09-24-2016 01:36 PM

حياة وكتابات مؤرخ سوداني: محمد عبد الرحيم (1878 – 1966م)
The Life and Writings of a Sudanese Historian: Muhammad Abd Al -Rahim (1878 – 1966)
علي صالح كرار ويحي محمد إبراهيم ور. أوفاهي A. S. Karrar, Y.M. Ibrahim and R. S. O’Fahey
ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

مقدمة: هذه ترجمة وتلخيص لمقال عن حياة وكتابات محمد عبد الرحيم المؤرخ السوداني نشر في العدد السادس من مجلة "Sudanic Africa" الصادرة في عام 1995م.
وعلي صالح كرار – بحسب ما جاء في موقع جامعة النيلين- هو أستاذ مشارك للتاريخ بتلك الجامعة، وله كتاب منشور هو "الطريقة الإدريسية في السودان". ويحي محمد إبراهيم (توفي في عام 2009م) من المؤرخين الذين عملوا بدار الوثائق السودانية وكلية الآداب بجامعة الخرطوم، وله من الكتب كتاب "التعليم الديني بالسودان". أما البروفسور ر. س. أوفاهي فهو أستاذ للتاريخ في قسم تاريخ الشرق الأوسط وأفريقيا بجامعة برجن بالنرويج، وله اهتمام بحثي خاص بدارفور وتاريخها منذ عام 1968م، ونشر نتائج أبحاثه في مقالات كثيرة وكتب عديدة منها كتاب "الدولة والمجتمع في دارفور State and Society in Dār Fūr" " و"تاريخ سلطنة دارفور The Dar Fur Sultanate: A History

المترجم

********* ******* ************ *************

يهدف هذا المقال لإلقاء بعض الضوء على حياة وكتابات محمد عبد الرحيم، والذي يعد عند الكثيرين واحدا من كبار رواد دراسة التاريخ السوداني. توفى محمد عبد الرحيم في عام 1966م عن ثمان وثمانين عاما، ووري الثرى بأم درمان بعد حياة طويلة حافلة عامرة بالعطاء والتنوع. (أشار كتاب المقال إلى أن محجوب عمر باشري سجل في كتابه "رواد الفكر السوداني" بأن محمد عبد الرحيم توفي في عام 1961م. المترجم).
وشهد الرجل في سنوات حياته ثلاث عصور تاريخية مرت بالبلاد، أولها المهدية (1881 – 1898م)، والحكم البريطاني – المصري (1898 – 1956م) وعهد الاستقلال.
ووهب محمد عبد الرحيم غالب سنوات حياته لدراسة تاريخ وثقافة أهل السودان. وبذل جهدا كبيرا في اكتشاف وجمع المعلومات والمواد (الوثائقية) الخاصة بمختلف المواضيع، وكان شديد الأسف على جهل كثير من بني جلدته لثراء تاريخهم، وحزينا على ضياع كثير من المعلومات القيمة التي كانت محفوظة في صدور الرجال قبل رحيلهم.
غير أن هنالك من السودانيين من عد محمد عبد الرحيم مؤرخا هاويا لم يتلق أي تدريب على الطرق الحديثة في البحث التاريخي (ضرب الكتاب لذلك مثلا فيما ورد في استعراض يوسف بدري لأحد كتب محمد عبد الرحيم نشر في مجلة الخرطوم عام 1990م. المترجم")، بينما عده الدكتور أبو سليم واحدا من "النواقل transmitters أو كما يقال الآن informants، أو رواة القصص والأحداث التاريخية عن عصره وما سبقه من عصوره. أما الدكتور عبد الله علي إبراهيم فقد عده ببساطة "مؤرخ هاو علم نفسه بنفسه"، وذلك في صفحات 83 – 84 من كتاب "الفلكلور والتنمية في السودان، والصادر عن معهد الدراسات الإفريقية والآسيوية الصادر عام 1981م".
ويتضح الجانب التقليدي عند محمد عبد الرحيم في ولعه بالعناوين المسجوعة، عدا محاضرة شهيرة له ألقاها بالقاهرة في عام 1953م (ذكر كتاب المقال لاحقا أنها قدمت في عام 1935م. المترجم) اختار لها عنوانا حديثا هو “العروبة في السودان".
ومهما يكن من أمر تصنيف محمد عبد الرحيم، فإن كتاباته المنشورة وغير المنشورة تمثل مصدرا غنيا وقيما لمؤرخي السودان. وتحتفظ دار الوثائق القومية الآن بكثير من أوراق الرجل.

حياته
ولد محمد عبد الرحيم في السادس من ذي الحجة عام 1295هـ (الموافق للأول من ديسمبر 1878م) في كبر الهبوب شمال الأبيض. وينتسب والده عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن شريف بن محمد إلى البديرية (فرع الدهمشية). غير أنه نشأ وترعرع في دنقلا. ووالدته (فاطمة بنت سليمان) من هوارة الأبيض، وهي سليلة شيخ موسى البرد المشهور بالعلم والورع في الأبيض.
وحفظ محمد عبد الرحيم القرآن في سن باكرة على يد عدد من الشيوخ. وفي يناير من عام 1883م، بعد سقوط الأبيض في يدي المهدي، انضم والده لجيش الأنصار، وشارك – مع ولده محمد عبد الرحيم ذي السنوات السبع - في الزحف على الخرطوم، عاصمة الحكم المصري – التركي، وشهدا سقوطها على أيدي الأنصار في 26 يناير 1885م. وذكر محمد عبد الرحيم في كتاباته أنه يتذكر هجوم الأنصار على الخرطوم وكيفية مقتل غردون في ذلك اليوم. وكان والد محمد عبد الرحيم من ضمن جنود الأنصار المشاركين في الحملة التي سيرها الخليفة عبد الله بقيادة عبد الرحمن النجومي لفتح مصر في عام 1889م، وكانت قاعدتها في دنقلا. وفي تلك المدينة توفي الوالد ودفن بها. وبقي محمد عبد الرحيم بدنقلا حتى تقدم جيش الأنصار إلى توشكي، حيث واجه الجيش المصري – البريطاني بقيادة السير فرانسيس قرينفيل سردار مصر في 3/8/1889م. وهزم جيش الأنصار في تلك المعركة وقتل قائده ود النجومي. غير أن محمد عبد الرحيم تمكن من الانسحاب من توشكي والرجوع بأمان إلى قاعدة المهدية في صواردة، ومنها آب لدنقلا. ثم انتقلت قيادة ذلك الجيش من السير فرانسيس قرينفيل إلى سير هيربرت كتشنر، والذي تلقى أمرا من الحكومة البريطانية في مارس 1896م بالزحف على دنقلا والسيطرة عليها. وفي ابريل من عام 1896 شارك محمد عبد الرحيم (وكان عمره 18 عاما) مع 24 من الأنصار الآخرين في الهجوم على فركا (Firket / Farka). ودعمت تلك القوة الحامية للقرية بمدد كان على رأسه حمودة إدريس أمير صواردة. وفي ذلك الوقت كان الجيش البريطاني – المصري قد بدأ في مد خط السكة حديد إلى الجنوب من حلفا. وكانت مهمة الأنصار في فركا هي إعاقة تشييد ذلك الخط الحديدي. وشارك محمد عبد الرحيم في الأول من مايو 1896م في معركة ضد الجيش البريطاني – المصري وقعت في "عقبة البنات" الواقعة بين فركا وعكاشة. ولوضع حد لمقاومة الأنصار قاد كتشنر هجوما كبيرا على جيش الأنصار في قاعدتهم بفركا في يوم 7/6/1896 وهزمهم بعد أن قتل منهم المئات، كان منهم الأمير حمودة إدريس. وانسحب من نجا منهم إلى دنقلا.
وذكر محمد عبد الرحيم في مذكراته (ترجمة المؤلف) أنه كان من المفترض أن يشارك في معركة الحفير التي وقعت في 19/ 9/ 1896م، إلا أنه كان قد أرسل مع 10 من الأنصار لحراسة وفد من زعماء السكوت والمحس كانوا في طريقهم إلى أم درمان. وكان الخليفة يشك – بحسب ما زعمه نعوم شقير- في أولئك الزعماء ويخشى من انضمامهم للغزاة، فأمر بإحضارهم لأم درمان. ولاحظ محمد عبد الرحيم عند بلوغهم الدبة أن باخرتين من بواخر الجيش الغازي قد وصلتا للقرية، فدعا ذلك الموقف محمد عبد الرحيم ليطلق سراح وفد زعماء السكوت والمحس والعودة للدبة عن طريق صحراء بيوضة.
وبنهاية سبتمبر 1896م وقعت كل مناطق مديرية دنقلا تحت سيطرة الجيش الغازي. وكان ذلك مصدر غم شديد للخليفة عبد الله، فبدأ في الانعزال عن الناس، وشدد من حراسته الشخصية بمزيد من "الملازمين"، كان من بينهم محمد عبد الرحيم. وبقي الرجل واحدا من حراس الخليفة حتى يوم معركة كرري في الثاني من سبتمبر 1898م، والتي كان أحد المشاركين فيها مع الخليفة.
وفي سنوات العهد الثنائي الأولى ظل محمد عبد الرحيم طريح فراش المرض بعد استخراج رصاصة من فخذه الأيمن في مستشفى الخرطوم. وقرر وهو في العشرين من عمره مواصلة تعليمه، والذي كان قد انقطع بسبب انشغاله المستمر بالجهاد. فبدأ في دراسة الفقه والتوحيد وقواعد اللغة العربية على يد عدد من الشيوخ كان منهم صالح علي الأزهري ومحمد الباقر الولي وحسن الأمين الضرير. ثم يمم شطر الأزهر في القاهرة وقضى بها ثلاثة أشهر يستمع لدروس علمائه في الدين واللغة والأدب العربي. ولعل من أهم الدلائل على حبه للتعلم هو انفاقه لمعظم ما لديه من مال في شراء الكتب.
والتحق محمد عبد الرحيم في 26 مارس 1904م بالعمل محاسبا بحكومة السودان إلى أن تقاعد في 1934م.

عمله كمؤرخ
تنقل محمد عبد الرحيم كثيرا في مناطق السودان المختلفة بحكم عمله الحكومي. وكان يحرص في كل مكان يذهب إليه لجمع وتصنيف ما يقرأه أو يسمعه عن تاريخ وحاضر المنطقة وسكانها. وتطرق في مذكراته عن متى وكيف ولماذا كتب ما كتب من مقالات وكتب. وذكر أن اهتمامه بالتاريخ جاء كرد فعل لكتاب نشره الضابط المصري (والذي أسره المهديون) إبراهيم فوزي باشا، كان عنوانه: "السودان بين يدي غردون وكتشنر". وكان محمد عبد الرحيم يؤمن بأن ذلك الكاتب كان متحاملا وناقما على السودانيين. وبدأ في 20/2/1920 بتأليف كتاب عن تاريخ السودان اسماه " الهدية في الخطط السودانية ؟ " ولا يزال هذا الكتاب (الذي جمع كثيرا من الروايات الشفاهية والمكتوبة) مخطوطا ينتظر النشر. ولعل محمد عبد الرحيم كان قد نظر في عنوان كتاب علي مبارك باشا والمعنون: "الخطط التوفيقية الجديدة"، والذي استوحاه بدوره من كتاب المقريزي "الخطط المقريزية". وبعد نقله في بداية مارس من عام 1930م لكتم في شمال دارفور، بدأ محمد عبد الرحيم في كتابة عدة مقالات عن دارفور ووداي ونيجيريا، وجمع تلك المقالات لاحقا في كتاب سماه " نفثات اليراع في الأدب والتاريخ والاجتماع". ولا يعرف سبب نشر الرجل للمجلد الأول فقط من الكتاب في عام 1936م. وبما أن ذلك المجلد كان يضم أيضا مقتطفات من أعمال مختارة لأعمال بعض الشعراء السودانيين من الشباب، فيمكننا افتراض أن ذلك كان مرتبطا بظهور مجلتي النهضة والفجر في نفس تلك الأيام. وما زال المجلد الثاني من الكتاب محفوظا على شكل مخطوطة (مع أوراق المؤلف الأخرى) في دار الوثائق القومية.
وفي عام 1933م طلب سي جي دوبيس مدير مديرية دارفور بين عامي 1928 – 1935م من محمد عبد الرحيم تحضير نسخة مختصرة من كتاب محمد بن عمر التونسي "تشحيذ الأذهان بسيرة بلاد العرب والسودان" لاستخدامه كتابا مدرسيا في مدارس مديريتي دارفور وكسلا. وانتقد محمد عبد الرحيم كتاب التونسي نقدا لاذعا ونقل نقده هذا لمدير مديرية دارفور. تعجب المدير من قول محمد عبد الرحيم وبعث له لاحقا بالسيد بي ساندرسون (المجيد للعربية) ليناقشه في انتقاداته لكتاب التونسي. واقتنع ساندرسون تماما بكل ملاحظات محمد عبد الرحيم الناقدة المفصلة بعد أن قرأها بعناية، وأقنع دوبيس بها، مما دعاه ليطلب من محمد عبد الرحيم أن يؤلف كتابا جديدا عن دارفور بناء على معلوماته الخاصة. وبالفعل كتب الرجل كتابا عنونه " الدر المنثور في تاريخ العرب والفور". ويحتوي هذا الكتاب (والذي لم ينشر بعد) على ثروة قيمة من المعلومات التاريخية والجغرافية عن دارفور.
ولم يتزحزح محمد عبد الرحيم عن ولائه للمهدية رغم تطاول السنوات، فألف كتابا اسمه "بدائع الأثر في أخبار المهدي المنتظر" وهو كسابقه ما زال مخطوطا ينتظر النشر. ويتناول ذلك الكتاب فكرة المهدية في تاريخ الإسلام حتى ظهور مهدي السودان، وأسباب ظهور المهدي وعوامل نجاح ثورته. وتناول سيرة المهدي وسير من كانوا حوله، وقدم وصفا حيا عن مجريات الأحداث في يوم وفاة المهدي في 22/6/ 1885م ومراسم دفنه. ولمحمد عبد الرحيم كتاب آخر عن المهدية عنوانه "تدهور المهدية" سرد فيه تاريخ اضمحلال الدولة المهدية وحلل أسباب سقوطها.
وتعاطف محمد عبد الرحيم مع الوطنية السودانية التي بدأت في التشكل في عشرينيات القرن الماضي، وكتب كتابا اسماه "السيرة المثلى عن الوحدة في السودان؟"، تناول فيه حركة 1924م وسير قادتها.
وقدم محمد عبد الرحيم في عام 1935م محاضرة عامة بالقاهرة أمام "رابطة الشباب العرب" عنوانها "العروبة في السودان"، عرض فيها أيضا صورا لزعماء السودان في ذلك العهد.
وجمع محمد عبد الرحيم من التراث الشفاهي (خاصة من كردفان) مادة كونت كتابه "النداء في دفع الافتراء" أورد فيه سيرة أكثر رجال السودان تأثيرا، ليس في السودان، بل في إندونيسيا، وهو أحمد محمد سوركتي (1875 – 1943م). ولأبي سليم وأوفاهي مقال منشور في مجلة Indonesia Circle عن سوركتي صدر في عام 1992م.

قائمة بكتابات محمد عبد الرحيم
كل ما سيرد في هذه القائمة محفوظ الآن بدار الوثائق القومية بالخرطوم.
1. أمثال الحضر والبدو بلهجة سكان الوادي
2. بدائع الأثر في أخبار المهدي المنتظر
3. الدر المنثور في تاريخ العرب والفور
4. فوضى النظام وسوء إدارة الحكام
5. الهدية عند الخطط السودانية
6. إقامة الدليل على وحدة الوادي
7. العقد الناظم في جغرافية الأقليم
8. أثيوبيا الجديدة
9. اللآلي الحسان في شمائل أهل السودان
10. موسوعة الشخصيات السودانية من أقدم العصور حتى العهد الأخير.
11. المسامرات في الأدب والتاريخ و....
12. نفثات اليراع في الأدب والتاريخ والاجتماع (مجلدين)
13. رحلة الرحلات المصرية فيما كتب قديما عن الأقاليم السودانية
14. تدهور المهدية
15. يوميات (مذكراته منذ الثلاثينيات حتى عام 1960م).
[email protected]

تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1996

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1623589 [حسن كمال غندور]
0.00/5 (0 صوت)

04-06-2017 06:19 AM
الى متى ستظل كتابات مؤرخ سوداني عظيم و هو شاهد على تلكم الاحداث و موثق لها من موقع الحدث نفسه ليس بناقل من احد او سامع لرواية .. الشيئ المؤسف ان تظل كل توثيقاته و التي هي بمثابة مرجعية مهمة حبيسة رفوف دار الوثائق و ما الفائدة من الوثائق المهمة ان لم يستفد منها طلاب العلم و ابناء هذا البلد و الذين قل منهم من يعرف محمد عبدالرحيم او بالكاد ان يكون قد سمع به احد
و السبب من ؟؟؟
و لماذا كل ذلك التعتيم ؟؟؟
و الى متى ستظل تلك الوثائق حبيسة الرفوف ؟؟؟


#1523166 [بدر الدين حامد الهاشمي]
0.00/5 (0 صوت)

09-24-2016 10:17 PM
عن احد الكتاب
--------------
تولى دكتور علي صالح كرار إدارة دار الوثائق القومية خلفاً للبروفسر محمد إبراهيم أبو سليم (الذي سودن وظيفة مدير محفوظات السودان ثم كان أول مدير للمكتب بعد ترقيته إلى دار الوثائق)

ذكر البروفسر أحمد إبراهيم أبو شوك في مقال له أن الرجل تخرج من كلية الآداب بجامعة الخرطوم عام 1973م، ونال درجة دكتوراه الفلسفة في التاريخ من جامعة بيرجن النرويجية عام 1985م، وحضر عدة دورات تدريبية في مجال الوثائق والأرشيف.


ردود على بدر الدين حامد الهاشمي
Oman [بدر الدين حامد الهاشمي] 09-26-2016 06:39 AM
نبذة عن الكاتب المشارك في القتا
-----
المرحوم يحيى محمد إبراهيم تخرج في جامعة الأزهر، ثم حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في جامعة الخرطوم، وكان موضوع أطروحته لنيل درجة الدكتوراه عن: مدرسة أحمد بن إدريس. عمل بدار الوثائق القومية بالخرطوم، وتدرج في وظائفها إلى أن شغل منصب نائب الأمين العام. وبعد ذلك انتقل للعمل بقسم التاريخ، بجامعة الخرطوم.


#1523076 [ود الفاضل]
5.00/5 (1 صوت)

09-24-2016 05:47 PM
للاسف نحن شعب مسكون ببغض التوثيق وكتابة تاريخنا واثارنا .. واذا وجد بيننا من شذ عن هذه القاعدة وكرث وقته وجهده وماله للتوثيق سيصطدم بصخرة الذين لايعرفون اهمية للتوثيق وتاريخ الشعوب ... فاصبحنا مثل اعشاب الربيع تنبت مع المطر وتختفي مع وقوفه ولا يعرف لها اثر !!!!! هذه الكتب التي حواها هذا المقال الجيد لماذ ظلت كل هذه السنين حبيسة سجون دار الوثائق السودانية .. ونحن نعتقد والله اعلم هذه الكتب غالبا تحتوي على معلومات تلغي كثير مما نشر عن تاريخ السودان الحديث ولذلك المتسلطين علىادارة دارة الوثائق فضلوا عدم نشرها حتى لاتكون سببا فى كشف زيف التاريخ المنشور لهذه البلد المبتلاه بفئة من الناس لايعرفون الفرق بين التبر والتراب ....


ردود على ود الفاضل
France [الفاضل البشير] 09-25-2016 03:38 PM
اتفق معكما على ضرورة النشر.

Saudi Arabia [عكر] 09-25-2016 03:48 AM
من اهم المقالات التي قراءتها في الركوبة ....!!!


كيف لرجل عاصر وحارب مع المهدي و معاصر و مؤرخ سوداني ( محمد عبد الرحيم )...لا يظهر حتي عرضا بكتب ومناهج المدارس ولا حتي كتب التاريخ التي نعرفها ليس لزكره اثر ... الامر فيه مكيدة او خازوق كبير ... مشكلة ما ... كيف نبحث عن نعوم شغيرة وغيره من سلاطين والاب اولفالدر ... و هناك شهد شاهد من اهلها ... لا ازكر ان كان زكر اسمه كمرجع عن ...

اما السؤال الهام الذي طرحته لماذا تظل مسوداته او مدوناته بدار الوثائق ..؟؟ الي الان لم تري النور او سبيل للقراء والباحثين .. يعزز اتجاه المؤامرة ..اين دو الوزارات ...؟؟ و اولها وزارة الثقافة و الجامعات و الباحثين والكتاب و العلام ...اين دور الطباعة و النشر اين الداعمين و محبي الوطن و داعمي الثقافة ..؟؟؟

و الله حاجة تحير ... ارفعوها في النت يا ناس ( دار الوثائق ) خلونا نقراها .. خام ..!!!


ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة