المقالات
السياسة
مَنْ زيّنَ للباز.. حملاته الانتقامية 1
مَنْ زيّنَ للباز.. حملاته الانتقامية 1
10-02-2016 06:05 PM


الأسبوع قبل الماضي كتبت هنا سلسلة بعنوان (تحالف الدولة والمواطن) حول استخدام الموبايل في العمليات المصرفية ذات الصلة بحياة المواطن اليومية.. مثل صرف وإيداع الأموال.. إرسال واستقبال النقود.. سداد الالتزامات المالية المتنوعة.. شراء الخدمات المختلفة.. توفير وتأمين النقود.. إلخ.. ولم أخفِ بالطبع حماسي للمشروع لقناعتي بجدواه الاقتصادية وأهميته وأثره على الاقتصاد الوطني.. مما عدده المسؤولون في مختلف المناسبات.. وليس هنا المجال لتفصيلها الآن.. ولعله ولسبب من هذا أجد نفسي معنيا بالرد على ما كتبه في هذه الصفحة صديقي الأستاذ عادل الباز.. رد الله غربته.. ليكون عن كثب.. يكتب عن معايشة شخصية للواقع ما حوله بنفسه.. ولو أنني شئت الرد على الباز بذات أسلوبه لاكتفيت بمطالبة الدولة بتطبيق المادة 57 من القانون الجنائي (المعدل) والتي تنص على أنه يعد مرتكباً لجريمة تخريب الاقتصاد الوطني كل من يقوم بنشر بيانات أو معلومات لزعزعة الثقـة فـي الاقـتصاد الوطني أو ينشر الشائعات الضارة به.. وعقوبة هذه الجريمة السجن لمدة عشر سنوات.. وعادل معتاد على السجون في جرائم النشر.. لا في غيرها بالطبع.. فما كتبه الباز الخميس الماضي بعنوان.. الدفع بالموبايل.. مع وقف التنفيذ.. لم يكن غير ضرب من ضروب التحريض.. وفي اتجاهين.. أولا تحريض للدولة في أعلى مستوياتها على كل القطاع الاقتصادي بدءا من شركة الخدمات المصرفية.. مرورا ببنك السودان المركزي انتهاءً بوزارة المالية.. بدعوى أن هذه المؤسسات قد خدعت الرئيس وقدمت له مشروعا غير مكتمل البنيان.. ثم تحريضا من نوع آخر موجه للمواطن.. أو للعملاء المحتملين.. وهم في هذه الحالة كل الشعب السوداني.. وتحريض على ماذا..؟ على مشروع تضع فيه الدولة كل آمالها لجهة السيطرة على النقود وكل ما سيترتب على الخطوة من آثار إيجابية على الاقتصاد..! فالباز يقول للمواطن عبر مقاله ذاك إياك والاقتراب من هذا المشروع.. أو ليس في ذلك تهديد للاقتصاد الوطني.. بل وتدمير له..؟ ولكنا لسنا في حاجة للاستنصار بالدولة ولا بغيرها للرد على الباز.. ومن يشايعونه.. ودحض مزاعمهم وافتراءاتهم.. ذلك لسبب بسيط.. أن الدفوعات الموضوعية والمنطقية والاقتصادية.. متوفرة ومتاحة وميسورة لمن شاء.. إلا من أبى.. ولنبدأ بتحرير خلافنا مع الباز.. ونجرده من كل ما لا يحتمل الرد.. أو لا يستحقه.. للرد بعد ذلك على ما هو منطقي.. صالح للتعاطي الموضوعي.. وإذا طبقنا هذا المعيار.. نخلص إلى أن الباز في ما كتبه الخميس.. خلص إلى ثلاث نقاط رئيسة.. الأولى ضعف الإعداد للمشروع.. بمعنى عدم الجاهزية.. الثانية ضعف الترويج للمشروع.. بمعنى عدم الشرح الوافي للمواطن.. وإنت أديتم فرصة يشرحوا يا باز؟.. أما الثالث والأخير فهو ضعف التأمين للمشروع..! وكل نقطة من هذه النقاط تستحق الرد.. فقط بعد تحريرها من الغرض.. في الأولى مثلا.. الباز وبحكم علاقاته البينية يعلم أن الضلع الثاني من هذا المشروع هو شركات الاتصالات.. وعدم جاهزية واحدة فقط من هذه الشركات.. لا يعني بالطبع عدم جاهزية المشروع برمته.. أما الثانية فالرد عليها يعيدنا إلى الأولى.. ولو كان الباز أمينا مع نفسه.. فلا يعقل أن يشكك في ضعف الإعداد للمشروع وفي ضعف الترويج له في ذات الوقت.. فإما أن المشروع جاهز وهنا من حق الباز أن يعيب عدم الترويج الكافي له.. ولكنه يكون قد نقض ادعاءه بعدم الجاهزية.. وإما أن المشروع غير جاهز.. وبالتالي يكون غير مفهوم نقد الباز لضعف الترويج.. وحتى يقرر الباز ما يختار نعود غدا بمزيد من الدفوعات الداحضة لدعاويه

اليوم التالي

تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 3154

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1527339 [عبده]
0.00/5 (0 صوت)

10-03-2016 03:08 PM
كلاكما متعوس وخايب رجا ..
لا خير فيكما لخدمة هذا الشعب ..
عوسوا عواستكم وارجو الراجيكم .. وبس ..
اعوذ بالله الف مرة ..


#1527173 [الكارب]
0.00/5 (0 صوت)

10-03-2016 10:29 AM
انت و الباز سواء
وانت عودك فى الحكومة دى عود مرا ( امرأة ) فدون النسب الذى يربطك بعتاتها لا وجود لك و لا ذكر
أما الباز فهو المستقوى بضعيف الأخلاق ( قوش ) وهو الذى هلل و كبّر و ملأ الدنيا ضجيجا معلنا فرحه باطلاق سراح هذا اللعين القاتل السارق ال....

سيكلفنا كثيرا اعادة انتاج هذا المشروع ( المعاملات المالية بالموبايل )

اما الحل الحقيقى فهو فى وقف طباعة العملة دون غطاء ( وهذا أمر يفهمه من لهم فى الاقتصاد نصيب )


#1527168 [kan]
0.00/5 (0 صوت)

10-03-2016 10:23 AM
الباز متكوزن يرضع من ثدي الحكومة ويكتب أي كلام ليقزقز بالشعب ولا قضية له وإنما نفخة كذابة ، ولن أنسى له أنه نشر مقالات من قبل يخوف المغتربين فيها ويعدهم بتدهور سعر الصرف ليغش فئة منهم لينهب أسياده أموالهم وقد كذب الواقع ترهاته فتصاعد سعر الصرف ، وهو لا زال سادر في غيه لمكاسب ومغانم شخصية وعلاقات خاصة ،،، كسرة/’ هل يحول الآن الباز راتبه بالسعر الرسمي أم أنه ليس بحاجة للتحويل حوافزة ومخصصاتة بالداخل تنتظر،،،


#1526998 [د. على]
5.00/5 (1 صوت)

10-02-2016 11:58 PM
خئست أيها الإنتهازي الدنئ. ليس الباز من يستعدي بل أنت من تستعدي الدولة على الباز.لكن لا يهمنا نحن الشعب الفضل "بنط" من خلافاتكم الشخصية أما بسبب المصالح الشخصية أو الضغائن من شاكلة الحسد المهني والأكاديمي ومثلها من التوافه يادنئ.

والله والله والله أصبحت أستحي وأخجل من "سودانيتي" بسبب أناس مثلك يا صحافى الغفلة. بالله كفوا عنا مشاكلكم وأحقادكم وضغائنكم الدنيئة وصفوا حساباتكم بعيد عناوعن الأطفال والمساكين فأنتم وصمة فى جبين الإنسانية وأنت و"التنبل" الجابك مخاذي لوطن كان!!

هل نحن حقا من صلب الهندي والمحجوب وعبد الخالق والشفيع ونقد والتجاني ونقد الله؟!
طالعوا المقال أعلاه وتمعنوا جيدا وشوفوا الخساسة والخبث المخفي بين الكلمات!! لا صلة لي بالباز ولم التقيه فى حياتي ولكن حقيقة الأسلوب فيه دعوة خسيسة "للأمنجية"

إذهبوا جميعا الى المزبلة فهذا مكانكم اللائق فما أنتم إلا أصناف دنيا من الأنجاس.


ردود على د. على
United Arab Emirates [محمدوردي محمدالامين] 10-03-2016 11:04 AM
الدكتور علي لك التحيه والتقدير والاحترام

نقدر لك انفعالك الشديد ومقالك الثائر ضد هذا الامنجي بتاع الحكومه ولا اطلق عليه لقب صحفي فالرجل لا ينتمي للصحافه الهادفه الرزينه المحايده بل المنحازه لهموم الشعب والامه ؛ هذا الامنجي منحاز بل هو منتفع من اسياده ناس (ضل وتاها الدلاهه)الذين لا يجرؤ علي كتابة كلمه واحده عن فسادهم البين وجراائمهم التي فاحت وازكمت الانوف .ويتخصص في تقديم بلاغات وتقارير (وهذا صميم عمله الامنجي) ضد الاحرار من الصحفيين ؛
يا له من وغد **** وضيع .


#1526931 [SD2000]
0.00/5 (0 صوت)

10-02-2016 08:22 PM
يا عادل الباز اعمل حسابك فالامنجى استعدى عليك السلطة بعد ان استقوى بها خاصة وقد غمزك ب" رد اللة غربتك".................Parasite


#1526871 [هبوب]
4.50/5 (2 صوت)

10-02-2016 06:13 PM
يعني لو كنت معرس حقيقي كان طالبت بفتح بلاغ في صاحبك الباز؟؟ طيب ما تفتح فيهو بلاغ ! كلاكما معرسيْن للحكومة


محمد لطيف
محمد لطيف

مساحة اعلانية
تقييم
4.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة