد
*******************
المصدر:- "سودانيز اون لايـن" -
-09-16-2006-
الكاتب: -Hashim Badr Eldin - هاشم بدرالدين-

Quote: الحل ليس فى إعتقال الترابى ولكنه إطلاق الرصاص على الحكم الفيدرالى -(6)-
حملة إغتيال الشخصية بدأت باتهام برا ت بالجنون ولم يسلم منها الرشيد الطاهر وهو فى السجن والعميد عثمان.
بقلم: -محمد طه محمد أحمد-

***- يخوض الترابى ومجموعته فى حزب المؤتمر الشعبى معركة حياة أو موت لإسترداد السلطة وقلب نظام الحكم قبل أن يتم الإنتخاب للفريق البشير فى دورة رئاسية جديدة ويحاول الترابى الآن إستخدام كل الأموال المخزونة التى تملكها الحركة الإسلامية منذ عام 1964 للمعركة الفاصلة وكل الناس يعلمون أنه وبالرغم من قيام الكيان الخاص للحركة الإسلامية فإن الترابى لم يسلم الإسلاميين أموالهم نعم لم يسلمهم مليماً واحداً وأسألوا الشيخ محمد محمد صادق الكارورى رئيس مجلس شورى الحركة الإسلامية وسألوا البروفسير عبدالرحيم على رئيس المكتب التنفيذى الجديد للحركة الإسلامية واسألوا السيد على عبدالله يعقوب المسؤول المالى الجديد للحركة الإسلامية ان كانوا قد استلموا مليماً واحداً من الترابى.

***- نعم لم تحدث عملية تسليم وتسلم لمليم واحد والترابى ظل يحتفظ بالقرش الأبيض لليوم الأسود وها هو يستخدم كل كنوز الإسلاميين لإثارة الفتنة بينهم وتخريب واحراق كل السودان فيشترى السيارات لقادة حزبه الشعبى من أموال الحركة الإسلامية ويقوم باستإجار المنازل لقادة حزبه حتى وان ملكوا منازل بعيدة عنه ويطبع آلاف المطبوعات بالألوان وعشرات الآلاف من المنشورات ويقود حملة كراهية ضد قيادات الدولة ويتهمهم بالوقوع فى أحضان الأجنبى ويتهمهم بالإتصال مع اليهود فى اسرائيل عبر الأردن ويتهمهم بفصل الدين عن الدولة.. وكل هذا كى يمهد للإطاحة بهم.

***- بل ان صحفياً رفع حاجب الدهشة والترابى يحدثه عن فلان وفلان من القيادات فهذا جبان وهذا خواف وهذا يده ناعمة وكل الكلام الفارغ الذى لا يليق برجل فى السبعين من العمر يجب ان يستعد للقاء الله عفيف اليد واللسان من التجريح والإساءة بالباطل للرجال.

***- ان الحملات الشخصية المكتوبة والشفهية التى يمارسها الترابى ومجموعته تهدف لإسقاط هيبة الحكم فالرجل العالم المهذب عنده هو عالم الحيض والنفاس.

***- زما ان يختلف رجل مع الترابى أو تختلف معه سيدة فى الحركة الإسلامية حتى يتناسى المجاهدات ويلجأ للتجريح الشخصى وهذا ما لا يليق برجل لف حول راسه عمامة الشيوخ ولبس عباءات الشيوخ.

***- وقد بدأ الترابى الحملات الشخصية فى وقت مبكر ضد من سبقوه فى قيادة الحركة الإسلامية فقال عن المرحوم برات (أنه مجنون) لأن برات قال أنه لاحظ أن الترابى لا يصلى على الأقل الوقت حاضراً.

***- وقاد الترابى حملة التجريح واغتيال الشخصية ضد المرحوم الرشيد الطاهر بكر وضد الدكتور جعفر شيخ ادريس وضد الشيخ الصادق عبدالله عبدالماجد.

***- ونجح بالإعلام المسموم المكتوب والشفهى فى ابعادهم جميعاً.. ولم يكن من المصادفات ان يعود الشيخ الصادق ويشارك فى جلسات اعادة بناء كيان الحركة الإسلامية بأرض المعسكرات بسوبا .. لقد عاد بعد غياب الترابى عن مؤتمر الحركة الإسلامية .. لقد عاد بعد أن تم التخلص من دم الحجامة الفاسد.

***- نعم ما ان يختلف مدنى أو عسكرى مع الترابى إلا ويرفض أن ينازله فكرياً وسياسياً ويلجأ لتصفية الحسابات معه بطريقة الكيد والتجريح الشخصى. وحينما رفض العميد عثمان أحمد حسن رئيس اللجنة السياسية لمجلس قيادة الثورة الإنصياع لأوامر الترابى ورفض العميد عثمان أن يبصم على كل ما يقوله الترابى وقدم عثمان إستقالته من مجلس الثورة أشاع الترابى ان العميد عثمان لم يكن له دور ايجابى فى التحرك فجر 30 يونيو 1989 بل وظل يردد ان العميد عثمان خاف وأصابه الجبن.

***- وهذا كله من باب التجريح.. ان العميد عثمان تحمل المسؤلية ولكن الترابى هو الذى اختفى فى السجن ليقول للسياسيين اذا فشل الإنقلاب وتعرض قادته للإنقلاب اننى برئ مما حدث بدليل اننى معكم فى السجن مع الميرغنى زعيم الإتحاديين والصادق المهدى زعيم حزب الأمة ومع نقد زعيم الشيوعيين.

***- ان الترابى إحتمى بالسجن كما إحتمى بالحركة الإسلامية ذات يوم ولما تمكن لجأ لحملة إغتيالات الشخصية والتجريح ضد الرجال. وقد ظلت الحركة الإسلامية فى جيل التأسيس وجيلها الحالى تحمى الترابى وترد عنه السهام.

***- نعم منذ أن عارض البعض انضمامه إليها منذ أن كان طالباً فى حنتوب الثانوية.. وقد ظل خصوم الإسلاميين يتربصون به بل ويعتبرونه نقطة الضعف التى يهاجمون بها تنظيم الإسلاميين وظل هذا الهجوم مستمراً والترابى فى السلطة الحالية يترأس المجلس الوطنى الإنتقالى ويسن قانون التوالى.

***- حينما إجتمعت القوى السياسية المعارضة تحتفل بذكرى الإستقلال فى منزل الزعيم الأزهرى فإن الهتافات من الطلاب المعارضين كانت تقول (لا توالى مع الترابى) و (لا توالى ولا ترابى) ثم وقف الحاج مضوى محمد أحمد نائب رئيس الحزب الإتحادى الديمقراطى يقول (انا لن نسير وراء مؤخرة الترابى) وفجرت اشارات حاج مضوى هتافات قاسية (ياخرطوم جوطى جوطى لن يحكمنا الشيخ ال..).

***- اذا فإن الحركة الإسلامية ظلت تحمى الترابى وتدافع عنه فإذا هو يتربص بالرجال ويسخر كل مال الإسلاميين ضدهم فى حملات التجريح الشخصية الشفهية وفى الندوات والمؤامرات الصحفية وفى المنشورات.

***- ولا يظن الترابى والمجموعة حوله انهم يملكون شجاعة تجعل الرجال يتساقطون أمامهم بالكيد الشخصى والتشهير فالترابى لو ملك الشجاعة فلماذا سقط مغشياً عليه حينما أمره نميرى بأن يأتى ويجلس فى الصفوف الأمامية لمشاهدة تنفيذ أحكام الشريعة ضد اللصوص فى سجن كوبر.

***- نعم ما ان قطعت يد سارق وتفجر دمها فإن الترابى فإن الترابى سقط مغشياً عليه وهذا ثابت ونميرى موجود ولم يمت واغلب وزراء نميرى يشهدون.. اذا فإن تخويف الرجال لن يتم من طالب حنتوب الثانوية ومن خر مغشياُ عليه لمجرد رؤية دم يد سارق تقطع فى ساحة سجن كوبر.

***- والسؤال باية مشروعية يرفض الترابى تسليم أموال الحركة الإسلامية إليها ثم يوجه هذه الأموال للتحريض ضد الإسلاميين والتجريح والإساءة وتدبير المظاهرات التخريبية التى تسببت فى قتل الفتيات البريئات فى الفاشر واحراق الأموال الخاصة والعامة.

***- ان مسؤولية الكيان الإسلامى بقيادة الشيخ عبدالرحيم على والشيخ الكارورى تبقى أمام الله ان لم يستردوا هذه الأموال من الترابى.

***- ثم ان مسؤولية الدولة تبقى كبيرة فى مصادرة هذه الأموال التى تستخدم للتخريب والحريق والقتل فى بورتسودان والفاشر وكوستى.

***- ان جيوش المتفرغين فى حزب الترابى تدفع من هذه الأموال وقالت زوجة محمد الأمين خليفة فى حوار مع مجلة الدستور (ما ان أمرتنا الحكومة بمفارقة البيت الحكومى على النيل الأزرق حتى أعد لنا هذا المنزل فى المنشية) ان الترابى يقوم بتوفير المنازل للمتفرغين ومن المعروف ان محمد الأمين خليفة ليس فقيراً وفى أيام الثورة الأولى اشترى منزلاً من السيد أبوالقاسم حسن صديق فى الحارة التاسعة بمدينة الثورة وهى أغنى حارة فى السودان والمنازل فيها نادرة.

***- والترابى لا يختزن أموال الحركة الإسلامية وحدها وانما يختزن أموال التنظيم الحاكم .. ولقد خدع التنظيم الحاكم عندما أثار كل تلك الضجة حول عقارات ومقار دور المؤتمر الوطنى ان الغبار والدخان يخفيان هروب الترابى وحزبه بالأموال الحقيقية والسيارات.

***- اما مقار التنظيم الحاكم فهى ليست من ممتلكاته انها عقارات دفعت فيها مبالغ خرافية للإجارة وعلى سبيل المثال فإن المركز العام للتنظيم الحاكم دفع فيه مبلغ 288 مليوناً من الجنيهات اجارة اصبحت عبئاً ثقيلاً على البروفسير ابراهيم أحمد عمر الأمين العام البديل للترابى.

***- وهو مبلغ خرافى مع ان مبانى شارع 43 لا تكفى لكل نشاطات امانات المؤتمر الوطنى. ولكن الترابى اثار الضجة حول العقارات وهى مستأجرة وليست مملوكة لتبقى بقية أموال التنظيم الحاكم وسياراته فى يد الترابى ومجموعته. والمهم الآن فإن كل الأموال والممتلكات الخاصة بالحركة الإسلامية وبالمؤتمر الوطنى تسخر للفتنة التى تخرب وتحرق وتقتل فى كل مكان.

- انتهي مقال محمد طه محمد احمد -


#1516140 [اليوم المنتظر]
0.00/5 (0 صوت)

09-06-2016 01:06 PM
لا تنسوا اليوم المنتظر اول محرم1438 هـ


ردود على اليوم المنتظر
Germany [بكري الصائغ] 09-06-2016 10:04 PM
أخـوي الحـبوب،
اليوم المنتظر،
(أ)-
مساكم الله تعالي بالعافية والصحة التامة،

(ب)-
السيرة الذاتية
محمد طه محمد احمد.
****************
المصدر: -"المدونة الإلكترونية"-
-الثلاثاء، 24 فبراير، 2009-
1-
الأستاذ محمد طه محمد أحمد من مواليد 1956م بالقرير، ودرس الابتدائي بمدرسة حلفا القديمة، ثم المرحلة المتوسطة بالقرير الأميرية الوسطي، والثانوي العالي بمدرسة مروي، والتحق الشهيد بجامعة الخرطوم كلية القانون.
2-
ثم عمل بديوان المراجع العام، انضم للحركة الإسلامية منذ المرحلة المتوسطة، وكان اصغر أعضاء المكتب السياسي للجبهة الإسلامية القومية عقب الانتفاضة . تفرغ للعمل الصحفي وعمل بعدد من الصحف السودانية، وأخيراً أسس صحيفة "الوفاق" وشغل منصب رئيس تحريرها حتى اغتياله صباح اليوم ، متزوج وأب لثلاثة أبناء يقيمون ألان بحي كوبر بالخرطوم بحري . ويعد محمد طه (50 عاما) أحد أكثر الصحافيين إثارة للجدل في السودان، وكان قد تعرض للمحاكمة نهاية العام الماضي بتهمة الردة عندما نشرت صحيفته مقالا لكاتب مجهول فيه مساس بشخص الرسول محمد عليه السلام، وتعرض حينها لضغوط واحتجاجات شديدة من الجماعات السلفية. غير أن المحكمة برأته في نهاية الأمر، وحكمت بالغرامة على الصحيفة قبل أن تعاود صدورها بعد إيقاف دام ثلاثة أشهر. كما تعرض طه لاعتداء في مكتبه قبل بضعة أشهر من قبل مجموعة تنتمي لإقليم دارفور، وجرت محاولة لإحراق مكاتب الصحيفة على خلفية اتهامه بنشر مقال مسيء لإحدى القبائل بالإقليم. ورغم أن صحيفته تتمتع بوضع مالي ممتاز عرف طه بحياة متقشفة حيث كان يسكن بيتا متواضعا في حي كوبر الشعبي بالخرطوم بحري. ولم يقتن الصحافي المغدور سيارة حيث كان يرى راجلا في معظم الأحيان.
3-
كادر إسلامي
********
وعرف عن طه منذ دراسته الجامعية انتماؤه إلى الاتجاه الإسلامي، وعمل في منتصف الثمانينيات مديرا لتحرير صحيفة "الراية" الناطقة بلسان حزب الجبهة الإسلامية القومية التي أسسها حسن الترابي. لكنه ما لبث أن دخل في معركة حادة مع الترابي ومع رموز حكومة الرئيس عمر البشير بعد وصول الإسلاميين إلى السلطة. ورغم أنه يعتبر من أبرز كوادر الإسلاميين، عرف بالاستقلالية في آرائه، ما كان وأصدر طه صحيفة "الوفاق" في العام 1996 بعد السماح بصدور الصحف المملوكة لشركات، وكانت لفترة إحدى أكثر الصحف انتشارا، وخاض رئيس تحريرها العديد من المعارك مع الحكومة والمعارضة على حد سواء.
4-
ينتمي طه الى الإسلاميين السودانيين منذ بداية السبعينات، ويوصف بالتطرف والحدة في الخصومة السياسية. دخل طه جامعة الخرطوم كبرى الجامعات عام 1976 ملتحقاً بكلية الحقوق، ولم يتخرج منها إلا في عام 1981، بسبب مشكلات واجهته لمعارضته نظام الرئيس السابق جعفر نميري، حيث ظل يعارض النظام من داخل نشاط الطلاب في الجامعة عبر أركان النقاش.. والصحيفة الحائطية التي كان يصدرها باسم «أشواك»، كما تعرض الى الاعتقال لمدة عام كامل وهو طالب في كلية الحقوق.
5-
بعد تخرجه 1981 التحق طه موظفاً في ديوان النائب العام، ولكن الفترة تزامنت مع تقارب مفاجئ بين الاسلاميين بزعامة الدكتور عبد الله الترابي وحكومة الرئيس نميري، ظل طه يرفضه ويكيل له الهجوم في كل سانحة، مما دفع نظام نميري الى فصله من وظيفته ليغادر طه من بعد الى دولة قطر ويعمل فيها مدة قبل أن يعود مرة اخرى قبيل انتفاضة أبريل (نيسان) عام 1985 التي اطاحت بنظام نميري.
6-
وتولى طه الموصوف بالتطرف في تناوله الصحافي في فترة الحكم الانتقالي الذي قاده المشير سوار الذهب، منصب مدير تحرير صحيفة «الراية» الناطقة باسم الجبهة الاسلامية، وظل في المنصب الى أن تولى الصادق المهدي زمام الحكم بعد انتخابات جرت في عام 1986، وهي الانتخابات التي اختار حزب طه فيها جانب المعارضة،
7-
وكان طه الأكثر شراسة في تصويب الهجوم على حكومة الصادق المهدي عبر الصحيفة وعبر أركان النقاش في الجامعات، والندوات.
8-
وعندما جاءت حكومة الرئيس عمر البشير، كان طه من أكثر الداعين لها عبر الصحف التي أصدرها نظام البشير، وفي المقابل كان يوجه هجومه صوب المعارضة ويسميها معارضة الفنادق،
9-
وعندما تعرض «شيخه» الترابي الى الهجوم في كندا من معارض سوداني يجيد لعبة الكاراتيه، بذل طه نفسه للدفاع عن الترابي بكل ما أوتي من قوة، حتى وصل به الأمر الى تأليف كتاب باسم «محاولة اغتيال الترابي أسرار وخفايا»، ويضاف الى أكثر من 10 كتب ألفها طه كلها تصب في نطاق الدفاع عن الإسلاميين.
10-
وفي أوائل التسعينات دخل طه في صراع عنيف مع نجل الترابي «عصام» بعد أن وجه طه مقالات عنيفة ضد شيخه اعتبرها نجل الترابي بمثابة إساءة لوالده، ولكن الصدامات بين «طه وعصام»، جرى احتواؤها من قبل وزير الداخلية آنذاك.
11-
وبعد المفاصلة الشهيرة بين الرئيس «البشير والترابي» اختار طه الانضمام الى صف البشير، وعليه وجه هجوما منظما وغير مسبوق على الترابي، مما دفع بأحد أبناء الترابي الى الهجوم عليه بسيارة كاد أن يودي بحياته ولكنه نجا.
١٢-
ودخل طه العام الماضي في صراع عنيف مع السلفيين المتطرفين في السودان، بعد ان نشر مقالا في صحيفته منسوبا «للمقريزي» يتشكك فيه من نسب الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث تظاهرت مجموعات منهم امام دار صحيفته في قلب الخرطوم، مرددين هتافات بتكفيره، قبل ان يتقدموا بشكوى ضده في محكمة ادانته بعد اربع جلسات بالغرامة وإيقاف صحيفته لمدة ثلاثة اشهر.
13-
ونهاية العام الماضي تعرض طه الى هجوم من مجموعات من قبيلة الفور، بعد ان نشر طه مقالا اعتبره أبناء الفور بمثابة تشكك في شرفهم، حيث تظاهروا ضده اولا ثم ألقوا بالقنابل على مقر صحيفته أحدثت أضرارا كبيرة.
14-
ولا يخفى طه إعجابه بنهج الثورة الايرانية للإمام الخميني، وكان دائما يستشهد بأقواله في كتاباته الصحافية، كما سطر مقالات مطولة عن الإمام الخميني، ومن حبه للخميني أطلق على أحد أنجاله اسم الخميني.
15-
لطه أربعة ابناء، ومعروف بالتقشف والانتماء الى طائفة الفقراء في كتاباته الصحافية، آخرها الهجوم العنيف الذي وجهه لحكومة الرئيس البشير لفرضها زيادات على أسعار الوقود والسكر.


#1516137 [حمدان دلدوم]
0.00/5 (0 صوت)

09-06-2016 01:01 PM
يانو صحافة و ياتو صحفى يا صحفى اخر الزمان. محمد طه مجمد احكد كتم عضو المجلس الاربعينى للجبهة الاسلامية التى نفذت الانقلاب. من اعدموا هم من اهل دارفور ومنهم من كان غسالا و منهم من كان تاجر طماطم و معظمهم لم يشتري جريدة فى حياته ناهيك ان يعرف شخصا مثل المقبور محمد طه. لماذا تخاولون اعادة كتابة تاريخ نحن عاصرناه؟ على الشاقية البحث عن من قتل ولدهم، ان لم يكون هم شركاء فى القتل من اجل تمكين شراكنهم فى السلة ولا تصدعونا بامور لا تخصنا.


ردود على حمدان دلدوم
Germany [بكري الصائغ] 09-06-2016 07:00 PM
أخوي الحـبوب،
حمدان دلدوم،
(أ)-
الف مرحبا وبقدومك الجميل، مشكور علي التعليق الساخن والوضوح في الصراحة الشديدة.

(ب)-
شوف يا حبيب، الكتابة عن اغتيال الصحفي محمد طه لم يكن الا مدخل لطرح سؤال هام للغاية، وهو:

***- ( لماذا لم ينصلح حال الصحافة المزري في السودان منذ عام ١٩٨٩ حتي وصل عام ٢٠٠٦ الي ذبح صحفي، بجانب انتهاكات مريعة متعمدة ضد الصحفيين والاعلاميين، لقد ظلت السلطة الحاكمة تمارس ساديتها بشكل سافر بلا توقف عبر الاجهزة الامنية والشرطة، وتحت حماية قانونية (حللت) هذه الممارسات الشنيعة، وهناك ايضآ اجراءات اعتقال الصحفيين بلا تهم، وضربهم، وسجنهم وتعذيبهم بلا رحمة، لا لشي الا لانهم وقفوا الي جانب الحق ودافعوا عنه، لقد ظلت هذه الممارسات الغير مقبولة لا شرعآ ولا اقرتها القوانين في اي مكان، تمارسها السلطة الحاكمة في السودان بصورة يندر ان نجدها ان في اي بلد اخر؟!!

(ج)-
***- ان الهدف الاساسي من المقال تذكير القراء الكرام بحادث اغتيال الصحفي محمد طه، وربما قد تتكرر الماسأة مرة اخري بل عشرات المرات، في ظل صحفيين شرفاء (ما بدلوا تبديلا) وثبتوا علي مواقفهم والوقوف الي جانب قضايا الشعب.


#1516056 [التاج]
0.00/5 (0 صوت)

09-06-2016 10:41 AM
إحترامي وتقديري لجهد الدكتور في إثراء النقاش.

المقال أعلاه أطنب وأسهب في تصوير بشاعة الجرم و لم يذكر ولو حتى بالتلميح عن دافع هذه الجريمة الشنعاء. الأستاذ المرحوم محمد طه كانت له بصمة مميزة في الصحافة السودانية (رحمه الله رحمة واسعة) ، وكنا في زمانه نتابع سرده الشيق عن تاريخ الحركة الوطنية السودانية فكان خير قاص لها ، لقد إفتقدناه ونتمنى من الله الا يرينا مكروهاً في صحافي بلادي الشرفاء بسبب كتاباتهم.

إن الجريمة التي وقعت في حق المرحوم طه كان لها دافعها ، وكانت كتابات المرحوم طه تتسم بالجرأة حتى أنه يقال أن المرحوم الأديب الطيب صالح قد تنبأ لطه بميتة شنيعة جراء كتاباته الجريئة ، ويقال أيضاً أنه بعد إستتابة المرحوم طه في المحكمة بعد نشره لمقال المقريزي الشيعي يقال أن المرحوم طه همس وقال (( أنا يا دوب حفرت قبري بي يدي))


ردود على التاج
Germany [بكري الصائغ] 09-06-2016 02:42 PM
أخوي الحبوب،
التاج،
(أ)-
تحية الود، والاعزاز بقدومك السعيد، الف شكر علي المشاركة القيمة، ساقوم لاحقآ بالكتابة عن الاسباب التي ادت الي اغتيال الصحفي محمد طه.

(ب)-
المحظورات ال٧٥ في صحافة
واعلام السودان اليوم
********************
بتوجيهات عليا صارمة من السلطة الحاكمة في البلاد، اصبحت هناك عدة مواضيع محظور تناولها في اجهزة الاعلام الرسمية والخاصة، بلغ عددها نحو ٦٠ موضوع، والتي اصبحت لزامآ علي جميع من يعمل في مهنة الصحافة والاعلام، وايضآ الصحفيين والمراسلين الاجانب التقيد بها، هذه المواضيع هي:
١-
ممنوع منعآ باتآ نقد شخصية رئيس الجمهورية باي شكل من الاشكال!!
٢-
ممنوع منعآ باتآ نقد تصرفات وسلوكيات وقرارات وخطب وتصريحات رئيس الجمهورية!!
٣-
نقد زوجتي رئيس البلاد، واخوانه، ومن هم اعضاء في آل البشير!!..نقد نشاطاتهم التجارية والمالية!!
٤-
يحرم علي الصحفيين وايضآ نواب المجلس توجيه سؤال الي رئيس الجمهورية: "من اين لكم هذا كل هذا الثراء والنعم والقصور بمنطقة كافوري يا آل البشير"?!!...وان لا يتم توجيه اي اتهامات لهم بالفساد.
٥-
يمنع منعآ باتآ علي اي صحفي الكتابة بحياد حول موضوع اتهامات محكمة الجنايات الدولية لعمر البشير وعبد الرحيم حسين، وعلي جميع الصحفيين ان ينشروا من اخبار ومقالات الا ما ترضي الرئيس وحاشيته، وانه برئ من كل اتهامات وجهت له من المحكمة الدولية المسيسة!!
٦-
ممنوع انتقاد بذاءات الرئيس حتي ولو شتم شعبه ووصفهم ب(شذاذ الافاق) ، والجنوبيين ب(الحشرة)، وامريكا وفرنسا وبريطانيا تحت حذاءه!!
٧-
ممنوع منعآ باتآ في نظام البشير نشر وبث وقائع الفساد السياسي، والاقتصادي، والمالي، والاخلاقي، حتي وان كانت هناك ادلة قاطعة علي وجودها!!
٨-
ممنوع علي الصحف التطرق لاي اسماء اي شخصيات كبيرة في القصر، وبالحزب الحاكم، والحكومة، متهمة بالفساد السياسي والمالي!!
٩-
ممنوع علي نواب المجلس الوطني والصحفيين، ان يطالبوا بفتح ملفات الاغتيالات، والتعذيب، والاغتصابات التي وقعت منذ عام ١٩٨٩ وحتي الان في (بيوت الاشباح)!!
١٠-
ممنوع علي النواب والصحفيين ان يناقشوا سياسة جهاز الأمن التي خالفت مواد الدستور والقوانين!!
١١-
ممنوع علي النواب ورجال الاعلام ان يسألوا رئيس الجمهورية "لماذا يصدر قراراته الجمهورية - خاصة التي تمس سيادة الدولة- وينفذها دون الرجوع للمجلس?"!!
١٢-
ممنوع منعآ باتآ علي النواب ورجال الاعلام مناقشة موضوع السلبيات والتصرفات الغير لائقة التي بدرت في مرات كثيرة من ضباط وشرطة وزارة الداخلية؟!!
١٣-
ممنوع منعآ باتآ علي النواب ورجال الاعلام التطرق الي موضوع سلوكيات وتصرفات ضباط وجنود قوات "الدعم السريع"!!
١٤-
ممنوع علي النواب والصحفيين انتقاد البشير واعضاء حزبه في الغاء قومية القوات المسلحة، والأمن، والخارجية، والاعلام، والداخلية!!
١٥-
ممنوع منعآ باتآ علي نواب المجلس الوطني والصحفيين مناقشة موضوع الاغتيالات التي وقعت في معسكر (العيلفون) وطالت ارواح١٧٠ طالب من طلاب التجنيد الاجباري!!
١٦-
ممنوع عليهم ايضآ ان يسألوا رئيس الجمهورية لماذا قام بتعيين القاتل الذي حصد بالرصاص ارواح ١٧٠ طالب وزيرآ في الحكومة الحالية؟!!
١٧-
ممنوع علي نواب المجلس والاعلاميين فتح ملفات المجازر التي وقعت في البلاد، خاصة تلك التي وقعت في مناطق دارفور، ومسألة مرتكبيها!!
١٨-
ممنوع عليهم ان يناقشوا موضوع تسيس الخدمة المدنية والعسكرية وتطبيق سياسة (الولاء قبل الكفاءة)!!
١٩-
ممنوع علي النواب والصحفيين وان يفتحوا ملفات الفساد في البنوك، والقروض التي منحت لبعض من كبار الشخصيات في الحزب الحاكم، كانت قروض كبيرة لم تسدد مما كان السبب وراء افلاس بعض البنوك!!
٢٠-
لا يحق لاي نائب برلماني او صحفي ان يكتب حول موضوع: "لماذا وصلت ديون السودان الي 40 مليار دولار?"..واصلآ اين ذهبت هذه المليارات?"!!
٢١-
ممنوع علي المجلس الوطني ورجال الاعلام ان يناقش العقودات التي وقعها من قبل الوزير ابو الجاز مع الشركات الاجنبية العاملة في مجال استخراج النفط!!
٢٢-
ممنوع طرح السؤال عن: "اين ذهبت عائدات النفط منذ عام ١٩٩٩ وحتي اليوم؟"!!
٢٣-
لا يحق للمجلس الوطني استدعاء وزير الطاقة الحالي او من جاءوا قبله ومسألته عن المليارات التي لايعرف احدآ مكانها!!،..ولا يحق للصحافة ايضآ سؤال الوزير!!
٢٥-
ممنوع علي المجلس الوطني والصحفيين مناقشة موضوع النزاع حول منطقة ابيي بعد ان اصبحت منطقة تحت الحكم الاثيوبي مؤقتآ، ولا يسمح للصحفيين بزيارتها!!
٢٦-
ممنوع منعآ باتآ علي النواب والصحفيين فتح ملف سد مروي وفساده!!
٢٧-
ممنوع نقد سياسة الحزب الحاكم تجاه دارفور!!
٢٩-
ممنوع نقد سياسات الدولة السلبية تجاه قطر، ايران، روسيا، اثيوبيا، مصر، السعودية، دول الخليج!!
٣٠-
ممنوع التطرق لموضوع بيع علي عثمان "هيئة الموانئ البحرية" لدولة الامارات، وعدم رجوعه للبرلمان للموافقة علي عملية البيع!!
٣١-
ممنوع نقد اي نشاطات يقوم بها النائب الاول، وايضآ عدم نقد توجيهاته الكثيرة التي جاءت علي حساب الميزانية والخزينة الفاضية!!
٣٢-
عدم النقد سلبآ للحركة الاسلامية!!
٣٣-
عدم نقد سياسة "التمكين" او الكتابة حوله في الصحف!!
٣٤-
عدم التعرض ونشر اخبار "المافيوزي" السعودي جمعة الجمعة الذي غسل امواله القذرة بالبنوك الاسلامية في الخرطوم، وتحت حماية وضمانة البشير شخصيآ!!
٣٥-
ممنوع نقد حصانة ضباط الأمن والشرطة وتصرفاتهم المخالفة للقوانين!!
٣٦-
ممنوع منعآ باتآ علي النواب والصحفيين مناقشة موضوع تعليم ابناء وبنات المغتربيين بالعملة الصعبة!!
٣٧-
ممنوع علي الصحفيين والنواب مناقشة الجامعات التجارية والتدهور المريع في سياساتها!!
٣٨-
ممنوع علي الصحفيين والنواب مناقشة موضوع الجامعات الغير معترف بها من قبل الدولة، ما هي؟!!وكيف تاسست؟!! وكيف تاسست دون موافقة المجلس الوطني؟!!
٣٩-
ممنوع نقد سياسات الحكومة واحالة من تشاء للصالح العام او الطرد من الخدمة!!
٤٠-
ممنوع نشر وبث اخبار حال اللقطاء في دار (المايقوما)!!
٤١-
ممنوع بث ونشر السؤال حول اين هي مقابر الضباط الذين اعدموا في ابريل عام ١٩٩٠؟!!
٤٢-
ممنوع بث ونشر اي احداث تجري في سورية، اليمن، العراق!!
٤٣-
ممنوع بث ونشر اخبار القوات المسلحة السودانية في اليمن!!
٤٤-
ممنوع نقد بوليس "النظام العام"، وسياسة جلد النساء والفتيات!!
٤٥-
ممنوع منعآ باتآ تذكير الرئيس البشير بتعهداته السابقة التي قطعها علي الشعب في بيانه العسكري رقم واحد بمحاربة الفساد واجتثاته من جذوره، ومحاكمة المرتشيين والفاسدين!!
٤٦-
وايضآ منع الصحف من طرح سؤال : لماذا تساهل الرئيس في محاربة الفساد، ومنع مفوضية "محاربة الفساد داخل المؤسسات الحكومية" من نشر تقاريرها علي الملأ?!!
٤٧-
لماذا يمتنع جهاز الامن الاقتصادي عن القيام باعتقال كثيرين من كبار رجال الحزب الحاكم الذين خربوا الاقتصاد الوطني ونهبوا خزائن الدولة واغتنوا من المال الحرام ومن المال المنهوب، وجهاز الامن الاقتصادي يعرفهم بالاسماء وكم سرقوا?!!
٤٨-
ممنوع طرح سؤال علي البشير حول السبب في احجامه وامتناعه منذ سنوات طويلة زيارة منطقة حلايب، والفشقة، وابيي، وولاية النيل الازرق، ومعسكرات اللاجئيين في دارفور?!!
٤٩-
ممنوع علي الصحفيين نشر تفاصيل بناء مسجد "كافوري"، ومن اين جاء تمويله?!! ومن قام بدفع نفقات البناء؟!!..ولماذا هو مسجد مقصور علي الصفوة من كبار رجال الحزب الواحد دون الاخرين?!!
٥٠-
ممنوع منعآ باتآ علي نواب المجلس الوطني مناقشة الاغتيالات التي تمت داخل الجامعات منذ عام ١٩٨٩؟!!
٥١-
لا يسمح لنواب المجلس الوطني والصحفيين فتح ملفات صفقة بيع: ***- "سودانير"،
***- خط "هيثرو"،
***-الفلل الرئاسية،
***- وحديقة الحيوانات،
***- ومؤسسة الاسواق الحرة،
***- والبنك العقاري،
***- وفندق قصر الصداقة،
***- ومستشفي العيون،
***- ومصلحة البريد والبرق،
***- ومشروع الجزيرة،
***- والمدبغة الحكومية،
***- سينما "كوليزيوم"،
***- تلفزيون امدرمان،
***- عقارات السودان في: لندن، جنيف، القاهرة،
٥٢-
لا يسمح للنواب بمناقشة موضوع تجنيس لاعبي كرة القدم الاجانب، والذي اصبح حقآ من حقوق الاندية الرياضية!!
٥٣-
ممنوع علي نواب المجلس والصحفيين فتح ملف العلاقات السودانية مع منظمة "حماس"، وابراز السلبيات الكبيرة الموجودة في هذه العلاقات التي اغلبها مادي وطلب للسلاح والدولارات من الخرطوم علي حساب امن وامان السودان واهله!!
٥٣-
ممنوع فتح ملف اين اختفوا ال ٣٠٠ طفل لقيط من دار "المايقوما"، واين هم الان منذ اختفاءهم عام ٢٠٠٨?!!
٥٤-
من اعطي الحكومة الحق في بيع " الجراند هوتيل" بالخرطوم، لتاجر باكستاني دون الرجوع لموافقة البرلمان، علي اعتبار ان الهوتيل من المباني الاثرية الواجب علينا والاحتفاظ بها كمعلم اثري?!!..من باع؟!! ومن قبض الثمن؟!!
٥٥-
ممنوع علي النواب والصحفيين مناقشة موضوع حقوق الاقباط الضائعة واعادة عقاراتهم المسلوبة في التسعينات؟!!
٥٦-
لا يحق للنواب فتح ملف اعدام مجدي واركانجلو وبطرس، والمطالبة برد اموالهم المنهوبة قسرآ بعد اعدامهم!!
٥٧-
لا يسمح للصحف المحلية نشر اخبار عن حاويات المخدرات الا باذن مسبق من وزارة الداخلية!!
٥٨-
ممنوع نشر اخبار جرائم الاغتصاب التي تقوم بها المليشيات الحكومية في دارفور بصورة تكاد ان تكون شبه يومية!!
٥٩-
ممنوع نشر اي اخبار عن مهزلة تكريم البشير في اديس ابابا!!، وفضيحة فانلة "ميسي"!!
٦٠-
ممنوع علي الصحفيين زيارة بعض المناطق داخل السودان الا باذن مسبق من جهاز الامن، ومن بينها مناطق استخراج النفط، معسكرات اللاجئيين في دارفور، سد مروي.


#1515892 [عمار حسن]
0.00/5 (0 صوت)

09-06-2016 04:27 AM
حتي القاده من جماعتهم وخالفوهم في الباطل قد رحلوا من الدنيا بطريقه مريبه وغريبه وما زالت طلاسم تحير ابليس
واسال عن شيخ الامين


ردود على عمار حسن
Germany [بكري الصائغ] 09-06-2016 12:41 PM
أخوي الحبوب،
عمار حسن،
(أ)-
الف مرحبا بك وبحضورك السعيد،

(ب)-
حال الصحافة في زمن البشير:
********************
١-
جهاز الامن يحلق شعر الصحفية سمية هندوسة بالكامل ويوجه إساءات عنصرية لها ولأسرتها، وذكرت أسرتها ان سمية أم لطفل في الثالثة من عمره وقد تعرضت "للضرب والتعذيب بالسياط والأيادي"، كما قام أفراد جهاز الأمن بتوجيه إهانات عنصرية، "وقاموا بحلق شعر رأسها كاملًا بحجة أن شعرها يشبه شعر بنات العرب، وهي تنتمي لمجموعات العبيد بدارفور". وكالة الصحافة العربية وصفت الحادث: "آخر سلاح سوداني للجم أفواه الصحافيين: حلق الرأس"!!

٢-
ضرب الصحفيين لا يتعارض
مع حرية التعبير في السودان!
******************
(اعلنت لجنة حماية الصحافيين الاربعاء ان مراسلا بريطانيا يعمل لصالح وكالة انباء بلومبيرغ العالمية غادر السودان خشية على حياته بعد توقيفه بصورة تعسفية وضربه، اثناء احتجازه من قبل الامن السوداني.وقالت اللجنة ومقرها نيويورك في بيان "ان مايكل غان اخبر اللجنة انه غادر البلاد في الثاني من تموز/يوليو خوفا على حياته".

وجاء الحادث بعد عام من طرد السلطات السودانية مراسلة بلومبيرغ المصرية سلمى الورداني التي احتجزت اثناء محاولتها تغطية مظاهرة مناهضة للحكومة. ورفض غان التعليق على الامر عند الاتصال به الخميس. وقالت اللجنة في بيان ان "غان اكد انه تعرض للضرب عدة مرات كما تم تفتيش حقيبته وتفتيش جيوبه، ووضع قميصه على راسه قبل ان يرمى في ظهر شاحنة صغيرة مع عدد من المواطنين السودانيين". واضاف انه اقتيد مغمض العينين واستجوب لثلاث ساعات حول ما يفعله في السودان. وقال انه تم صفعه عدة مرات اثناء الاستجواب كما امر باغلاق هاتفه.

٣-
احتل السودان مرتبة متأخرة جدا، في ترتيب التصنيف السنوي لحرية الصحافة، الذي تصدره منظمة مراسلون بلا حدود، وقالت المنظمة التي تتخذ من امريكا مقرا لها، وفي آخر تقاريرها افادت، أن مؤشر حرية الصحافة لسنة 2013، خيب الآمال و التطلعات خاصة في بلدان الربيع العربي. وذكر التقرير أن السودان، جاء في المرتبة 170 ويقع ضمن الدول العشرة الأسوأ والاقل احتراما لحرية الصحافة، التي على راسها ايران وكوريا الشمالية و اريتريا ،وتفرض الحكومة رسوما عالية على مقرات الصحف والمطابع والورق المستورد من الخارج.

٤-
قال صحافي فضل عدم نشر اسمه تجنبا للمضايقة: " اتحصل على راتب شهري يصل الى اقل من 120 دولارا وهذا المبلغ غير كاف لوجبة واحدة ولكننا مضطرون للعمل الى حين استقرار الاوضاع وحدوث تغيير جذري على الصعيد السياسي والاقتصادي ".

٥-
الصحافة السودانية تتحول من "الورق" إلى الإنترنت..بسبب المضايقات.


#1515889 [بكري الصائغ]
0.00/5 (0 صوت)

09-06-2016 04:22 AM
حدث وقع في شهر سبتمبر ٢٠٠٤
له علاقة بمقال قطع الرؤوس!!

البشير يهدد بقطع رأس الترابي بتهمة
التدبير للمحاولة الانقلابية في السودان
**************************
المصـدر:- موقع جريدة "الشرق الاوسـط" -
-الاثنيـن 12 شعبـان 1425 هـ 27 سبتمبر 2004 العدد 9435-
***- هدد الرئيس السوداني عمر البشير بـ«قطع رأس» الدكتور حسن عبد الله الترابي زعيم حزب المؤتمر الشعبي المعارض المعتقل منذ مارس (آذار) الماضي، بعد ان اعتبره المدبر المباشر للمحاولة الانقلابية التي كشفت حكومته عن احباطها الجمعة الماضية قبل تنفيذها. وجاءت الحملة التصعيدية للبشير امس ضد الترابي وحزبه اثناء لقاء له مع رؤساء النقابات والفاعليات السياسية ورؤساء تحرير الصحف السودانية في مجلس الوزراء. وقال البشير «ان الترابي ضالع بشكل مباشر في التخطيط للمحاولة الانقلابية الاخيرة»، واضاف «ان كثيرا من قيادات الشعبي لا تعرف عن المحاولة شيئا»، ومضى «ان الترابي الذي نعرفه دائما لا يخطر الا شخصا واحدا من انصاره باللمسات الاخيرة للحدث المحدد». وحسب البشير فان اللمسات الاخيرة للمحاولة الانقلابية وقف عليها الترابي بنفسه عندما كان طريح الفراش في مستشفى «ساهرون» التي نقل اليها من المعتقل الشهر الماضي، بعد ان اعتبر خروج الترابي الى المستشفى كان ادعاء منه حتى يجد الفرصة للتخطيط ووضع اللمسات الاخيرة للمحاولة التخريبية. وقال «اما اعلان العزلة عندما نقل من المستشفى الى منزل في ضاحية كافوري الفاخر بالخرطوم بحري فكان تمويها منه حتى اذا وقعت المحاولة يقال بانه لا علاقة له بها وهو في العزلة». وصعد البشير من هجومه على الترابي حين قال «ان الترابي نحبه ونقدره ونحترمه وكدنا نقول في يوم من الايام لا إله إلا الله ومحمد رسول الله والترابي ولي الله... ولكن العمل مع الناس والاحتكاك بهم يكشف معادن الرجال»، واضاف ان «المحاولة التخريبية اسلوب رخيص وقبيح ودنيء»، وشدد على ان «كل هذا العمل مسؤولية الترابي».

وهدد البشير بقطع رأس الترابي حين قال «انا اذا اصدرت قرارا بقطع رأسه افعلها وانا مطمئن لله سبحانه وتعالى... ولكن نحن انشأنا اجهزة ونريدها ان تعمل»، ونوه الى ان بعض قيادات الشعبي اعتقلت وهي لا تعرف شيئا عن الاعتقال وان اخرين اعتقلوا احترازيا واخرين للتمويه وهناك من اعتقل للحماية. واشترط البشير للسماح للشعبي بممارسة نشاطه «بأن يصدر بيانا يدين فيه الترابي ويعزله عن قيادة الحزب»، وقال «حينها سنسلمهم الدور اليوم قبل الغد»، وشدد «ان اي حوار او حديث مع الشعبي من دون اتخاذ هذه الخطوة يعتبر خيانة للامانة». وطبقا للرئيس السوداني فان نائب الترابي في الشعبي عبد الله حسن احمد متأكد من ان الترابي هو الذي رتب العملية.


بكري الصائغ
بكري الصائغ

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة