09-25-2016 12:20 PM


ما من بلدين متجاورين إلا بينهما من غيرة أو تنافس أو عداء، تبدأ الظاهرة من الدوائر الصغيرة ممثلة في القرى وقد توجد على نطاق أوسع كالأقاليم، وقد تكبر إلى أن تبلغ الدول وربما القارات.
غير أن العلاقة بين مصر والسودان تجاوزت كل المعقول على الصعيدين الشعبي والرسمي، فمصر الرسمية لم تنظر للسودان يوما كندٍ لها. السودان في نظر مصر ليس قطراً كامل المقومات والسيادة ولا يجب أن تعامله كما تعامل باقي جيرانها، مازال في مؤخرة عقل إعلام مصر الاستخفاف بالسودان والسودانيين، مرد ذلك شراكة في الحكم مع بريطانيا كمستعمر، وتسمية فاروق ملك مصر والسودان.
لا نريد أن نبحر في التاريخ والحضارات القديمة التي تدعي مصر أنها رائدة الحضارات، وكل الاستكشافات الأثرية الأخيرة ترد تلك الحضارة للسودان هذا الإعلام الرسمي المصري له أثر كبير على عامة الشعب، فكثير من المصريين يعتبرون ما يقال ويكتب في إعلامهم هو حقائق لا يأتيها الباطل من بين يديها وكثيرا ما صور لهم إعلامهم السوداني (طيب) ولا يعرف إلا حراسة العمارات.*
لم نبادلهم الاستخفاف ولا المؤامرات التي أحاكوها ضد السودانيين في سوق العمل الخليجي، وتركنا الزمن يكشف باطلهم ويحق الحق واليوم السوداني بعد سنين طويلة يعتلي المرتبة الأولى في كثير من دول الخليج لما له من صفات أولها الصدق والتواضع (الحديث عن الأغلبية وليس الآحاد والمفندرين الذين لا يخلو منهم مجتمع).*
وبالمقابل ضعف رسمي منذ زمن بعيد لم تقارع وتنادد حكومة سودانية حكومة مصرية، إلا حكومة عبد الله خليل، عندما هددت بالحرب من اجل حلايب. فيما عدى ذلك كثير من الحديث الدبلوماسي حتى بلغ الأناشيد الوطنية حيث يقول تاج السر الحسن ويغني الكابلي: (مصر يا أخت بلادي يا شقيقة).
كل هذه المقدمة لردود الأفعال المصرية من قرار منع استيراد الفواكه والخضروات والأسماك المصرية، وهو قرار اتخذته عدة دول أمريكا والسعودية وأخريات. لم يسخر المصريون في مواقع التواصل الاجتماعي إلا من السودانيين ولسان حالهم: وأنت كمان؟ كأنما أرادوا أن يقولوا أنتم المتخلفين ايه يعني فواكه مسقية بماء الصرف الصحي؟.
في رأيي هذه فرصة لمراجعة كل العلاقة مع مصر وهذا التعالي الرسمي والشعبي يجب أن يكون له ما يوقفه. أولا ليس منع استيراد هذه المهددات الصحية والتي جاءت في قرار بارد خاتمته عبارة: (إلى حين ....).*
لماذا نستورد فراولة أصلا هل هي شيء مهم ولماذا لا نزرعها إذا كانت مهمة؟ وقف استيراد كل المأكولات من مصر ويتبع ذلك كل المواد البلاستيكية واللعب وخلافه من سلع لا تؤثر كثيرا أن وجدت في الأسواق أم لا، إما لتفاهتها أو البدائل السودانية.
الخروج من الكوميسا التي ربحت منها مصر ولم يربح منها السودان ما يعادل خسائره الاقتصادية هو أجمل رد على سخرية سفهاء مصر من السودانيين.

[email protected]

تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 5908

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1524246 [الفقير]
0.00/5 (0 صوت)

09-27-2016 07:51 AM
[رأيي هذه فرصة لمراجعة كل العلاقة مع مصر وهذا التعالي الرسمي والشعبي يجب أن يكون له ما يوقفه]

من هنا يبدأ الطريق لتصحيح العلاقة!

أشرت في مقالك ، لتأثير الإعلام المصري على تغيير وقائع التاريخ ، و هذا أس المشكلة.

العقلية المصرية تعتمد على الفهلوة ، و لا يستطيع أحد أن ينكر إنهم قد حققوا مكاسب من ذلك ، خاصةً فيما يتعلق بأن الحضارة الفرعونية هي أصل الحضارات.


ما يتم تتداوله من حقائق و وقائع تاريخية عن ريادة الحضارة السودانية/الكوشية/المروية ... إلخ ، ليس ناتجاً عن إكتشافات حديثة فحسب ، إنما جاء لدراسات علمية صحيحة للمصادر التاريخية (التاريخ اليوناني ، العهد القديم ...إلخ) ، بمعزل عن الدعاية الإعلامية ، و المفاهيم الخاطئة للمصطلحات التاريخية (أثيوبيا ، كوش ، مروي .... إلخ).

كتاب (الفرعون الأخير) للكاتب الكندي هنري أوبن ، حولته هوليود إلى عمل سينمائي ضخم مثل فيه النجم الأسمر ويل سميث دور البطولة (ترهاقا).

زوجة الكاتب مهتمة و باحثة في لغات حضارة وادي النيل القديمة ، و هي قاربت على الإنتهاء من إكتشاف أبجدية اللغة المروية التي لم تكتشف حتى الآن.

الآثار التي تم إنقاذها على عجل بإشراف الأمم المتحدة ، قبل أن تغمر مياه بحيرة ناصر المنطقة ، تم توزيعها في متاحف أمريكا و أوربا ، و تم دراستها و تحليلها ، و مع تقدم العلم ، ساهمت الدراسات العلمية المحايدة ، على تصحيح المفاهيم التاريخية المغلوطة التي روج لها المصريين و تجار و ناهبي الآثار الغربيين من غير المتخصصين.

كما أشير أيضاً لمجهودات البروفيسير شارلس بونيه و أقرانه و إكتشافاتهم الحديثة التي عززت في تصحيح المفاهيم القديمة.

جميع الدول الأفريقية تدرس في مناهجها ، أن أصل الحضارة و أصول القبائل ، من السودان ، و يفخرون بذلك ، كما أن الأمريكان الأفارقة ، يؤمنون بذلك إيماناً قاطعاً ، بل يروجون له بشدة في أمريكا ، كتعويض أدبي لما عانوه من عنصرية في أمريكا عندما تم إستجلابهم من أفريقيا.

المصريين يصرون على إقناع العالم بإنهم يستطيعون أن يمسكو الهواء من قرونه ، و يزرعون هذا الوهم في مناهجهم الدراسية و تتبناه وسائل الإعلام المصرية!!

إتفاقية الحكم الثنائي ، الغرض الرئيسي منها ، أن تدفع الخزينة المصرية تكاليف حملة فتح السودان ، لأنها كانت مغامرة للإنجليز غير مضمونة العوائد ، و عندما نجحت الحملة ، تم دفع كامل التكاليف للخزينة المصرية.

من دون دول العالم في ذلك الوقت ، كان السودان تابعاً لوزارة الخارجية البريطانية و ليس لإدارة المستعمرات ، و حسب إتفاقية (بطرس / كرومر) ، لم تطبق القوانيين المصرية في السودان ، و عدد من الشروط الأخرى ، التي إعتبرها الناشطين المصريين وقتها ، إنها تخلى عن حكم السودان ، و هو ما حدث فعلاً ، و هذا ما أدى إلى اغتيال بطرس غالي لاحقاً.

النظرة الإستعلائية عند المصريين تجاه السودان ، مزروعة في أجيالهم منذ محمد على باشا ، رغم أن المصريين طوال تاريخهم منذ الأسر الفرعونية ، لم يحكمهم حكم وطني ، إلا بعد 1952 ، إلا أن العقلية الجمعية المتخلفة آستمرت كما هي.

رغم قوة و سطوة الأمبراطورية البريطانية ، فإنها كانت تعلم أن إستعمارها للدول لن يدوم ، لكن عقلية بالمجتمع المصري لا تعي هذه الحقيقة و لا تعي أيضاً حقيقة أن مصر كانت مستعمرة و مسيطر عليها من قبل أتباع الباب العالي ، و بريطانيا و فرنسا.

أي دراسة بحثية للمقارنة بين القوانيين التي كانت سائدة في السودان تحت الإدارة البريطانية ، و القوانيين التي كانت سائدة في مصر في نفس الحقبة ، سيجد الأختلافات الرئيسية بينهما ، و أن لا علاقة تربط الدلتين ، خاصةً فيما يتعلق بالأراضي و التجاره ، و وسائل التعامل مع أهل البلد.

مشروع الجزيرة ، تم تمويله بقرض صدق عليه مجلس النواب البريطاني ، و القوانيين و اللوائح التي تنظم المعاملات بين المزارع و إدارة المشروع (بريطانية) ، لم تتطبق لها أي مثيل في مصر ، و لا حتى بنسبة منها.

إزدياد إستقواء المصريين الحالي علينا ، يعود لغياب صوت إرادتنا الشعبية ، و لعلمهم التام ، حكومةً و شعباً ، بأن نظامنا الحاكم لا يمثل السودان و لا يهمه أمره ، و أن متنفذي النظام لديهم مشاريع مصالح خاصة مع مصر (لا تعود للشعب السوداني).

مصر من دون دول العالم ، تعتقد بأن بإمكانها تعديل خرائطها الجغرافية ، حسب مفاهيمهم و إدعاءاتهم ، و لا يتبعون القانون الدولي الذي يحتكم إليه جميع دول العالم ، و يعتقدون أن ترسيم الحدود الجغرافية/السياسية يعتبر قانوني بمجرد أن يضمنوه في المنهج الدراسي لكتب التاريخ و التربية الوطنية!!

فأي حوار يرجى مع أمة بهذه المفاهيم ، و تعيش في ذهنية منغلقة!!
الجاهل عدو نفسه, فكيف يكون صديق غير.

لا يجدي الحوار مع المصريين و هم بهذه العقلية ، و لا يمكن تصحيح مفاهيمهم التاريخية المغلوطة بمجرد عرض الحقائق ، لأنهم تربوا على ما هم فيه من مفاهيم منذ عهود قديمة.

الحل مع المصريين يكون بالرد العملي ، بإتخاذ المواقف الصحيحة تجاههم بما يخدم مصالحنا ، و حل مشاكلنا الحدودية معهم عبر منظمة الأمم المتحدة.

الشعب السوداني ، و لأكثر من ربع قرن ، يحكمه نظام لا علاقة له به ، و قام النظام بإيذاء جميع الأنظمة الإقليمية و الدولية نتيجة ممارساته و تحالفاته مع إيران و المنظمات الإرهابية ، و مع ذلك إحتفظ الشعب السوداني بمكانته و محبة شعوب المنطقة له.

مصر ما زالت تحتفظ بمؤسسات الدولة (عكس السودان) ، و مع ذلك يزداد إبتعاد الشعوب عنها و تزداد عزلة مصر ، رغم إنهم يربطون ذلك بآنها من دول تناهض مصر لصالح الأخوان المسلمين ، و قد أثمرت هذه الأسطوانة في بدايتها بعض الشيء ، إلا أن الزمن و فعايل المصريين (الفهلوة) ، قد كشفت حقيقتهم و ستزيد من عزلتهم.

حتى كشف الحقائق التاريخية ، إعتبره المصريين إنه تآمر عليهم!
أي عقلية هذه؟؟؟؟؟؟؟


#1524151 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

09-26-2016 09:04 PM
انا لا الوم مصر او اى دولة عربية تستخف بالسودان وكلكم تعرفون اعتراض لبنان على انضمام السودان للجامعة العربية لانه بلد غير عربى ولكنى الوم السودانيين الذين يتابعون العرب فى كل شيىء بدل ما يتابعون بريطانيا والهند مثلا وليس فى الدين او الشياء التى تتعارض مع ثقافتنا وديننا وعاداتنا وتقاليدنا بل فى النظام السياسى والادارى والبيبارى الجداد بيوديه للكوشة بمعنى ان البيبارى الزبالة والحثالة لازم يبقى زيهم قال ايه ضباط احرار ومجلس قيادة الثورة والقومية العربية والبعثية والاتحاد الاشتراكى واخيرا الاخوان المتاسلمين الف مليون ترليون تفوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو على الزبالة والحثالة والقذارة السياسية ووا اسفنا لاننا لم نبارى البريطانيين مثل الهنود بدون ان نتخلى عن عقيدتنا وديننا وعاداتنا وتقاليدنا السمحة ولا نلوم الا انفسنا!!!!
كسرة:عيننا للنجوم نقوم نبارى القمامة؟؟؟؟؟؟؟ واذا مصر او الاعراب بيستخفوا بالسودان فهم لا يدرون اننا نحتقرهم ونضحك على تخلفهم العقلى والحضارى والسياسى واقسم بالله اننى كسودانى لا اريد ان اتشبه باى بلد عربى!!!!


#1523956 [الفاتح نورالدين قاقا]
5.00/5 (1 صوت)

09-26-2016 11:37 AM
مقالك و ردك قيم و لكنك لم تصب الحقيقة و السوأل المهم لماذا أصلا نحن نستورد خضروات و فواكه من مصر و ارض النيلين الخصبة عذراء و بور فشل السياسات الحكومية في مجال الإهتمام بالزراعة و الثورة الزراعية هي بيت الداء و الله شيئ معيب وعار علينا اننا بعد 60 عاما من الإستغلال ما زلنا نستورد أساسيات الغذاء من الخارج من حق المصريين و غيرهم أن يسخروا منا فنحن دولة فاشلة لا يوجد لها تخطيط و لا إستراتجيات تخبط في كل شيئ و فشل في كل شيئ كل المشاريع الزراعية العمالقة فشلت مشروع الجزيرة دمر و تلاشى و لحقه مشروع الجموعية و السليت و سندس و غيرهم حسبي الله و نعم الوكيل


#1523828 [المستغرب]
0.00/5 (0 صوت)

09-26-2016 07:11 AM
أصلا لماذا يسمح للتجار باستيراد الفراولة ؟
هذه الفاكهة تحتاج إلى أماكن باردة أو ثلاجات حيث أنها تفسد بسرعة،
إن مدة صلاحيتها لا تزيد وهي داخل الثلاجة أسبوع واحد فقط .


#1523694 [محمد علي عبد الله]
3.00/5 (2 صوت)

09-25-2016 08:52 PM
الخروج من الكوميتسا ضرورة ملحة وهي بالتأكيد تصب في مصلحة اقتصاد مصر الشقيقة لعدم قدرة معظم منتجاتنا وبالذات المصنعة على المنافسة أنا لست اقتصاديا ولكن ألاحظ أن السوق السوداني يفيض بمصنوعات مصرية لا حاجة لنا بها أو غير ضرورية بينما نحن نصدر لمصر الشقيقة الطيبات من لحوم وحبوب ومواشي حية وما شاكلها وهذا ليس عدلا أبدا


#1523687 [عدو الكيزان وتنابلة السلطان]
5.00/5 (3 صوت)

09-25-2016 08:31 PM
استهانة وتحقير مصر للسودان، والسودانيين، هو نتاج سياسات الحكومة السودانية.هذه الحكومة التي تحتقر المواطن، وتعمل ضد مصالحه، وتنازلت عن صون الحقوق، والارض، ثمنا لما قامت به من تصرفات صبيانية، لا تراعي مصلحة السودان، والسودانيين، مما جعل المصريين يبتزون الحكومة ويستغلون تلك الاخطاء ابشع استغلال، لن يحترمنا المصريون، او غيرهم، الا عندما نقوم بالواجب اللازم تجاه انفسنا كسودانيين، والسودان كوطن لنا، هذا الواجب هو:اقتلاع جزور هذه الحكومة، واستبدالها بحكومة تعمل لمصلحة السودان، والسودانيين.


#1523648 [عبد الرءوف طه]
3.00/5 (4 صوت)

09-25-2016 07:25 PM
في حاجة مهمة جدا اخي احمد المصطفي يجب أن يضعها الشعب السوداني نصب عينيه وهي أن جل المصريين ان لم يكن كلهم مصابون بداء الكبد الوبائي وهو مرض معد وقاتل جدا لذا يجب طرد المصريين من السودان بأعجل ما تيسر لانه نحنا الفينا مكفينا تجيبلها كمان وباء كبدي ..... نحن لم ولن نستفيد منهم كما استفادوا منا ........... يالله بلا لمة .


ردود على عبد الرءوف طه
Romania [Ali kareem] 09-26-2016 11:21 PM
كلامك عن فيروس التهاب الكبد الوبائي من نوع ج هو المنتشر بشدة في مصر و يسبب اليرقان و الضرر البليغ و تالتيف للكبد و من المكلف و الصعب علاجه و عادة ما يستمر في جسد المريض و دمه لباقي حياته.
و هذا الفيروس لا ينتقل إلا بنقل الدم أو الاتصال الجنسي و لا ينتقل عبر الطعام او الماء الملوث.

اما الفيروس المقصود بالانتقال عبر الطعام و المياه الملوثة هو فيروس التهاب الكبد الوبائي من نوع أ و هو فيروس مختلف تماما عن الفيروس ب و ج و هو يسبب الإسهال و في بعض الأحيان اليرقان و يستمر المرض عادة اسبوعين إلى ثلاثة لا أكثر و ذلك في أسوأ الحالات.
نادرا جدا ما يسبب ضررا دائما للكبد و في اغلب الأحيان لا يحتاج إلا إلى تعديل النظام الغذائي للشخص فترة المرض لتقليل الضغط على الكبد و كثير من الأحيان ما يصاب الشخص بهذا المرض و لا يلاحظ ذلك. و الإصابة به لمرة واحدة تعطي الجسم مناعة لباقي الحياة. المرض مشكلته انه يكون أقسى في الأطفال و لكن الحمد لله يتوفر تطعيم لهذا الفيروس أ (لا يتوفر تطعيم للفيروس من نوع ج).

نصيحة يجب على الناس أن تقلق من فيروس الكبد الوبائي من نوع ب لأنه هو الذي يتوفر له تطعيم و هو الذي يسبب أوراما خبيثة و تليف في الكبد و تطعيمه موجود في السودان و يجب على الجميع أخذه.


#1523635 [خاتي اللوم]
5.00/5 (1 صوت)

09-25-2016 06:36 PM
طيب انتو الصحفيين ساكتين ليه ، ماتردوا عليهم .


#1523542 [abo ali]
0.00/5 (0 صوت)

09-25-2016 03:58 PM
ما عندي ليهم رد غير اولاد الرقاصات


#1523466 [ودا العوض]
3.00/5 (3 صوت)

09-25-2016 01:20 PM
ونحن معك ونعلم حقيقتهم النتنة علي مر العصور وكما قلت المصريون شعب مزور ومزور بكسر الياء الثانية ولقد باعوا وهم البطولات والأنتصارات والأنجازات والحضارات ولم يصدقها الا مغفل. اللهم ارفع وطننا واعز شعبنا آمين.
وشاكرا لك ماخطه قلمك الشريف وعقلك الحصيف


#1523450 [osman mohamed hassan]
4.43/5 (7 صوت)

09-25-2016 01:02 PM
قلت ".... غير أن العلاقة بين مصر والسودان" و كان الأحرى أن تقول:- "...غير أن العلاقة بين السودان و مصر" بتقديم اسم السودان على اسم مصر.. و لكن الاحساس بالدونية في مواجهة مصر هو الذي يجعل كتاباً سودانيين كثر يؤخرون اسم السودان و يقدمون اسم مصر للأسف..

أبو أسد


ردود على osman mohamed hassan
European Union [Abu Ali Ali] 09-26-2016 09:17 AM
لقد سبقنتي يا اخي عثمان اغلب الكتاب الموذعين حتي الوزارء يقدموا يخلوا اسم السودان بعد مصر اكيد هذه هي الدونية


احمد المصطفى ابراهيم
احمد المصطفى ابراهيم

مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (2 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة