09-14-2016 12:54 AM


بسم الله الرحمن الرحيم

قتلى الإنقاذ وشهادؤه كثر. ولكن سيدهم (مشروع الجزيرة) والزعيم في شهادته صال وجال وقتل الكثيرين واخرج نفسه كما (الشعرة من العجين) وانطبق عليه قول من قال (رمتني بدائها وانسلت). لأن اسمك (صعيب يا فلان مُر زي حنضل القيزان) انه (انا السودان) و أوصل البلاد بقيادته ثم قيادة من تدربوا على يديه فأصبحنا نرى ونسمع ان من يديرون البلاد ليسوا ممن تعارفت عليه أنظمة الحكم في العالم وإنما (اخطبوط) عظيم ومعروف للجميع إذ ان افراده وانفه في كل شبر من البلاد ولكن حتى متى؟ وقد افلس وافلس غيره إذ في الصباح يُحيي إشاعه ثم يميل عليها ويقتلها في المساء وهكذا في كل يوم جديد نسمع إشاعةً جديدة ولكن..... ولنبدأ في فتح المزاد ولكن قبل ان يُقرع الجرس لنمسح دمعةً من دم تسيل على وجه كل سوداني انها على القتيل الشهيد (مشروع الجزيرة) لكنه وياللأسف فهو (لقيط مجهول الأم والأب عند البعض).
اقرع الجرس ايها المنادي وقل وبصوت عالي :
1_ إن الخرطوم قد امتلأت حتى الكظه بقادمين من كل ارجاء البلاد وقدومهم كان مدروساً حتى نتمكن من حراستهم بعدد قليل من الحراس كما فعل (اوف قير المغرب) فماء الشرب والكهرباء وبقية الخدمات تحتاج الى مال خاصةً والقتيل الشهيد مشروع الجزيرة لن يُزرع بعد اليوم فلا اقل من ان نبيع خزان سنار والروصيرص فهما يحجزان المياه عن سد مروي ونحن نحتاج للشرب والكهرباء ففي سد مروي الغنى عن هذين السدين ولا ننسى خزان (جبل اولياء) فهو الاخر لا فائدة منه فالمزاد مفتوح.
وبذلك نكون قد طمسنا بعض معالم الاستعمار.
2_السكك الحديد ما الفائدة منها وقد امتدت الطرق (المزفتة) من اقصى الشمال الى جنوبه ومن شرقه الى غربه وقضبان السكك الحديد لا فائده من نشرها طالما كانت (جياد) ومصانع الحديد في العالم تحتاج الى مثل هذه القضبان إذن فالمزاد مفتوح.
3_وميناء بورتسودان والدول الافريقية الداخلية تحتاجها ونحن في غنى عنها بعد ان بعنا اسطولنا البحري فالمزاد مفتوح.
4_مطار الخرطوم بعد ان أدارته (الشركة) واثبتت كفاءتها فيمكن ان تدير مطار صالحه بعد اكتماله بعد عمر طويل. وكُبري الدوباسين سيكون المعبر العاجل والامن ذلك الوقت والمزاد مفتوح.
5_وكُبري بحري القديم وام درمان هما مظهران غير حضاريين خاصةً وقد أُنُشئت كباري متعدده هنا وهناك لربط العاصمة فالمزاد مفتوح.
6_وفى برنامج (لفرس البحر كسار الثلج) مع احد الوزراء قبل رمضان الموضوع عن السكر ذكر الوزير ان معظم التقاوي المزروعة قد فقدت الكثير من حلاوتها لم تستبدل لذا قل الانتاج في كل المصانع وأما مصنع النيل الابيض فعلاوة على ان ملاك الارض لم يأخذوا حقوقهم فإن الارض معظمها غير صالحه لزراعة القصب وبالمناسبة فإن لدينا فائض في الكهرباء في ذلك المصنع لمن يرغب والمزاد مفتوح.
7_وبرج الاتصالات الطريق اليه يمر عبر (البراري) وهي بناءات قديمه يقطنها عجزة ومساكين ثم انها غير حضاريه فلتهدم وتحول الى حدائق ذات بهجه وليذهب ساكنوها الى الصحارى المحيطة بالعاصمة ولا احد فوق القانون والمزاد مفتوح.
8_الزراعة المطرية ما جدواها و(سين) ورفقائه يمدوننا بما نحتاجه من الطعام فالمزاد مفتوح.
9_والامثلة كثيرة تطال حتى الجنيه الذي كان ديناراً ثم عاد جنيهاً فيمكن ان يباع بالمزاد كغيره ولا نحكي عن الصمغ العربي والغابات والثروة الحيوانية وغير ذلك فالمزاد مفتوح.
10_ وستكون الجلسة القادمة للمزاد مغلقه لأننا سوف نفتح المزاد الداخلي لبيع ما بقي من ارض المليون ميل مربع ولا ضير في ذلك خاصةً والمزاد مغلق بدون شك فإن الدول المضيفة لمن سيتبقى من المواطنين ليست ببعيدة عنا وننبه الى ان المزاد سيتناول الارض والبشر وكل ما على ارض السودان
سادتي نود ان ننبه الى ما يلي قبل ان يدق جرس الاغلاق :
1_ فقد ذكر ان تقريراً للأمم المتحدة اوضح ان السودان اكبر واعظم دولة في العالم باعت معظم مقتنيات شعبها ولم ينظر الى الاجيال القادمة لو شذراً.
2_ التنبيه المهم والعاجل فإن من يرسو عليه المزاد عليه ان يدفع المبلغ و بالعملة الحره ومن تحت (الطربيزة) ولا نقول الطاولة.
3_ نُطمئن المشترين بأنه لن يعترضهم احد مهما كان طالما كنا على قيد الحياة ونُشير اخيراً الى ان البترول والذهب المستخرجان قد ذهبت اموالهما الى ايدي امينة إذن لا خوف على اموالكم يامن اشتريتم.
والى جلسةٍ (مزاديةٍ) اخرى إن شاء الله.
الصادق محمد الطائف


[email protected]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1262

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




الصادق محمد الطائف
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة