10-16-2016 02:58 PM


٭ لو أن تلك الصحفية التي اعترضت على تقديم عدد من الأغنيات الوطنية في حفل خواتيم الحوار الوطني بإعتبار أنها لم تكن بالأمر الضروري، لو أنها علمت أن الرئيس السادات قام من مقعده ليطبع قبلة على رأس الشاعر صلاح جاهين تقديراً له على كتابته للأغنية الوطنية (يا حبيبتي يا مصر) ولو أنها علمت أن الملكة اليزابيث منحت لقب (السير) لجميع أعضاء فرقة (البيتلز) لأنها شعرت أن الشعب البريطاني حملهم بين أهداب العيون، ولو أنها علمت أيضا أن أغنية وطنية واحدة من الفنان محمد وردي يمكن أن تعمل على تحويل أصوات البنادق إلي أصوات أطفال يغنون، لما تجرأت أن تنتقص من دور الأغنية الوطنية في مثل هذه المناسبات.
٭ لست أدري إلى متى تظل رفاة الفنان الكبير محمد أحمد سرور مقبورة على أطراف إحدى المدن الأثيوبية حيث ينام هناك نومته الأخيرة بين أحضان ضريح لا يوجد حوله إلا عدد من الشجيرات الصحراوية وأمواج من الصمت، لا أعتقد أن (قائد أسطول) الأغنية السودانية يستحق منا أن يصل بنا الأمر إلى أن نستكثر عليه نقل رفاته إلي وطنه ليتوسد ضريحه بالقرب من أحبابه من العمالقة، من أمثال سيد عبد العزيز وإبراهيم العبادي، ليت الأخ وزير السياحة يسمع الآن صوت سرور وهو يرسل استغاثة من داخل قبره ، تنجيه من غربتين، غربة في الحياة وغربة في الممات.
٭ نظر إليَّ الفنان محمد وردي وأنا اسأله عن السبب الذي جعله يرفض لزهرة أيامه إبنته (جوليا) أن يسمح لها بالغناء، حيث أكد كثيرون أن صوتها لا يقل جمالاً عن صوت والدها، فقال لي: لم تخلق المرأة لتغني إنما خلقت لتربية أطفالها ليكونوا رجالا مثل الشموس، بها تستضئ أوطانهم، واستطرد قائلاً إن الفن في رأيه يأتي في المرتبة الثانية للمرأة، بإعتبار أنه إتكاءة جمالية حلال علينا أن نستدفيء بها من شتاء طويل تكالب على أيامنا، ثم استأذنني في الإنصراف ومضى.
٭ لم يخرج الشاعر الكبير محمد عثمان جرتلي في رحلة صيد طوال عمره بعد أن اكتشف أنه أصاب ببندقيته غزالة كانت تمشي الهوينا في قرية اسمها (عواض) اشتهرت بكثرة الغزلان في كسلا، كانت المفاجأة أن الشاعر الكبير لاحظ أن عيونها الواسعة السوداء كانت تمطر دموعاً، فسأل صيادا كان يمر بالقرب منه عن سبب تلك الدموع ؟ فقال له أن الغزالة التي أصبتها لم تكن تبكي على رحيل أيامها، إنما كانت تبكي على موت جنين في أحشائها، ومن يومها هشم الشاعر الكبير بندقيته معلنا أنه لن يخرج في رحلة صيد بعدها.
٭ أخذت بعض الأصوات التي لا ترى في إحمرار الورد إلا أشواكه توجه إنتقادا مستمرا لقناة الخرطوم الفضائية، مؤكدة أن تسلم الدكتور نضال عبد العزيز لإدارة هذه القناة لم يذهب بها إلي حيث كان من المتوقع أن تكون، وأنه لم يخرج بها عن سياسة إدراتها القديمة، ترى متى تسلم الدكتور قيادة هذه القناة حتى نحكم عليه بهذا الحكم المتسرع والذي لا يخلو من غرض، علينا أن نمنح هذا المناضل فرصته ليثبت لنا أنه سيقود (الخرطوم) إلي منصات التتويج ، إذا ما وجد الدعم الكافي من حكومة الولاية.
٭ هدية البستان
عطشان والبحر جنبك
رذاذ الموج يرش قربك
تشرب منو ما قادر
تريح آهة في قلبك


اخر لحظة

تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1757

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1533794 [Mat zman]
1.00/5 (12 صوت)

10-18-2016 01:28 AM
من هذا الجرتلي لم نسمع بفنان بهذا الاسم افيدونا افادكم الله؟؟؟؟


#1533789 [عمدة]
1.00/5 (12 صوت)

10-18-2016 12:40 AM
مشكلة الحلنقى كغيره كثر يحاولون الخروج عن غرفهم المخصصة بالباب الغلط. لو اكتفيت باشعارك لأرحتنا وارتحت ولكن!!!!!!!!!!!!!!!!!!واضح انك عايز تتشرف بكتابة شيئ عن سرور والسلام.


#1533500 [محمد سعيد عبدالله]
1.00/5 (12 صوت)

10-17-2016 09:56 AM
حلنقي سلام


#1533339 [سيف الدين عبد الحميد]
1.01/5 (13 صوت)

10-16-2016 10:22 PM
ذكر الراحل المرحوم خضر حمد في مذكراته أنه زار أسمرا في ستينيات القرن الماضي وسأل الإريتريين عن قبر سرور فدلوه عليه. فلما شاهد حالة القبر المعزول قرر أن يقوم ومن معه ببناء بنيان على القبر حتى يصبح ظاهراً يزوره السودانيون، وبالفعل أنشأوا البنيان الذي ربما اعترته عوامل الطبيعة مرة أخرى. واقول لأستاذ الحلنقي إن محمد أحمد علي السيِّد (سرور) في القلوب وليس في الطوب سواءً دُفن في أسمرا أم في ود المجذوب. ورغم مضي سبعين عاماً كاملاً على رحيله فما يزال صوته الندي القوي يملأ جنبات الدهر طرباً، ذاك الصوت الذي تفرعت منه حناجر اللاحقين: أحمد المصطفى، حسن عطية، التاج مصطفى، أبو داؤد، خضر بشير وأترابهم. وصباح النور عليك يا سرور .. صباحك يوم يقاس بدهور.


#1533297 [غريب الدار]
1.01/5 (13 صوت)

10-16-2016 06:53 PM
يا أستاذ الحلنقي
اول شيء بعض الفقرات في عمودك مكررة اكتر من مرة حفظناها عديل
ركز معانا شوية
الشيء التاني
لوفي حد ظلم الراحل سرور يبقي انت لأنك باختصار شديد ما عارف الراحل مدفون وين
يا اخي قبر المرحوم موجود في قلب العاصمة الارترية اسمرا
وليس في أطراف مدينة اثيوبية
ود كله ما هم ندعو ليه الرحمة والمغفرة أينما وجد رفاته
الشيء التالت
الراحل وردي راجل غيور لما يرفض بتو تغني بس جوابو كان دبلوماسي
لانو عاااااااارف الوسط الفني دهاليزو وزقاقاتو
يا اخي انا أجي لعمودك ده عشان ارتاح من سياسة البلد المقرفة ألقي القرف هنا


ردود على غريب الدار
United Arab Emirates [محمد سعيد عبدالله] 10-17-2016 10:05 AM
ردود بعض المعلقين افضل من الموضوع الرئيسي نفسه


اسحاق الحلنقي
 اسحاق الحلنقي

مساحة اعلانية
تقييم
1.01/10 (14 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة