10-06-2016 05:37 AM

محن السياسة السودانية
فوضي وزارة الخارجية/كُلنا حيران الفريق طه
حامد بشري/ أوتاوا
لعناية السيد عبدالغني النعيم
وكيل وزارة الخارجية
تحية طيبة
أخاطبك اليوم بحكم المعرفه السابقة التي جمعتنا حينما كنت تعمل قائماً بالأعمال لسفارة السودان بدولة كندا وحقيقة أثناء أقامتك بكندا لم أتشرف بلقائك في مجمع خاص لكي نتحاور في الأزمة السودانية وكانت لقاءتنا علي الدوام تتم في محافل أجتماعية عامة .
بعد مغادرتك أتوا نشرتُ مقالاتٍ تعرضتُ فيها لممارسات وزارة الخارجية وما آلت اليه الأوضاع بسفاراتنا التي أصبح مجرد الحديث عنها مدعاة للأسى ومضيعة للوقت والجهد. أوضحت أن مُبتغانا ودافعنا لإثارة هذا الموضوع والعودة اليه مجدداً نابعٌ من عشقنا اللامحدود للسودان وحرصنا اللامتناهي علي سمعته بغض النظر عن من هو في سدة الحكم ، وأن حافزنا لذلك هو الشعور الوطني الذي تشرَّب به جيلنا والمسئولية التي نحملها في أعناقنا تجاه الخدمة المدنية وتقاليدها الراسخة التي طالما أستظل الجميع بسلامتها وأستقامتها.
بمواصلة الكتابة الآن حول ذات الموضوع ، يتنازعني شعوران: "أولهما أن الضرب على الميت حرام" أو كما في المثل الشعبي " الميته مابتسمع الصايحة " وثانيهما يراودني شعور بأن مخاطبتك قد تثير فيك بعض من الحمية وتحفِّزك لأتخاذ قرارات وأجراءات لأزالة الأذى ودرء الخطر عشماً أن يكون بقي فيك ولو قليلاً من حب للوطن والشعب الذي علمنا وآوانا وأطعمنا جميعاً . أتتك الآن سانحة تاريخية وأنت تتولي أعلي منصب وهو وكيل أول وزارة الخارجية فأذا وظفتها في الأتجاه الصحيح حتماً سيسجلها لك التاريخ بأنك أوقفت عجلة التدهور في هذا الصرح .
سيادتك من السفراء والقائمين بالأعمال المحظوظين الذين أُبتعثوا الي دولة كندا ولا يغيب عنا أنك من أهل الولاء منذ نعومة أظفارك في الخارجية حيث خدمت مديراً لمكتب علي عثمان محمد طه في أيام الأنقاذ الأولي . ويحمد لك أن السفارة في عهدك أصبحت تؤول لها ملكية المبني الذي يُرفرف فيه العلم السوداني أضافة الي مبني آخر يقطن فيه رأس البعثة وعائلته . مكثت بكندا مايقارب ال 6 أعوام حتي أصبحت مرجعية فيما تحتاج اليه السفارة من طاقم أداري ودبلوماسي وما يتبعهما من مُخصصات أذا كان هنالك أصلاً ضرورة لوجود سفارة في هذا الجزء من المعمورة . ولعله من المناسب أن أذكر هنا أن ما صرح به أحد المسؤولين في الخارجية السودانية عندما ذكر أن السبب الوحيد للإبقاء على السفارة السودانية في كندا أن "السفارة وبيت السفير ملك". متي أصبحت ملكية العقار هي أحدي المعيار أو المعيار الوحيد لإقامة علاقات دبلوماسية وفتح سفارات والاحتفاظ بها ؟
وبالرجوع للفوضي الأدارية والمالية التي تعاني منها السفارة ويتحمل عبئها وسمعتها المواطن السوداني ، تساءلتُ في أحدي المقالات السابقة عن كيفية التصرف في الحالات التي تستدعى الحاجة أو يقتضي طارئ دبلوماسي أو سياسي أو إنساني الإتصال بحكومة أو خارجية البلد المضيف كندا، في الوقت الذي ظلت فيه سفارتنا في أتوا لردحٍ من الزمان بدون أي كادر دبلوماسي ، وعما يمكن فعله إن تطلبت تطورات وضعٍ ما إقامة مؤتمر صحفي أو إصدار بيان أو إتخاذ خطوات بعينها تُراعى فيها الأعراف والأصول المرعية والمقتضيات المهنية في ظل الغياب المذكور للكادر الدبلوماسي الذي صاحبه مغادرة رئيس البعثة السابق قبل وصول دبلوماسي يتولي القيام بالأعمال إلى حين وصول خلفٍ لرئيس البعثة يكون معتمداً رسمياً. أشار المقال كذلك إلى العبث والاستهتار بالمال العام في زمن حكومة التمكين الذي وصل حد أن صار السفير أو رئيس البعثة يصطحب معه لموقع عمله بالخارج حشداً من العمالة من بينهم السائق والطباخ والحلاق. أُختتمْ المقال بمقترحات للتعامل مع مبنى السفارة وسكن السفير بصورة بعيدة عن البذخية تليق بدولة كدولتنا نامية متعثرة بل ساقطة سياسياً وإقتصادياً.
كانت هذه مقطفات من مقال قبل 5 أعوام مضت ولم تخطر بالبال مواصلة هذا الموضوع غير أن تعقيباتٍ وإفاداتٍ من مواطنين كرامٍ، بعضهم من أهل البيت وأقصد بذلك الخارحية ، أوضحت أن ما تطرقنا إليه لا يمثل إلا القمة الطافية والبادية للعيان من جبل جليدٍ تحجبه المياه، the tip of the iceberg و أن ما "خفي أعظم" و أن الذي تطرقنا له ليس سوى اليسير من كثيرٍ مخزي و مثير نأمل أن ينزاح بنضالات شعب السودان، آلينا على النفس أن نقوم بدورنا إزاءه وذلك أضعف الإيمان.
إزاء توفر مادة تصلح لمتابعة ما بدأناه، فإن السكوت على ما حدث ويحدث يكون مشاركة فيه وخيانة للوطن وتنصلاً عن الواجب القومي وقبولاً بممارسات الإعتداء على المال العام وجُنح الفساد الإداري وتكريساً لكل القيم الفاسدة التي تجعل من كل البدع سنناً وشرائع و نواميس تتسارع على هديها خطى أمتنا نحو الهاوية .
بكل أسف لم يتغير الحال الي الأحسن بل أصبح أكثر سوءاً . خلو السفارة من تمثيل دبلوماسي رفيع لازال طابع العمل هنا . يغيب السفير ويذهب للخرطوم في حله وترحاله حتي أصبحت بالنسبة له اقرب من مونتريال . في هذا العام وحده ذهب الي الخرطوم أكثر من أربعة مرات علي الرغم من توفر وسائل الأتصال بين البلدين . وحالياً هو موجود بالرئاسة في مناسبة خاصة ولا غبار علي ذلك الأ أن فترة غيابه طالت وعلي حسب علمنا أن الأجازة السنوية لا تتعدي الثلاثين يوماً . السفر الي الخرطوم بالضرورة أن تصحبه نثريات وبدلات وتذاكر طائرات علي الدرجة الأولي وهذه هي جزء من مستلزمات السفر المرئية . أما الغير مرئيه فتتناقله مجالس المدينة ويرجح أسباب التأخير في العودة من الخرطوم الي مآرب أخري وهي محاولاته العودة بصيد ثمين بعد أن نجح في أقناع الرئاسة بالتصديق له بالمبلغ الخرافي الذي طالب به لعمل صيانة لمنزله بأتوا . مبلغ الصيانه الذي طالب به يشيب له الرأس. وهو أقل بقليل من صيانة منزل رئيس الوزراء الكندي حيث وصلت التقديرات الأولية الي170 الف دولار مع فارق في حالة صيانة منزل السفير السوداني لم يُعلن عن عطاءٍ ولم تُشكل لجنه للنظر في أختيار أي من العطاءات المقدمة يصلح هندسياً وبئياً وأيهما أقل تكلفة ويطابق مزاج السفير وضيوفه الكرام . الجدير بالذكر هنا أنه لم تراع أصلاً في شراء السفارة ومنزل السفير الإجراءات المتبعة من حضور لجنة مالية فنية لتقييم المبنى من حيث الصلاحية والموقع والقيمة وللكثيرين بمن فيهم القائم بالأعمال الحالي مآخذ وملاحظات على المبنيين من جميع النواحي . هنالك طلب واحد فقط قُدم للصيانة وتم الأتفاق عليه بين صاحب الشركة اللبناني وسيادة السفير وقد يكون حتي هذا الأتفاق غير موثق بل تم شفاهة ما بين الطرفين وبموجبه تثني لهذا اللبناني الذي نزلت عليه ليلة القدر القيام بعملية صيانة منزل السفير . يزيد الطين بله أن هذا المنزل تمت صيانته في عهد السفير السابق ومضت علي فترة الصيانة الأخيرة ما يربو قليلاً علي الخمسة أعوام. ولأعطاء القارئ فكرة عن هذا المنزل الذي يتم ترميمه كل خمسة أو سته سنوات بهذا المبلغ من حساب الشعب السوداني الذي أصبح يعيش تحت حزام الفقر يجدر بنا ان نذكر أن هذا المبني كان يسكنه في السابق السفير والأبن والسائق والطاهيه أعقبه سفير وأبنته وقبله كانت تسكنه سفيرة وأبنيها . مجموع ساكني هذا القصر الذي طالب السفير بترميمه لم يتعد العشرة أشخاص خلال كل العشرة سنوات الماضية . وبعملية حسابية بسيطة بالقياس الي عدد الغرف نجد أن معدل كل شخص سكن هذا المنزل غرفتان أو أكثر.
والسؤال الذي يتبادر الي الذهن ما هي الحوجة الماسة لصيانة هذا المنزل الذي سيغادره السفير قريباً بأنتهاء فترة عمله في كندا وهل هو فعلاً يحتاج الي صيانة بهذه التكلفة ؟ الأجابة التي تتبادر الي الذهن خاصة في حالة أنعدام الشفافية في عملية الصيانة بأبرام عقد ما بين السفارة (السفير) وصاحب الشركة اللبناني وضخامة المبلغ المرصود بالضرورة أن يعطي القارئ والمتتبع لسياسات الأنقاذ التي لا لبس فيها ولا غموض ولا حرج فيها ولا حياء في نهب المال العام كما ليس من أهتماماتها الشعب السوداني وهمومه أنطباعاً وأحساساً قوياً بأن هذه العملية بالضرورة أن تكون صاحبتها عمولة والصحيح قد تكون العمولة هي السبب الرئيسي في التفكير الذي سبق الصيانة . هذا قد يعيننا في فك شفرة الكيفية التي تحصل بها السفير السوداني بيوغندا علي المبلغ الذي تمت سرقته من منزله بكمبالا كما ورد في الأخبار. في الغالب الأعم قد يكون أتبع نفس الأسلوب الذي أتبعه أخوه المسلم بكندا وهذا في أطار فقه تبادل الخبرات الدبلوماسية في عهد الأنقاذ.
الفوضي تتواصل بغياب السفير والوزير المفوض وتُترك السفارة في عهدة القنصل الذي هو بالطبع جديد علي العمل هنا وقد يكون حتي مبتدأً في سلم السلم الوظيفي . هذا مسلك يتنافي حتي مع مسئولية مدير قسم ناهيك عن مدير بعثة دبلوماسية وهذه من أبدجيات العمل الأداري في الخدمة المدنية السودانية .

السيد الوكيل

أنه من حق الشعب السوداني الأطلاع علي تقارير المراجع العام عن المبالغ التي تُصرف علي سفاراتنا بالخارج ؟ حان الوقت لكي نعرف كم يذهب من عرق الشعب السوداني في بند مرتبات وبدلات وسكن وأيجار مباني وصيانتها وسيارات ومصروفات مرافقين وحشم بالنسبة لكادرنا الدبلوماسي الذي كوفئ ببعثه لكي يمثلنا خارج الوطن. وهذا مطلب مشروع خاصة وأنك قضيت معظم سنين خدمتك بدول ديمقراطية تحترم القانون .

سفيرنا الحالي تصور أن العلاقات السودانية/الكندية تتأثر بالمظهر لذلك أنصرف بهمةٍ ونشاطٍ لتغير أساس مكتبه وسيارته ومنزله حيث طلب سيارة بمواصفات خاصة بلغت تكلفتها 60 الف دولار . سافر بها في رحلة تجربية خاصة (تيستا) الي أمريكا برفقة السائق الحكومي حيث نزل في أفخم الفنادق وأكل أطيب الطعام وهو غير بال ولا مستعد للمساءلة عن متي يطفئ شمعة الدولة ويوقد شمعته الخاصة كما كان يفعل الخليفة عمر بن عبدالعزيز . الحديث عن السيارة التي تم أستغلالها من المال العام قادنا الي ملاحظة أخري وهي عدد سائقي عربات السفارة يبلغ أربعة سواقين ولا نعلم كم عدد السيارات المسجلة بأسم السفارة الأ أننا نعلم بأن الدبلوماسيين الذين يقومون بخدمتهم بهذا العدد من السيارات يبلغ ثلاثة مما يعني وجود سائق أحتياطي تحسباً للطوارئ كأحضار الطباخة أو الحنانة أذا ضلت طريقها في دروب مدينة أتوا الوعرة . تفتقت العقلية الدبلوماسية عن أستحداث وظيفة رئيس سواقين في هذه السفارة ترقي لها سائق يتمتع بأمتيازات خاصة تم تعينه وأرساله لسفارة أتوا بأوامر عليا من الخرطوم . وأذا أفترضنا جدلاً أن من حق القائم بالأعمال شراء عربة جديدة تضاف الي الأسطول اليس لهذا القائم ذرة من الشعور بالوطنية تجاه المال العام الذي يبدده فيما لا ينفع الناس في حين أن الشعب السوداني في حالة يرثي لها من المعاناة والضنك وشظف العيش حتي أصبح كله يعيش في حزام الفقر . ألم يتذكر حين أمتطي هذه الفارهة حال المرضي في المستشفيات الذين تتوقف حياتهم علي قيمة أستيراد دواء أو أؤلئك الذين أجتاحت السيول مساكنهم او الذين أحاط بهم وباء الكوليرا من كل جانب . اليس من واجبه أن يربي العاملين معه علي الأمانة والأخلاص وأحترام المال العام . هذه الصفات أذا لم يتحلي بها السفير فكيف يتثني لنا أن نطلب من مرؤسيه أن يتبعوها . هؤلاء السفراء أصبحوا سُبة علي حزبهم الذي عينهم ووبالاً علي الخارجية وسمعتها .
أما الذين تثني لهم دخول مكتبه وجدوا حاله كحال من سبقوه ذاك كان مُنهمكاً في محادثات تلفونية مع الطباخة أو في متابعة مباراة هلال مريخ المنقولة من تلفزيون السودان أثناء ساعات العمل الرسمية نسبة لفروق الوقت وكأنه د. كمال شداد وتلك في مجادلات مع طاقم السفراء الذين صاروا بقدرة قادر ثلاثة سفراء يتقاسمون الكيكة ويتعاركون علي المخصصات وهذا ليس بأفضل حالا منهم مُنهمكاً مع وسائل التواصل الأجتماعي حتي أصبح خبيراً في الواتساب . صورة لا تليق بموظف خدمة مدنية مبتدئي ناهيك عن سفير. وبالضرورة وصلت المعلومات عن أهتمامات سفيرنا الي الخارجية الكندية والي الوسط الدبلوماسي بأتوا رغم تحذيرنا السابق بأن المحادثات التلفونية والزمن الذي تستغرقه والصفحات التي يتم الأطلاع عليها في الشبكة العنكبوتيه كلها مرصودة لمخابرات الدولة المضيفة وما ويكليكس ببعيدة عن الأذهان . وهذا السفير تحديداً بحكم فترة عمله بأيران والسعودية كان الأجدر به أن ينتبه وينبه الآخرين لمثل هذا السلوك بدلاً عن القيام بممارسته .

السيد الوكيل

هنالك ركود تام في العمل الدبلوماسي بهذه السفارة . لم نسمع بمؤتمر صحفي أقامته السفارة أو علي الأقل دعوة للدبلوماسيين الأفارقة أو العرب للتفاكر وتنويرهم عن الحالة السياسية في السودان أو أسباب قطع العلاقات مع أيران وتقارب السودان من المحور السعودي الخليجي أو مضار الحصار الأقتصادي الأمريكي المفروض علي السودان . الدولة السودانية صارت دولتان وهذا أكبر حدث في تاريخ السودان الحديث لم يفتح الله علي السفارة بلقاء تلفزيوني أو حتي أذاعي ولا دعوة للأعلام الكندي وتنويره عن هذا الزلزال الذي أصاب المليون ميل مربع وكأن هذا الحدث تم في كوكب المريخ .
وعلي مستوي الدولة التي يمثلها ويستلم راتبه منها يتوجب علي السفير أن يُفعلْ ويستخدم علم الدبلوماسية ليعكس ولو كذباً نية حكومته ومساعيها لوقف الحروب العبثية التي أرهقت موارد السودان البشرية والأقتصادية وأن حكومته تعمل علي عودة النازحين الي ديارهم وسوف تسمح بمرور مواد الأغاثة حال الأتفاق علي ميناء للدخول مع الحركات الحاملة للسلاح وتسعي لبسط الحريات العامة والشخصية بما فيها حق حرية التعبير والحريات المضمنة في المواثيق الدولية لحقوق الأنسان وأن المشاورات جارية لكي تُمارس الديمقراطية في أجهزة الحكم وتُحل مشكلة الأقليات . هذه مهام تدخل في صميم العمل الدبلوماسي وتتطلب أجتهاد وأطلاع ولقاءات دورية وفن مخاطبة . والأ فما هي فائدة بقاء هذه الزفة بالخارج ؟
نحن نعد في مصاف أفقر دول المعمورة ورؤساء بعثاتنا الدبلوماسية حينما يتم أرسالهم للخارج يسكنون في أرقي وأفخم المنازل والأحياء ويركبون أغلي السيارات وصاروا يتبارون في أستخدام حاشية من خدم المنازل وكأنهم أمراء بني أمية في حين أن عاصمتهم الخرطوم من أقذر وأبأس عواصم العالم . القائم بالأعمال الذي يرأس بعثتنا الدبلوماسية بكندا صحبته مواطنة سودانية تعمل معه في المنزل عندما كان يعمل بأيران ورافقته أثناء فترة عمله بالسعودية وحالياً معه بكندا . السفير الصادق قد سبقه وأنتهج ذات الأسلوب بل بصورة أكثر قبحاً وقبلهم سفيرة أستقدمت سودانية من الخرطوم لتصفيف الشعر بأتوا كما ورد في عقد عملها. حال سفراء السودان يغني عن السؤال .
هذه المجهودات في لقف المال العام لم تقف عند هذا الحد وأنما أستمرت بصور أخري وآخر موضة أن أصبحت السفارة تقيم أحتفالات خاصة من المال العام للذين يترقون في السلم الوظيفي أو أولئك الذين يحرزون درجات علمية او الذين يُمنحون القاب أكاديمية بحق أو بدونه . ما هي البنود التي من خلالها يتم الصرف علي هذه الفعاليات ؟ ومن هو الأحوج اليها الحفاة العراة الجوعي الذين يزينون عاصمة البلاد حتي نسجوا حزاماً من الفقر ليس فقط حول المدن وأنما في كل المنازل أم المترفين الذين يسبحون في النعيم بكندا.
الي متي يظل الأهتمام بشهوتي البطن والفرج من أولويات عمل سفاراتنا بالخارج؟

[email protected]
الرابع من أكتوبر 2016







تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2203

خدمات المحتوى


التعليقات
#1528826 [شمام]
1.00/5 (1 صوت)

10-06-2016 08:48 AM
يا اخ حامد بشرى انت تؤذن فى مالطا بعدين المبالغ المذكوره تعتبر هايفة

اذا قيست بالملايين من الدولارات التى تم اقتراضها وسوف يكتوى بها الشعب

السودانى لاجيال قادمة ... ملاحظة استعملت كلمة يتثنى لثلاث مرات ولم تراع

انها تكتب بالسين و ليس الثاء


حامد بشري
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة