معايير خاصة ..!!
10-06-2016 11:11 PM


:: الثلاثاء الفائت، وفي إطار تناول الأزمة التي تشهدها مشافي الخرطوم، قلت بأن وزير الصحة الإتحادية لا يزال بالقاهرة منذ بداية الأزمة و إلى يوما هذا .. وما ذهب الوزير بحر أبوقرده إلى القاهرة إلا ليدعم ترشح الدكتور عبد الله سيد أحمد لمنصب المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية.. ولم يعد حتى الآن، رغم تكدس المرضى في ردهات المرافق الفارغة و أمام أقسام الحوادث ذات الأبواب الموصدة بسبب سياسات البروفسير مأمون حميدة العاجزة عن توفير العلاج للمريض والأمان للطبيب ..!!

:: والأربعاء، تم إعلان نتائج المرشحين لذاك المنصب الإقليمي بتلك المنظمة العالمية .. وأسفرت النتائج عن فوز مرشح الإمارات بالمنصب .. وجاء بعده - في ترتيب النتائج - مرشح تونس .. ثم بعدهما المدير السابق لهذا المنصب ..أما مرشح السودان، الدكتور عبد الله سيد أحمد، والذي تفرغ له وزير الصحة أبوقرده، تاركاً أطباء السودان ومرضاهم في بحر الأزمة، فقد أحرز (المركز الأخير)..!!

:: الحمد لله على كل حال، ثم حمداً كثيرا على (هذا الحال )، فأن الدكتور سيد أحمد مرشح السودان لهذا المنصب الدولي لم يعد من القاهرة - برفقة الوزير والوفد المرافق لهما - إلا بثلاثة أصوات فقط لاغير .. صوته ثم صوتي الصومال وجيبوتي .. هكذا حصاد رحلة الوزير و الوكيل الأسبق لوزارة الصحة، والشكر لله العالم بأحوال مرضى و أطباء السودان ..وبالمناسبة، لمن ذهب صوت جزر القمر؟، لقد شيدوا مشافي - ومرافق أخرى - بأموالنا في تلك الجزر ؟، فأين ذهب صوتها؟.. ليس مهما، فالمهم أن النتيجة رسوب لحد ( الطيش)..!!

:: لم تسمع وزارة الصحة لنصائح البعض الناصح بعدم الترشح لهذا المنصب قبل ترتيب البيت السياسي - بالداخل والخارج - بحيث يكون مناخ الفوز أو المنافسة القوية متوفراً .. لم تسمع الوزارة النصائح، ولم تستبين النصح إلا بعد إهدار المال والجهد ثم (ضحى الطيش).. لتبقى الأسئلة، كم صرفت وزارة الصحة في جولاتها لإقناع الدول بدعم مرشح السودان؟، وكم صرفت طوال أيام الإقامة والإعاشة بالقاهرة ؟.. ما تم صرفها في هذا المركز (الطيش)، كان يجب صرفها في مستشفى أمدرمان بحيث لا يعتدي المرافق على الطبيب حين يموت مريضه لعدم توفر الأجهزة المنقذة للحياة..!!

:: ثم هل الدكتور عبد الله سيد أحمد، الوكيل الأسبق لوزارة الصحة، هو النموذج المشرق و القيادي المثالي بحيث يمثل السودان في مثل هذه المحافل الدولية؟.. ( نعم)، هو الأفضل والأمثل، بمعايير الإختيار العام .. فالرجل عندما كان وكيلاً لوزارة الصحة ساهم ، مع آخرين ، في إهدار ملايين الدولارت عبر مشروع (توطين الفساد بالداخل)، وهو المسمى في عهده - مجازا - بمشروع (توطين العلاج بالداخل).. وذلك، بإستجلاب أجهزة ومعدات لم تستفد منها البلاد والعباد وخزينتها العامة إلا ( الخسائر الفادحة)..!!

:: من إرتكبوا خسائر مشروع توطين العلاج كان يجب أن يساقوا إلى المحاكم وليس إلى المناصب، دولية كانت أو محلية .. ولكن ليس في الأمر عجب، فأن معايير الإختيار للمناصب لا تزال كما معايير المغترب الذي كان يختار زوجته سابقاً من فيديوهات الأفراح : ( أعقدو لي على اللابسة توب اخضر وبشرت للعريس في الدقيقة 37 )، فيُصيب الإختيار أو يُخيب .. وعليه، في الدورة القادمة لمنظمة الصحة العالمية، وبذات المعايير، يجب ترشيح وزير الصحة بولاية الخرطوم لمنصب المدير الاقليمي .. وبهذا نحدق في صناديق الإقتراع، ثم لا نجد حتى صوت السودان ..!!


[email protected]


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 3376

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1529387 [وحيد]
0.00/5 (0 صوت)

10-07-2016 03:27 PM
علقنا على مقال السابق و قلنا ان دكتور عبد الله سيد احمد بدل ترشيحه للمنظمة العالمية يجب التحقيق معه حول توطين العلاج ... هو و " اولاد" عبد الله سيد احمد ..و هو المسمي الذي كان يطلق على مجموعة الوليدات الذين كانوا يسيطرون على وزارة الصحة و يدينون له بالولاء و يستخدمهم في " معاركه" ايام كان وكيلا .... بما فيهم " عايس" و عايس هذا كان " يعوس " ميزانية الوزارة و كان الرجل الاهم اذ كان المدير المالي لوزارة الصحة ... علما بانه خريج زراعة تخصص بستنة و تلقى دورات تدريبية " امنية" ... عادية و متقدمة !


#1529365 [anonymous]
0.00/5 (0 صوت)

10-07-2016 02:37 PM
من احتل هذا المنصب من السودانيين
البروفسير الشيخ محجوب جعفر والده احد اعيان كريمة و متزوج اخت الصادق المهدى
الرجل الثاني بروفسير حامد رشوان رئيس قسم النساء و التوليد في جامعة الخرطوم في زمن غابر

اترك لكم مقارنة مؤهلات الرجلين مع طبيب الإنقاذ الغفلة عبد الله سيد احمد

هي البلد رجعت وراء من مافى


#1529347 [Abu Shurooq]
0.00/5 (0 صوت)

10-07-2016 01:07 PM
سوداني يترشح لمنظمة الصحة العالمية !!!!!!!!
وهل في السوداني في صحة من اساسو..
بعد ما افرغوا خزينة الدولة ماشين برضو يسرقوا الامم المتحدة.
ياريت لو فاز عشان من اول سرقة يادبوه ويترمي في السجن زي الكلب
صحيح الاختشوا ماتو.
لو مكتب الامم المتحدة في السودان كان بيشوف شغلو المفروض يتم اغلاق جميع مستشفيات السودان ويتم وضع السودان تحت الوصاية الدولية لان الوضع الصحي في البلد اصبح مهدد للصحة العالمية وما انتشار الكوليرا الا مثال لذلك


#1529314 [البعاتي]
5.00/5 (1 صوت)

10-07-2016 10:51 AM
فأن معايير الإختيار للمناصب لا تزال كما معايير المغترب الذي كان يختار زوجته سابقاً من فيديوهات الأفراح : ( أعقدو لي على اللابسة توب اخضر وبشرت للعريس في الدقيقة 37 )، فيُصيب الإختيار أو يُخيب

-----------------

هههههه دي يا ماها الركبت فينا خاصة الدقيقة 27 بس يحلنا الحل بله


ردود على البعاتي
Saudi Arabia [نادر] 10-07-2016 11:15 PM
هاهاهاهاها
ياخي انت سكر


#1529192 [ود الحماض]
0.00/5 (0 صوت)

10-07-2016 02:21 AM
والله انت ارجل كوز . حرم ما بتشبه العاهات ديل


#1529185 [الباشا]
0.00/5 (0 صوت)

10-07-2016 01:49 AM
انت دائما رهيب استاذ الطاهر,


#1529121 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

10-06-2016 11:37 PM
المنصب الاقليمي هل ب الساهل يفوز به السودان منظمة الصجة والامم المتحدة والمنظمات الاقليمية والسفارات والقنصليات يعلمون جيدا بسقوط هؤلاء ف كل شئ هل هم اغبياء لهذه الدرجة بترشيح الساقطون هل يعقل رهن حياة وصحة الشعوب لشرزمة امرضت وقتلت وهجرت شعبها مستحيل ان يسمحوا للدخلاء ةالبخلاء تعريض سكان العالم للخطر العنوان الداخلي يكفي ف النهاية انهم ك الفرق الرياضية ممرمطون وممرطونا معاهم ديل هلال مريخ ديمة خائبون


الطاهر ساتي
 الطاهر ساتي

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة