09-07-2016 06:48 PM

مامبرر مجزرة العباسية تقلى وهم عند الحكومة مهد الحضارية الاسلامية السودانية

image

الَعَباسِية :
وتعرف كذلك بالعباسية تَقَلِي، بلدة تقع شمال شرق ولاية جنوب كردفان بالسودان، على ارتفاع 376 متر (1233 قدم) فوق سطح البحر وتبعد عن الخرطوم مسافة 403 كيلومتر(250 ميل) وعن مدينة كادقلي حاضرة ولاية جنوب كردفان بحوالي 215 كيلومتر ( 133,59ميل) وعن الأبيّض حاضرة شمال كردفان 163 كيلومتر ( 101 ميل ) تقريباً. والعباسية مدينة تاريخية مهمة في السودان حيث كانت عاصمة لمملكة تقلي الإسلامية التي نشأت حوالي القرن السادس عشر أو السابع عشر الميلادي ، ولذلك فهي تعرف أيضاً باسم العباسية تقلي نسبة إلى تلك المملكة التي امتد نفوذها في مناطق واسعة من جبال النوبا بالسودان.
التعليم :
يرجع تاريخ التعليم في العباسية إلي عهود قديمة حيث قامت الخلاوي منذ عهد مملكة تقلي وما بعدها لتحفيظ القرآن وتدريس علومه وكان ملوك تقلي يهتمون بالتعليم ويقومون بتكريم حفظة القرآن والعلماء والإحتفاء بهم. ويرسل معظم التقلاويين (المفرد تقلاوي وهو لفظ يطلق على ساكن المدينة) اطفالهم إلى الخلاوي للدراسة في سن مبكرة قبل دخولهم المدارس النظامية وهو تقليد قديم ظلوا يحافظون عليه.
يوجد بالمدينة عدد اً من مدارس مرحلة الأساس بلغ حوالى 85 مدرسة. وهناك خمس مدارس ثانوية، ثلاث منها للبنين وأثنتان للبنات . ومن مشاكل التعليم بالبلدة هو ضعف البنية الأساسية واللوجستية والبيئة المدرسية حيث تقوم بعض المدارس في مباني مؤقتة مبنية بمواد البناء المحلية التقليدية كالقش والحصير والقصب إلى جانب اكتظاظها بحيث تضم المدرسة الواحدة في بعض الحالات أكثر من 800، كما في مدرسة بنت وهب التي زاد عدد تلاميذها (في السنة الدراسية 2011-2012) بأكثر من 900 تلميذة.[3]

عندما كنت صغير نسمع اناشيد الجهاد لا لدنيا قد عملنا ونحن للدين فداء امريكا روسيا قد دنا عزابها فى اشارة الى انها غير مسلمة وحديث دكتور جون قرنق عدل مفهوم الدولة السلمة والمسيحية علية نرجع الى تقلى نسمعها مهد الحضارية الاسلامية السودانية فى تلفزيون السودان حينها كانت هناك ساحات الفداء التى تاتى فى بداية الليل عندما كانت الحركة الشعبية تقاتل الحكومة بشراسة كنا نرى الماتم فى الطرقات نسال من الذى مات ببراة الطفولة الاجابات فى الجنوب اتحاشى سؤل لماذا الحرب هناك ؟وباى مسبب؟ هذة كانت اسئلة تدور فى راسى ولكن سرعان انسى واركض للعب ,ولكن سرعان العودة الى البيت اجد ساحات الفداء واناشيد دينية واصبح مسلسل متكرر عرفت ان الحكومة تحارب فى الجنوب وجبال النوبة والنيل الازرق وتقول انهم كفار يجب علينا محاربتهم وسالت نحن من جبال النوبة لماذا الحكومة تحارب جبال النوبة اذا نحن مسلمين وبدات تساولات .
اليوم نسمع القتل يتم فى منطقة كنا نسمعها فى تلفزيون السودان مهد الحضارية الاسلامية فى السودان تنهب ويقتل سكانها بدم بارد بنفس المليشيات التى تقول انها تحارب باسم الدين المسمى بالقوات النظامية الاخرى فى (القانون الجنائى السودانى لسنة 1991م) حتى اذا الكفر مع التحفظ من المصطلح سبب فى قتل الانسان السؤال مامبرر قتل سكان العباسية تقلى قرية السندرة اذا الحركة الاسلامية (الموتمرالوطنى) تعتقد انها منبع الحضارية الاسلامية ؟ مع ايماننا بان الانسانية تسرى مع بعض لايوجد انسان مميز عن الاخر سواء بالدين او العرق او اللون او اللغة او الاصل

مبارك قادم النور ادم
[email protected]

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 4008

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1517078 [عميد/ عبد القادر إسماعيل]
0.00/5 (0 صوت)

09-07-2016 11:49 PM
يا أخي مبارك هؤلاء القوم لصوص يأكلون مال الله في الحج و العمره .. خرجوا من قاع المجتمع ليجدوا السلطه فسرقوا و كذّبوا و انتهكوا الحرمات و اغتنوا بالمال الحرام و بنوا القصور .. لا يهمهم الوطن و لا أهل الوطن .. اليوم عباسيه تقلي و غدا الفاشر ثم طوكر ثم مناطق السدود ثم الخرطوم ثم مدني ثم كادقلي .. تظل دائرة طغيانهم تأكل الأخضر و اليابس و تدور مرةً و ثانية و ثالثة و إلي ما لا نهايه تسحق المواطن و تسلبه حقوقه إلى أن يعي الشعب أهمية التوحد والمواجهة بصلابةِ و قوةِ رجلٍ واحد . و هكذا فقط بالإتحاد و التجمع يهزمهم الله و يتغير الحال .. لعنةُ الله عليهم كلما أشرقت شمس


مبارك قادم النور ادم
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة