المقالات
السياسة
تعالوا نحلم ونشوف وطن جميل من غير الإنقاذ
تعالوا نحلم ونشوف وطن جميل من غير الإنقاذ
09-11-2016 09:08 AM


تعالوا نحلم ونشوف وطن حدادي مدادي جميل من غير الإنقاذ
في ليلة هادية دافئة بعد أن قرأت المعوذتين وتحصنت جيدا لكي لا يتخلل هذا الحلم الجميل ويفسده أحد من الإنقاذ خاصة المعاول التي كانت عامل هدم للديمقراطية الثالثة أمثال حسين خوجلي ومحمد طه محمد أحمد وصحفهم الصفراء الرآيه وألوان اللتان كانتا لهما بالغ الأثر في هدم الديمقراطية الثالثة.
التاريخ : بدأ الحلم كأنه بعد سقوط الدكتاتور نميري في إنتفاضة أبريل 1985 ,
المكان : السودان - كان دولة فقيرة تعتمد على الزراعة وعلى مشروعها الزراعي الوحيد مشروع الجزيرة الذي أسسه الإنجليز وينتج محاصيل عدة أهمها القطن طويل التيلة ويقوم بتصديره ويعتبرالعمود الفقري الوحيد للاقتصاد . بعد أن أجريت إنتخابات في عام 1986 تم تعيين رئيس وزراء من الحزب الذي فاز بأغلبية مقاعد البرلمان علي كل حال لم يكن الصادق المهدي ( هذا حلمي وأنا حر فيه ) لا أريده رئيسا للوزراء في تلك المرحلة لكي لا يقوم بتسليم الدوله إلى الجبهة الإسلامية آن ذاك في طبق من ذهب.. الحمد لله لم يحدث ذلك ( طبعا في الحلم ... ياسلام لو كان واقعا)
لقد ألف رئيس الوزراء هذا كتابا أحدث ضجة عالميه وحس فيه الشعب السوداني على العمل وعدم الخمول وإجترار الذكريات ونادى في هذا الكتاب بثورة صناعية بالتوازي مع الثورة الزراعيه بحيث يسيرا في خطين متوازيين وسميت هذه الخطة 2020 هذا هو العام الذي إتخذه رئيس الوزراء هدفا بوصول السودان لمصافي الدول المتقدمة وأن يكون الدولة الخامسة عالميا في الإقتصاد كما نحن الآن سايرون في هذا الطريق. قبل هذا أوفد هذا الرئيس العظيم مجموعة من الشخصيات المهمة لمقابلة دكتور قرنق تمهيدا للصلح والسلام وبالفعل أتى قرنق طائعا مطيعا بعد عدة جولات تفاوضية وتحقق السلام في السودان في ( إتفاقية أسمرا الشهيرة ) وهذا الرئيس يشهد له بقلة الكلام وقلة الأسفار والوقار والحزم والذكاء والمتابعة لوزرائه فكانوا يخشونه ويحترمونه ( حلم جميل جدا )
أول إهتمامات رئيس الوزراء هو التعليم لأنه هو أساس التطور ولقد إتخذ اليابان كنموذج نسبة لما حققته من تطور وإنتاج فاق كل دول شرق آسيا مجتمعة بما فيها الصين وتحقق ذلك بدون موارد وإتخذها مثالا يحتذى به .. ووضع ميزانية للتعليم في سنة 1986 بنسبة 23% من إجمالي الإنفاق الحكومي بمبلغ 2.9 مليار دولار وسرعان مازادت في سنة 1988 إلى 4 مليار دولار بنسبة 24% من إجمالي الإنفاق الحكومي عكس دول أخرى كسنغافورة التي كان ميزانية التعليم فيها 1% فقط من ميزانية الدفاع والأمن لأنها كانت تهتم بالمليشيات والأجهزة الأمنيه وتصرف عليها على حساب الصحة والتعليم لذلك نرى دولة سنغافورة الآن من الدول الفاشلة ( حلم جميل بشكل ) وكان التركيز خاصة على تعليم ماقبل المدرسة الإبتدائيه (رياض الأطفال) فلم يترك لهم الحبل على القارب في طريقة التدريس والمنهج حيث وضع المنهج من قبل الوزارة عن طريق علماء متخصصين وذلك لتعليم النشئ لأنهم أمل السودان وكانت المناهج تركز على مواد تنمي المعاني الوطنيه وتعزز روح الإنتماء وفي الثانوي تكون العملية التعليمية شاملة وبجانب العلوم والآداب تدرس مواد خاصة بالمهن الفنيه حتى تتيح للطلاب فرصة تنمية وصقل مهاراتهم وفي خلال هذا الحلم الجميل أصدر وزير التربية والتعليم هذه الإحصائية:
لا توجد فجوة في المدرسين .. الإجلاس: يوجد فائض نسبة 26.1% للأبتدائي وفائض 26.4% فائض للثانوي ... الحمد لله تم تسليم كل طالب كتبه كاملة مع جهاز آيباد لكل طالب ثانوي والكتب لكل مراحل التعليم وفي ذلك الحلم لم تصل إلى التعليم يد الغدر والخيانة لكي تصيبه في مقتل وتدمره وظل كما هو بمراحله الثلاث ( إبتدائي , متوسط , ثانوي ) وأصدر وزير الصحة بيانا قال فيه لا يوجد أي مشاكل نفسية لدي طلابنا ذلك نتيجة للإستقرار النفسي للطالب والتلميذ من حيث الترحيل والوجبات الغذائيه التي تعطى لهم بالإضافة للوعي الأسري ورب الأسره الذي لم يلهث وراء لقمة العيش فقط وتاركا أبنائه للظروف.. هذا ماتفتقده دول أخرى كتركيا وماليزيا وسنغافورة فمثلا في سنغافورة كانت نسبة الطلاب الذين يعانون من أمراض نفسيه 23% والغريب في دولة سنغافورة هذه النسبة التي أعلنها وزير الصحة لم تزعجها ولم تحرك حاجب الدهشه أو الإستغراب لدى المسؤولين والموضوع مشى عادي وقريب من هذه النسبة في ماليزيا أما نحن في السودان الحمد لله لايوجد شافع واحد عنده حالة نفسيه ولو أعلنت هذه النسبة في السودان تقوم الدنيا ولم تقعد ( حلم كان جميل بشكل ) . ولقد تم إنشاء العديد من معاهد التدريب المهني في جميع عواصم الولايات .. وانفقت الأموال في بناء مدارس جديده وأوفدت الدولة طلاب بأعداد كبيرة لمواصلة التعليم العالي داخل وخارج السودان وأصبح التعليم إجباري ويعاقب الأباء الذين لا يرسلون أبناءهم إلى المدارس وكانت توزع لهم وجبات صحيه تشرف عليها وزارة الصحة لكي لا يتأثر مستوى الإستيعاب في حين ماليزيا لا توجد وجبة فطور للطلاب ولو وجدت تكون ( بليلة عدسية ويأتي بها فاعل خير).. وتم إنشاء 450 معهدا وكلية جامعية تقدم برامج توءمة مع جامعات عالمية وأهم ماقامت بها هذه الحكومة وأثار الإعجاب عندما عملت على تقوية العلاقة بين مراكز البحوث والجامعات وبين القطاع الخاص وبذلك تم إستخدام أنشطة البحوث الجامعية لأغراض تجارية ( كان حلم جميل جدا )
وبهذا دخل السودان في بداية التسعينات مرحلة متقدمه في الزراعة والصناعة وهذا ثمرة المجهود الجبار في التعليم والأعداد التي تخرجت من الجامعات والفنيين كما عاد أعداد كبيرة من الذين أوفدتهم الدوله وصرفت عليهم ملايين الدولارات لكي ينهلوا من التعليم في الدولة المتقدمة .. وبدأ الإستثمار الأجنبي يأتي من كل حدب وصوب وتم إكتشاف البترول الذي تم إستثماره خير إستثمار لم يسرقوه ويبنوا به العمائر الشاهقات والشاليهات خارج الوطن بل أصبح إضافة للموارد الضخمة الزراعية والصناعية والبشرية وهذا الذي شجع المستثمر الأجنبي وتم تأسيس 8000 مشروع زراعي وصناعي ( والحلم الجميل مستمر وزاد حلاوة ) وهذه المشاريع كان للإستثمار الأجنبي 62% وهذا يدل على الإطمئنان الذي وجده المستثمر وتم توظيف جميع الخريجين ولم يوجد عاطل واحد وانعدمت الجريمة وتعاطي المخدرات وإختفت حالات الاغتصاب نسبة للاستفادة من طاقات الشباب المهدرة وفتح باب الإستقدام من كل دول العالم وخاصة من الدول العربية كما تم الإستقدام من اوروبا وافريقيا وأصبح السودان محطة إقليميه وعالميه في كل المجالات خاصة الزراعية فأصبح ينافس هولندا في تصدير الألبان لما يتمتع به من كل المقومات والموارد وبعد إكتشاف البترول زادت رقعة المساحة الزراعيه وخاصة لزراعة قصب السكر وأصبح ينافس البرازيل والصين في إنتاج السكر وأصبح الجنوب من أكبر مزارع الأسماك في العالم وينافس دول شرق آسيا في تصدير التونا .. ( حلم جميل بشكل ) وجاء للدراسة في السودان في سنة 1992 أكثر من 160 ألف طالب وطالبة من الدول العربية والأفريقية والآسيوية خاصة من ماليزيا التي أوفدت وفودا لدراسة حالة السودان لأجل أن تتخذه مثال يحتذى به نسبة للنجاح الذي حققه وقفز بهذه السرعة وأصبح من الدول العشرين الصناعية ( حلم ولا في الأحلام
المجال السياحي : نشطت الدوله هذا المجال نسبة لما يتميز به السودان من مناطق سياحية ولكي تزيد من مصادر دخل الدولة أنفقت 40 مليار دولار لهذا الإستثمار وأصبح السودان من أكبر الدول جذبا للسياحه خاصة بعد تعيين وزير متخصص في هذا المجال ونشط وله خبرته الطويله فأتت بالسوداني الأصل يوناني الجنسية دكتور لويس جرجس ( يشهد له أيضا بالأناقة وخفة الظل ) فله الفضل في هذه الطفرة الفريدة في المنطقة .. وأصبح جبل مرة من أكثر مناطق العالم جذبا للسياحة نسبة للأمن والأمان والمناظر الطبيعيه التي يتمتع بها وكثير من أفلام هوليود تم تصويرها في جبل مرة وفي جنوب السودان في منطقة بحر الغزال وحظيرة الدندر من أكبر المحميات في العالم ( حلم جميل تتمنى بأن لا تصحى منه ) وأصبحت الخرطوم تحاصرها غابة من العمائر الشاهقات لفنادق عالمية بدلا من العشوائيات مواكبة مع هذا التطور السياحي ... وكان لا بد من زيادة عدد المطارات لكثرة الطائرات والفود السياحية تم أفتتاح مطارين دوليين كبيرين واحد في جوبا والثاني في الفاشر بالإضافة إلى مطار ودمدني ومطار الخرطوم الدولين
أما في مجال الطيران نالت الخطوط السودانية جائزة أحسن خطوط في العالم 3 مرات متتالية وزاد عدد أسطولها إلى أكثر من 75 طائرة والأستاذ الفاتح جبره كان بسأل عن هذه الزياده لسنا في حاجة لهذا الأسطول الضخم وكان سؤاله (أخبار أسباب زيادة الأسطول لسودانير شنو وليه ) ومن أول ( واو ) أتته الإجابة فلم تتاخر عليه سنة كحال دول أخرى التي نخر الفساد عظامها وأصبح له لسان وشفتين وقالوا هذه الزيادة في عدد الطائرات للخطوط السودانية نسبة للعقد الذي أبرم مع الخطوط السعوديه بإيجار طائراتنا خاصة في مواسم الحج والعمرة وإعتذروا عن التأخير في الرد لأن مدير الخطوط السودانيه ( سودانير ) كان في إجتماع مع هئية الأياتا في قبرص ( مافيش أحلى وأجمل من هذا الحلم )
أما في مجال الخدمات: تم إعادة تخطيط العاصمة من جديد وتم تمديد شبكات الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار وليس للعاصمة فقط بل حتى عواصم الأقاليم .. وتم تحسين الإمداد بالكهرباء 24 ساعة ومياه نظيفة صحية لا مقطوعه ولا ممنوعه وتم إنشاء 3 مدن رياضية ضخمه لكي تتمكن الدوله على المناقسة في إستضافة أولمبياد 2026 (لم أر حلم بهذا الجمال ) وتم إنشاء مترو أنفاق سيتم تشغيله قبل 2020 .. وتم تنشيط هئية سكك حديد السودان وتم شراء قطارات بصفقة نزيه وبمناقصة شهد لها القاصي والداني والآن الحمد لله شغالة منذ سنتين والأجمل في هذه الصفقة تم إرجاع 45 مليون دولار لخزينة الدولة كانت فائضة هذا حسب مصادرنا والتي كانت لا تريد نشر هذا الخبر وإكتفت بهذا الخبر من غير تفاصيل ( في أحلى من كده)
وفي مجال الصحة :إنقرضت الأمراض المعديه والمزمنة والمستوطنة بفضل جهود وزارة الصحة التي عملت على إبادة الناموس والذباب في العاصمة وإهتمت بالنظافة وتم تدوير النفايات , وعاد عدد كبير من العلماء السودانيين الأطباء المنتشرين في أنحاء أوروبا رفضوا البقاء في هذه الدول من أجل السودان وتم تجنيس بعض العلماء الذين ستتم الإستفادة منهم فلم تمنح الجنسية السودانية هكذا لكل من هب ودب وتم مكافأتهم وإحترامهم وتكريمهم من قبل الوزارة والدوله وتم توطين العلاج بل أصبح السودان من الدول التي تشتهر فيها السياحة العلاجية خاصة من دول الخليج والأردن في أمراض القلب والعظام وزراعة الكلى .. ( أجمل حلم في حياتي )
وتم تسديد جميع ديون السودان البالغه 48 مليار دولار وتم تقديم منحة الى دولة قطر بمبلغ مليار دولار هذا غير القروض لكل من مصر وتونس .. وقرض للبنك الدولي 5 مليار دولار وأصبح فائض الميزانية حتى هذا العام 100 مليار دولار وأرتفعت الصادرات السودانية إلى 153 مليار دولار بفضل هذه السياسة الرشيده ونظرة الرئيس الثاقبة وهي تطوير التعليم اولا وفعلا صدقت رؤيته.. وتساوت قيمة الدولار والجنيه السوداني وطالب المغتربين بدول الخليج الذين تستعين بهم هذه الدول في إنتدابات محدودة أن تكون رواتبهم بالجنيه السوداني اللافت للنظر خرجت فتوى من هيئة علماء المسلمين السودان بأن هذا النعيم وهذا الرخاء وهذه الرفاهية التي نعيشها ماهي إلا إمتحان من الله فأحسنوا إستغلالها هؤلاء في الفقر وفي الرخاء وراءنا وراءنا ( حلم جميل وتتمنى لو لا تفيق منه )
الذي لم أقم بالإشارة إليه في هذا الحلم إنه لقد حدثت محاولة إنقلاب صغيرة لا تحتاج الى الذكر لكي لا أفسد بها السرد كانت في 30/ يونيو/1989 ولقد تم إخمادها بسرعة بواسطة الشعب الذي يعشق الحرية والديمقراطية متحديا دبابات العسكر وكانت المحاولة الإنقلابية بقيادة عميد في الجيش لا أستحضر إسمه فكان بإيعاز من الجبهة الإسلامية الحمد لله لم يتم الإستيلاء على السلطة لأن الله أراد خيرا وحفظا لهذا الوطن من شر التمزيق , ولو كتب لهذا الإنقلاب النجاح لا قدر الله لم نر هذا التطور الذي نحن فيه الآن ولا الرفاهية التي نعيشها ولا الرخاء الذي أكرمنا الله به وكان سيحدث حسب التوقعات الأكيدة التالي.. إنهيار وفشل الدولة ..إنفصال الجنوب ..فرض حظر دولي على السودان يؤثر على إقتصاد الدوله ويتضرر منه المواطن أشد الضرر .... وسوف تحتل حلايب والفشقة ....ويسرق البترول ولم يستثمر دخل البترول خير إستثمار ...وسيتدهور سعر صرف الجنبه أمام العملات الأخرى إلى أدنى مستوى له في تاريخ السودان ...ويصحر مشروع الجزيرة العظيم ...وتشتعل الحرب في دارفور وكردفان والنيل الأزرق وستكون للمليشيات الكلمة العليا وتستنزف مواردالدولة بالصرف عليها ... وسيتم تدمير سودانير ولن تجد طائرة واحده تمتلكها ... وسيتم تدمير سكك حديد السودان ...ويتدهور التعليم ويكون التحصيل العلمي صفرا كبيرا وهؤلاء الإسلاميين لو فعلا إستلموا السلطة لن يتركوها الا بعد أن يذوق الشعب الامرين ... وستختفي الحريات العامة وحريات التعبير ..ويعم الظلم والفساد... والمصيبة من أراد أن تثكله أمه وينقطع رزقه ويرمل زوجته أن يتحدث عن هذا الفساد الواضح الفاضح ..وحمدت لله كثيرا بفشل هذا الإنقلاب في ذلك الحلم...( يا ليته لو كان هذا الإنقلاب حلما )
للأسف أفقت من هذا الحلم لكنه كان رائعا.... ووجدت إن المشهد أصبح شديد الإحباط والإبتذال بما يجعلك تتمنى الدخول في غيبوبة أو فقدان للذاكرة أو حلم طوييييل لاتفيق منه أبدا.
بالمناسبة إنني لم أعاصر الديمقراطية الثالثة بوعي تام ولكن التاريخ هو من سجل لنا ذلك فاليستعد كل من ساهم وشارك في تدمير هذا الوطن العظيم بأن التاريخ لن يرحم أحدا ولن يترك صغيرة ولا كبيرة فإستعدوا للحساب فهذه المرة سيكون عسيرا لأن الدمار كان كبيرا
حسبنا الله ونعم الوكيل ...
[email protected]

تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 3128

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1518481 [الكاشف]
1.00/5 (1 صوت)

09-11-2016 06:12 PM
بل وطن بلا كيزان وهذا عشم ابليس في الجنة لان معظم السودانيين كيزان في سلوكهم = عنصرية = وكراهية = وكذب = وخداع = وادعاء = وقبل كل ذلك اضهاد وكراهية للمرأة حاملة لواء الحياة


#1518415 [شاعر الناها]
2.50/5 (2 صوت)

09-11-2016 12:58 PM
والله عنوان مقالك كافي وشافي يا أستاذ ياسر


#1518410 [الناهه]
1.00/5 (1 صوت)

09-11-2016 12:25 PM
الانقاذ من الناحية الفعلية هي الان على فراش الموت تحتضر فقد صرعها الاقتصاد بعد ان بددت اموال الشعب السوداني ذات الشمال وذات اليمين ولم يعد لهم الا بالدفع بالبرامج عديمة النفع من برنامج ثلاثي وخماسي وربع قرني واللهث وراء القروض والودائع وبيع الاراضي تحت ذريعة الاستثمار حتى لا يبقوا للشعب السوداني شيئا عندما يطيح بهم قريبا جدا
بلا شك ان حكومة المؤتمر الوطني تعتبر حملا ثقيلا ومقيتا على كاهل اي مواطن ظل يدعو الله ليله ونهارة ان يكشف الله عن بلادنا البلاء والابتلاء حيث عاش الشعب السوداني في ظلمة حالكة السودان فترة 27 عام ولكنه لم يياس من رحمة الله في ذات صباح تشرق فيه الشمس ويهب الشعب هبة رجل واحد وينهي معاناته في ساعة زمن واحدة على اكثر تقدير بمشيئة الله تعالى


ياسر عبد الكريم
ياسر عبد الكريم

مساحة اعلانية
تقييم
1.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة