المقالات
السياسة
لولا حد الردة لسال الفكر الاسلامي المستنير أنهارا
لولا حد الردة لسال الفكر الاسلامي المستنير أنهارا
09-14-2016 09:27 PM


لولا حد الردة لسال الفكر الاسلامي المستنير أنهارا
كلمة "حد" تعنى فى القرآن الشرع والحق ولا تعنى العقوبة.
جاءت كلمة "حدود" فى القرآن الكريم (14) مرة. وكلها تعنى حقوق الله وتشريعاته، ولا تعنى العقوبة كما يدل مصطلح حد الردة أو "حد الزنا" وتطبيق "الحدود" فى الشريعة, جاءت مرتين بمعنى شرع الله وجاءت مرتين فى تشريع الميراث وجاءت تسع مرات فى تشريعات الله تعالى فى الزواج والطلاق ومنها أربع مرات فى أية واحدة تتحدث عن الطلاق الأول للزوجة والطلاق الثانى , مرتان فى الآية التى تتحدث عن الطلاق للمرة الثالثة وحتمية أن تتزوج شخصاً آخر ومنها مرتان فى تحريم إخراج المطلقة من بيتها قبل العدة.
هذه هى المواضع التى جاء فيها لفظ "الحدود" وكلها تعنى شرع الله وليس منها ما يتعلق بالعقوبات المنصوص عليها فى القرآن مثل السرقة والزنا والقصاص وقطع الطريق والقذف.. وليس منها ما يتعلق بالعقوبات التى استحدثها العصر العباسى لشرب الخمر والردة وترك الصلاة.
وذلك يدل على أن العصر العباسى وفقهاءه قد نحتوا لهم مسميات خاصة لا تتفق وتشريعات القرآن وذلك يدل أيضاً على أن عصر الرسول المرتبط بالقرآن أساساً لم يعرف مدلولاً اسمه "حد السرقة" أو "حد الزنا" وسائر العقوبات المنصوص عليها فى القرآن لأن القرآن حين ذكر عقوبة الجلد للزانى لم يستعمل كلمة حد الزنا ، وكذلك حين تحدث عن جريمة السرقة أو القذف أو القتل.. ويمكن مراجعة ذلك فى القرآن.
وهذا يؤكد على ذلك الفارق الجوهرى بين دين الله الحق ونوعيات التدين للبشر فى عصورهم المختلفة. فالله تعالى ينزل الدين نقياً خالصاً للسمو بالناس والترقى بهم، أما البشر فهم حين يتدينون فإنهم يضعون بصماتهم على الدين فتظهر تلك الفجوة بين الدين الحق وتدين البشر، ويضع البشر صورة قانونية تشريعية للتدين الذى يمارسونه، ويقوم الفقه بتلك المهمة، وطبيعى أن يحدث اختلاف بين مذاهب الفقه والتشريع القرآنى الأصيل لأن مذاهب الفقه تتأثر بالظروف الاجتماعية والنفسية والسياسية لصاحب المذهب وأتباعه.
ولذلك ليس غريباً أن يخترع الفقه مدلولات جديدة لم يذكرها تشريع القرآن، وليس غريباً أن يخترع عقوبات تخالف تشريعات القرآن ومنها ما اصطلحوا على تسميته بحد الردة.
فالتكفير هو أساس التشريع الفقهى فى قتل المرتد.. فلابد أن يسبق "إقامة الحد على المرتد" اتهامه بالكفر وإقامة محكمة تفتيش عن سريرته وعقيدته و قد أباح القرآن حرية المعتقد لكل البشر بلا استثناء.
كان أساس الفكر السفي دائما مستندا علي تراث السلف الذي أوقف حركة التجديد الديني و جعل أعنة الدين في أيدي السلاطين و اصحاب السلطة يسومون بها شعوبهم الظلم و يركسونهم في ظلمات الجهل و الغيبوبة الفكرية,هذا الفكر غير المستنير و الدموي في طبيعته هو الذي أسس لظهور جماعات مثل الاخوان المسلمين و القاعدة و داعش و باقي الجماعات التكفيرية الاقل شهرة, و لئن كان وضع حركة التجديد الديني سيئا الآن في كل الدول الاسلامية بيد أن هناك رجال شجعان جهروا برايهم و عانوا فاتهموا بالردة و الزندقة فمنهم من قتل و منهم من فرق بينه و بين زوجته و منهم من شرد و رواد هذه الحركة من مصر ارض الكنانة و قد تربوا في حضن الازهر و درسوا الفكر الاسلامي الحاضر و عرفوا عيوبه.
التهمة التي توجه دائما هي هي , جمل غير محددة : انكار السنة, انكار ما هو معلوم من الدين بالضرورة,الاستهزاء بالرسول و الصحابة ..الخ.
لا أحد ينكر السنة و لو كان الرسول صلي الله عليه و سلم بين ظهرانينا لم تجرأ أي واحد منا أن يناقشه لكن السنة كتبها بشر بعد وفاته صلي الله عليه و سلم بزمن طويل و قد أنكر المصطفي نفسه تدوين السنة في حياته و لم يترك خلفه مدونا غير المصحف, لكن الركون الي السنة يستلزم الحصافة العلمية و يجب الا تعلو فوق القرآن.
من هؤلاء الرجال الشجعان تبرز الاسماء التالية و يهمنا أن نعرف عنهم و نقرأ لهم ,قد لا يكون كل ما يقولونه صحيحا و قد نختلف معهم لكنهم دعاة تجديد و لديهم مناهج علمية و اضحة المعالم,عالمنا الاسلامي المضطرب و و المتخلف لا يكفيه فقط أن نلعن حظنا لكن علينا أن نعرف ما جوهر مشكلتنا و هي باختصار الفكر السلفي المقيد في عصره و ادواته و مآلاته و علينا أن نعرف طرق الحل فالفجر آت آت.

فرج فودة
فرج فوده كاتب ومفكر مصري علماني. ولد في 20 أغسطس 1945 ببلدة الزرقا بمحافظة دمياط في مصر. وهو حاصل على ماجستير العلوم الزراعية ودكتوراه الفلسفة في الاقتصاد الزراعي من جامعة عين شمس، تم اغتياله على يد الجماعة الإسلامية في 8 يونيو 1992 في القاهرة. كما كانت له كتابات في مجلة أكتوبر وجريدة الأحرار المصريتين.أثارت كتابات د. فرج فودة جدلا واسعا بين المثقفين والمفكرين ورجال الدين، واختلفت حولها الآراء وتضاربت فقد طالب بفصل الدين عن السياسة و الدولة وليس عن المجتمع. كانت جبهة علماء الأزهر تشن هجوما كبيرا عليه، وطالبت لجنة شؤون الأحزاب بعدم الترخيص لحزبه، بل وأصدرت تلك الجبهة في 1992 "بجريدة النور" بياناً بكفره.شارك في تأسيس حزب الوفد الجديد، ثم استقال منه وذلك لرفضه تحالف الحزب مع جماعة الإخوان المسلمين لخوض انتخابات مجلس الشعب المصري العام 1984.[3] ثم حاول تأسيس حزب باسم "حزب المستقبل" وكان ينتظر الموافقة من لجنة شؤون الأحزاب التابعة لمجلس الشوري المصري.
أسس الجمعية المصرية للتنوير في شارع أسماء فهمي بمدينة نصر، وهي التي اغتيل أمامها.
آمن "فودة" طوال حياته ، بالعلمانية والمدنية، ورفض تستر السياسة خلف الإسلام، وسخر قلمه وكتابته لهذه الأفكار، الذي ظل يدعوا إليها طوال حياته, لقى فودة مصرعه، بعد أيام من مناظرة له بمعرض الكتاب 1992مع الشيخ محمد الغزالي و مامون الهضيبي و محمد عمارة، والتي خرج بعدها الغزالي ليتهمه بالارتداد، ولقب من بعدها باسم صاحب "المناظرة التي قتلت صاحبها".
وافتتح مناظرته قائلًا: "أنه لا أحد يختلف على الإسلام الدين، لكن المناظرة اليوم حول الدولة الدينية، وبين الإسلام الدين، والإسلام الدولة رؤية واجتهاد، فالإسلام الدين في أعلى عليين، أما الإسلام الدولة فهو كيان سياسي وكيان اقتصادي وكيان اجتماعي يلزمه برنامج تفصيلي يحدد أسلوب الحكم".
اللافت للنظر أن ما أستحق عليه فودة القتل لم يكن بدعا مما قاله الامام الاكرم علي بن أبي طالب اذي وصفه الرسول صلي الله عليه و سلم بمدينة العلم حينما قال له خوارج ذلك الزمان يضاهئون قول خوارج هذا الزمان حيث قالوا (الحكم لله) و قال قولته المشهورة (قولة حق أريد بها باطل )و قال أيضا(أنه لابد للناس من أمير بر أو فاجر يعمل في أمرته المؤمن، ويستمتع فيها الكافر، ويبلغ الله فيها الأجل، ويجمع الفيء، ويقاتل به العدو وتأمن به السبل، ويؤخذ به للضعيف من القوي، حتى يستريح برٌ ويستراح من فاجر).
وعلق على هذا الحادث شيخ الأزهر محمد الغزالي قائلًا: "أن قتل المرتد يجوز، وقتل فرج فوده هو تطبيق لحد القتل للمرتد؛ لأن الإمام فشل في تطبيقه".
وأصر الغزالي في محاكمة قتلة فودة، على اتهامه بأنه مرتد عن الدين ووجب قتله، فيما أثارت اعترافات قاتله ضجة واسعة حينها، وقتما سأله القاضي عن دافعه لقتله، فأجاب أنه قتله لأنه كافر، فسأله القاضي ومن أين عرفت ذلك؟
ليرد القاتل إنه لا يقرأ ولا يكتب.
ترك وراءه مكتبة قيمة: قبل السقوط,النذير,الارهاب,حتي لايكون كلاما في الهواء,حوار حول العلمانية,نكون أو لا نكون,الملعوب,الحقيقة الغائبة,الاقليات ,زواج المتعة.
نصر حامد أبوزيد
نصر أبو زيد بدا فى مهمة شاقة جدا، يمكن التعبير عنها بانها كانت مساءلة للنص الدينى، عمل فيها على إعادة ترتيب الوقائع النصية بما لا يتعارض مع السياق الإيمانى، متتبعا تحولات المعنى، منذ مأزق التأويل الذى وقع فيه المفسرون الأوائل للقرآن حتى اللحظة الراهنة.
لم تكن المهمة سهلة، فحتى يفعل ذلك، كان عليه أن يواجه التفسيرات والتأويلات البشرية التقليدية للقرآن الكريم، وتقديم تصور معرفى جديد يعمل على تأويل الخطاب القرآنى فى سياق تشكله التاريخى والإجتماعى.
وعلى عكس ما يروجون عن نصر، فقد كان حريصا إلى أبعد مدى، على عدم المس بالطبيعة الإيمانية لمصدر الخطاب القرآنى– فهو لم يقل أن القرآن لم يأت من عند الله أبدا – وفى الوقت نفسه ظل يؤكد أن الإيمان بالمصدر الإلهى للنص ( الله)، أمر لا يتعارض أبدا مع تحليل هذا النص من خلال فهم الثقافة التى ينتمى إليها.
نصر ودون لف أو دوران لم يفعل أكثر من تأسيس تاريخية لبنية الخطاب الإلهى، كشف عبره عن طبيعة القراءات الأيديولجية للنص القرآنى، بفضل قراءة نقدية تتوسل بالدرجة الأولى بمنهجية تحليل الخطاب وتفيد من مناهج السيميولوجيا، فضلا عن الإفادة من مناهج الألسنية والأسلوبية وعلم السرد، وغيرها من المنهجيات المستخدمة فى دراسات العلوم الإجتماعية، وكل ذلك من أجل تقديم رؤية معاصرة للفهم القرآنى.
لقد حدد أبو زيد آليات الخطاب الديني الحاضرفيما يلي :
التوحيد بين الفكر والدين وبين التراث والدين، مما يجعل كلاًّ من الفكر والتراث ديانتين.
تفسير الظواهر كلها بردها جميعا إلى مبدأ أو علة أولى فيؤدي ذلك إلى تغييب التفسيرات العلمية.
الاعتماد على سلطة السلف، وسلطة النصوص.
إطلاقية الأحكام، وغياب النظرة النسبية إلى الحقيقية.
إهمال البعد التاريخي لتشكل الحقائق.
تم تكفيره و الحكم بفسخ عقد زواجه من زوجته ففرا الي هولندا و هناك عاش مريضا مكتئبا الي أن توفاه الله الا أنه ترك وراءه مكتبة قيمة:النص السلطة..الحقيقة,التفكير في زمن التكفير,هكذا تكلم ابن عربي,كتاب التجديد و التحريم و التأويل,فلسفة التأويل,نقد الخطاب الديني,الامام الشافعي و اقامة الايديولوجية الوسطية , دوائر الخوف..قراءة في خطاب المرأة.
أحمد صبحي منصور
أحمد صبحي منصور، هو مفكر إسلامي مصري. كان يعمل مدرسًا في جامعة الأزهر، لكنه فُصل في الثمانينيات بسبب إنكاره للسنة النبوية القولية، وتأسيسه المنهج القرآني الذي يكتفي بالقرآن مصدرًا وحيدًا للتشريع الإسلامي. سافر إلى الولايات المتحدة وقضى فيها بعض الوقت، ثم عاد إلى القاهرة ليعمل في مركز ابن خلدون. وبعد المشكلات القضائية التي واجهها المركز ومديره في عام 2000، هاجر الدكتور منصور إلى الولايات المتحدة، ليعمل مدرسًا في جامعة هارفارد، و ساهم في الوقفية الوطنية للديمقراطية، ثم أنشأ مركزه الخاص تحت اسم المركز العالمي للقرآن الكريم. ينشط الدكتور منصور الآن في نشر مقالاته في بعض مواقع الإنترنت، واشتهر الدكتور منصور بموقفه المعارض لفكر الجماعات الإسلامية.
ألف كتبا قيمة و مقالات عديدة منها:
كيف نفهم القرآن الكريم,تحذير المسلمين من خلط السياسة بالدين,الاسناد في الحديث,الامر بالمعروف و النهي عن المنكر في الاسلام,التأويل,المسلم العاصي,القرآن و كفي مصدرا للتشريع,الصلاة بين القرآن المريم و المسلمين,لا ناسخ و لا منسوخ في القرآن الكريم,التدوين,حد الردة المزعوم , أكذوبة الرجم في الاحاديث.
هناك آخرون مثل محمد أركون و محمد شحرورالمفكر المتواضع الذي يؤول القرآن بقدرة عالية لكنه دائما يقول أن كل ما يقوله أو يكتبه خاضع للنقد و المراجعة , كتب هؤلاء الرجال الشجعان موجودة مجانا علي الشبكة العنكبوتية و معظمها قصير و غير معقد و قراءتها تفتح للمسلم المستنير عوالم جديدة من الاشراق و الفهم العميق لحكمة الخالق و مرونة الدين و شرحه لمبدأ خلق الانسان و صلته بسائر الاكوان, رحلة الالف ميل نحو القضاء علي التفكير و التكفير الظلامي تبدأ بالتحرر من قيود الموروث و اطلاق العنان لسلطان العقل مع الحفاظ علي أسلم مصدر للنقل و هو كتاب الله.
[email protected]


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 2717

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1519803 [الاستاذ]
0.00/5 (0 صوت)

09-16-2016 09:56 PM
لولا حد الرده لترك الناس الدين زرافات ووحدانا .. من مقولات يوسف القرضاوى فى برنامج الشريعه والحياه فى قناة الجزيره.. و قد صدق نحتاج لأسوار شاءكه لحجز الناس داخل الدين


#1519687 [صلاح فيصل]
0.00/5 (0 صوت)

09-16-2016 11:45 AM
الاخ الدنقلاوي

الصراع بين البشر اصلا في جوهره صراع دنيوي حول السلطة و نظام الحكم و توفير حاجات الانسان الاساسية وفي هذا المجال لا وجود لحديث حول الميتافيزيكس ,الميتافيزيقية هي الشئ الوحيد الذي يفرق بين الانسان و باقي الكائنات و الدين هو الشئ الوحيد الذي يجعل لحياتنا معني ,و الا فمي معني ان نحيا و نموت,كون أن هناك مشكلة في الدين خلقها البشر فلا يعني أن نتركه


ردود على صلاح فيصل
Canada [الدنقلاوي] 09-16-2016 06:34 PM
الأستاذ صلاح فضل، شكراً على تفضلك بالمداخلة
اتفق معك حول دنيوية الصراع "الدنيوي"، وحول أن الدين يضيف بعد روحي أساسي لحياة البعض منا، ويجيب بصورة أو أخري حول أسئلة الوجود الأساسية. لكن ليس الدين وحده هو الذي يعطي حياتنا معنى، وهذه أسئلة شائكة حول علاقة الدين بالأخلاق وعلاقة الدين بالخير والإنتماء الإنساني. أنا، مثلا، لا يضيرني أن كنت تؤمن أو تكفر لكن يهمني أن تحترمني كإنسان وتعاملني كما أعاملك. لا يمكن وضع الأخيار دائما في سلة الدين ولا وضع الكفار دائما في عصبة الأشرار. يبقى الإيمان خيار شخصي ينظم علاقة العبد بربه، ولا مشلكة في أن ينظم المؤمنين بعقيدة ما، دينية أو دنيوية، أنفسهم في جماعة ما ليرعوا مصالحهم المشتركة ويتباحثوا شئون عقيدتهم، لكن المشكلة تبرز حينما يحاولوا فرض عقيدتهم على الآخرين -خارج جماعتهم- بالقوة.


#1519508 [مستغرش]
0.00/5 (0 صوت)

09-15-2016 05:18 PM
يا صلاح ما عقبت حول الاستاذ محمود محمد طه يوحى بانك لا تدرى عن الاستاذ شيىا . انما اعتمدت على كتابات اعداء الفكر الجمهورى.


#1519398 [مستغرش]
0.00/5 (0 صوت)

09-15-2016 10:29 AM
واين موقع المسلم المستنير الاستاذ محمود محمد طه بين من ذكرتهم فى مقالك هذا.


ردود على مستغرش
[صلاح فيصل] 09-15-2016 02:16 PM
الاستاذ محمود محمد طه قامة سامقة في الفكر , كنت استمتع بقراءة كتبه و قرأتها كلها ,الرجل قتل ظلما لكني تجنبت ذكر اسمه لانه أثار قضايا خلافية كثيرة مثل كيفية صلاته و خطابه الديني الغير متوازن عندما ذكر أن الاسلام رسالتان و أنه هو رسول الرسالة الثانية, الاسلام رسالة واحدة قابلة للتجديد و الاجتهاد بحسب مقتضيات العصر و اختلاف الظروف, ثم لا داعي لاخبار الناس أن المؤمن يمكن أن يكون (الله) حيث يتفشي الفقر و الانقسام و الامية الدينية و الثقافية حتما هناك أولويات أخري.


#1519387 [حسن نقد]
0.00/5 (0 صوت)

09-15-2016 09:42 AM
فتح الله عليك اخ صلاح فيصل


#1519331 [لحظة لو سمحت]
0.00/5 (0 صوت)

09-15-2016 06:20 AM
ما نعلمه فى هذا العهد بل على كل الازمان تستخدم التشريعات لازلال الخصوم
الله لو اراد عقاب شخصا لجريرة لما احتاج لسلطان البشر و هو القدير و هو العدل
اتتركوا الناس لربها فلا قوامة لشخص على اخر كلنا تحت الجلد سواسية يجرى فينا نفس الدم و ان اختلفت فصيلته
عكازك هو الحاميك من كلاب السلطان لو عادت النخوة و الرجولة الزمان لما استطاعة ابن زنى ان يرفع عينو


ردود على لحظة لو سمحت
Canada [الدنقلاوي] 09-15-2016 08:03 PM
كم كنت أتمنى أن يكون عنوان هذا المقال أو أي مقال آخر (لو لا الفكر الإسلامي لتمدد الفكر المستنير)
فالمجادلة مع الفكر الديني من داخل البلاطة الدينية هو مجرد عبث وسياحة مملة في دهاليز التفاسير وأزقة الكتب الصفراء ولن يربحها مستنير ما دام الطرف الآخر يستعين بالحاضر والغائب -والجن الأحمر واللبني أحيانا- والمعقول واللامعقول.
هل يمكن أن تجادل من يطلب منك الإستعانة بأدوات غير موجودة (الروح، القلب) للإيمان بأشياء غير موجودة (عالم الميتافيزيك)؟
من يحاول أن ينازل الفكر الديني بالمنطق هو كمن يحاول الفوز بلعبة شد الحبل في مباراة للشطرنج


صلاح فيصل
صلاح فيصل

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة