10-10-2016 10:41 PM


لم ينعم السودان بالاستقرار إلا بعد أن فقدت مصر وجهها الحقيقي في التاريخ
لكي نتمكن من تتبع العلاقات بين السودان ومصر عبر التاريخ ينبغي علينا التعرف على تاريخ مصر بصورة واضحة. ويمكن تقسيم التاريخ المصري بصورةعامة إلى قسمين رئيسين، القسم الأول: تاريخ مصر القديم والقسم الثاني: تاريخ مصر الاسلامي والحديث. ويبدأ تاريخ مصر القديم من القرن 32 ق م وحتى القرن 7 م. وينقسم إلى فترتين: الفترة الأولى تاريخ مصر الفرعوني، والفترة الثانية: تاريخ مصر تحت الحكام الأجانب. ويمتد تاريخ مصر الاسلامي والحديث بين القرنين السابع والقرن العشرين الميلاديين.
تاريخ مصر الفرعوني القديم من القرن 32 وحتى القرن 11 ق م
تبدأ هذه الفترة من تاريخ مصر الفرعوني من عصر الأسرة الأولى وحتى عصر الأسرة الحادية والعشرين. وقد اتسمت العلاقات بين مصر والسودان في هذه الفترة بالتوتر والحروب المسترة التي كان يشنها المصريون على شمال السودان منذ بداية عصر الأسرة الأولى وإلى نهاية عصر الأسرة العشرين. وقد بلغت فترة الحروب بين البلدين نحو 1700 سنىة. من جملة العصر الفرعوني الذي يبلغ نحو 2100 سنة أي أن نسبة توتر العلاقات بين البلدين بلغت نحو 81% من جملة فترة العصر الفرعوني.
احتلت مصر في هذه الفترة بعض مناطق السودان الواقعة على النيل شمال منطقة الشلال الرابع مرتين، وصلت في المرة الأولى في عصر الأسرة الثانية عشر في القرن العشرين قبل الميلاد إلى منطقة حلفا، وفي المرة النانية في عصر الدولة المصرية الحديثة (بين القرنين 15 - 11 ق م) وصلت إلى منطقة الشلال الرابع، وانهوا حكم مملكة كوش الأولى في كرمة. ولم يحتل المصريون السودان قط بعد القرن الحادي عشر قبل الميلاد. واحتل السودان مصر كلها في الفترة الثانية من تاريخها القديم، فترة الحكام الأجانب
وقد عاش السودان في فترتي الإحتلال المصرى والصراع الذي دام سبعة عشرة قرناً من الزمان في حالة من الاضطراب وعدم الاستقرار والتحركات السكانية بسبب الحروب المتواصلة واستنزاف المصريين لثروات البلاد الزراعية والمعدنية والحيوانية والسلع التجارية بشتى الوسائل مما أدى تعطيل وتحجيم التطور السياسي والاقتصادي فعاش السودان في امارات وممالك صغيرة.
ولم يتمكن السودان من الاستقرار وتطور نظمه السياسية والاقتصادية وتحقيق وحدته إلا بعد نهاية العصر الفرعوني. وقد وضحنا الصراع المسلح بين البلدين في العصر الفرعوني بالتفصيل من عصر ا|لأسرة الأولى وحتى عصر الأسرة العشرين في كتاب معد للطباعة بعنوان "مراحعات في تاريخ السودان القديم والحديث".
وفيما يلي مثال للضرائب التي فرضها المصريون إبان احتلالهم للمنطقة النيلية في شمال السودان في عصر امنحتب الثاني في أواخر القرن 15 ق م. وقد وجدت تفاصيل هذه الضرائب على نقش في معبد قصر ابريم شمال منطقة حلفا كما وضح ذلك سليم حسن (2000 ص 405). والكميات مقدرة بحسب حامليها. جاءت كالآتي:
1. 200 من الرجال محملين بـ ....[الكلمة التي تبين نوع الضريبة غير مو جودة في النقش]
2. 150 من الرجال محملين بالذهب
3. 200 من الرجال محملين بجماجت (مادة حمراء وجدت في مقابرالملوك)
4. 250 من الرجال محملين بسن الفيل
5. 1000 من الرجال محملين من الأبنوس
6. 200 من الرجال محملين بكل رائحة حلوة من أرض الجنوب
7. 50 من الرجال محملين بخشب ...؟؟
8. 10 من الرجال محملين فهود حية
9. 20 من الرجال محملين بكلاب صيد
10. 400 من الرجال محملين بثيران من نوع " أوا " ونوع " أنجو"
عدد الرجال الحاملين للضريبة 3200 رجل. لم يوضح النقش مصير هؤلاء الرجال، وأغلب الظن أنهم كانوا يسترقون بعد أداء مهمتهم. ولنا أن نقدر حجم المواد الضريبة المفروضة.
وهذا مثال آخر لضريبة الذهب التي وصلت مصر من أقليم واوات (من منطقة وادي العلاقي بين حلفا واسوان) في عهد الملك تحتمس الثالث نحو منتصف القرن 15 ق م، وهذه بخلاف ضريبة الذهب من أقليم كوش الذي يقع جنوب حلفا, (سليم حسن 2000 ص 407)
1. السنة 34 من حكم الملك وصل2554 دبناً = 232.4 كيلو جرام
2. السنة 38 من حكم الملك وصل2844 دبنا = 258.8 كيلو جرام
3. السنة 41 من حكم الملك وصل 3144.4 دبناً = 286.1 كيلو جرام
4. السنة 42 من حكم الملك وصل 2374.1 دبنا = 216 كيلو جرام
فترة الحكام الأجانب في مصر 11 ق م - 7 م.
يمثل القرن 11 ق م نهاية حكم المصريين لبلادهم، أي نهاية "الوجه الحقيقي لمصر" حيث بدأت فترة الحكام غير المصريين "الحكام الأجانب". وقد استعرت هذا المصطلح "الحكام الأجانب" من عالم الآثار والمؤرخ المصري المرحوم سليم حسن الذي قال أثناء حديثه عن الهكسوس الذين احتلوا مصر في القرنين 17 و16 ق م، أي قبل خمسة قرون من البداية الحقيقية لفترة الحكام الأجانب. قال سليم حسن (2000 ص 228) "هؤلاء الهكسوس كانوا كانوا ضمن أول طائفة من الحكام الأجانب في مصر"
وقد استخدم محمد العزب موسى (1980 ص 22 0 23) نفس المعنى حيث قال:
"بدأت عوامل الضعف تعمل عملها في مصر الفرعونية منذ عصر مبكر يرجع إلى عصر الأسرة العشرين [بين القرنين 12 - 11 ق م] ... تعرضت مصر في تلك المرحلة المبكرة للغزوات والأطماع الأجنبية ... أصبح الجيش يعتمد أساساً على المرتزقة الأجانب لاسيما اللوبيون والمشاوشة والاغريق ... وأخذ الأجانب من إغريق وآسيويين ونوبيين يظهرون بكثرة في البلاد" ويواصل محمد العزب موضحاً بتائج ذلك: "في هذا المناخ العام من التفكك والتفسخ والانهيار الحضاري فقد العنصر المصري السيادة على بلاده وتعاقبت عليه الأسر الأجنبية الحاكمة" وحاول بعض الحكام المصريين النهضة اعادة الحياة للدولة لكنهم فشلوا في تحقيق ذلك. ووصف محمد العزب (1980 ص 25 و26) بعض محاولات الاصلاح بأنها: "للأسف كانت نهضة ظاهرية بلا روح، إذ أن ملوك تلك الأسرة اعتمدوا تماماً على المرتزقة والاغريق، وسمحوا للاغريق بإقامة مستوطنات قوية في الدلتا ... وكان نتيجة ذلك أن ضعفت الروح الوطنية المصرية" ويضيف قائلاً: "كانت بمثابة الصحوة الأخيرة في حياة مصر الفرعونية"
احتلال السودان لمصر
احتل السودان مصرفي فترة الحكام الأجانب. فقد امتدت حدود مملكة كوش الثانية في عصر أول ملوكها الملك كاشتا (760 - 751) شمالاً حتى طيبة في منطقة الأقصر الحالية، وأكمل بعانخي الذي خلف والده كاشتا على عرش كوش السيطرة على مصر، فامتدت حدود السودان شمالاً على وادي النيل حتى البحر المتوسط، وأصبحت مصر كلها تحت الحكم السوداني.
ولم يكن الاحتلال السوداني لمصر مثل احتلالها للسودان بل حدث العكس تماماً، فقد أدي الحكم السوداني إلى إعادة الاستقرار لمصر بعد التردي الذي وصلت إليه الأوضاع الأمنية والاقتصادية بعد نهاية حكم الدولة الحديثة، فتحسنت أوضاع البلاد. وقد تناول سليم حسن (1994 المقدمة وأماكن متعددة داخل الكتاب) إنجازات الحكام السودانيين في مصر. وذكر أنهم قاموا بنهضة قومية شاملة في مصر وكانت بداية طيبة "لآخرمحاولة في العصور القديمة لاسترداد عزة مصر وكرامتها" كما عبر بذلك في مقدته.
فالنهضة التي تنسب عادة للأسرة المصرية السادسة والعشرين كانت قد بدأت فعلاً في عهد الأسرة السودانية الخامسة والعشرين. فقد أدخل ملوك كوش - كما عبر سليم حسن ( 1994 ص 78) - "على البلاد قوة جديدة من حيث الفنون الحربية والفنية والأدبية والدينية، بل والفلسفة الحقيقية التي لم نرها ممثلة في مصر القديمة حتى هذا العهد" يقصد عهد الحكم السوداني.
ويواصل سليم حسن قائلاً: "فقد وضع بعانخي خططاً جديدة في فنون القيادة الحربية لم نسمع بمثلها من قبل ... وأظهر في نقوشه من التقَى والصلاح والإيمان ما جعله يوكل كل أعماله على خالقه ... ونلاحظ في كل أعمال هذا الملك الميل إلى القيام بنهضة جديدة في كل مرافق الحياة المصرية. على أن ما جعل لهذه النهضة قيمتها العظيمة هو أن الملوك [السودانيين] الذين خلفوه ساروا بها سيراً حثيثاً ... ولا نزاع في أن أخاه الأصغر الملك شبكا قد شجع هذه النهضة تشجيعاً محسوساً"
فقد قام الملك شبكا بعمل جليل يتعلق بحفظ نصوص تمثيلية بدء الخلق التي كما عبر سليم حسن( 1994 ص 79) "تعتبر أقدم مسرحية ظهرت في تاريخ الانسان حتى الآن" ويوضح ذلك قائلاً: "وصل إلينا في عهد الملك شبكا المتن الحقيقي لوثيقة يقال إنها دونت في عهد بداية الاتحاد الثاني لمصر أي في عهد الملك مينا ... وعلى السطر المنقوش على قمتها يوجد اسم الملك شبكا الكوشي" ويوضح أن جلالة الملك شبكا أمر كما جاء في النص: "أمر جلالته نقل تلك الكتابات من جديد ... فقد وجدها جلالته قد أكلها الدود حتى لا يمكن قراءتها من البداية حتى النهاية. ولذلك قام جلالته بكتابتها من جديد حتى أصبحت أكثر جمالاً مما كانت عليه من قبل ... فالملك كان مهتماً بالمحافظة على الكتابات القديمة وإحيائها من جديد."
القسم الثاني من تاريخ مصر: التاريخ الاسلامي والحديث 7 - 20 م
خضعت مصر خلال هذه الفترة من القرن السابع وحتى القرن العشرين الميلاديين لأسر أو دول أوشخصيات غير مصرية "حكام أجانب". وعن حكام مصر بعد البيزنطيين يوضح محمد العزب موسى (1980 ص21- 22) أن مصر حكمها العرب من عام 640 وإلى عام 868 م ثم أجناس مختلفة من الترك والمغول من عام 868 وإلى عام 969 م ثم الفاطميين من عرب ومغاربة وصقالبة من عام 969 وإلى عام 1171 ثم الأكرادوالجراكسة من عام 1171 وإلى عام 1517 ثم العثمانيون من عام 1517 وإلى عام 1805 ثم أسرة محمد علي الألبانية من عام 1805 وإلى عام 1952. وبعدهذا التاريخ فقط عاد حكم مصر خالصاً لأبنائها كما عبر محمد العزب موسى.
فوجه مصر الحقيقي في التاريخ والذي أفل في القرن 11 قبل الميلاد عاد في في القرن 20 الميلادي بثورة عام 1952، أي بعد غيبة 31 قرناً من الزمان. فمصر حكمت جزء من شمال السودان مرتين في العصر الفرعوني ولم تحكم السودان قط بعد ذلك الوقت. وفي واقع الأمر فإن السودان - باستثناء قترتي الاحتلال المصري - لم يخضع لأي حكم أجنبي في كل تاريخه القديم والحديث إلا في القرن التاسع عشر عندما أحتلت تركيا السودان على يد أسرة محمد على الألبانية التي كانت تحكم مصر.
من كتاب "مراجعات في تاريخ السودان القديم والحديث" معد للطباعة.
المـراجـع
سليم حسن 2000، تاريخ السودان المقارن إلى أول عهد بيعنخي، القاهرة: شركة نهضة مصر للطباعة والنشر. نشرت مؤسسة الأهرام هذا الكتاب تحت عنوان: مصر القديمة الجزء 10 تاريخ السودان المقارن إلى أول عهد بيعنخي.
سليم حسن 1994، مصر القديمة، الجزء 11: تاريخ مصر والسودان من أول عهد بيعنخي إلى حعى نهاية الأسرة الخامسة والعشرين.
محمد العزب موسى 1980، وحدة تاريخ مصر. ط 2 القاهرة: المركز العركطبي للصحافة.
[email protected]

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1747

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1531700 [htamrabe]
0.00/5 (0 صوت)

10-12-2016 03:02 PM
غريبة شتائم وآخذ على رأسي بسبب حقائق تاريخية ؟

لم يكن هناك ما يسمى السودان
لم يكن هناك ما يسمى الخرطوم

لم يكن هناك ما يسمى خزان سنار
لم يكن هناك ما يسمى مشروع الجزيرة
لم تكن هناك المباني والمرافق التاريخية مثل الوزارات والجامعات وغبرها
لم يكن هناك التنظيم الأداري الحديث الا بعدان فتح محمد على باشا المساحة التي سميت فيما بعد بالسودان

تعرفوا متى اخذ السودان رسميا اسم السودان ومتى صرتم تحملون اسم السودانيين ؟

لقد صرفت مصر الكثير على السودان وليس الأنجليز الذين كانوا فنيين فقط وليسو دافعين اموال
عندما قام المصريون بعمل كل ذلك لم يكن للأنجليز وجود بالسودان وانما اتوا مع كتشنر 1898 وكان هناك شئ اسمه السودان وله عاصمة وله شعب
تقبلون الأنجليز ولا تقبلون المصريين استبدال سيد بسيدأسوأ
عندما رفع الأزهري العلم السوداتي أنزل العلمين المصري والأنجليزي


ردود على htamrabe
[خليل ابراهيم] 10-13-2016 03:01 PM
لا اعتراض على حقائق التاريخ ان كانت صحيحة اما التزوير فمرفوض.
احتلت اسرة محمد على السودان فى العام 1821 انتصرت ثورة المهدى 1885 بتحرير الخرطوم طوال هذه الفترة لم يكن هنالك جامعات او خزانات او مشروع جزيرة.
مصر ارض بلا شعب اما ما هو موجود فيها فخليط من بقايا الامم وكل امة تكنس التى قبلها حتى استحال لون مصر الاسود الى اشقر وتلونت عيون ساكنيها بينما حشر سكانها الاصليين فى قيد التمييز العرقى والدينى.
ان اول من اطلق اسم السودان هم العرب بعد دخولهم مصر وسار من بعدهم المستعمريين الغربيين من الانجليز والفرنسيين فيما عرف بالسودان الانجليزى والفرنسى.
وان رجعت للتاريخ القديم فكانت مملكة النوبة تعرف بمصر الوسطى حتى الشلال الرابع اما غرب مصر وشرق ليبيا كان يسمى باسم مصر العليا ارض الشيشنق اما مصر الدنيا فمملكتها كانت فى منطقة الدلتا وهى تقسيمات مؤرخين اتو من تلقا الشمال.
اما الايحاء بان الارض المعروفة باسم السودان كانت فراغ كما يشير غالب الكتاب من سكان مصر الآن فدافعه اما الجهل او التزوير فللمنطقة من الاقصر حتى سنار على النيل الازرق تاريخ متصل لآلاف السنين لا يمكن تجاوزه.


#1531247 [htamrbae]
5.00/5 (1 صوت)

10-11-2016 07:03 PM
ليس صحيحا ان يقال ان مصر احتلت السودان لأنه لم يكن هناك ما يسمى السودان
وبرز هذا الكيان بعد ان وحده محمد علي باشا باني مصري الحديثة ومؤسسس السودان
وبالرغم ان محمد على ليس مصريا ولكنه تمصر مثل غيره من حكام مصر الذين تمصروا بعد حكمها وقد اسس السودان واسس الخرطوم وكل مدن السودان ومشروع الجزيرةوخزان سنار ومعظم المباني التايخية في كل المدن السودانية من ميزانية مصر حتى افلست مصر بسبب السودان


ردود على htamrbae
[خليل ابراهيم] 10-12-2016 10:22 AM
لم يتمصر محمد على ابدا بل كان مالك مصر وظل كل خلفه من بعده ينأون من الانتساب للعنصر المصرى الوضيع فى نظرهم وهذا ما ادى بالنتيجة لثورة 1952 بقيادة بن النوبة اللواء نجيب الذى نفى الملك فاروق اخر احغاد محمد على وعمل على تحرير المصريين من العبودية والسخرة التى ظل يمارسها احفاد محمد على وحاشيته من البوشناق وقد عرف القانون وقتها بقانون الاصلاح الذراعى الذى اعاد للفلاح المصرى ارضه التى كان يعمل عليها بنظام السخرة.
اما الحديث عن السودان فقد خرج اخر جندى مصرى من السودان سنة 1924 عقب اغتيال السير لى استاك ولم يكن للمصريين الا وجود رمزى وللاسف عاد المصريون بقوة بعد الاستقلال ومددوا نفوذهم فى ظل حكومات العسكر التى لا تعبر عن ارادة وطنية ولذلك ظلت مصر على الدوام داعمة لكل الانقلابات العسكرية غض النظر عن توجهاتها.

Estonia [abuleila] 10-12-2016 08:39 AM
( ومشروع الجزيرةوخزان سنار )
--------------------------------------------------------------------------
Htamrbae....هههههه انت الظاهر عليك مملوكى الاصل بتفتخر بانجازات الالبانى محمد على بالرغم ما فعله بكم فى مذبحة القلعة..على اى حال هذا شأنك لكن اذا لجأت الى الكذب فستأخذ على رأسك... ما علاقة سيدك الالبانى محمد على بمشروع الجزيرة وخزان سنار يا جاهل... المشروعان اقامهما الانجليز كعقوبة لمصر بعد مقتل السير لى ستاك سردار الجيش المصرى وحاكم عام السودان فى القاهرة اضافة الى ذلك فقد قام الانجليز بطرد الجيش المصرى نهائيا من السودان عام 1924


د. احمد الياس حسين
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة